امتدادات أدبية

أنا طفلةٌ ، اسمي حرّيّة، تسلّل إسمي إليّ ،كما يتسلّل الضوءُ من شقٍّ صغير في جدارٍ أُحكم إغلاقه. كنتُ نطفةً هُربت من عيون الحراس، و من ثقوب عُرى مفاتيح صدئةٍ توهمت أنّها تُمسك بمصير الحياة، السجان ظن أنّ أبي إذا غاب خلف القضبان سيتحوّل إلى ذكرى، وأنّ أمّي إذا أُثقِلت بالفراق ستنسى كيف تُنبت...
أحدنا ليس هنا الآن أحدنا في الجهة الأخرى من المعنى يقف حائرا ومغمض القلب لا جدوى لأن نكون طيبين يلزمنا الكثير لنكون معاً والأكثر لنظل معاً نحتاج إلى حواس لم يلوثها التكرار نحن أبناء ذاكرة واحدة وهواء رتيب أنت هناك في أعلى الحنين وأنا هنا في أقصى دمعتي المسافة التي لا تكفي لأن نعود إلى الخلف أو...
الانتخابات البلدية بين وعي الاختيار ومتطلبات المسؤولية بقلم: المحامي علي أبو حبلة مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية والقروية، يبرز هذا الاستحقاق بوصفه لحظة فارقة لاختبار وعي الناخب، وقدرته على ترجيح كفة المصلحة العامة على الاعتبارات الضيقة. فالعملية الانتخابية، في جوهرها، ليست مجرد ممارسة...
إلى الشاعر عبد الرحيم الخصار 1 رأس الأفعى ليس في آسفي ولا عند سيدي بوزيد حيث المصطافون يرممون صيفهم على حافة موجة عابرة، ولا في الصور التي يلتقطونها ليثبتوا أنهم مروا من هناك وليس في الجدارية الأثرية...
أنا في شارع مع العديد من النّاس يَمرّ فوق رؤوسنا سَراب كأنّه بِساط رَهيف مُلَوّن تتساقط منه أوراقٌ كثيرة جِدّاً عليها تواريخ وَفَياتنا نحن الذين نسير على الرّصيفَين لكنّك لن تعثر على الورقة التي تخصّك أنت بالذّات إلّا بمعجزة لا أعتقد أنّي سأعثر على ورقتي فأنا أسوأ حظّاً من كواكب الخَزَف لذا لا...
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ فيه... أرى البحر يغسل أطرافه أصغي بحضرته للصدى المنحني تحت أبراجه أدرك الآن أني إذا جئت مجتمع الأصدقاء...
كحلمٍ جامحٍ، يجرُّه ناحية امرأةٍ شاردةٍ، بالكاد تبدو كومضةٍ في جحيمٍ من عتمةٍ يلبسُها. لم يقامر ذات يومٍ على موائد الكبارِ؛ لديه من الخيالِ كما لذئبٍ جائعٍ، لكنَّ أسنانَه لم تكن مدربةً على القنص الحرِّ، أو كسر عظام الجماجم التي بصقت عليه في الخفاء. والعتمة كانت قاسيةً أكثر من فكِّه المنهكِ،...
على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص البداهة ليس يحايث في الفلوات صنوف الظباء التي تألف العيش بين حنايا الينابيع تلك التي هربّت بسمة...
جوّ سبتمبر الجميل يتشرّبُ الضوضاء القادمة من وسط المدينة. من نافذة بيتي، تبدو لي سفينةٌ تُبْحِر. إنّ لها شَكْلَ قوقعةٍ كبيرة. والهضبة القريبة، كَأَنّها أضحتْ شفّافة، فهي لا تحجبُ عنّي البحر. لقد اقتعدَ سطحَها العَالي الشّخصُ طويلُ الشَّعر نفسُه، وهاهو يقوم، كالمعتاد، بحركات توحي بأنّه يقطف غيمات...
لوغريتمات لم نتعلمها. .فنحن في موسم البرد . .نتسول الغطاء .. وحضن الابناء. وكسرة خبز .. .وشعلة حطب.. حدثني عن معدتي الخواء، وحوارٍ يستدعي القئ.. مع غانية ولص ارستقراط.. حدثني عن العدل.. عن علامات تشير أن لهذا الخلق رب عن عجوز ماتت من البرد وطفلة وأدها الفقر واللامبالاة ...والسكوت دع حديثنا...
هذا أنا .. على رمية خُطى الباصرة سُتُّون من عواهن قحط الوقت منذ مسقط رأسها دون قابلة في "دور الشراب" بواحة ودّان العتيقة على ناصية الطين والرمل تحت نخلةٍ شارفة الجذع لم تهُزُّها أحلامُ أُمومةٍ لرطَبٍ ثابتٍ وشهيّ .. فتدحرجت إلى شَفا خريفٍ لم يَعِد بشقِّ تمرةٍ قُطِعت سُرَّتها في مهاوٍ لأوديةٍ غير...
ثمانية أنواع من محّار اللؤلؤ في مياه البحرين الإقليمية كتب - جعفر الديري: زار الملاّح العربي الكبير أحمد بن ماجد سواحل البحرين (أوال) في النصف الثاني من القرن الخامس عشر، وتحديداً قرابة العام 1475-1476م، ووثّق ما شاهده في كتابه الفريد (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد والفصول). ومما ذكره...
على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً صغيراً كان يراقبهُ؟ عينٌ من وجعٍ تمنعهُ من أن ينتصر هنا… هل تناديها مدينة؟ أم رجفةً في عصبِ الضوء؟ "بنتُ...
مجزرة في بلدة الياسمين/غارة على قافلة الماء والقمح/وقف لإطلاق النار/هدنة/استئناف لإطلاق النار/إطلاق نار/قصف مدفعي اسرائيلي على بلدة التين والزيتون في الجنوب/قناة الكلاب العبرية:" ما زال الصهاينة يقومون بتدمير مباني الشمس في قرى الجنوب/مسيّر على علو منخفض فوق مدينة البحر/تفجير عبوة في بلدة الورد...
"وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه" رامبو ـــــ على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ ضفائره الخمس يوم غدٍ سوف يأوي إليها القطا ويخلد للنوم... مذ غبت أيقنت أن المسافات سوف تصير...
أعلى