أنا تالله أنام على حينَ جذوري
فيها بلل
وظنوني ما بين صفاء وصفاء
أنا في الواقع لما أهتبل الماء أساوره
ما ذلك مني ظمأ
بل فاكهة كنت بها أتبرك
أخشى أن أغرس صوتي في الشجرة
أصبح من توّي ملكا في معتزلي
تاجي الظل
وهذي الطير
وذاك الماء الواثب أمامي اللحظةَ...
حتى ألمح قاطرة الريح
سأرسل ما لي من صخِب
نحو...
حيث لا يراني سواي
دون بوصلة ....... !
حيث لا يراني سواي
ركبت زورق سجائري
وأبحرت في زجاجة خمر عتيقة
هارباً من آلام المرايا ......
نجم الهذيان على أهبه التجلي
الآن ؛ أنا وفوضاي الحبيبة خارج الضوء
سأختلس صوتاً من شظايا الصمت
أو ربما أسرق من الوجع صرخة
وأشتري ظلاً آخر لوجهي المكتوم...
تحاصرني ابواب بلا معنى
توقظ غفلة كائن متعدد الوجوه
كان مسجى على سرير ذو قطبين
يتسع نوره ، حتى يصطاد السهد مني
يترقب الشعاع الأبيض وهو يشتبك
لكنه يسرج اهواله مع جسدي
ماذا يريد مني؟
هل يريد اغنية كنا نغنيها معا ؟
او يحتفظ بعذرية فم ؟
يرواده عن مواسم المجرات
تراني أسقط بخريف كوكب نيبيرو
لكن...
مع قدوم الليل
أستيقظ
في فراديس
حلمي
على مطلع النهارات
أسبت
في كوابيس
يقظتي
أنا ..
ومن أكون
أنا
غير بائس
يطوقه فقر
مكين
من كل الجهات
مهلهل العظام
رث الأسمال
لا أتأنق
إلا حينما أرتدي
فكرتي
لم أرضع من نهد الحياة
حليب لغة
ألذ من الصمت
لم أتخم شبعا
مذ ولدت
بغير حياة منكهة
بطعم الموت
لم ألج حافي الروح...
مهرجان الشجيرة في
ردهات الحديقة ها هو يلمع
فوق زبرجدها
تارة يتفضض حتى ليغلق
بحر الظلام
وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين
بل وأقلَّ
تصير السنابل رمحا توخى البراءة
تحت رداء الزمان
وبين الدم الممتطي قطارنا العربيّ
ببيروت يوما
ويوما ببغداد
حيث البقية تأتي...
سلاما شجيرتنا
لم نزل في انتظارك في المنعطفْ.
وأنا أبحث في كتابي
حزينا
من دون جدوى وإحساس
الليل يلهت مغيبا في
شوارع مدينتي
وكلاب المحطة تنبح بدون فائدة.
مبللة
بحرارة الصيف
وسكون الليل
وأنا جالس في مقهى
تعج بالأشكال والألوان
مدينتي غريبة
تثير الفضول
والحرارة
قطعة من عقاب...
تخنق الأنفاس
عشقت سهر الليالي
وبقايا الذكريات
لحن حزين
يحكي
عن زمن...
تلك القادمة على طرَف البحر
بجانب قدميها ينساب صدى
من سعف النخل
مواعيد تضيء
وتكتظ بداخلها
تتخطى ما طرأ من الدهشة
جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها
وهواجسها
أن تسكب في ناظرها
بعض ضباب البحر
وأن تُلجم أرصفة الوجع لديها
بقراها
وبياض منازلَ غيبيّةْ...
صارت تمشي وتقول:
ألا من ينفض عن كتفي
سدف الليل
يؤجج في...
مانقصده في قولنا رحلة في العمق ليس عمق المضيق ولا البحارلكنه عمقنا الداخلي وتقلبات المشاعر وربما تشعر بان
الحياة دائماليست عادلة ولا تمنحنا ما نستحقه بقدر ما تختبر قدرتنا على الاحتمال وفي خضم هذه الفوضى يختار البعض أن ينطفئوا بشكل تدريجي أن يتخلّوا عن دهشتهم أن يعيشوا بنصف قلب بينما يختار آخرون...
