امتدادات أدبية

مِن أينَ لطائرِ الرَّفراف أبيضِ الصّدر هذه الشّجاعة في حمْلِ سماء توركيزيّة على ظهره؟ ألا يخشى الغرق؟ كحبّ قاسٍ يمتاز بحِدَّة بصره يقف على مكانٍ مُطِلٍّ مُرتفعٍ كغصنِ شجرةٍ أو عمودٍ كهربائيٍّ أو صدفةٍ عابرة وبعد تحديد مكانِ فريستِه ينقضُّ عليها بضربةٍ خاطفة أسمع صوتَه الآن وهو يشحذُ منقارَه على...
جمالّكِ.. يعذِّبُ أنوارَ قلبي ويبطشُ بآفاقِ روحي يلسعّ أمواج دمي ويشرّدُ أقمارَ حنيني ويصلبُ دمعتي على جدارِ الوحشةِ. جمالّكِ.. ضالعٌ بالإرهابِ يُرعِبُ قصيدتي ويفجِّرُ هواجسي ويوقدُ في ليلي القلقَ ويطردُني منْ سريري لأنامَ في عتَبةِ الابتهالِ جائعَ الأنفاسٍ مختنقَ السّريرةِ والوجدانِ...
في عيدِي أنا.. أغرّدُ للطيور أتسامحُ أنا والنسور في عيدي أنا.. اُقبّلُ أمواجَ البحور في كلِّ مكانٍ... تسكنُهُ القلوب فأينَ العشاقُ قد ذهبوا.. بعدما فاضَ المدُّ لهم؛ فطرحَ البحرُ النور؟! ماذا دهاكَ عمري؟! ماذا دهاكَ قلبي؟! فلمَ الهذيانُ؟َ! آلطبيبُ يشفي.. أم يُحيي...
رحيلك اطفأ وميض الامل واخفت ضوء العيون ! يتلكأ النطق .. وتتلعثم الكلمات .. وحتى الإشارات تخطئ الاتجاه !! نحاول الثبات بكل ما أوتينا من قوة امام عاصفة الحزن ! أخي الغالي : بعد الرحيل كل شيء أصبح يمر ببطء، الدّقائق ساكنة والساعات واقفة أما الثواني فجارحة تكاد تحرقني. وأذكرك بكل خير وسيرة طيبة،...
على نحو عاجل يستدعيني البحرُ للمثول أمامه كأنني متهمّ بجريمة قتل. خياراتي معدومة لا مناص من المثول. دونَ أن يمنحني فرصة الدفاع عن نفسي أصدر حكمه عليّ: أن أكون قوقعةً مكسورة مرمية على الرمال تدهسها أقدام العابرين لمدّة أسبوع. ثم أتحوّل إلى نورسٍ بساق واحدةٍ وجناح مكسور لسبعة أشهر بعدّها، يمسخني...
إنه رجل قد تعود أن يصعد الهاويات إلى حيث صرخته إنها صرخة قفزت من يديه شماريخُها العِينُ فانهصر الماء واندلعت أربعٌ فوق جبهته من شموس الخريف ، هبطنا إلى ضفة النهر كنا فرادى على جانبينا نمت شجرات السنين وخِلْنا ذرى الريح تفتح أبوابها للبروق المُفاضة يالَلحظوظ الغريبة! فاجأنا النوء عند هزيع الطريق...
اِمْرَأَة حُبْلَى ، يَنْفَسِحُ اَلْقَلْبُ لِمَرْآهَا يَهِشُّ ، يَبَشَّ ، يَهْفُ نَسَائِمَ مِنْ جَنَّةٍ ، رُسُومَاتٌ مِنْ حِنَّاءِ وَكَحَلِّ حَجَرِيِّ زِرَازِيرْ ، فَرَاشَاتُ وَخُيُولُ غَمَامٍ . اِمْرَأَةٌ حُبْلَى ، بِالْيُسْرَى تُسْنَد ( كُرْهًا ) وَ الْيُمْنَى مِرْوَحَةً فَوْقَ اَلْبَطْنِ...
