امتدادات أدبية

الذكريات تجيء من الخلف من ذلك الماضي الذي ندير له ظهورنا وآمالنا ومرايانا ولكنه يركض وراءنا كل يوم النظرة التي تركتها لك لا تخاف ولا ترى أبعد منك ولكنها وحيدة لا أدري من أين حدث كل هذا اللاشيء وأكثر كنتُ وحدي في حبك ولم يكن هناك ما يستحق أن نصير مسافتين! أيامٌ مغمضة العينين تبحث عنك وتركض باتجاه...
هل المغرب المستظل بغيماته البكر في راحة الافْق سوف تجيئ تآويله للحقول وتقطف أوصابه؟ إنه لا يطيق من القش ما كان فاجأه يغبط النوق وهْيَ تحنُّ إلى البيد واللقلق المستكين إلى الليل منتشيا يحتسي جامَ أفراحه بينما الرغبات تمر كأنقاض أغنية بين منقار عصفورة أدركت أنها في الحقيقة لم تكُ مثل الذي زعموا...
أطلق الشاعر درْبَهْ وأعـــــــــار الكون قلبهْ لهبٌ أشعل مــــــاء هـــــــــو ما أطرب لُبَّه ليس فيـــــه ما يفيه منبــــــــعٌ غـــذَّى مصبَّه جسدٌ يوقــــــــظ شيطانه كــــــي يبصـــر ربه دمـــه يمضي بعيداً ليلاقــــــــــي البُعد قُرْبــه شاعرٌ يُعطى وجوداً يودِع الموجــــــــود حبَّه...
خرجت من الحلم مبكرا ونسيت الباب مفتوحا لا أعداء جيدون حتى أفكُر بالانتصار في المرة القادمة سأبحث لهذا الجسد عن معنى لا تتزاحم فيه الأوهام سأبحث له مثلاً عن ذاكرةٍ مستعملة وخيالٍ نظيف وأوراق خالية من الليل وأوقات مناسبة ليحلم بالحياد مع النفس وأكثر من تاريخٍ ليستبدل القتلة المرتزقة بالقتلة...
ضمن منشورات مركز ورغة للدراسات والفكر لسنة 2026، صدر للباحث والأستاذ الدكتور تاج الدين الرحماني، مؤلف علمي جديد يحمل عنوان: "التعرية المائية ورهانات المحافظة على التربة: دراسة حالة "عين الدفالي" بالريف الغربي" ويأتي هذا الإصدار العلمي ليسلط الضوء على إشكالية التعرية المائية بتراب جماعة عين...
وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن دعا القلب إلى سكب مشاعره بالضبط كما تنسكب قنابل فاترة الطرف تكن الود للاجئة أثناء الليل لذا تلثم مأواها بشفافيتها الحادةْ... أن تهتبل الفرصةَ كي تختار الماء رفيقا لنعاسك أن تجلس والخوذة ذات المرتبة العالية تقوم على خدمتك فصدقني يا هذا أنك في الواقع مزرعة تسترخي تحت...
في زحمة المدينة المنسية رأيتني أعبر الشارع الفسيح الناس حالمون في المقاهي تائهون في الكلام شاردون في تصفح الجرائد تحت اللهيب والغبار صامتون وانا في زحام المدينة لا يعرفني أحد أموت، ولا يبكي علي أحد والشمس لا تفارق الأمكنة أحمل حرقة الكلمات وعذاب الصمت ومرارة البكاء فعرفت انني ضيعت وقتي في متاهة...
أُخبِّئُ قلبي في جرّةٍ من فخّارٍ قديمٍ، كي لا تعثر عليه مطارقُ النهار وأتركه قرب النافذة... يغفو كوردةٍ مبلّلةٍ نجتْ توًّا من يومٍ طويل. •• أنا امرأةٌ لا تبكي كثيرًا، أمشي بخطوٍ خافتٍ... كالأواني التي تتكسّرُ في بيتٍ بعيدٍ. الحزنُ عندي يتسرّبُ بطرقٍ أخرى؛ في الفناجين الكريستالية التي نبت فيها...
