امتدادات أدبية

صاعدا لفضاء الأساطيرِ أبدو مليئا بجلدي ويبدو مداري المنيف بآخر صقع من الأرض، في الزمن المخمليّ وقبل نزوح الفراشات صوب ابتهالاتها جاءني الغيم يخبرني بحصولي على الأعطيات السنيّة من يد سنبلة وكذاك المرايا مناصفة مع كاسرات الطيور بعيْدَ حصاد السنةْ... سأزوّج نخل الهضاب القريبة بالريح حقا وأمنحه...
مهداة الى زعماء من ورق * تجمعوا .. كسرب (بق ) ميت يتاملون المجزرة يراهنون .. ويحسبون ويرجفون .. يتلعثمون ويشهقون .. وينبحون فقد تساقط كل وهم عن مدى قبح الخيانة *** .. دم الاطفال في غزة يحاصر بذخ قصوركم يحاصر عجز جيوشكم صرخات طفل يحترق صرخات ام تلملم الآن اشلاء ابناءها تساؤل طفلة...
إيَّـاكَ والموتُ يدركُكَ تشبَّـثْ بضوءِ قلبِـكَ وبأفقِ روحِـكَ بأقمارِ أحلامِكَ عَلِقَتْ بأقدامِكَ الدّروبُ وَتَعَلَّقَتِ الجِبالُ بجناحَيكَ النّدى نقشَ اسْمَـكَ فوقَ الرّفيف الحقولُ تمجدُ ينابيعَكَ والأرضُ رحابَ أعاليكَ تَمَسَّكْ بأمواجِ الحنينِ وبقلاعِ قامتِكَ السّامقةِ أنتَ عشبُ النّقاءِ...
بلادي هلا غفرت!! لا اعتذر ولكنني احيك من الدمِ الازرق ، ما استطعت من الخطايا اغفري لي خطاياي التي ليست حريصة على الندم البحر الذي خبأ ته الورقة البيت في خزينة مُسدس الشارب في خجل النساء الشهي الذنب في السروال الذي لا يكح الا واجهض دمية بلا رأس اعذريني لأنني لم اعد مُنافقا كما...
تحل اليوم الذكرى السنوية الثانية لرحيل المُفكِّرٌ والفَيلسُوفٌ المِصري حسن حنفي (1935م- 2021م) والدكتور حسن له العديدُ مِنَ المؤلفات والإسهاماتِ الفِكريةِ المتعددة التي ساهمت بشكل كبير في تطوُّرِ الفكرِ العربيِّ الفَلسفي، وهو صاحبُ مشروعٍ فَلسفيٍّ مُتكامِل بقي أن نعرف من هو الدكتور حسن حنفي: هو...
سافَرت بيٌ حقائِبي، ثقيلة هيْ الذكرياتُ، رست بضفاف عُمر..َ فاض به الوجدً أميالا فلكلٌ ذكرى.. قارب صغير، وسُحب تُستدعى؛ ِلحضورِ الاعتراف الأخيرْ؛ َلِكيَ يثيرَ شغاف الآخرين َفالصدق كان كاملا حد عدم التصديق تلك خرافةٌ.. شهد لها الجبين َفحب ُّ العارفينِ ليس كحبَ الحائرين والآن.. ُربما بعضٌ...
يا طفلتي الملقاةُ فوقَ الأرصفهْ على جَثَامينِ الرّفاقْ وبينهمْ أحلامُكم مُمَدّدَهْ جميعُهمْ.. يا طفلتي.. مِنْ خُشبٍ مُسَنّدَهْ عليكِ وحدكِ.. الصُّقورُ تنفخُ الأكتافَ والشَّوَاربْ نسمَعُهَا "قعقعةً" مُستَأسِدَهْ أمَّا هناكَ حيثُ تُشترى العُرُوشْ فنسمةٌ في ليلةٍ صيفيةِ.. على الخدودِ...
