امتدادات أدبية

من أين تبدأ الحكاية؟ أمن شقوق الصخر حين تنهض زهرة خجولة؟ أم من رعشة الضوء الأولى حين يفك الليل أسر النجوم؟ أمن صرخة الوليد الأولى أم من صمت القبور؟ أمن نزيف الغيم على صدر التراب حين ينهض العشب كطفلٍ يخطو للمرة الأولى؟ أم من وشوشة الريح لأجنحة الطيور المهاجرة؟ هل هي همسةٌ سرّية تختبئ في أعماق...
(إنَّ المنازلَ هَيَّجَتْ أطرابي ) واشتاقتِ الأهدابُ للأحبابِ للأهل للجيرانِ للأرضِ التي فيها يحنّ الماءُ للمزرابِ للحقلِ للزيتونِ للورد الذي يبكي على الأصحابِ والأترابِ قد هيّجت تلك المنازلُ أدمعاً حرَّى بكيتُ ولستُ أعلمُ مابي لمّا تذكّرتُ الطفولة والصبا أبكى العذابَ توجعي وعذابي بالأمس كنَّا...
أنتُمْ سُعَدَاءُ في قَتلِنَا قُلُوبُـكُمْ لَهَا أنيَابٌ وابتِسَامَاتُـكُُمْ مُضَمَّخَةٌ بِعَذَابَاتِنَا وَكَأنَّنَا لا نَزرَعُ الوَردَ ولا نَكتُبُ الأشعَارَ ولا نَذُوبُ في القُبَلِ !!! وَنَحنُ مَنْ تَستَحِمُّ قَطَرَاتُ المَطَرِ بِأنفَاسِـنَا المُعَطَّرَةِ بِالأحلامِ وفي كُلِّ يَومٍ يَأتِينَا...
(الشعر) الشعر طوال الأوقات قريبٌ يؤوي الكون في إناء صغير الشعرُ في الأنهار التي تسكنها الإشارات الشعرُ قريبٌ مثل حارس المقبرة يصغي للمساحات الضيقة الشعرُ ثورة العاشق يتّخذ من أرض الحرب مأوى للأزهار الشعرُ في ابتسامتك التي تضخ الدم في رسومٍ على جدار. (انتماءٌ للكلمات) أهربُ من الحشود إلى...
إن صمتي حائرٌ في المقلتيْن حين يرنو لابتسام الشفتين حين يرنو لرموش كحلها صنع ربي وجمالِ الحاجبين وإلى جيد مهاةٍ حوله طوقُ ألماسٍ غفى كالنظرتين وإلى المائس من شعر دنا راقصاً فوق خدودٍ كاللجين و تدلى فوق نهدين كما لامس الصدرَ وثنى الوردتيْن بسُمت كالنور في طلعته ذوبتني بعد همسٍ المقلتين...
أن تُرتّلَ امرأةٌ، هسيسَ المساء على مهلٍ، تهمسُ لظلِّها المُتعبَ: كيفَ يُزهرُ الحنينُ قمرًا في مروجِ الذكريات؟ أن تبكي امرأةٌ، أغنيةً تُراقصُها الريح، وأناملُ الليل تتناثرُ أهدابًا على كتفيها، تتركُ وراءها خرائطَ الأسئلة، كوكبات تائهة تبحثُ عن ملامحها، "ونزقٌ حنونٌ يُشبهُها أن تقف امرأةٌ، عند...
يقول معلمي السكين الأول الذي جربت أن احك به جلدي يقول أن الشعر هو نزف من جهة الفم هل صحيح ايها الشعر ايها السكير الحقير ايها الصعلوك العالق في سُرر النساء ايها الفاتن كالموت والمتبختر كامرأة ربحت عذرية ابدية في رهان حول تحمل النكاح الجماعي لألهة مشبعة بالفحولة هل صحيح أننا نملصك ، كما تملص امرأة...
لابد من جائزة لحصان طروادة الذي مرر القتل والجوع والإسقربوط في كئوس المضاجعة والترويض .................. ثمة أغنيات فجة وأفعي تغدق القبلات في حمي المراسم والإكسسوارات حفاضات للعجزة والمبتسرين وذباب يعلك إسفنجة امتصاص الصدمات ويصنع ملاذا آمنا للضمير ..................... ثمة أقحوانة تتصبب عرقا...
كــواليس الفـوضى : ما أشرنا إليه سلفا حول المهرجان الوطني للمسرح (؟)(1) اعتقد بعض الذين لايقرأون إلا العناوين أنني ترصدت لمسرحية ( فوضى) وشتان بينها وبين الموضوع، الذي حاول انعكاس "الفوضى الخلاقة" على المهرجان. لكن الذي يحز في النفس أن أغلبية المسرحين( عندنا) لا تتوفر على ثقافة عامة ،تغذي بها...
"ساعة فراغ" هل لنهاراتكِ من مطلعٍ أيتها البهية؟ سأخترقُ تخومِ الزمن لأقتنصُ من النومِ ساعةً، وأجلبُ لكِ من الأصقاع البعيدة قُطاف من السندس والقرمز الأحمرِ، وفراشيح من الخُبز التندوري المعقوف من الذرة والشعير وشذا بخور مائع من اللُّبانِ والمرِّ، وفخارةٌ مملؤةٌ من دقيق الخردلِ والقطيفة، وبهار...
تابعث بشكل كامل لقاء السيد أحمد الشرع مع قناة بي بي سي . وخرجت بانطباع يبشر بالخير ويدعو للتفاؤل والأمل بالمستقبل. كان الرجل هادئاً ويتكلم بثقة عالية ، ولم يعط أي إجابات شخصية قاطعة حول جميع الأسئلة الجوهرية التي تتعلق بمستقبل الحكم في سوريا ، وأعاد جميع المسائل إلى الدستور الذي سيقرره الشعب ،...
رفقاً بصبٍّ عاشقٍ رفقا يا من بها هام الورى عشقا رفقاً بنا فالقلبُ من ولهٍ عبدٌ غدا يستعذبُ الرِقَّا فرعونُ حُسنكِ والهوى موسى بعصاهُ قلبي اليومَ قدْ شُقَّ يا غادةً بالهجر تحرقني قلبي طغى يستوجب الحرقا أشقى وتنعمُ بالسلامِ فلن يحلو لجفني النومَ إن تشقى لا فرقَ لو أقضي بها غرقاً فالمجدُ كلُّ...
كنا هناك منذ زمان الوردة حائرة والشوق يتألم وعشق الجمال لا يخلو من حزن بقينا هناك ذكرى مكتوبة الأسماء حنين مدفون في مقبرة النسيان حب نائم في غربة قاسية غريبا في أرض مهجورة مهموما بذكريات حزينة.. ما زلنا هناك أرقاما لا تنتهي في حساب الفلك تسكننا مثل نجمة السماء وهي تنتظر وقت السقوط. والأحلام ميتة...
** (( مَمْلَكَـةُ النَّدَى)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. تَعَثّرَتِ الرّيحُ في لغتي بعثرتْ منّي الكلامَ تخاطفَتْهُ مخالبُ الصّدى وكانَتْ خُطايَ قد ضيّعتْني تاهَ منّي الحنينُ وترامَتْ على لهفتي مناقيرُ السّرابِ راحَ ظلّي يركضُ في براري وحدتي يلملمُ مِنْ حضنِ المدى تجاعيدَ قامتي الخائرةِ...
أعلى