شوارعُ مطفأة مطر يستحي والثمالة لم تكن امرأة تتخثر وهْي تطل من النافذةْ... ميت في العراء تسجى بريش الحمام وبالبرتقال الذي في الحقيقة كان لليل ثم استقال بُعيْد الخريف الأخير متى سوف ينتصف المطرالاحتفالي فوق البيوت؟ وكيف استقام لرهط الغواة عمود الغدير مساء الأحد؟ إن عرافة الحيّ قد زعمت أنما للمدى...
في ظِلِّ ليلٍ إذْ أهيمُ وأحْتَمي؛ وأنا المقيّدُ بالسلاسِل بينَ أضلاعِ العَدَمْ! أرنو لِسِرٍّ في المجرّةِ مُطلقٍ وأذوبُ في شَوقٍ يُحلِّقُ كالعَلَمْ! ما كذّبَ العُشّاقُ وجْدَ صبابتي قد صانَهُ الحرْفُ المُفدّى بالقسَمْ! قالوا تلاشى في الفَلاةِ سرابُه عبثاً يُراقصُ في المدى برقَ الألمْ...
عربة الحقراء الحمار الذي كشف لي الليلة أذنيه كان يريد مديحا في نفسه. لكني أغمضت عيني كي لا أرى أوصافه التي تتجاوز حدود إستعاراتي لذلك أوقفت الليلة بكل وقارها إحتراما كي تمر عربة الحقراء! *** كلاب كلاب تجر عربة في قطب بارد. ثمة حقائب فارغة خشب يذوب قلبه الأبيض طريق يغار عرضه من طوله. الكلاب...
الليل اللاحب فوق الهامات يسيل ويضحك ثَمةَ أهرامات تتسربل بالصمت بلا أقنعة تبدأ رحلتها الشاقة تحت السحُب وبين الآلات هنالك فتيان في الدرب تباهوا برنين سلالات اللازورد ينام على كتف الرسّامْ والحجر الضارب في كبد الوقت تمادت برهته أشعلَ كفيه مرايا حول رؤى الخصب تتكدسُ أنشأ دائرةً حامْ... يلتفت...
وطني عَنيْتُ .... وهل يفكّ من القضا من باتَ في كفِّ العنا يرتادُ ؟! رسموكَ في ليلِ الحروفِ مآسيًا يا ...أنت سجنٌ والدموع ضمادُ قد شاءَكَ التاريخُ سفرَ جلالةٍ أخشى عليكَ.. ففي الهوى حُسّادُ وطني الموزعُ في الجهاتِ مآتمًا قلبي عليكَ.... ونبضُهُ استشهادُ متقاسمان أنا وأنتَ ...مواجعا...
ما ألطف كلب الجار! فها هو ذا يتفرس في القمر مدارَ هزيع الليل ويبحث عن كميات الطول لقطع مسافات الضحك لدى أشجار الجمّيز وما هو أفضلُ أسماء اليد؟ أم شجن البورجوازيّةِ تحت سماء تتساقط عنبا في مقبرة تتحول لامرأة ؟... اَلنافذة الآن أمامي ويدايَ تروحان تجيئان تلمّانِ فراشات في قفص يتأبط ظل...
سُبحانَ مَن يَهفو العِبادُ لِظِلِّهِ ولِكُلِّ خَطبٍ كانَ فيهِ مَجِيدا حتى إذا طالَ الظلامُ بدربنا والصبحُ صارَ لناظريهِ بعيـدا ظني بربي الخيرُ كانَ ولم يَزل أَمَلِي بأن _إمّا دَعوتُ_ يجودا إنِّي برغم الذنب والتقصير إن أرجوهُ عفوا كان لي مَـمـدُودا ويحققُ الآمـالَ وهْيَ عديدَةُ وبصفحِهِ...
أعلى