امتدادات أدبية

تمزحين بُلغة الماء تخرين جُرحاً كالوداع، تشهقين كالغضب البري تشتعلين كالشهوة المُبللة بخيبة تضعين سرج الدراما الأنثوية، على كتفِ شالكِ الأخضر تُقلدين الغابة في البطش بالزائرين تمزحين مع الموت، كالمراكب المُبحرة في الأحتمال تمزحين مع الحرب في لعبةِ شواء انتِ تأكلين الطعنات كالامومة، هي تكتفي...
احتاحُ إجازة لبعض الوقت كي أكتب عن شيءِ آخر فالأرض تمارس شهوتها الأزلية من حرب تمضي إلى أخرى وصرخات الاطفال الجوعى تطرق كالطبل على أُذني وأرامل يمضين إلى أحزانهم الليلية سُكارى ونواحهم العالي، يوقظ النائم من حزني احتاجُ إلى فُسحة لأسكر لأسب الحُكام والعسكر لاجادل ايماني بظني يا قاضية عمياء...
حين لاحت بارقات الفرح في عيون الطفولة ضحكنا.. وابتهجنا.. ورقصنا وتيمنا بابتسامة الأمهات وأصبح كل شيء يسعدنا ولا يحزننا شيء فظهرت علينا فرحة العشاق ظهرت في بساطتنا دون أن نفشل.. أو نغضب أو نحزن لحسد الرفاق ودخلنا في زمن الحب وفرحنا، بورود الحياة وغنينا.. ورقصنا وتسابقنا لاحتضان وجوه الأطفال...
قبل النطق بأمنيتي أعطاني حارس عمري كراسا مائيّ الوجه لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما وزنبقة الليل الوافد... يا خفقةَ حبٍّ تحت ركام الأيام أعيدي السالف من عهدي الموشوم بأفراحي العذبة قومي للضفة عامدةً فالنهر بدت قدماه حافيتين وما عندهما أي سؤال ويداه وعْدانِ رديفان لحد...
رُوما— مومِسٌ تُمرِّنُ ذاكِرَتَها على السَّهْو تَغسِلُ يَدَيْها، فَيَتَّسِعُ الوَسَخُ في ماءٍ لا يَحْتَفِظُ بِشَيْء تُبَدِّلُ اسْمَها كما يُبَدَّلُ رَقْمُ بابٍ في مَمَرٍّ حُكوميّ، وتَفْتَحُهُ لِجُيُوشٍ لا تُسَجَّلُ في عَتْمَةِ الدَّفاتِر يَمشي صَوْتٌ يَرْتَدي هَيْئَةَ قِدّيسٍ، يُخْطِئُ...
ما يجري اليوم في الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، بالتوازي مع التصعيد العسكري والاستيطاني في شمال الضفة الغربية والأغوار والبحر الميت، لا يمكن النظر إليه باعتباره سلسلة إجراءات منفصلة، بل هو جزء من مشروع استراتيجي متكامل يستهدف إعادة هندسة الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع دائمة على...
شهرزاد لدى أسفر الصبح ثُمةَ أعلن نفسه بالحضور الوثيق تسلحت الصمتَ لم تبق راغبة في الكلام وكان الضياع يلمله شهريار على يده بينما شهرزاد هي الأرجوحة المستعارة للابتهاج إذ مقلتاها مداران ممتلئان عواصف شوق تفيضان بالشرفات الجميلة تقتنصان السهاد الوديع... دأبتُ اغني لكل انتظار بقاصي الشواطئ يأتي...
الإسم: قحبةْ! حاشا! أيعقل أن تكون كما يقال برسمها في الاسم: قحبة؟ من أين جيء بوجهها ليكون نحساً أو مدار سبَّة؟ حسنٌ إذاً، ماذا إذا انبرت الطبيعةُ ترسل صوتها ماذا إذا هبطت سماءٌ كي تفجّر صمتها ماذا إذا اجتمعت طيور البر تقرأ سرها ماذا إذا الليل استقام وفيه سر من " ولية " أمرها ماذا إذا... صرخ...
التقويم الفكري إني كنت هناك .... ؟ بين تلال الماء ؛ بين جبال النار بالشعر والهذيان والأحلام العصية أروح وأجيء ؟ أبحث عن طينة تشبه طينتنا الأولى لم أجد في عيني غير حجارة صماء !! الغموض القارس في رأسي يتمدد جهرا بينما الأسئلة في صوتي تتمدد خفية هل أشتبك مع النار بالماء أم أشتبك مع...
تمديد الاحتلال لوجوده العسكري في مخيمي طولكرم ونور شمس: تصعيد مفتوح يهدد النسيج الاجتماعي ويعمق الأزمة الإنسانية المحامي علي ابوحبله تشهد محافظة طولكرم مرحلة غير مسبوقة من التحديات الإنسانية والاقتصادية والأمنية في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمي طولكرم ونور شمس، وإعلان سلطات...
العزلة فرد من العائلة. جائزة حلمي سالم للشعر. القاهرة 2022 منتخبات: أقود قطارا في غرفة 1 أزرع كلمةً في حقل. أسحب موجةً من الماضي وأخرى من فمك، وأروي أرضًا لم يصلها ماء. أرفع شبّابتي في وجه الذئب، وأغني للحملان. أنا الرّاعي السّعيد، أهرعُ إلى نفسي وأحضنُ العشب، أحكي حياتي لسنبلةٍ تغار، ثمّ...
في كتابها الشعري الجديد "صورة مع غرباء من العائلة" الصادر حديثاً ضمن منشورات المتوسط ، تضع الشاعرة المغربية فدوى الزياني تجربتها في الحياة على الورق، وتنقل إلى القارئ فصولاً من مأساتها، هي التي أُخرجت من المدرسة بعد اربعة أعوام فقط من التعليم، وحرصت على أن تعلم نفسها بنفسها، إلى أن ملكت اللغة...
تعلّمتُ كتابةَ الشعرِ هكذا: "الريحُ تصدُّها الريحُ، والماءُ يصدُّهُ الماءُ". قالَ شاعرٌ لشاعرٍ آخرَ: "الريحُ تصدُّها الجبالُ، والماءُ تصدُّهُ الجبالُ". وقالَ حكيمُ قريتي الضريرُ: "الريحُ والماءُ بلا هويَّةٍ، يصدُّهُما ثقبٌ في جسدِكَ يُحدِثُ نفيرًا عندما يعبرانِكَ، فتنتبهُ جرذانُ حقولِ القمحِ...
هذي الأرض وقد دحيت كنا سندسها فتنتها نشرب عنبا مما تعصره لا ندري كيف عشقنا ياقوت الأشجان وكيف رحلنا وكيف الورق الفضيّ برغم النأي خطاه في المرحلة الأولى كانت تتدحرج باسمةً خاطفةَ الومضِ لجام الشمس على غاربها يبدو إبريقا لأكاليل الشاي على نار هادئةٍ... خلف الصبح رماد السحبِ وآتي وسماء الليل تعج...
كان يحرث الهواء باسمي قبل أن ينمو لي لسان لأتهجى اسمه، خبأني في حنايا قلبه كتميمة ضد الخدوش، ومنحني قبيلة من الطمأنينة تنام تحت وسادتي. كلما مالت اليابسة تحت قدميّ، كان ظهره الجدار الوحيد الذي لا يصاب بالشروخ. كم مرة توهمت أنني كبرت؟ أنني صرت أطول من ظله، وأن يدي استطالت لتقطف ثمار النضج وحدها...
أعلى