امتدادات أدبية

في ديارنا تسكن بقايا الذين ذهبوا ولم يعودوا. في القلب تنام الخبايا في عمق الجرح هذا الألم الساكن بعذابات الحياة والشموع المنطفئة تهفو لصمت الألم لصمتك هذا الألم. الام هذه الحياة.. لو نحاول مرة أخرى أن نتحمل هذه الألم في عمق الجرح، والحياة كلما ظهرت لك فكرة إلا وانغمست في تفكير عميق. كلما رأيت...
1 ( في شبك جمعت احبائي الامواج والبحر الدموي يصادرهم ابتر ظلا كان ينازعني كي يوقظهم وتزوغ العينان عن طرقات تفضي لمنازلهم). ++++ 2 انتم يا من غادرتم مخلفين في الروح العقيق والاقحوان انتم في متناول اليد لكنكم اشد بعدا من اعماق المحيطات. في الليالي التي تنفرد بي فيها مخالب الضجر وتكون الحياة اضيق...
يخرجن من الليل باشرطة صفراء وحمراء على معاصمهن يجربن هن البالغات سن الامومة أن يصبحن طفلات حتى أنهن وفي ناصية مَزحة يتزوجن صِبية في ريعان الغباش، ويختبئن من الأم المُسنة يخرجن من الفجر بهواجس لصوص، ناموا في دار لا تخصهم في وجوههن الامطار تطارد بعضها في اعينهن الخيانات تتوالد مثل المخاوف وفي...
يتدفقون سيولا بشرية من بيوت الطين من الازقة الترابية يشحبهم الجوع ويوترهم الغضب يحملون السعف وفي احزمتهم العثوق تتضخم آمالهم اهازيجهم في انشطار الشوارع تلتهب ببقايا العجلات حرب بالحجر والهتاف تقابل الرصاص الحي ومسيلات الدموع يبتكرون حربا بالرماح ومناجيق الحصى ينتظرهم القناصون من ثقوب خبيئة...
‏عرض د/محمد عباس محمد عرابي ليس بغريب أن تطالعنا باستمرار وسائل الإعلام العالمية بنوابغ عربية قدموا خدمات جليلة للإنسانية من إنجازات وابتكارات واخترعات سائرين على درب ابن الهيثم وابن سينا والرازي وزويل وفاروق الباز، ومن هؤلاء الدكتور، وفيما يلي نبذة موجزة نشرت مؤخرا في وسائط التواصل...
رُبَما ستمضي أعوامٌ طويلة، كي تَنسي القبيلةُ حربَها وكي يتَخثرُ الدمُ في شرايينِ البنادقِ وستمضيّ أعوامٌ اخري ثقيلةٌ، حتي يعودَ الصباحُ إلي الصباحِ والضياءُ إلي الضياءِ والمساءُ إلي المساءِ وتعودُ للنهرِ العجوزِ لغتهُ الاولي وبعضَ شهيتهُ لإلتهامِ الطَميّ والجُزرِ الصغيرةِ، ويعودُ للحناجرِ...
المبرقعة في الهزيع الاخير بحثت عنه في الطائرات الورقية في خفقان الطيور الهاربة من النسور في زوارق الصغار من اوراق الدفاتر المدرسية في المذياع حيث برامج العشاق في الاغاني التي لا تنسى( مر بيه حلم اخضر) فتشته في علب القمامة على الاشجار حيث يحفر العاشقون ذكرياتهم. واوراق العطارين التي يصيرونها...
عرض /محمد عباس محمد عرابي ودع العالم الإسلامي عالم اللغويات الأستاذ الدكتور /مُحَمَّد حُسَيْن عَبْد العَزِيزِ حَسَن المَحْرَصَاوِيّ . (1962م- 2025م) رئيس جامعة الأزهر السابق رحمه الله ووأسكنه فسيح جناته الذي ودعناه يوم الخميس 27 رمضان 1446هـ ومن الجدير ذكره حرص الأزهر الشريف جامعا وجامعة...
يحدث أن أتوه عني أغيب في ردهات ملتوية في دروب العسر ، أسير بعض وقتي لا أسترجعني إلا بعد أحايين موات ... أموت قليلا ... أ ع و د لأراود الحياة عن نورها أعود من الموت لأحيا أغيب قليلا لكن أحضرجنازاتي الكثيرة أُعِدُّها ...أعُدُّها أعُدُّها ...أُعِدُّها واحدة تلو أخرى... في كل مرة أعَرِّضني...
لم يكن يلزمني سوى خطوةٍ واحدة، يا أمي، واحدة فقط... كان من الممكن أن يخلع الأفقُ معطفه، أن يتعثّر المصير قليلًا... قليلًا، ريثما اختلس، أمنياتي المؤجلة، أن يُعيدَ لي المدى، ترتيبَ الطرقاتِ الموحلة بي، كي تنبت البذور التي خبأتُها في عتمتي، دون وجل، كرسالة حب ضائعة، بين عاشقين. لم يكن يلزمني سوى...
عادة ما كنت أكتب على والدتي المجاهدة الراحلة فطيمة زهرة رحمها الله .. قرأ ومضتي فيها فعلق قائلا : " رحمها الله تعالى وأحسن إليها.. سرد جميل.." ..إنسقت لخلاصته " سرد جميل " وجدتها تخرج بصدق من ذات فعلا تعرف معنى ما ترسمه الوالدة في حياته وحياتي ..الى أن دخلت صفحته.. وبقيت فيها لساعات أعيش...
عرض /محمد عباس محمد عرابي للباحثة الدكتورة هيفاء حمد عبد الله البصراوي العديد من الجهود النقديةوالدراسات الأكاديمية المتميزةالتي أثرتبها الساحةالنقدية، ومن أبرز دراستها في نقدالنقدفي المجال السرديدراستها للدكتوراه الموسومة بـ"التلقي النقدي للروايات الحاصلة على جائزة "بوكر" العربيةدراسة في نقد...
لو عملت في حقل السينما يوماً سانتج ابطالا عاديين ابطالا قلقين على صحة امهاتهم ابطالا ترهقهم الوظائف بشكل عاد اشخاص يكذبون حين يُحشرون في زاوية ضيقة لأنهم كالجميع تجرح حناجرهم الحقائق اشخاص ينكسرون، يبكون ويتعرضون للكمات حين يتشاجرون اكره الابطال الخارقين، أكره هوليود والطريقة التي ترسمين بها فتى...
النارُ احتواءٌ أدخلُ فيها حيثُ لا أراني أحترقُ مثلَ طفلٍ يلهو بالعبث يضعُ السؤالَ حطبًا كي يتمرَّد الهسيسُ على الجهات ولا ينتظرُ الجوابَ على شكلِ ثلج فمصيرُه، بحسبِ جنونه، إلى غيمةٍ سرقَها ذاتَ جنونٍ هارونُ الرشيد النارُ افتعالُ خرائط وحده العشقُ يبرِّرُ حضوره في الاشتعال ولا ينفخُ في الصُّوَر...
لم تعد هنالك ضرورة للتّحرّي فالمطرقة قد اعترفتْ باعتدائها على السّندان من بيت جاري الشِّرّيب خرجتْ دجاجة سكرانة إنّها تترنّح تَبتسم وتُلوّح لي بأحد جناحيها ظِلال تَكنس الضَّجيج في زقاق نبوءات تتدحرج في نَفَق نجّارو الحيّ الثلاثة تضامناً مع الأموات قضوا الليل في توابيت نسيتُ سترتي معلّقة إلى...
أعلى