امتدادات أدبية

هذه رؤياي.. واشتقت لها فيها هنا موتٌ جميلٌ.. وشهيدُ كان ما كان ولا شيء.. سوى ما كنتُ أهوى.. وأريدُ كل أشيائي هنا موجودة حتى دموعي واشتياقي والبريدُ لم أزلْ أحمل عنواني كوشمٍ في جبيني فالقريبُ الآنَ عن بُعدٍ يراني ويراني.. في القريبين..البعيدُ لا أرى منفاي منفىً أنا في جنةِ عدنٍ وعلى...
الى فاطمة وهي في خلد الغيب إلى فاطمة بن فضيلة فاطمة الخضراء شجرة تنبت في خلد الغيم كل البلابل تنطق اسمها فتهتز أوتار هنا وهناك اسميها ابنتي وتسميني شاعرتي كل الحروف التي نكتبها تستحيل فاءات فاء للفيء الذي يمتلئ بضحكاتنا فاء لفرس الرمل التي ترسم بخببها قصائدنا فاء للفأل لان قلبها...
رفيق العمر إهداء السماء عظيم الحب لك ولك الوفاء تغلغل في ثنايا القلب أكثر ولاتخشى تصدٍ أو جفاء فأنت القلب دونه لا حياة وأنت الروح دونها لا شفاء وأنت العين ليس لها بمرأى سواك فأنت برهان الضياء إليك خلود نفسي في الصباح وفيك شرود ذهني في المساء إن استكثرت أُثني عليك أكثر ولكن يمنع القلم الحياء...
يضيقُ القميصُ تفرُّ الخواتمُ من خنصري ينامُ بعوضُ الكَلام تصحو دماءُ الفصاحةْ بلا ذاكرةْ .. يضيقُ الجدار فتركضُ لوحاتُ فِنْسِنْتْ على صَدْرِ حبٍ قديمٍ إلى ثُقبِها المستحيلْ إلى الآخرةْ .. لماذا يضيقُ الجسدْ؟ أَ لِي موطنٌ في العوالمِ أصلا، غير خلايا الجسدْ؟ لِدَمّي ولحمي مَذاقُ اِغْتِرابْ...
كانَ "نزارٌ" متعبًا جدًا مِنَ العروبهْ مِنْ عُقمِ أرحامِ النّساءِ.. يائسًا.. فقد يكونُ حملهنَّ بالرّجالِ "نُطفةً" كَذوبهْ كانَ يراها أنَها جرِيمةٌ وهاربٌ كأنَّها عُقوبهْ.. أمّا أنا.. فمتعبٌ مِنْ وطنيتي.. ومن مِصريّتيْ إنّهما كبيرتانْ.. جريمتانْ.. مُعاقبٌ عليهمَا بِأنْ أكونَ فيهما...
ليس ضروريا أن تكتب لكي تكون جميلا هذه أحد الخرافات الحديثة لكي تلم العيون الكثيرة والمجهولة لك حولك وأنت غائب لازلت تشم وردة ميتة في طفولتك، الدولفين أجمل وهو فقط يلعب في الماء والنار أيضا وهي تفكك الذرات ببساطة والكثير.. المترادفات أكثر إن تأملت بدقة خطوات الراوي وإبرته أمام كومة الخيوط...
وحْدِي أربِّي على رمْلِ الأسى وَطَنا تُسَاكنُ الرّيحُ في أنفاسهِ دِمَنا تفُضُّ كلّ مجاهيلِ الغيابِ إذا طيْرُ المواويلِ عادتْ ترتَجِي وَكَنا تمرُّ فوق اسمرار الغيم أبخرةً بأجْنُحِ الحُلْمِ إذْ تستَأْثِرُ الفَنَنا أنا الغريبةُ في أرضٍ أقاسِمُها (إِمْزادَ داسينَ) يُفضي وجْدَهُ هُتُنا أَسترهفُ...
سوف أكتب هذا الشتاء أغاني عن الحبِّ مبلولةُ مثل قمصان عشتار يمضي الشتاءُ وتبقى الأغاني كرسم البخارِ على سطح نافذة باردةْ ثمة امرأتان تحاورتا في الخريف: - لديّ مشاريع نيئةٌ في الكتابةِ - لا تنضجيها -مشاريع غامضة في القصيدةِ - لا تكتبيها اتركيها متبّلة في إناء التجاربِ أكثر من ليلةٍ -...
