امتدادات أدبية

سـؤال الوقـت: نعم الوقت ليس هو الزمن، والزمن ليس هو الوقت الذي يعـد ثروة مجتمعية وفردية كذلك، تنظيمه واحترامه من أهمّ أسباب نجاح أيّ إنسان باختلاف توجُّهاته ومستواه الإجتماعي إنَّ"الوقت هو عمرك في الحقيقة" كما لمح أبي حامد الغزالي في "البداية والهـداية" وعند أهل التصوف فالوقت قِـوامُه روحي...
بين الغلاء وتآكل الدخل: المواطن الفلسطيني يدفع كلفة أزمات لا يتحمل مسؤوليتها بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم تعد الأزمة الاقتصادية في فلسطين مجرد انعكاس لظروف طارئة، بل تحوّلت إلى واقع يومي ضاغط يهدد بنية المجتمع واستقراره. فمع الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات والغاز، والزيادة الحادة في...
أبي… أين هي يدك التي كان ينحني لها حزني؟ أين كتفك حين كانت الريح تشتدّ في صدري؟ اليوم فقط فهمت كم كانت يدك سماءً فوق قلبي. أبي… الحمد لله، لقد تم عقد قراني مع الوجع. حين سقطت دمعتي يا أبي ، سقطت فوق ورقة تحمل وجعي، يسمع صداها الجبل... ملحي ينافس البحر، ودمعي ثقيل… ثقيل… ثقيل جدًا. حين يصمت أبي...
المبادرة الصينية–الباكستانية وإعادة تشكيل التوازنات بقلم: المحامي علي أبو حبلة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد احتمالات الانزلاق نحو مواجهة واسعة، تبرز مبادرة مشتركة تقودها الصين بالشراكة مع باكستان، كمحاولة دبلوماسية ذات أبعاد استراتيجية تتجاوز منطق الوساطات التقليدية، لتلامس جوهر...
العالم تنظيم سري وأنا دمية / كان حلمي أن أختفي قبل أن يبتلعني السحر / لم آتِ لأراكِ… بل لأتأكد من موتي / روح شريرة سئمت أفلام الرعب... / ليس لي سوى مرآتي أكسرها فتعيدين جميعها.
قبرة وافرة المدد تفيض على الكون تغوص إلى الأعماق تشيّ في الملكوت الرحب قصور نضار لابسة ثوب السفر تداري نخلات الوق الضارب في الكلمات البشرية... يا مطر الغسق الآخر يا ذاك القادم نحو مضاربنا تحت خفايا الآلهة تنوس وتلهو لتبارك للأرض لفيف المنعطفات وتمنح سائرها الخصب رياحك تلك المرتدية سحنات الدهشة...
في الخيمة ... صِرتُ كل ما لا أملك، وكل ما لا يكون سِواي، القليل من كل كثير جميل، والكثير الكثير من كل قليل بائس، لا يسمع صوتي الغارق قهراً غيري، ورقيبٌ فوق فضائي المُستَنْسِر يَعلَمُ ما يجري ويَعِدّ قصوراً لِي وجِنَانَاً. في الخيمة ... نصف مَيْتٍ، ونصفٌ حيِّ صِرتُ، وكُلِّي جثّة تَتهاوى تِبَاعاً...
في ليلٍ يلوك ذيل القداسة، لا شيء يحدث تماماً، سوى كائنٍ ما يهبط من فم الخطيئة في متاهةٍ فقدت معناها. حيث تجاعيد الجسد تفض دروباً ملتوية، تفضي إلى وخزةٍ تعرفه أكثر مما يعرفها. مرآةٌ تلد عذارى الشظايا، لا تعكس صورته لكنها تنفث قُبلاً كفيفةً على فمه تبحث عن لسانه المكتظ بألوان الرضاب. هناك، يجلس...
