أستمزجكم...
فهل من رأي صائد للعثرات
يناجي ما تيسر من نقد مُباح؟
هل من طريق نختاره بحرية
نتفق عليه بعقلٍ يتيم؟
أستفتيكم...
فهل من مسارات تنضوي
في مراثينا الكونية الملونة
تشق عبابَ فضاءٍ مهجور
لا يقدح من عتمته إلا عزف النجوم
فينشدنا القمر؟...
أستفزّْكم...
هذي أنا أستمرئ نخر أدمغتكم
بتساؤلاتي...
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم)
Muse de deux
coeurs emmêlés!
.
لمن أكتب الآن
هل أخاطبك بأنت أم هو!؟
هل نقص من أطراف الكلمات
ليصبح المضارع ماضيا!؟
إلى أين تمضي الأفعال!؟
بمن تنتهي الحكايات!؟
في مرة أكلت لساني
وضعت قصائدي
داخل صندوق النار
ألقيت بالمفتاح
في نهر النيل
قلت:
لن...
عليك أن تكون عجولاً وألا تحسب
عمرك بالدقيقة والساعة
قد تشيخ ذاكرة العد
وتأكل المسافة
خيط العمر
وستبقى مشدوها في نهاية الممر
تعاين صدأ السنين
عليك أن تكون طفلاً، أدّخر صراخك
ستحتاجه
فقط أقطع الشوط سريعا
إلى النهاية وأذبل كوردة منسيّة
عليك أن تملأ المقعد الوحيد
في الحديقة أو الطائرة التي ستلقي...
هذه رسالة وزير التعليم العالي و البحث العلمي الجزائري للشركاء الاقتصاديين و الطلبة الجامعيين
( مساهمة الذكاء الإصطناعي في تطوير الابتكارات الجامعية الجزائرية)
(المرشد السياحي الذكي أخر ما توصل إليه الذكاء الإصطناعي)
يساهم الذكاء الإصطناعي في تنفيذ المخططات التنموية و الاستراتيجيات في مختلف...
(1)
نعمْ، قلتُ تحيى الطفولة ُ
. تحيى الفتوّةُ ..
تحيى الأبوّة ُ..
تحيى الكهولةُ ..
تحيى الرجولةُ ..
ما دام في القلب نبضُ
وللحلم فيْضُ
وللعمْر متّسع من حنينٍ
إلى موعد سوف يأتي
ولي ذكرياتي
ولي حين أعزف لحنًا
على وتَر الرّوح أنْ
أجعلَ الرّوحَ شفافةً
كي تراها سماءٌ وأرضُ .
(2)
نعمْ قلتُ...
وتسألني العرّافة عن مواويلي البعيدة،
وعن أغنيةٍ توقّفت عند أوّل المساء.
أن تأتي،
مرةً واحدة فقط،
تُخالف الوعد…
كآخر وترٍ
ارتعشت فرائضه،
وأضاء، صلاتي في عينيكَ.
لا أذكرُ، أين خبأتُ وشايتي.
وخطوات أرهقها الوقت،
وصوت ضاع بين الريح والأفق
أين تركتِ أحلامكِ؟
قالت لي،
وقلبُ عصفورٍ عاشق
كان يحلم أن...
تذهب إليك
تكبُر وحيدا
كفكرة البدء المتناسلة
في أروقة السؤال
هذا وطنك
يناشد الريح
كي يتشكل كتابا
حين يتكلم الغد...
تشيخ في زمنك
كزهرة العمر بين حديقة
وغابة
حديقتك
أُغْلِقت أبوابُها بأسلاك شوكية
غابتك
تعرِضُ أغصانَها للفؤوس الصدئة
كي تأكل فاكهتك
فلأي ظل تقود قطعان حيرتك؟
أيها الخفي في تجليك...
هذا الوادي السحيق
كان لا بد لنا .. من الارتماء في أحضانه الدموية ...
وأن نتدحرج على سنان صخوره القاتلة
كي نصل إلى قمة القمم
حيث النور الذي كان حلما
حلما يقتل من يراوده
لابد لنا من مواجهة ذئابه الجائعة مثلنا...
هناك ...
حيث الثلج الابيض ينادينا
والشمس تحرق الجفون الناعسة
والزغاريد المختلطة...
قد نالنا من صروف الدهر ما صَرَفَا
حتى غدا الموت في أيامنا تَرَفَا
وحدي أصارعُ ثيرانَ الزمانِ فلا
ماتَ الزمانُ ولا جور الورى انصرفا
وبت أصرف من مخزون مقدرتي
على التصبُّرِ حتى شح أو أزفا
بي نزعة الموج لو هاجت غريزته
ونفرة الخيل لو ريح الوغى عصفا
بي حيرة الخطو لو كل الجهات غدت
لي غاية وأضعت...
الامر بدأ حين دوت الطلقات
او بدأ قبل ذلك بقليل، حين دوى فمكِ بكلمة وداع
او ربما بدأ حين دوت الايام المتآكلة
وبدأت
تتساقط، كعيون الاسرى
كليالي الفرح
وكالثقة حين تختبر الحظ في قطعة نرد بوجه واحد
لم يكن الدم على القميص مهماً، الدم الذي سال من رصاصة اخترقت الجانب الايسر للمدينة
او الدم الذي سال من...
حول أصحاب البيان، هم تجمع مكون من بقايا أحزاب يسارية، داخت بهم السبل في البحت عن موقع في ساحة ديمقراطية المخزن؛ وعند أول منعطف احتمال كبير أن يتشرذموا لاختلاف مصالحهم.
الكثير منهم كان يتمول من سوريا البعث والعراق وليبيا القذافي بلا خجل. لا أستغرب اليوم أن يكونوا في المغرب أول "تجمع ليسار ليبرالي...