صار بياض الورق يثير مخاوفك الأولى كنتَ الشخص الأوفر حظا حين قرأتَ الأنواء بصيغتها الأصلية وجلست أمام النهر إلى أن في كفيك اشتعلت ريح ومدارٌ عالي القيمة غطّاكَ أنا ما زلت على عهدي حين أنادي جهة البرق أكون كطفل منتبه يبني فوق محيا الصفرة شرَكا لجنون الماء يفاضل بين قراه وبين المدن اللينةِ وقد...
امرأة عشقها الموت إلى سعاد المرأة التي شيعت كل أفراد أسرتها ، فأصبح النعيُ مسار حياة كانت امرأة كاملة عقل و جمال ، تطرق باب قلبها لتساءله عن مغزى النبض خارج مملكة الحياة ، لم تكن تدرك بعدها أن للموت رقصات خارج كل الإيقاعات، لم تكن تدرك أن القبر سيكون مسار حياة ، و أن النعي و كل طقوس العزاء...
ليستْ ملهاةً تلك الحربُ تدقُ تدقُ.. على الدقات يَهيِجُ الدَّم ورقصةُ سالومي كبرى تبدأُ والرقصةُ فوقَ الأطلالِ الخربةِ بين الجُثثِ المُتآكلةِ على شرفِ الغربانِ السُودِ وشيخُ الحالةِ يبصقُ فوقَ النارِ ليندلعَ الطوفانُ الدمويُّ المحمومُ وتأتي الهدنةُ.. يهدأُ هذيانُ اللحظةِ تبدأُ رقصةُ رجلٍ...
يندلقُ الجَحيمُ يتفجَّـرُ النَّـدى يتناثرُ السَّـرابُ ويتفحَّمُ الضَّـوءُ الأفقُ يتهـاوى ويتحطَّمُ الضَّبـابُ وتسحقُ الطّرقات الظّلامُ يتمترسُ خلفَ الرُّكامِ وصدى الانهيارِ ثقيلٌ المقابرُ تستنكرُ أناشيدَ القتلى والموتُ يهجسُ بالقلقِ المتعدّدِ الألوانِ دمٌ يصعدُ الجدرانَ وأدراجٌ تنحدرُ إلى...
اعتراف هام : لا احب معجون الاسنان أنه آفة تأكل قُبلاتها المُدخرة منذ اكثر من حمام مُشترك اعتراف هام : سيكرهني البعض إن قلت ابقوا في البيوت ، فالرب يتجول في الطُرقات بحثاً عن الدمع الاحمر وسيكرهني الاخرون إن قُلت اخرجوا الى الطُرقات ارادوا أن يحولوا البيوت الى اقفال فلنملأ الشوارع...
تغطية إعلاميّة بقلم الشّاعر: شفيق العطارنة بعدسة الإعلاميّة: هند السّليم عمان/ الأردن: ضمن صالونه الثّقافيّ الثامن استضاف منتدى البيت العربيّ الأستاذة الدّكتورة سناء الشعلان (بنت نعيمة) أستاذة الأدب الحديث في الجامعة الأردنيّة للحديث حول مسيرتها الأدبيّة والإبداعيّة وكتابها الفائز بجائزة ابن...
كنت وأنا صغير في أوائل السبعينات والثمانينات استمع بكثرة المحيطين بي يقولون لمن يدعي العظمة والأبهة والقوة والشجاعة والعنترية والتفاخر بالأنساب متعاليا متفاخرا يقولون له " هو فاكر نفسه مين؟! "ابن بارم ديله"!!" – وإن قل الاستشهاد بها في الآونة الأخيرة -دون أن أدري لماذا يقال هذا المثل، إلى أن...
بُلِيتُ ومنْ عَجَبِي صَاحِبي بِظَبْيٍ لَطِيفٍ سَرِيعِ الغَضَبْ إذَا مَا ذَهَبنَا نُمازِحُهُ تَهَيَّجَ في فورةٍ واحْتَجَبْ وخَاصَمَني ليلة خِلْتُها كليلِ امرئٍ طولها في الكُرَبْ تُسائِلني صاحِ عنْ أهلِها؟ سَلِيلَةُ قومٍ مَضَوْا فِي النَّسَبْ فَغَمَّزَ لِي صَاحِبي...
أعلى