امتدادات أدبية

وتصرخُ الدّروبُ ملءَ تعرّجاتِها في أصقَاعِ لهفتي الجامحةِ للتسعُّرِ هَدْهِدٰ نبضَ المدى وَرَفْرِفْ باشتعالِ السَّحابِ وبأغصانِ البرقِ المخزَّنِ بالجنونِ واتركِ التّرابَ يجلجلُ في الآفاقِ دعِ الغبارَ مركبَكَ وانطلقْ بأوجاعِك حدَّ الحنينِ تمسّكْ بدمِكَ الواثبِ من خندقِ القهرِ إلى تطلّعاتِ الرؤى...
وصافحتُ بالعينينِ من كان حاضرًا سواها، ومن يعشقْ ففي العَذْلِ يُبحِرُ وغالبتُ عيني أن تعانقَ عينَها ونظرةُ من يصبو.. عن العشق تُخبرُ ودمعةَ شوقٍ في الجفونِ ترقرقت وليس الهوى دومًا إلى حيث تَنظرُ هو الشوقُ دربُ العاشقينَ إلى الشَّجا...
"هو ذا النبع ذاك الذي مدني بالصدى" قلت للشيخ والنبع كان وضيئا وتنزل في يده الطير دون مواعيد ثَمَّ اكتشفت بأن الغدير يحب انعراج المسار إلى الغاب كي يرتقي عتَبات الضفاف بلا إِحَنٍ ، كوكب هاربٌ نحو نحلته شِمْتُ محتده وأنا أسأل الأرض عن نجمةٍ أمسِ كانت على القرب منه تحوم إلى أن غطَش الليل سوف تمد...
في الثالثِ من آذارَ وُلدتُ فأذَّنَ في شفتيَّ الشيطان وغنّى في الرابعِ نبتَ القرنان على صدري كالزهرِ وأغضبَ والدتي وأبي والجارة في الخامسِ أغمضتُ الرمانةَ فصفق كل نساء الحارة ورقصنَ .. كدجاجات الحقل على دمي الشهري وعند السادسة مساءً جاء هاديسُ بالمنجلِ والأوركيدة .. بالنار الماءِ الصفعةِ...
كانتْ تجمعُ في راحةٍ يدِها سبعَ سماواتٍ وأُفّقا وعشرَ محيطاتٍ ونهرا وملايينَ الشّجيراتِ المثمرةِ بشموسِ الحنانِ أمّي التي ما ودَّعتُ عينيها المشتاقتينِ إلى صوتيَ الهائمِ في السّحابِ والصّاعدِ إلى ترابِ الوطنِ المسيَّجِ بالعذابِ وتلالِ الجماجمِ والخرائبِِ وحشُ النوائبِ والدّمارِ فرَّقَنا يا أمي...
مقدمة ديوان محمد باطمة " لمشاهبي " بقلم علي مفتاح : أشهد أن محمد باطمة أزجلُ من الموت هكذا كان ، يردد صوت ذلك السيل الجارف الذي كان يسكنه ،كان و لم يعد ، بل عاد و لم يكن عاديا كما بقية أترابه ،محمد اقتفى أثر الجمال الذي كان يسكنه حد الهوس ،مشى خلف الطفل الذي كان يركض بين ضفاف أم الربيع ، يلتقط...
ويمضي الذي ليس يدري يمد اليدا بألف احتمال على رائه قد سجا وكيف السبيل المنير إلى روحه قد بدا أخضرا وفيما مضى لم يكن مغلقا وما جاء يوما صريحا كما كنته عساه انشغال بغيري ! أسير لديه ! وإن كان حقي أراه بنبضي مليكا على عرشه توجا ولكن نبضي سيمضي إلى عزلة الموت حتما ويمضي الذي ليس يدري إلى بوحه...
يا أمةً هَجَرَتْ قُرآنَهَا فَغَدتْ لا شيءَ يُذكرُ بينَ النّاسِ والأمَمِ هلْ تعرفون مقامًا قَبلَ بعثته ؟ كنتمْ حُفاةً بلا عِلمٍ ولا قلمِ وتضربونَ رقابًا من ذَوَيْ رحمٍ مِنْ أجلِ قطعةِ تمرٍ أو على لُقمِ تقاتلونَ على شاةٍ إذا خُطفتْ والرُّومُ إنْ شخطوا "بُستم" على "الجزمِ" قلوبُكم...
وجثا النهر أمام نواظره كلّمه ثم غفا حتى مطلع قبرة من من معطفه الملكيّ أراد الاستثناء فسار إلى جبل عال وهنالك أطلق يده تسعى وغدا الظل له جهة توسعه ولَعا وهواءً طلقا وبهاءً يمتد إلى حيث محيّاه أنا طورا أعلن عن شغفي المتأنق بالأمداء وطورا أتجه إلى الحجر المحبوك بنيران الزهو لأحيي النخل الواقف في...
الحلقة الثامنة عشر ( صوت سيارات فى الخلفية ، و صوت عصافير) ( صوت الراديو : صبح الصباح فتاح يا عليم .. و الجيب مافيهش وال مليم .. بس المزاج رايق وسليم ) عالء : صباح الفل يا عم جميل عم جميل : صباح الورد .. و جمالالورد .. يا صباح النشاط يا عالء .. ايه النشاط دا كله عالء : إبقي قول لبابا الكالم دا...
منذ مُدة شاركني احدهم حانة رثة كان رجلا مختلا ربما او رجلا خسر ربه في قمار قال لي بأنه رجل فضائي، اقسم بذيل جدته التي توفيت صغيرة كان عمرها عشرون ألف عام ثم حكى لي عن ارضه والازهار التي تنمو افقياً تطل من الجدران كعيون فضولية تحدث عن النساء هناك، كيف يرتدين ثيابا محاكة من البلور وفي...
الجبالُ مَدينةٌ لي. حين خرجتُ من معبد أحزاني، ذاهباً لاصطيادي المعنى، تقاسمتُ غزلانَ القصيدة بيني وبين الجبال. كنتُ ابن أبي والفقر، ابنَ أمّي والغربة. وادٍ سحيق كُنت، والجبالُ مدينةٌ لي. وادٍ لا قرارَ له، وعشقكِ لمّا يزل يحفرني. *** أعينُ الغيم، لا تنشفُ من الدمع. أعينُ الشجر، لا تملُّ...
"الكنكة" النحاسية الجميلة تتأخر عن موعدها قرابة الساعات التسع تتأخر عن القابع على المنضدة الرخامية المقابلة قدحُ القهوة الذى ينتظر على جمرة من النار لينال جرعته من النشوة والإمتلاء منذ أدرك تأخرَها وهو فى حيرة (يضرب أخماسًا بأسداس) -هل هى ناسية هل أصبحت مخبّلة إلى هذا الحد أم أنها تتدلل تدللُها،...
لستُ ربةَ بيت ولا ربّةَ مكتبٍ لستُ ربةَ أي شيء تبا للأرباب جميعا...! لا أرى الغبارَ على الرفوف لا أجيدُ كيَّ الياقات البيض المصفرة انحنى ظهري والرملُ باقٍ كالعلق على الشراشف تكلستْ ركبتايَ كالمراوح في السقف تصرُّ كأسنانِ طفل غاضب أخبَّئُ الشوكولا مع القبعات الشتوية في دُرجٍ عالٍ أضعُ...
أعلى