في حلقةٍ مميّزة من برنامج (فلسطين هذا الصّباح)،
أجرت الإعلاميّة ريما العالي حواراً معمّقاً مع الكاتبة
والناقدة الأردنية أ. د. سناء الشعلان (بنت نعيمة)، تناولت
فيه تجربتها الأدبية في مجموعتها القصصيّة (تقاسيم
الفلسطيني) التي حازت على جائزة فلسطين العالميّة
للآداب.
في هذا اللّقاء تحدّثت، أ. د...
المناضلون يتكاثرون
والوطن يقل
هذا الحنين اليمني لا يكفي
نريد خارطة
وحدودا للندم
وخطة خمسية للحماس الثوري
أيها الوطنيون جدا
وأنتم أيها المناضلون بلا سبب
وبلا كهرباء
وبلا مياه نظيفة
وبلا حبة البركة
أنهكنا مرض النضال المجاني
أنهكنا الدعاء على الكفار
متى يجيء الوطن؟!
انتظرنا كثيرا خلف المذياع
وخلف...
رأيتُكِ يا ندى من بعيد،
وعشقتُ فيكِ البَعيد،
تلك الصِّفاتُ التي لا يَنظر لهَا من جالَسَكِ؛
إلا إذا
دخَلَ في سَردابِ روحكِ...!
كنتِ تُقبلين إلى مقعدي،
كعاريةٍ تتغنّج،
وهي:
لم تَزِد على المَشي الذي يمشيه الناسُ...؛
كانت روحكِ جَسدًا لذيذًا،
يُراودني عن نفسِي، ولم أستعصم،
بل قذفتُ بروحي...
تفترش الريح
وتحت مراوحها يبيت
رخام الليل
وخلّاطة بيض نكهته
عالية الحسّ
وقلب بالعطف ضنين...
قبرة تبرز من جلباب الأرض
تجوب ملكوت الله
بأبّهة ترقى إن حملت شوق العشاق
بلا كلل
إذ أن مداها منطلقٌ بين ثناياه
رؤى تمشي
سمت لقوافلَ تشرب
نخب القيظ
نقع سنابكَ تشعله خيل غزاة
في الميدانِ
إذن
هي قبرة تنفلت...
ثقافة وفنون شعبية
بيوتُ الإبداعِ المحرَّقي لمساتٌ تراثيةٌ بأبعاد عربية
كتب - جعفر الديري
شهِدت جزيرة المحرق ظواهراً اجتماعية وثقافية غطت الكثير من جوانب الحياة، فقد مارس أهلوها عدة صناعات متميزة، مثل صناعة الحلي وصناعة السيوف والخناجر، مع صناعة العمارة والزخرفة، وكانت هناك بيوت بعينها عُرفت...
تقديم
من الذي يعرف أن بعض الدعوات لا تُقرأ… بل تُعاش؟ من الذي يدرك أن الطريق قد يكون أطول من المسافة، لأنه يحمل انتظارًا يتراكم بصمت؟ كيف يمكن لليلة واحدة أن تُعيد ترتيب علاقتنا بالفن، وأن تضعنا فجأة أمام سؤال قديم بصيغة جديدة: هل ما زلنا نستحق الخشبة… أم الخشبة هي التي تنتظرنا؟ ومن الذي يملك...
رحلَ العم أبو أحمد…
لا كغيابٍ عابر، بل ككسرٍ أصاب جهةَ الضوء في الروح،
كأنّ المنارات حين تنطفئ لا تترك ظلامًا فقط… بل تترك حيرةً في الطريق.
في صدر اللغة انحنى حرفٌ،
وتعثّر المعنى وهو يحاول أن ينهض من فاجعته،
كأن العربية، التي طالما تزيّنت بصوته،
تخلّت عنها فجأة نبرةُ الطمأنينة.
لم يكن قريبًا من...