امتدادات أدبية

نامي كما الدَّمعِ تحتَ الجفنِ والهُدُبِ يا رِقَّةَ الوَردِ بينَ الماءِ واللَّهَبِ سلَّمتُكِ القلبَ غضًّا نابضًا خَضِلاً فعُفتهُ فوقَ نارِ البُعدِ كالحَطَبِ فيكِ اتِّزانُ حكيمٍ وارتعاشُ صِبىً وطيشُ طفلٍ شقيٍّ وابتهالُ نَبِي أهواكِ كادِحةً في ثوبِ شاعِرَةٍ أديبةَ اللفظِ أو في قلَّةِ الأدَبِ...
1. السََماءُ التي لا ترى الأرضَ ظلُّ غمام يمرُّ سريعًا ولا ينحني مطرا لتقبِّله الأرض والأرضُ عينُ السَّماء إذا يصعدُ المتعبون إلى حزنهمْ وإذا ينزلون إلى حزنهمْ السَّماءُ كما الأرضُ تختلفان كثيرا، وتأتلفان كثيرا، كأنْ بغتةً، وحَّدَ القبرُ مفردةً وحدَه الموتُ يسكنُ بين سماءٍ وأرضْ 2. السَّماءُ...
ذات أمسية في الخريف على صدرك الملكيّ وضعتَ وشاحا لنهر غليظ الرؤى وقيثارة من رفيف الفراشات أقررتَ أن الفصول لها نكهة الدمِ كيف إذن جئتَ تحمل حشدَ فراسخك الدائريةِ ثم طفقتَ تحاورها بقباب المدينة؟ ها هو عنوانك المتكلس في جبهة المنزل الأرجوانيِّ لم يأته أحدٌ إنني وأنا في ذهول أراك جوارَ الرخام...
بطريقةٍ ما، تتأخّرُ الأشياءُ التي نحبّها، تصلُ بعد أن نتعلّمَ كيف نعيشُ بدونها، تقفُ أمامنا كزائرٍ خجول لا يعرفُ إن كان مرحّبًا به. بطريقة ما ندرك ، أنَّ الحنين آلةٌ دقيقةٌ للعطب، كلّما حاولنا إصلاحها أعادتنا إلى نقطةِ الصفر، حيثُ أوّلُ شرخٍ في صوتِ القلب. كأنّنا نكتبُ أنفسنا بخطٍّ غير مقروء،...
شارك الدكتور حاتم الجوهري الأكاديمي والمثقف المصري المعروف في الندوة التي نظمتها جامعة الدول العربية، يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي في مبنى الجامعة بالقاهرة، بعنوان: "انعكاسات التنوع على الهوية العربية"، بدعوة خاصة من اللواء/ محمد عبد المقصود مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية...
ماذا لو عن طريق الهندسة العكسية الثقافية الإجتماعية السياسبة الإقتصادية ، أن نضع (الجمهور) ، هذا الذي بات يؤرق أي عمل فني أدبي ثقافي موجها اليه ومن دونه لا يعتبر معبرا عنه. أن نضع الجمهور في الصورة ، أمام مرآة نفسه ، لا أن يجلس أمامها في هلع آسر ساحر ، مستهلك للزخرف ، انما عابرا له ، ليس تكفيرا...
في عين الليل الموحش أغرس سهما أشرق إشراقة لؤلؤة ساطعة اللحم تجوس خلال اليم وأمرق وعلا منتشيا في الغابة ذات الوجه الشرقيّ مروق سهام الغربة في أحشاء البلد النائيّ أدس كياني في قاعات البلياردو أبحث عن دفء عسليٍّ يتهادى في الليل لكي في مشجبه ذي العينين الواسعتين أعلق ضحكي المضفور بإحكام بحبال...