قبْلَ أَنْ تَنْتَهي الحربُ ، قبْلَ نهايتها بثلاثةِ أَيّام .. دُسْتُ على لَغَمٍ ، وتَسمَّرْتُ مِنْ شِدَّةِ الخوفِ ... دارَ شريطٌ من الذّكرياتِ برأَسي تذكَّرْتُ عُرْسي ، ويومَ دخَلْتُ إلى المدرسَهْ وتذكّرتُ أمّي ، وكيْسَ الدّواءِ بجانبِها والعجوزَ التي كنتُ أَسْرِقُ مِنْ كَرْمِها التّينَ...
ونهادن موجا تنامى كثيرا على جبهات أصابعنا في قرارة نفسي أنا دمث ليس يفجؤني أن تخيط المياه قميصا أثيلا لقبرة تحتفي عادة برفيف مراوحها وتضم إليها الأقاصي لكيما أخيرا على وجنة النبع تطبع قبلتها الوارفةْ أنفخ الناي ساعة أدنو من التل أرسل عيني إلى حيث يلمع طيف الأيائل أعرف غيمي وعند النهاية لست...
تلاثونَ ثانية كانت كافية لتُغّير ملامح مناطق واسعة من مغربنا الحبيب، هولٌ ما بعده هَولٌ، وفجيعةٌ يصعب تَقبّل مُخلفاتها، مواطنون ومواطنات كانوا في حال فغدوا في حال أخر، تحركت الأرض واِرتجت الجبال، ووقع المحظور وكان أمر الله الذي لا ردّ له ونَحن لن نقولَ إلا ما يُرضيه ونحمده بكرة وأصيلا، وإن كان...
قبل ان يجن الليل وينتحل الميري وعمامة خرساء قبل ان تختفي النجوم من صحن السماء قبل ان تهاجر النوارس والفلمنجو وتختفي القواقع وقبل ان تنطلق صفارة الثراء من جعبة الثالوث المنفي وقبل ان تؤول منتجعات جولد مور الى طاولة القمار ٠ كانت الشموس تزورنا ولم يغضب البحر، حين زاغت الأمواج عن محيطها لكنه...
و مثلك يا نيل بي غربة ومثلك يا نيل حزني نبيل ومثلك يا نيل كم لوثوني ! كأن الخيانة طبع الخليل! ومثلك خلت بقومي وفاء ومثلك كان الوفا مستحيل و عكسك أمشي جنوب البلاد وتمشي شمالك والكل نيل على سكتي يفرش الدهر شوكا وهل يجرح الشوك قلب النخيل وأنت عظيم ترى الخير في كثير العطا وامتنان قليل سأنثر...
الرّمادُ تفاحةُ الشّهوةِ علقمُ العسلِ مرارةُ التّأويلِ مراكبُ القهرِ زمهريرُ الدّمعِ ضحكةُ الخرابِ بركانُ الأقاويلِ أنفاسُ السّرابِ الأسودِ وتكايا الصّرخةِ الهاربةِ في أروقةِ الفضاءِ السّقيمِ على سلالمِ العناكبِ المتوهّجةِ بالهديلِ والعائمةِ فوق دمِ الصّبحِ تعضُّ إشراقةَ الآهةِ الهائمةِ في نزيفِ...
لي نظـرة ثاقِبـة، لا تخيـب عـادةً، وقد خـابت؛ لتذكرنـي بأنّـي لسـتُ خـالِق! لي أحـلامٌ لا تـموت؛ لتذكرنـي بـأنّ لي نصيـبًا من أسمـي لي وردةٌ ربيـعيةٌ وغيـمتان ماطـرتان لي أخـوان سنـدان وأختـان جنّتـان لي أقـرانٌ لا يخـذلون إذا ما جلجلـت، وحمـي وطيـسها لي نهـجٌ وضـوحٍ وسبيـلٌ أبتعـد فيـه ما...
أعلى