امتدادات أدبية

كموسيقى أنصتُ إلى صوتِ الحرب أسْكَرْ وأدعوكم إلى الرقص ولينتحر الموتُ غيظاً في الحرب: جُدرانُ بيتِكَ قَبْرُكَ أنتَ تكونُ أنتْ في الحرب: الموتُ مُبتلعاً معكَ غُبارُ بيتكَ أنتَ تبقى أنتْ لا تقلقوا رجاءً الحربُ دائرة والحبُّ صبوراً ينتصر...
شفتاك اللتان لهما قابلية الموز على الذوبان في فمي قابلية الثلج على الأنزلاق بين أسناني ينزلقان من لساني حين تأخذني اللّذة الى مديات المتعة يزوغان كالزئبق من فمي فتعيدهما خيوط الأنصهار الكامل الى فمي يتطافر الشبق من مسامات جلدك تغلين كفوهة بركان بحمم من لذّات أزكى تقفين على شفا...
الى عثمان بشرى او بمعنى أكثر صحة ، الى حُزن لا ندين له بمواساة لأنه حزن لا يكلف الفجر بالضوء والليل بالنساء والظهيرة بأن تحتشم ما استطاعت بل حزنا يُعين العصافير، رجال اطفاء مهمتهم أن يطفئوا الحرب او أقلها أن يغرقوا صوتها في الهديل الى الخلوي الصحراء التي عملت بالنجارة شيدت الكثير من المراكب...
ما أعنيه هنا هو إعداد بعض مسرحيات كبار الكتاب في مصر للطفل، وقد حدث هذا كثيرا على مستوى المسرح المدرسي، وبخاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي؛ وذلك نتيجة النقص الشديد في النصوص المكتوبة للطفل، والتي تصلح لتقدم في العروض المسرحية في ذلك الوقت. وأذكر خلال عملي بالتربية والتعليم في...
هناك فكرة أحاول إلتقاطها لكن أصوات العصافير تشدهني وهي تركض في رأسي, الفكرة لاتعني أنني مستعد للعراك مع أحد أو أن البنت هيأتني للحب على مقاسها، كما أن البلاد لاتحتمل المزيد من الأفكار لهذا تركت كل شيء خلفي، وحين ينضج صدرحبيبتي سأكون قد تمرنت جيدا على الرضاعة وكبرت بمايكفي لأزرع في فمها...
بما يستعيد للقصيدة أنفاسها في أرماق الدهشة متأمِّلاً خلق الله في ظلك أولًا وآخرا وتوقًا لحوارٍ يُلملم شتاته إلى قدس حديثك فلتدعي الإلهام وشأنه عمّا يُعكِّر صفوه من تواضعك يحب الشعر كبرياءك النابع من الوثوق في سطوعه لتُحِقِّي لنفسك نصّك الأسمى مجدا أنا من تَرَكَتْهُ عيونك سُدى دون طائل كنف طالما...
مارس الشعب المصري الغوص منذ الأزمنة القديمة , و شهدت بلاد الفراعنة في الستينيات من القرن الماضي البواكير الأولى لرياضة الغوص البحري بشكلها الحديث , و ذلك باللجوء إلى استخدام المعدات و الأجهزة الخاصة بهذه الرياضة , و تنامت و انتشرت في ظل وجود الكثير من المناطق الساحلية التي تتوفر فيها المياه...
من سيرة الدمع أو من سيرةِ التيهِ يخط بالفحم معنىً خان ماضيهِ من خلف كل هباءٍ عاش قيدَ هوى حزنُ المسافات يستقصي أماسيهِ يؤبجد الماء في بال الثرى ويرى أن التأول مُعطَى كل تأليهِ لم يلتفت لجهات التيهِ في دمهِ ولم يدعْ سيرةً النسيان تطويهِ صار البعيدُ على مرمى أسىً وغدتْ حكاية الوقت تستدعي أمانيهِ...
أصل الحكاية كلها ..بدأت بعثوري على نص يكشف معناها وتراتيلا من تفاصيل رسمت توليفتها الطفولية نسقا من تاريخ رابط في ذاكرتها.. ترافقها تلك المعاني الصغيرة من جزئيات تشكل تلك الطاقة العجيبة التي ميزت سيرتها ومنحتها تلك الإنطلاقة الواعدة في تراتيل الزمكان. يحيلها المشهد ذلك حكاية عالقة في الذهن...
أطلقتُ الرصيفَ فبحث عن شارعه الشارع عن حيّه الحي عن مدينته المدينة عن ساكنها الساكن عن مؤسسته المؤسسة عن دولتها الدولة عن حقيقتها لكن الحقيقة التزمت الصمت أطلقت الشم فبحث عن رائحته الرائحة عن وردتها الوردة عن شجرتها الشجرة عن حديقتها الحديقة عن حارسها الحارس عن حقيقته لكن الحقيقة التزمت الصمت...
انا السارق الارضي الليلي بطول متر من الف نوع مني طورت نفسي لست كالسرطان الملكي بنفسجي محجم وانيق وحّشتني الايام لوني بنفسجي فاتح وبني وارجواني تتمكن كماشتاي من كسر جوز الهند فلماذا اتيتم هنا معشر البشر في جزيرتي المظلمة النائية المنسية؟!! كنت آمنا اتصارع مع اقراني واقصد الفاكهة المتساقطة. سمعت...
طَرَقتْ حائطي الألكتروني المتواضع، نسماتٌ شذيّةٌ من رسائل التهنئة الصدوقة، من العديد من الأصدقاء، ولم أعِ سبب الرسالة الأولىٰ التي قدُمتْ باكرًا على ركن الخاص، وذلك بمجرّد دخول اليوم في الساعة الواحدة صباحًا ، إذ ظننتها تحيةَ مُشاكَسةٍ من صديقٍ لمح ضوئي الأخضر المؤشر على صحوي الفيسبوكي بعد...
لو أن هذه الرأس تسقط من قلة الجبل سوف تتدحرج مثل كرة بين أقدام اللاعبين, أوفكرة منسية في كتاب أن أظل يرقة في غيل مهجور تتمنى السطوعلى سوق تباع فيه الماشية , سأدخل جوف ناقة وأكون سعيدا هذه المرة بالتأكيد حين ابصرني أتلوى بين أمعائها وأدفن في بالي قرية من الرماد توحي بأن سكانها هجروا...
لندن/ بريطانيا: ضمن مشروع عملاق لتوثيق بيبليوغرافيّ عن الأدباء العرب المعاصرين أطلق موقع "مجلّة ضفاف الدّجلتين" نافذة الكترونيّة تعريفيّة شاملة بالأديبة الأردنيّة الرّاحلة ذات الأصول الفلسطينيّة الأديبة (نعيمة المشايخ) في خطوة استقصائيّة عملاقة لتوثيق أدبها وسيرتها الإبداعيّة والإنسانيّة...
الكتابة على الحوافّ الحادّة من العالم / مجيدة محمدي أنا لا أكتب، أنا أطرقُ الزجاجَ بأطرافِ أصابعي، أختبرُ هشاشةَ الفكرةِ تحتَ الضوءِ الباردِ للشاشة، أقلبُ اللغةَ بين كفّي كما يُقلِّبُ الصائغ قطعةَ الذهب، أبحثُ عن الشقوقِ الخفيّةِ في النصِّ، حيثُ يختبئُ الضوءُ مثلَ عيني فهدٍ في العتمة. أكتبُ...
أعلى