امتدادات أدبية

كذبةٌ متوحشةٌ تحاصرُكَ بعنفٍ. لن تقتلكَ، لكنها كافيةٌ كي تصبحَ عبداً طيباً في جوالِ تاجرِ الحكاياتِ. يُخرجُكَ كدميةٍ تُضحكُ الرعاةَ صباحاً، وفي المساءِ تصبحُ راقصاً، ترقصُ لنساءِ الخيمةِ حتى يعودَ لهنَّ أزواجُهنَّ من حربٍ قديمةٍ على أطرافِ كذبةِ عنترةَ العبسيِّ، أو زجاجةِ خمرِ نيرودا المملوءةِ...
سكبت على هامتي فراديسَ هيأتها كقرابين للنبض وهْو يجوس خلال دمي... فوق عارضة النهر ظلي استراح كما زمّج الماء نِصب العباب مضى ينتقي للرمال أساورفاقعة السمت حتى تضيء مباهجَ تجري رخاءً وتزهر بين يديه... أنا ذات يوم على مستهل محيّايَ أزمعت أنشئ مئذنة غير أني لمحت حوالي قبرة تحتفي بالمدى فتأكدت أنيَ...
لا أخاف من الوقت أخاف من الذاكرة أجلس في المنطقة الرمادية بين غيابك وحزني أتحسس الهواء وأرسم له عينين لا تدمعان بعد أن أغلق الصمت كل الأبواب التي كان يجب أن أصفعها بقوة، وغادرتِ الحلم الأخير وانطفأت آخر مسافةٍ بين دمعتين أجلس الآن في معناك أبحث عن نافذة هذا الفراغ الأعمى يمكنكِ أن تسميه نَدَماً...
الجبل الأخضر/ ليبيا: ناقشت الباحثة اللّيبية (أسماء محمد النّاجي شعيب) رسالتها للماجستير في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، شعبة الأدبيّات، كليّة الآداب، في جامعة عمر المختار، في الجبل الأخضر اللّيبيّ استكمالاً لمتطلبات الحصول على الإجازة العالية (الماجستير) في تخصّص اللّغة العربيّة، وهي تحمل عنوان...
ها قد جاء السَّابع عشر من أيَّار يا مها، اليومُ الذي "تتوقّف فيه الأرضُ عن الدوران"، عادَ محملًا بأزهار نهايةِ العامِ الثالثِ من التَّاريخ الجديد، وناكئًا جُرحَ القلبِ الذي ما زالَ يَحملُ النَّعشَ ويرفض أن تُوصد الأبواب...؛ فــ عن أي علامةٍ سيحدثنا هذا اليوم العظيم؟ عن عامٍ لا يعرف أثرَه إلا...
لو هي أيضا نزلت في فندقك المتكئ على الساحل لانداح النزف على شفتيك وغنى رهط النزلاء مواويل تذوب على الأهداب وراء لفيف الحجُرات مواويل تظل على كفيك تشع كأن بها حجرا صوفيا يوشك أن يقترف نهايته والرغبة ملتهبةْ... فيزياء البوح العصرية تتعقب خطواتي تلمحني في الدرب الفارغ هيأةَ ذكرى غائمةٍ... فوق جبيني...
......... يَا ضَيْعَةَ الحُلْمِ فِي أَقْصَى مَوَاجِعِنَا ** بَعْضُ الهَوَى مِنْ وَجِيعِ القَلْبِ يَنْفَرِدُ مَا كُنْتُ فِي فِتْنَةِ الذِّكْرَى مُفَارِقَهَا ** فَكَيْفَ تُخْفَـــــــى بِقَلْبِي نَسْمَةٌ تَفِـــــدُ؟ تِلْكَ الأَمَانِي هُنَا طَيْفٌ يُعَاوِدُنِي ** شَــــوْقًا عَلَـــــى...
فقدتُّ يدي دون قصد و أنا أقصُّ بالمنشارِ شجرةَ العائلة. سقط أبي أوّلاً. كان غصنهُ فارغًا لأنّهُ تركني أتدلّى من قلبه إلى أن خمرتْ "أحبّك" في عناقيدها دون أن يقطف همزةً أو شَدّةً واحدةً من فمي. سقطت أمّي بعده. كان جذعها يابسًا، أهزّه، فتتطايرُ شهاداتُ ميلادِ إخوتي تباعًا مثل أوراقٍ جافّة. لأنّ...
«Lors de la 31e édition du Salon international de l’édition et du livre, une voix singulière a retenu l’attention des lecteurs en quête de profondeur. Imane Mahdar, médecin radiologue de 30 ans exerçant à Casablanca, y présentait son premier ouvrage, «Letters to M», construit dans la tradition...
في الثانية بعد المنتصف اصحته رفرفة اجنحة صاخبة في شبه الظل راى القط وقد دفع الباب واقتحم يشرئب برأسه ويدنو بحذر الى القفص يفكر بالتنفيذ زجره ورماه بالوسادة قفز للباب المغلق وماء مستغيثا الرجل واقفا بعصاه مهددا والقط بصوته الصارخ وعينين يحتلهما الرعب , بذيله المنتصب ,وظهره المقوس, والوبر المنتفض...
الكتاب الحائز على جائزة الدولة التشجيعية 2002 في طبعة جديدة تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة. صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة المصرية، طبعة جديدة من كتاب "أم الدنيا: صورة قلمية في وصف القاهرة والناس" للدكتورة عزة بدر؛ ليقدّم لوحة أدبية نابضة بالحياة، ترصد ملامح...
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو أغرق برؤاه)... هي الأفكار هلامٌ يتعقبني آهٍ لو تذروها الريح يبابا قد يطلع ظني أخضرَ ممزوجا بعبير...
في صنعاء لا تُقاس الحياة بعدد الأيام بل بعدد المرات التي انتصر فيها الإنسان على انكساره هنا لا يسكن الناس المدينة فقط بل تسكنهم في لهجتهم، في ملامحهم، في صبرهم الطويل وفي تلك الكرامة التي ترفض أن تنحني مهما اشتدت الرياح. صنعاء ليست عاصمة تتوسط الجغرافيا بل قلبٌ قديم يخفق باسم اليمن كله...
في الليلِ الذي نسيَ اسمَهُ كانتِ السماءُ تُبدّلُ جلدها مثلَ أفعى عمياء، وكانَ القمرُ مسماراً صدئاً في نعشِ العالم . الخرائطُ لم تعدْ خرائط . كانتْ أعضاءً داخليةً معلّقةً في مختبرِ جنرالٍ عجوز، كلّ نهرٍ فيها وريدٌ مفتوح، وكلُّ مدينة جرحٌ يتنفّس . في الجنوبِ كانتِ الأشجارُ تنمو مقلوبةً، جذورها...
( فصل شعري من الملحمة الشعرية النثرية الغنائية " غوايات شيطانية . سهرة مع ابليس" الصادرة عن دار نينوى 2008. ترجم الجزء منها إلى الألمانية عام 2000" ولم أتنبّه لنفسي إلا والملكة تحلق بي صاعدة إلى أعلى، لنشق الماء كالرماح وننطلق في الفضاء، فهمست، دون أن أدري أنني باسم الحب همستُ - إلى أين تحلقين...
أعلى