امتدادات أدبية

اعلنت حكومة بما يسمى الشرعية جرعة جديدة وفي كل مرة تُعلن فيها جرعة اقتصادية جديدة، يُفترض أن تكون خطوة نحو التعافي أومحاولة لضبط الاختلالات، لكن الواقع في كثير من الأحيان يروي قصة مختلفة؛ قصة تُترجم فيها هذه القرارات إلى أعباء إضافية تثقل كاهل المواطن، خاصة حين تتزامن مع أزمات حيوية مثل شحّ...
غدا لن تكون الذي أقام الدنيا وأقعدها، الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا، يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍ بأرضٍ فُصِّلت على مقاس بدنك. لن يحابيك التراب... أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً! وإليه تعُود تعُود كما جئتَ منه أول مرة. عظمتك زائفة... زائلة... صنمك الذي قدَّسَتْهُ أهوائك، سينهار أمام جبروت...
لست بحاجة إلى الصراخ حدث البارحة ، اسكت قرع الطبول والذي قدم مع العامة سد أبواب الحديقة وخلف الحديقة ، كان الاسكافي يحدق ، وصاحب الحذاء ،يشعل اخر سيجارة دون مذاق انتهيت ! أكملت ! يا شيخ (راني تعبت من الانتظار ) وهو يحدق في مرآة اخر الاخبار.... لا مضيق هرمز هزه ولا قرع المسمار ...... #رضا...
السلطة الفلسطينية بين حصار المقاصة وتآكل الوظيفة: نحو انفجار اجتماعي أم إعادة تعريف للدور؟ بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم تعد الأزمة المالية التي تعصف بالسلطة الوطنية الفلسطينية أزمة عابرة يمكن احتواؤها بإجراءات ترقيعية أو حلول مؤقتة، بل تحوّلت إلى أزمة بنيوية عميقة تمس جوهر النظام السياسي...
تطوف بالمرءِ أيامٌ كأنها جنازات في مقبرة، ثم تظهر له سيدة بلغ عمرها الخمسين...؛ فتنتشله من حضيضِ الأرض...، سيدة كَبر فيها كلٌ شيء ما عدا خديها، حيث كانت تنام على الكتبِ، فيتوقف الزمن بهما...، سكنتُ في بيتها يومين، وظللتُ متيمًا بحكاياتها التي تخترعها من مكانٍ لا يعرفه إلا هي وربها. حين تنامُ أظل...
بوشايةٍ منهم، نبشوا قبرًا ظننتُه مزارًا للنسيان، فخرجتَ أنتَ، كـ "خطيئةٍ" لم تمحُها التوبة. استدرجوني إلى فخّك القديم، أيقظوا في رئتيَّ هواءً مخزونًا منذ رحيلك، فتعثرتُ بملامحك. عادت خيالاتنا، بنعيمها الذي يشبه "غيبوبة اللذة"، وبقسوتها التي بدّلت جلدي في ليالٍ طوال. تذكرتُ كيف كنا نبتلع...
في عالم اليوم الذي لا يكفي فيه أن تكون جيدًا فقط يصبح الظهور فنا لا يقل أهمية عن الإتقان يمكنك أن تمتلك المهارة وأن تكون ملمًّا بأدق تفاصيل مجالك وأن تبذل جهدًا مضنيًا في تطوير نفسك، لكن كل ذلك قد يظل حبيس الظل إن لم يُعرض في المكان الصحيح، وبين الأشخاص المناسبين. ليست المسألة دائمًا مسألة قدرات...
لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما والتفت إلى الأبراج على كتف الدرب هناك الكاهن كان يجالس طائفة من أشياع النوم هبطنا أرَضين مدجّنة تحتضن الطير وأصغينا بعض الوقت لتجار السفن البحرية كيف يباغتهم الإفلاس بلا سابق إنذار أضناني التسآل عن العرَبة البكر وعن ناي كان احترق جوارَ...
أمد يدي ألتقط صدىً متأخرًا من غيمةٍ أعلى الحنين تتشظى الجهات وينكسر الأفق بين أصابعي كزجاجٌ لا يتذكّر شكله الأول قبل أن يصبح الزجاج معنىً شفافًا وحاجزا بين زمنين في الفراغ وأفهم: أنَّ ما يسمّى أنا ليس ثابتًا إلى ما لا نهاية، بل أثر ارتدادٍ ينكفىء على غصةٍ غامضة تشبه رتابة الاسم! حين يخاف السكون...
مَلْحَمَة (الَّذِينَ لَمْ يَجِدُوا مَكَانًا لِلْبُكَاء) الفصل الأول سِفْرُ الفجيعة الأولى الذين لم يجدوا مكانًا للبكاء يُضَاءُ الْمَسْرَحُ الْمُزْدَانُ بِالْأحلام تَرْتَفِعُ السِّتَارَةُ عَن جُمُوعِ الْمُنْشِدِينَ السُّمَّرِ، نَحْن الْقَادِمُونَ مِن الْفَجِيعَةِ قَد تَعودنَا عَلَى...
من بين النصوص التي سلمها لي المبدع " طنان بوسيف" أثارنا نص " جلود وهاتف"(1) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن ( لوبي) من قلب الميدان ( المسرحي) مجهول الهوية والزعامة (؟) يحارب ( أي) إبداع يخالف صاحبه...
في يوم الأسير الفلسطيني: نحو مساءلة دولية وإنصاف قانوني مستحق بقلم: المحامي علي أبو حبلة يُحيي الفلسطينيون في السابع عشر من نيسان/أبريل من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، وهي مناسبة وطنية أقرّها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، لتخليد نضال الأسرى وتسليط الضوء على معاناتهم في سجون الاحتلال، حيث...
من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها لم تسأل عن قافلة الماء أمام نواظرها أقعى حجر الصمت مع الشجر الناشز أعرف أن لها هوَسا خشبي الجهة إليه ألقت بسحابتها ثم تماهت بالفلك وظلت صاعدة صاعدةٍ... قيل لنا قد أكلت فاكهة الكمثرى لاهية واشتهت الريح إلى أن اعتلت قمم الفوضى...
الديون المتراكمة على بلدية طولكرم: بين اختلالات الهيكل المالي ومتطلبات الإصلاح والشفافية اعداد وتقرير المحامي علي ابوحبله تُعدّ الديون المتراكمة على بلدية طولكرم انعكاسًا لمسار طويل من التراكمات المالية والإدارية، تعاقبت خلاله مجالس بلدية متعددة، في ظل تحديات اقتصادية متصاعدة وموارد محدودة،...
عَلَى بُعْدِ عُمْرٍ قَرِيباً مِن القَبْرِ تَظْهَرُ أكْثَر مِن امرَأةٍ فِي حَيَاتِي، تُشْهِرُ أكْثَر من ورْدةٍ عِطْرَهَا فِي هُبُوبٍ يُطوِّحُني مَائِلاً، بَيْنَ حُبٍّ وحَرْبٍ، فَمَا عُدْتُ أعْرِف هل ضِعْتُ أوْ ضُعتُ.. تَقُولُ الأخِيرةُ: إنِّيَ بَيْنَ الحَبِيبَاتِ أُولَى فَعُدْ لِي...
أعلى