امتدادات أدبية

أحبّي قلبي المذبوحُ يا امرأةً وداوي لي فلسطيني وخلي لمعة الأشواقِ جامحةً على عرشٍ من الطينِ يعازلُ صمتيَ العشاق ميمنةً علىٍ نعشٍ يغطيني أنا من موطن الأحزانِ تكتبتي بداياتٌ فخطيني لأرسم نصري المبحوح بارقةً على جرحٍ ليعطيني سلاماً سبحة العصفور في لغةٍ تُقيم اليومَ حطيني
أخجل من الكلام وبعضنا في الأكفان وبعضنا يحمي أقصانا تحت القنابل والألغام منتصبا جبار وبعضنا تحت الركام يا زمن الأزلام أخجل من التعبير و أهلنا تحت التعذيب والتنكيل والتدمير هل ينفع الكلام هل يفعل ما يفعله الحسام يمحو عنا بعض الآثام عشنا سنوات الأوهام حلم # نصر فلسطين والصلاة في الأقصى وعودة...
نبي يحمل صليبه والمذبح في غزة أعده القياصرة عالم قبيح جداً سقطت ألوان أخلاقه المتبرجة في هذا الخريف كأوراقِ الشجرة سقطت ورقة ورقة وهو يتفرجُ مباشرة على الهواء كأية مباراة للرهان الأطفال يقتلون أمام بيوت الله في باحات المدارس عند شباك المخبز الوحيد أمام مدخل طواريء المشفى وقرب طاولة...
شذرة من مواكبنا تقطع التيه تسقط شاردة ثم تقعي أمام البراح الكبير على حافتيها تراءى خميل من القيظ يحرسه جملةً شجر فارق بيديه يؤثث أعمارنا قد تركنا الأساطير تملأ منك المدى سيّدي غسق الأمنيات لديك يهادن عنف المساء يشاطرنا حب دالية تعتلي الأفق مفتونة برحابة منظرها واندلاع القرى تحت أعمدة الفيضان...
الليلة تمطر أيُّ حواديت ستلقيها يا قمر على المارةِ وصبي يغمس ماضيه في الوحل ويقذفه للأعلى أبلت معطفهُ يا قمر الأيام وأغواه مذاق السهر ليخبر صورته في المرآة: «خرابٌ قلبي يشبه بيتاً طينياً هجرته مغنية الحي وجرّب فيه الأصحابُ معاولهم» يتمشى كالسيرة في ذاكرة الراوي عيناه تصيران دخانا إن أعطى الشارع...
لا تسألْني مِنْ أينَ أنا.. فأنا أشهرُ مِنْ بُرج "دُبيْ" من "إيفلِ" والعلمينْ وملاهيْ جَدةَ بـ"الحَرَمينْ" وأنا أشهرُ مَنْ يبني أقبية وسُجونْ فأنا مِنْ وطنٍ.. بينَ النّخلةِ والظلِّ.. كَمينٌ وكمينْ والآنَ الآنَ.. وأنا في القرنِ الحادي والعِشرينْ بيتي خِيَمٌ بملاجئِهم.. والخيشُ غِطائيْ...
أَلْقى على شَجَر البلادِ رداءَهُ فَاكْتظَّ هَمّا الوجْدُ سيّدُهُ، وقاتِلُهُ، وسيِّدُ عُمْرهِ، لِلّهِ هذا الظِلُّ يَدْلِفُ بينَ داليَتينِ يَحْملُ نَبْعَهُ والعُمْرُ يَظْما لِلّهِ هذا التّينُ والزّيتونُ والنّصْلُ الذي زَرَعوهُ في القلبِ الذي بَصِرَتْهُ قافيَةُ البراءةِ في الكلامِ فكانَ أعمى...
