في منتصف الثمانينات
قرر الجمال أن يتواجد بشكل مختلف
فتزوج رجل لبناني من امرأة لبنانية
وجئتي إلى الحياة
بعدها مباشرةً
صار جنوب لبنان أكثر هدوءاً
وتخلى حسن نصر الله عن فكرة الحرب التي في رأسه
أُبرمت معاهدات عديدة للسلام
وفي سابقة تاريخية لم تحدث من قبل
تصالحت اليابان مع أمريكا
توصل الفيزيائيون...
تعود إلى البيت، في ساعة مُبكرة من اللّيل
في فمك أحبك ، في يدك جرح
وفي قلبك ألف احتمال وقلق
تعود إلى البيت في ساعة مُغادرة سرب الطّيور
إلى الغرب ..
تفتح جارتك النّافذة، وأنت تمرّ سائلا
لا تنظر لنافذة صدرها
تموء قطة، تفزعك أشد الفزع
أنت لا تحزن من كونك مُصابٌ بفوبيا القطط
يُحزنك أكثر، أنّك...
الخيال يُرهق
المستيقظ لتوه ، من فِراش بارد
وفقاعات عالقة من ليلة الأمس
في المدى
وانا ككل الفناجين المُنافقة ، أحتكر الذاكرة المُتخيلة
وتاريخ النزف
واشجار النساء البالغات سن الشعر
بسرواليّ الداخلي
أتجول في المنزل الخالي
المنزل الذي يشاركني فيه عنكبوت ، وصوت الشجارات العالية في منزل الجار...
شرفت في تسعينيات القرن الماضي بالتتلمذ في مرحلة
الدراسات العليا على يد الصفوة التي يختارها معهد الدراسات
الإسلامية بالقاهرة للتدريس به من كبار المفكرين و العلماء في
الدراسات الإسلامية واللغة العربية من أمثال الدكاترة: محمود
حمدي زقزوق ،أحمد عمر هاشم ،ويوسف قاسم ،وعبد المجيد
مطلوب وعاطف العراقي...
اسمي دخانُ الوقتِ،
ذاكرتي انتفاضُ الرملِ في وجع الركامْ
صمتي أنين دمِي.. ووحدَك يا دميَ
والطيرُ يهرب من شظايا الريحِ،
وحدك يا دمي
والنازحون من الفناء إلى الفناءِ
بلا بصيرةْ
والموت ممتلئٌ يعبّئ جمرةَ النسيان في
وجع الخيامْ
وحدي ووحدكَ يا دمِي.. والنزف نزفي
آه يا وحدي. وقد كُشف اللثامْ
مريم...
أوقفهاالرجل الحجريّ
وقال لها:
"أيتها المشبوبة بالريحانِ
لأنت يقين مطّردٌ
يحفر في زمن الشكِّ
إقامته المنبسطةْ"
أعرفها تلك المرأة
خلال السبت الفائت كانت تنظر
في خاتمها اللَّازورديّ
وترقص
ثم هي تنوسُ
رأيت على يدها طيرا تُسقِط
بللا ذا رائحة قصوى من هامتها
فوق الأرض
تراجع في الريح مراوحها
وتحاول فتق...
يأتي الفجر
نتركه يشيخ
فننتظر فجرا
آخر
يأتي العيد
نثقل محياه بالشكوى والنحيب
فننتظر عيدا
آخر
تمر الأيام
تتكدس الذكريات
ننسى
فلا نتذكر
الليل ليس ليلا
والنهار ليس نهارا
الشمس التي كانت كبرتقالة
جميلة حين تتدلى وحيدة
كبرت
كبرت كثيرا
أصبحت حارقة
لذا صار الفجر الذي ننتظره
يخيف
والظلام أيضا
يخيف
كل...
قبل هذا المساء
بدأْنا معاينة الليل بالركض
خلف الشعابِ
بإغوائه قد تناهى إلينا الخريف
فقام على الأرض يمشي
ويملأ كفيه ضوء رمانة
ثم أعطى الكلام لنا
ثم جاملنا بشماريخ عالية الطعم
أدناه كان اليباب
وأقصاه كانت قرنفلة تتمتع بالماء
ذي النفَس الرحب
ناظرةً للخيول التي ضبحت
في الطريق
إلى حيث تقعي...
ِفي رقصة السلامِ...
لَا أنعي الحرف،
لا أنعي الود،
لا أنعي الموتى قَط؛
فهم لا يموتونَ...
أبدًا... أبدًا
سيظلَّ العنبر فيّ منهُم؛
فأنا الحاديُ بالحياةِ...
أجهر لا أنهرُ،
أعشقُ لا أكره
أكتب علىَ قبري
ـ قبل الموت ِ ـ
(قلْ للذين لمِ يؤمنوا بالحب
لا لوم عليهِم،
في قبورِهم يعمهون)
القاهرة11/2/1112...
ما أبعد زمني عن جسدي!
الساعة تمرّ أثقل من صخرة سيزيف،
لوحات الإعلانات تتوهج في ليل المدينة،
كأنها أجساد تدبُّ فيها الحياة.
آه، نعم، أنا في سان فرانسيسكو الليلة،
سمعتُ صوتاً تحت قدميَّ،
كدت أرتطم برأس نائم وأنا أمشي.
كشف الغطاء قليلاً وصرخ في وجهي
ففاحت رائحة الفودكا والتعرق٠
الأرصفة أسرّة...
أستاذنا الدكتور البدراوي عبد الوهاب زهران (رحمه الله) أستاذ اللغويات
بجامعة أسيوط وعميد آداب قنا الأسبق، قام بالتدريس بجامعة أم القرى،
وعمل كخبير مجمع اللغة العربية بمصر، واشتهر أستاذنا بغزارة التأليف،
وفيما يلي عرض لأبرز مؤلفاته:
*مؤلفات الدكتور البدراوي زهران:
دارت أبرز المؤلفات حول مناقشة...