المصباح المظلم غيمة رماد ...... أمطار مظلمة ..... النهار يحتاج إلى مصباح ! ابتلع آلاف السنين ....... ومازال عارياً بلا طريق !؟ الأيام التي جمعتها أقدامه في مراياه ليس فيها غير ذكرى وعدة أكوام من الوهم ! القناع الأليف داخل الدوامة يقرأ شيئاً من مجهول نعرفه ! في أية عيون انتحرت الدموع...
يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا للسفن الماخرةِ ولو لمدة ثانيتين ونجمتنا في لجج الأحلام تلوب سواعدها الغضة تكرع من سؤر عذابات الوقت إلى...
أَرَى هَوائِي يَتيمًا فَرَّ مُنْبَثِقًا مِنَ الرِّئاتِ الَّتي في سِجنِهَا اخْتَنَقَا وَكانَ حُلْمِيَ ماءً لَمْ يَجِدْ قِرَبًا مِنَ الْحَنينِ وَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْدَلَقَا مُذْ كُنْتُ طِفْلًا يَصُدُّ الرِّيحَ إِذْ عَصَفَتْ مَعِي عَصَايَ مَعِي الْبَحْرُ الَّذي انْفَلَقَا لَمْ أَعْرِفِ...
الوقت يسقط كالأحجار في قرى الدم،الدم مزَّق لحم الكلام،وهل يكفي الصوت ليصبح الجُرح قلب؟ هل يكفي الوجع ليتحول الجدار لوردة؟ هل تكفي العظام ليصبح العالم مسجدٍ وكنيسة؟ هل تكفي الأصابع لتصبح الروح بندقية؟ لِمَ تشرَّد الوعي عن العقول؟ هل لأن التيه حِكمة المغفلين؟ أعلم،أنَّ الإنسان السوي لديه...
الموت يترك حزنا ، لا أحد يمكنه أن يشفيه ، والحب يترك ذكرى ، لا أحد يمكنه أن يمحوها ، قرأت التواريخ كلها من البيزنطين ، والرومان إلى الفينيقيين ثم إلى الأدارسة ، إلى أن وصلت إلى تاريخي ، كان أبي عسكريا ، لا تاريخ له ، كان خاتمة لقصة بلادي ، كان آخر أبناء عقبة بن نافع الفهري ، ودعته وداعا...
يُقال إنّ للعالم أبوابًا، لكنّ العتبة كانت تُبدِّل نفسها كلّما ظننتُ أنّني لامستُ عبورها. حدثٌ موسميّ يتدرّبُ المشي في خدوش الذاكرة، وبقي الزمن بلا ساعةٍ تُشير إليّ— كمحوٍ يتعلّم نطقه، ضوءٍ يخشى أن يتورّط في التعريف بوجهي. ولا جهةَ لي، سوى ارتعاشٍ يقترب من المعنى ثم ينجو منه، كفاصلٍ يتردّد بين...
ثقيلة فوضاكْ وأنت تدور حولَك كزوبعةٍ فتدمّر، بدماركَ، ما حولكَ ليزداد الدّمارُ فيكْ! فوضاكَ لم تكُ، أبدا، أنثى مسالمةً وأنتَ كنتَ تنزفُ حين ظنّكَ الجميعُ تضحكُ وحين اعتقدوا وقوفكَ عاريا - وسطَ خرابكَ – لغة جديدة للمقاومة! ثقيلة فوضاكْ وظهركَ ليّنٌ كابتسامة أُمْ، ليّنٌ كقصيدة حبْ ومنكسر كما...
حضارة وتاريخ 100 ألف قبر تاريخي بين غابات النخيل والمرتفعات البيضاء في البحرين كتب - جعفر الديري: من النادر أن تجد في العالم أجمع؛ معالم للقبور التاريخية القديمة مثلما احتوت عليه البحرين التي اكتظت بـ 100,000 قبر، تغطي الصحراء في القسم الشمالي من الجزيرة متخذة موقعاً متوسطاً بين غابات النخيل...
أعلى