امتدادات أدبية

لم يعد لائقا وقوفي تحت المطر والفوانيس لم تعد ترمقني كما كانت تفعل منكسرة كانت أو بها رغبة عارمة في النعاس الحارس ذاك لم يعد مشغولا بالغرباء يحصي في غفلة من الرصيف عدد الاوراق التي تنتزعها الريح من شجرة الصفصاف الوحيدة ويتظاهر بالنوم كلما مر القط الماجن ليهشه بعصاه أو ينثر عليه بعض الماء...
أكيد بين الفينة والأخرى تتساقط أوراق العديد من المبدعين والأدباء والإعلاميين ويرحلون عنا تاركين بصمات جليلة في مجالهم ، لكن نفس الحكاية، حكاية النعي ! أفظعھا مقام الحال فضاء مستباح للرياء والتضليل؛ تلك عملة الحاضر والمستقبل في رحاب ثقافتنا؛ لحظة وقوع النازلة ؟ فمن يا ترى حمل عقيرته وركحه وقلمه...
الديوك بأعرافها المستهامة مبنى ومعنى تخوّض في الحوش تطريزها للمراعي القريبة كان أفضل من حجر واقف يرتدي شمعة عند بوابة لضريح يعيش البطالة لما الوليّ تقدم بالاستقالة ممّا كان يشغله من مناصبَ... بالغثيان أنا صرت أولى إذا قمرٌ ذات يوم مضى تحت ناظره يتهدج صوت الحمامة والعنب الأسود...
آه يا بلادي عشقتُ فيكِ البحر و الرّملُ و الصَّخرَ و الجبلُ و في قلبي زرعتُ الحلم و الأملُ و وجدت نفسي يا بلادي كالغريب فلا وصالُ في بساتينك رأيت الحُبّ ينبتُ كأنه النفلُ قديسة أنتِ.. في معبدها ترتلُ وأنت يا مدينتي من جسورك أقحم الموت كل عزيز و في قاعه قُضِيَ الأجَلُ رغم الوجع .. و رغم الكَبَدِ...
ألَبَّي كالحجيجِ و لستُ فيهمْ و بيني و بينَ بيتِ اللهِ باعُ ولَكِنِّي لهذا الجَمْعِ أهفو ويعصرُ مُهْجَتِي ثَمَّ التياعُ تتوقُ لمكةَ العصماء نفسي و تسكن خاطري تلك البقاعُ وبالصلواتِ كم أدعو وقلبي صدوقٌ لا يخالطه اصطناعُ و قاربُ لهفتي بالبحرِ يمضي و عشقي للرسولِ هو الشراعُ لعلَّ الله...
صلوات الشظايا في الانعكاسات والارتدادات لا تقف أمام وجهك عارياً ؟ المآسي ستقبض عليك مهزوزا وتلقي أيامك في الدائرة فلا تكن عارياً في المرآة اجمع الندبات من شوراع رأسك وشيد محراباً في أعلى الحطام ارتدي تأملاتك نظرة .. نظرة أدخل المحراب خاشعاً صامتا ستسمع صلوات الشظايا توقظ مصابيح أنفاسك...
في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن… وحدة المصير وصلابة الموقف بقلم: المحامي علي أبو حبلة في الخامس والعشرين من أيار، يقف الأردنيون ومعهم الفلسطينيون أمام محطة وطنية وقومية مفصلية، وهم يحيون الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الاستقلال الذي لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل...
كانت تخرج من حكايتها وتسير بيننا قليلًا ثم تعود / الساحرة الصغيرة التي لم تكن تلمس الورد أخذت قلبي / التي لاسمها ماء ولروحها أسماء وشكلها في المرآة غيمة / التي تبتكر الوردة وتنادي الطيور وتسير مع القمر / الساحرة التي بلا اسم كانت فرحي الدائم تنثر خلفها الجبال والأشجار والفراشات والعصافير وتترك...
هو أمر محتمل أن تبقى الخضرة ساهرة في الأوراق إلى أن ينسحب الليل على إيقاع الغيمة ذات البعد الخامسِ. ـ ـ ـ كيف الصِّبية ببراءتهم وقد احتشدوا رسموا للنبع طريقا وصل الغاية من سن الشيخوخة. ـ ـ ـ ساعةَ ينهمر الضوء على الحجر يرى أن لخيمته أوتادا تنبت في الليل كما تنبت رقصات الحر على طلل منه أقفرت...
عاشَتْ غُيومٌ عَمْياءُ، تَجُرُّ أَجْنِحَتَها فوقَ الماءِ الآسِنِ، وتَتَدَلّى كذَبائِحَ زَرْقاءَ. وكانَتِ الرّوحُ تَجُرُّ أَجْنِحَتَها المُبَلَّلَةَ فوقَ بِلاطٍ مِنَ الأنينِ. لا أَحَدَ رَأى ذلك... المدينةُ كانَتْ مَشغولةً بتَلْميعِ طَواويسِها، بينما الأعصابُ تَتَشَقَّقُ في لَظىً خَفِيٍّ...
الاتفاق الأمريكي – الإيراني المتبلور وإعادة تشكيل الشرق الأوسط: فلسطين بين التحولات الكبرى وصعود القوى الإقليمية الجديدة بقلم: المحامي علي أبو حبلة تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة إعادة تشكل سياسي واستراتيجي غير مسبوقة، عنوانها الأبرز التفاهمات المتبلورة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تعد...
(الجوكر) لا تُحِبُّ النُّدوبُ الأرائِكَ فِي صَالةِ ( Freud) ولا الانتظار لا تُحِبُّ الأثاثَ برائحةِ الأدويةْ تحتَ هذا الشُّحوب السديميّ فِكرَةْ دمٌ كالشياطينِ رأسٌ كأشباح موتى أبّ زوجَةٌ نُدبةٌ ندبتانِ الحياةُ البسيطةُ في صَمتِهَا كمْ ستَسْخَرُ منْكَ ليضحكَ وجهُ الظلامِ كتلكَ الصُّدَفْ يقول...
أشعر بالخوف كل يوم ، لكنني أتقدم . لا أعرف أين أسير لكنني أمشي ، لا أعرف ماذا أفعل ولا كيف أفعل ، لكنني أضع قدما ،أمام قدم ،وأسير كما في النوم ،لأتغير لكنني لا أتغير مشاعري تسيطر علي، كما في حلم ، كما شخصية في رواية ، أتسلل . أوزع اعتذاري لكل شيء ، وللاشيء . أعتذر للحياة ، لحبي لها ، لكرهي لها ،...
لا أمزح ولذاك سأختار مواصلة السير على الطرف الآخر للنهر المطفإ... هو ذا القلب إذا حضر بكامل هيأته ولياقته أوعزت إليه برتاج الأحلام وبللت عصافير القول لديه بنعاس حين عليه قد يطرأ آونة آونةً... أرسم جزرا فارهة القامة تنشط خوذات الجند بها ومرارت ووجوه لخيول منذ الزمن الأول ما زالت صافنةً... يا...
هي عثرة ظن تعثر بيقين مكبوت، صام فيها الليل للحظة عن تقيؤ النعاس الداكن وتجمدتُ انا كقط في رصيف مُضطرب يتهيأ كالاناث العاشقات للمطر الرجل بينما اتلمس خطواتي الطفلة في المُدن البالغة عمر الشرطة والهراوة أكتشف الله في ثغر طفلة وأكتشف الشيطان في نظرات خسيسة، تتملص بمكر، مُتسلقة سيقانا ركضت لعمر...
أعلى