دخلت غرفته بثوب حداد
القت تحية الصباح
كان يكتب
مهتما بنبوة قائد الزنج
ويرى سيل الدماء
والسود الذين صيرهم سادة
لم تكن الارض تتسع للرؤوس المقطوعة.
كان منهمكا جدا
بعد لحظات انتبه فلم يجدها
كانت محملة بالاسى
تفكر بصغيرتها التي ضيعها السرطان
كانت بحاجة لكلمة..
لمن يصغي..
كان بحاجة لحبوب ارادة ليتحمل...
في اليوم العالمي للشعر
اهديكم رسالتي هذه الى النقي في مرقده
من اهدانا الفوضى، واخذ منا حضوره البهي
.....
إلى بهنس
أظنك فرح جداً
حد أنك لم ترسل برقية
لأنك وجدت مأوى دائما
لم تعُد تكرش جسدك في الشتاء بحثاً عن دفء
ولم تعُد تتوسل الأرصفة
كرتونة قديمة
وقطعة قماش
وبعض الذكريات
لكنهم رثوك، تسخر أيها...
شكرا الذكاء الإصطناعي
شكرا يا سعادة كلبي البولدوغ.
أحبك كثيرا
أنت وكلبي البولدوغ
رغم قتل الكثير من الطابوهات
وكسر مرآة المسكوت عنه
إخلاء غرفة نومي من الكتاب المقدس
وعبادة الذات حد الغرق
وجر الأسئلة إلى معركة الوجود الكبرى
رغم طرد السماء العجوز
طرد غربان الأصدقاء السيئين
من حديقة رأسي
واعتقال...
فجر حزين...
وهمٌ ليلكي...
صوت كله خشبٌ وبخور...
زمن من غير زمن....
قدرٌ مفجوع من العذاب...
ونبيّ سري بلحية فضية...
مطر قاحل كالزيت فوق جسدي...
ودمع يبدل وجه الدم...
والدم يشق حنجرتي إلى حسرة ودخان...
بين يده وقدمه سبعة منازل للعشق...
وألف مجرى للنبع والنار...
نبي سري بعصا من الغيم...
لا يدرك...
هَذا الشّاب الجَميل الوَاعد في زمانه عاش مَآسي وانكسَارات واغترَاباً، ممّا جعل آهاته وأحزانه تطبع ألحانه وأنغامه وأغانيه الحزينة. خلال انتقالنا لمدينة سيدي بنّور عام 1967، توَافق هذا الانتقال الخَريفي الحزين مع مَوت أبي وإحسَاسي العميق باليُتم والغربة والفقر الشّديد، وتركي لقريتنا وبسَاتيننا...
كلما زادت الثقوب في المدينة
قلّ الأصدقاء..
يصير المقهى حجراً في العراء،
والحديقة حبلاً حول الرقبة،
والنهر سريراً ليغتسل الموتى
كلما بلّلتهم أحلامهم.
حتى الأغنيات
تجلو عن أعشاش السور
لتكتمل الهاوية.
ربّات المنازل زنّرنَ الأبواب بالجنازير
عصرنَ خواصر الأولاد في العناق الأخير
ثم بصفعةٍ على الأعجاز...
لم أكن أعرفه صراحة من قبل ..إلى أن جاء يوما و في عام 2007 إلى مقر بلدية سيدي عيسى لأجل إستخراج وثائق إدارية تخصه ..كنت لحظتها خارج مقر الحالة المدنية ..كان يمشي مع زميل لي في العمل يحبني وأحبه أخي عيسات جمال الدين ..هو من أحالني عليه بحكم حكاية نسب بينهما ليقول لي سي جمال الدين ..هل تعرف...
الحنين طفل يحبو على أرضية الليل
يسحب الاغطية
ويعري فينا البذاءة الطِفلة
الحنين
دغدغة مزعجة في مؤخرة الظهر
أين اصابعكِ لتحُكني ؟
الحنين ابتسامة مُسن
امام انثى جامحة
تخطو بثقل النظرات نحو الجانب الآخر من العمر
حيث أكثر من خمسين عام
وخمسين امرأة
يضحكون
على فداحة الوقت
في بسط بساط التجاعيد
الحنين...
عاشق هنا منذ زمان
لأحكي لنفسي
أشاهد الديار
وأمشي في الشوارع التي فقدت جمالها، ورحل أهلها عنها
وأبحث.. عن الوجوه التي تغيرت.. وتبدلت ملامحها...
أنتظر الأحلام التي ما جاءت. والوعود التي ماتت.
وأصغي لعلني أسمع هديل الحمام وتغاريد الطيور..
فهل يعود ذاك النغم الجميل، والكلام الممتع الذي غاب عن...
ترتبط هذه الرياضة بفئة السياح من هواة الصيد الذين يمارسون هوايتهم المحببة هذه
داخل أو خارج حدود بلادهم . و تنتشر في الدول التي تزخر بأنواع و أعداد هائلة من
الحيوانات و الأسماك و الطيور المنتشرة في الغابات و الأدغال العميقة و البراري البعيدة
و السافانا و الجبال و السواحل و البحيرات و الأنهر و...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
نظم مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالتعاون مع مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة فعاليات ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة أسيوطالذي أقيم بجامعة أسيوط في ضوء التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات،والذي قد شهد الملتقى عروضاً فنية قدمها فريق مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، بهدف...
فجأة وجدتني في معمل تدوير العلب
مكممة ومغلولة..
اتوا بي مع اكياسها المنتفخة
كبسوها
وانا اشاهدهم بحزن ورعب
كانت عيناي ناضجتين بالضحكات
وجيوبي برسائل عشق لم ترسل
جسدي من الزبد
ورمانتاي لم يمسسهما احد.
كانت العلب تتصدع ،تستطيل ،تتكور ،تنحني ،تتقعر ، تستقيم، تتقطع.
كنت نقشت على زندي المبيض قوسا...
ما فعلته سيلفيا بلاث قبل أن تنتحر
فتحت عُلبة رسائلها السرية
قرأت اول رسالة وصلتها في المُراهقة
تفوح منها رائحة اعشاب دافئة
لابد أن المراهق الذي كتبها كان يجلس في الحديقة
ابتسمت قليلاً
قرأت رسالة أكبر سناً
كان عشق بالغ
لأن الاحرف كانت كاذبة بارعة
لأنها كانت كاملة وكأنها كُتبت بمِسطرة
وبخبرتها...
الغيمة رقم 1 :
لم يقرأ مرثية " دوينو " بل حاول مضاجعتها. ثم فجأة، طيف " ريلكه " يحب كما لو أنه ملاك. لا سماء له. لا بطاقة وطنية له. فقط، الشخصية ( والتي هي " ريلكه " ) توجست أن الحب، قبل الوقت المتوقع، وكل الأشياء العميقة في الحياة، بدايةٌ علينا استعادتَها كي نرسم كيفية الاصطدام بها. ربما أوائل...