أجلس في مطبخ أقشّر عواطفي كطاهٍ كسولٍ طُرِد من عملِه لإتلافِهِ كمّيات هائلة من الانتظار أقشّر مسراّتي النّيئة وأقطّعها إلى مكعّبات متساوية كأحجار نرد زائدة عن حسابات الربح والخسارة أقشّر كوابيسي وأجسّ نبضَها لأتأكّد أنّي ما زلت حياً داخلَها أقشّر الموسيقى فأجد مخالبَ اللذّة تحفُر في الجَسد دون...
أنهيت غرامي و عتابي تسكعت وحيدة بين جراحي أغلقت الصفحات القديمة دفنت الذكريات وأعلنت الحداد على الراحلين أربعين ثم أربعين إلى أن يفنى الحنين وأعيد ترتيب القصيدة وأزهار الحديقة التي أهملت عن غير قصد... أسافر بعيدا بعيدا لعلي أولد من جديد على ضفة نهر وأغتسل عارية على ضوء القمر أتمتم تعويذة...
إلى كل جزائري حرٍّ .. تعال نبني جزائرنا الخضراء أجمل شيئ هو أن نصنع من الضعف قوة و من الانكسار انتصارا، فالجزائر عصفت بها حروب و ثورات ، مرة مع المستدمر و مرة أخرى من أجل التغيير، عاشت فيها محطات مؤلمة ، علينا ان نتذكر الأحداث من اجل أخذ العبرة و الدرس، فهذه الأحداث و المآسي تأبي النسيان ، لا...
سرب من بجع منتجع في ردهات النهر وبئر هادئة تقترب من الجهة اليمنى للخضرة في المرج وكنت أنا الواقفَ والشاهدَ يشملني ظل الحدأةْ في وقت ما كان السرو حديث النعمة وتوحّشَ حتى نزلت من عينيه قرنفلتان ودالية مفردة للريح المضفورة بنبيذ يتمادى فوق لجين من زمن آخرَ ، كانت عارية أعضاء الدرب وهاجرة ببراح...
الحلقة السابعة عشر ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) ( صوت منادي .. يا عاطي يا وهاب ) كريمة : صباح الورد يا عم جميل عم جميل :صباح الورد .. و جمال الورد .. صباحك فل يا كريمه يا قمر كريمه : يسعد صباحك يا رب .. عايزه أسالك علي حاجه كدا عم جميل : تأمري أمر كريمه : تسلملي .. إمبارح العصر شفتك...
يا حبًّا فقدَ الصدقَ، تجيءُ كلَّ عامٍ... باحثًا عنِ الأمانِ؛ فهلْ وجدتَ ضالتَكَ؟ هلْ وجدتَ الإحسانَ؟ هلِ اختُزِلتَ في وردةٍ حمراءَ... في قلوبٍ تلوّنَتْ بالأحمرِ، ونسيتَ أنَّكَ روحُ الإلهِ؟! دعنِي أحكي للعاشقينَ.. كيفَ يكونُ الحبُّ حياةً؟! كيفَ يكونُ الحبُّ نورًا.. يهدي الضالينَ الحائرينَ؟...
أيا صيحة أزهرت في الحناجر والأرض كانت لها لغة والمرايا على كاهل الوقت صارت تراها هوادج من حمإٍ للاحتمال الذي عبرَ الحجر الدائريّ إذن فخذيه من اليد ثم اصنعي من رماد المدينة دغلا له إنه يستحق مشاكسة امرأة تستحيل طريقا للبهاء إذا الظل قد مالَأ القيظ بين أصابعها قست حجم الفراغ بمهر الرياح أعرت...
مشهد أول ( هو نفسه في غرفة صغيرة واطئة السقف بالكاد تظهر صورة ظلّية له، يصعب تحديد عمره ) صوتان يترددان داخله، ولهما صدى في المحيط الضيق للغرفة: -اصمت -سأصمت -اصمت -سأصمـ.. -اصمت -سأ.. -اصمت سـَ.. -اصمت ينقطع الصوت. بينما تُسمع أصوات انهيارات وضجيج وأصوات غير مفهومة في الخارج.الصوتان يعودان...
أعلى