·لقد قررت أن انام مُبكراً لأصل العمل مبكراً ، لأنهي العمل مبكراً لانام مبكراً كانت الساعة الثامنة حين اتخذت ذلك القرار الرابعة صباحاً بدأ الامر يبدو جدياً ، الخامسة صباحا شعرت بالنعاس طفل مُشاغب يعبث بالمفتاح الكهربائي لليقظة في الخامسة والنصف نمت في السادسة استيقظت مفزوعا لأنني حلمت...
لو تسمحين أختاه أحدثك عن البلد وناس البلد شيء خطير وقع لا أحد يثق في أحدْ يمرّغ المتعوس أنفهْ يمشي على أربع يئن ّ سرا بالحمد على كل حال بصرخ رغم كل هذا من أهل الحال يحذر آه... أختاه لماذا هذا الهم لا يفارقني وأنا ما كتبت الا لأبارك العام وأرجو الفرح لأيام ولِعلي وشجرة الارز بلّغي السلام أخوك...
هل هذا يعني أن لا أحدَ سيقرأ أشعاري بعد انقراض البشر؟ لمن أكتب؟ لمن تكتبون يا رفاقي وأهل الجنة لا يقولون الشِعر ولا يقرأونه؟ ... أنمصُ حواجبَ القصيدة أُلَمّعُ شفاهَ قصتي القصيرةَ أزيِّتُ خصرَ الروايةِ بالعُقدةِ أُقَلّمُ أظافرَ الخاتمة بقيامةٍ مفتوحةِ الاحتمالات لكنّ الديناصوراتِ التي عَلّمْتُها...
لن ترضى عنكَ النّفوسُ الفاجرةُ ولا القلوبُ القاتمةُ ولا الأصحابُ المدَجّجون بالضغينةِ وبالغدرِ الأليمِ هم يكرهونَكَ بعددِ ما ابتسمتَ لهم وأضعافَ نجاحاتِكَ الكثرِ وما قدَّمتَ لهم من أمطارٍ مشبعةٍ بالوفاءِ هم يمقتونَ شمسَكَ المشرقةَ على صحرائِهِمُ الرّقطاءِ أياديهم في دمِكَ يشربونه أسنانُهم...
ــ أنا ابنة الماء، بالأحرى كنت نهرًا، لكن إله الماء والهراوة في يده، حكمَني بأن ضفة واحدة تكفيني. لم أتمكن من طلب يد العون من أحد، ولا من تقديم الأضاحي. أفتقد ضفتي الثانية. ــ حينما كشفت لي النار عن عنقها العاري، تحسّسته وجلة. كم بدتْ مغلوبة بوجهها المدمّى، وهي تٌجسّد أمامي صغارها.. ما بقي...
سوف تكون لك البينة وتحظى بدخول الزمن المسكوب من الجهة الأخرى للأرض تصرّ خطاك على الدوران وعندك في اليد حجر غسقي لم يفتأ يتوحد ومداه يعبر منه مداك إليك يمد عذوق النار على رسلك تنمو والبدء يصير لديك بغير عناء هبْ أنك تجلس جانب هاجرةٍ والطير تجيء تريك مراوحها المجبولة من ألق بعد قليل أنشأْتَ...
جيشٌ مِنَ الزَّنابقِ البِيضِ والزُّرْقِ خطوطٌ واسرابٌ كِثارٌ بعدد الطيور والوحش تدفعُ بالشَّمْسِ وتدفعُ بالقَمَرِ أنا لااعرف سِرَّ المجاهيلِ ولا حضورِ الغموضِ ، دفترَهُ الاسودَ. وحافتَهُ الحمراءَ ولولا اقترابُ المياهِ مني...
رسالة من تحت الأرض لأطفال الأقصى فلسطين يا قرة العين يا أرض الأنبياء يا ساحة الكفاح و التضحيات يا أرض الأمجاد و البطولات انطفأت شمعة ربيعك و أنت تصرخين في أرض السلام مات السلام يا أمّتي أين أنت؟ سماؤك يغطيه الغمام يرسل صدى اليمام قناديلك لم تعد مضيئة أطفال يغتسلون بدمهم حوّلوها إلى...
أعلى