سيحدثُ… ليس الآن لكن حينَ يتعبُ الحديدُ من تكرارِ اسمه حينَ تُدركُ حاملاتُ الطائرات أنّها ليست سوى توابيتٍ مؤجّلة تمشي فوقَ ماءٍ لا يعترفُ بها سيحدثُ… حينَ تعودُ الأسرابُ دونَ ذاكرة حينَ تضيعُ الأهدافُ داخلَ شاشاتٍ تأكلُ نفسها حينَ يصيرُ القصفُ عادةً بلا نتيجة كقلبٍ ينبضُ… ولا يعيش سترونَ البحرَ...
أهيم في ضجيج العالم وأنسى من أنا حقا يقع مني اسمي حين أحاول عبور الطرقات الوعرة وكلما أغمضت عيني أتذكر اسمك أنت لم أعد أهرب من الحزن، بل أمتصه حتى يتلاشى في زحمة النهار.. أنفثه كدخان سجائر قديمة ولا أسمح لرماده بالمكوث في المنفضة، إذ يبدو أنه كلما زادت المرأة قوة وجبروتا أصبحَتْ معشوقة أكثر...
لاخطو يجدي لا الشوارعُ سالكةْ جُنَّ الطريقُ وصارَ يلعنُ سالكهْ لا أمنَ تحتَ السقفِ نطلبُ ودَّهُ لاملجأٌٌ، لا مخبأٌٌ لا بائكةْ الدربُ أفعى والحواري عتمةٌ والخيلُ ما للخيلِ عافَ سنابكهْ وهناكَ في التَّاريخِ لهفةُ هاربٍ بحثاً عن المصباحِ أو عن فاركهْ وهناكَ ريغالٌ أبوهُ قبائلٌ مابيننا عاشوا...
نُنزِل قِرْميداً من العربة فيما على كُومَةِ الرَّمل القريبة نَحلةٌ عَطُوف تُزْجِي لنا نصائحَ بالأزيز إنْ نُطبِّقْها تَتقوَّ عضلاتُنا بالتّأكيد فنحنُ نريدُ أنْ نبنيَ مأوىً للعجوز الَّتِي مرَّتْ بنا مترنّحةً في الشّتاء الماضي واختفتْ في حَقْل العَدَس مرّتْ بنا آهِ مرْرْرْ...رَتْ مرّت بنا...
1- هروب: الخرائط اختلطتْ السماء تعثر برجومها الأرض براجماتها الناس بظلالهم هابطين صاعدين صاعدين هابطين باتجاه مطاراتٍ مغلقةٍ ومساحاتٍ فارغةٍ ونجومٍ عائمةٍ في فضاءٍ أسودَ,, أبيض.. أحمر.. تاركين خلفهم ودائعهم لائذةً بجدران تهتزّ وحدائقَ تحترق ومصاعدَ عاطلةٍ وأسرّةٍ يتصاعد منها الدخان دخانُ الحرب...
أود كتابة قصيدة حب لك اود لبس فساتيني الموردة ورفع كأس الحياة اود ان اضحك ضحكة عريضة لا تنتهي! ان اكون عادية خفيفة مثل حديث تافه بين صديقات! ولكن الحرب تحجر قلبي تنبت اظافري تسوّر ضحكتي بأنياب وتحول ثرثرتي الى احتجاج! الحرب تعلمني العواء تلبسني جلدا قاسيا تدربني على النهش وتدفعني الى مطاردة...
عندما رحلتُ، كنتُ أُوهم نفسي بالنصر، رفعتُ رأسي مزهوًّا، كفارسٍ خرج من معركةٍ ظافرًا، ولم ألتفت إلى وجعها الذي تحجّرت عليه دموعها، ولا إلى تلك الأشواق التي كانت تتشبث بثيابي كطفلٍ ضائعٍ في زحام الفقد. خلفي، في الماضي القريب، كانت ذكرياتنا تتنفّس عطر البنفسج على مهلٍ في زوايا مساءات المدينة...
أعلى