امتدادات أدبية

أترك غرفتي لأولد وأندم على الساعة / عارٍ مشوَّه لا تلتقطني الطرقات أو الحلم / كمن ينتشل شمسًا من مزبلة أو يرمي قطًا في صحراء أو يتقيّأ شغفه... أحب / لم يسعفنا الفهم نحن الذين راهنَّا طويلًا على سوء الحظ / يحمل بندقيته ويجلس بجانبي صامتًا أخي التوأم / هذا الصدق في عينيه لا يستحق.. الألم...
مع كل نسمة عابرة و مع كل بسمة ساحرة أجد نفسي أجمع أشتات عواطفي لأرحل عبر خيوط وهمية تحملني إلى أفق لا حدود لها ... تحملني إلى نارين ...إلى اختيارين , يصعب الإبحار فيهما ... أبحث في كينوناتهما علني أجد هويتي و طريق خلاصي ... أبحث في ذاتيهما علني أجد حقيقة ذاتي ... ، بين الكينونة و الذات تكمن...
في رد الاعتبار للأشرار ينبغي أن نعيد بناء السردية.... ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية بأيديهم الماهرة إلى المخبرين، برضوخهم التام لدور الكلب يتشممون رائحة العصيان كما تتشمم القطة رائحة التونة ورائحة أنثاه في شبقها إلى عُلماء...
كيرالا/ الهند: ناقش الباحث الهنديّ الأستاذ المساعد في سي إتش محمد كويا التذكارية الحكومية للآداب والعلوم، كودوفالي في الهند (عبّاس. ب. م) أطروحته الدّكتوراة المكتوبة باللّغة العربيّة في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في جامعة كاليكوت، في ولاية كيرالا الهنديّة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة...
صباح هذا النهار" السبت "الآذاري الغائم البارد والحارق معاً في ساعته الحادية عشرة جسدي ينتشلني من واقع متخيل مع القراءة والكتابة على صوت أزيز رصاص مسعور، وانفجار ضخم على مقربة بضع مئات من الأمتار معدودات مني تحملني عيناي ، وعيناي على البيت ومن فيه، إلى النظر خارج الزجاج الشفاف للنافذة العريضة...
بمناسبة اليوم العالميّ للمسرح الموافق للسابع والعشرين من شهر آذار/مارس من كلّ عام يسعدني أن أضع بين يدَي القارئ الكريم هذه الدراسة التحليلية حول المسرح الذهنيّ عند توفيق الحكيم التي احتواها كتابي : (أعلام الأدب العربيّ الحديث- قراءة جديدة) الصادر في القاهرة عامَ ٢٠٢٠م. قراءة ماتعة ومفيدة أرجوها...
حساب البيدر غير حسابات الدفتر: انتخابات الهيئات المحلية بين هندسة القانون وتعقيدات الواقع تقرير صحفي تحليلي موسّع – اعداد وتقرير علي ابوحبله في المشهد الفلسطيني الراهن، يبدو أن المثل الشعبي العميق الدلالة “حساب البيدر غير حسابات الدفتر” لا يعبّر فقط عن فجوة عابرة بين النظرية والتطبيق، بل...
في مدينتي، لا يحتاجُ الحبُّ إلى أعمدةٍ ليُصلَب.. في كلِّ نافذةٍ مشنقة، خلفَ كلِّ بابٍ محرقة، ونحنُ… نرتجفُ من النبضِ، كي لا نُتَّهَمَ بالحياة. فالحياةُ هنا فعلٌ فاضح، جريمةٌ، باسمِ الحبّ. لا شاهدَ سوى الصمت، ولا قاضيَ سوى الذاكرة، وكلَّ ليلةٍ… نُحاكِمُ أنفسَنا، وننتظر… فيُصعِدُنا الانتظارُ نحو...
حرب دائرة وغارات تقلق نوم الله صواريخ تقصف الغيوم . الناطق الرسمي باسم وزارة الحرب في السماء السابعة يعلن عن موت عائلة بأكملها . الياسمين يخرج في مظاهرات تدعو بحق الحب في الدفاع عن العشاق المهددين بالإنقراض ! العتمة ترتدي ثياب الشهيد والشمس تكتب قصيدةً غامضةً عن صباحات مضرجة بدم أطفال خرجوا...
يا لدمعتِي وهيَ تُحنِّي الأطيافَ بإغوائِها..!! ... من نافذَةِ غُرفتي: تلكَ العيْنُ الكونيَّةُ؛ هُناك قريباً قصيَّاً أو رُبَّما في مَساكنِ المُعلِّمينَ تَقَابَلَ المَشروعُ السَّابِعُ وحيُّ الزِّراعةِ كعجوزيْنِ يشربانِ المتَّةَ أمامَ بابِ بيتِهِما، وقصَّا لبعضهِما بعضاً جميعَ الحكاياتِ القديمَةِ...
قطيطة منزلنا تتعدد أبعادها هي تعشق أن تتأمل البهو وقت الصباح والشراشف فوق السرير وأصيص الزهور القريب من الباب أو تتمتع بالنظر المستديم إلى المطر الملكي الذي يحط الرحال بشارعنا المرتمي عنوة في فم الحيِّ... قطيطية منزلنا دون شك تقيس خطاها بما في النوافذ من عنفوان لفراش يحوم وأيضا بما...
لوحة "السعادة" للفنانة أرميل باستيد إيزار قريبٌ من الأرض قريبٌ بما يكفي لكي تحضنني السماء قريب من النهر قريب بما يكفي لكي يسكنني النبع قريب من الجبل قريب بما يكفي لكي تحترمني الهاوية قريب من الصحراء قريب بما يكفي لكي تباركني الغابة قريب من الطريق قريب بما يكفي لكي يرحّب بي المنعطف...
أسامة أنور عكاشة وأحمد رجب شلتوت صدر حديثا عن وكالة الصحافة العربية (ناشرون) كتاب «النهار والشجن... إطلالات على عالم أسامة أنور عكاشة» للكاتب والباحث المصري أحمد رجب شلتوت، ليضيء على أحد أبرز الأسماء التي شكّلت الوعي الجمعي المصري والعربي عبر الدراما والأدب. ويأتي هذا الكتاب في لحظة ثقافية حرجة،...
حاصرتني ابنتي زينب داخل وردة، فألهمتني الصورة العبارات التالية: اقطفْ منَ الأغصانِ سرًّا خافيًا ندى المعاني، وارتعاشَ السُّحْرِ في الألوانِ وابتسمْ… لا لأنَّ الكونَ مُكتملُ الرؤى بل لأنَّ بصدركَ طفلًا يعشقُ الأوطانِ طفلٌ يُغنّي للحياةِ ببراءةٍ ويعدُّ أزهارَ الربيعِ بلا توانِ الحياةُ...
له بداية.. ونهاية.. قصته قديمة / يسألونني عن المستشفيات فلا أحد يضيع المطاعم / ذاك المتسول الصغير أصبح أطول مني / الشارع غرف مثقوبة / سرير بلا Sex / هدنة بين وحدتَين / رمشة عين / يشربك كالإسفنج كلما بصقتكَ الغرفة / لا أحفظ أسماءهم ربما يجب فقط أن ينقرضوا / في نصف الجملة، أنام وأبعث...
أعلى