امتدادات أدبية

ـ 0 ـ الحقول خضراء٬ طعم العنب٬ حلو.!٬ الفصل الأول ـ 1 ـ اللوحة٬ التي تعجز الفرشاة٬ خلق صورتها٬ هي دقات قلبي إليه: حبيبي.! ـ 2 ـ الشوق٬ عابر جنون٬ لا يمكن لرسمة إنشاءه في تنبؤ.!. ـ 3 ـ الحقول ممتدة٬ تتلحف آقاق السماء٬ الغيوم عن عينيه ترسمها الجداول.! ـ 4 ـ سماء ممطرة٬ نقرات العصفور٬ على الشباك...
فلتكن الصلوات القديمة قِربانا للنسيان ولنجدد عهدنا بالعبادات الحديثة لنقول كما يقول الحب " النزف شتاء الصدر المُعافى " والجرح غير المرئي هو النافذة الخجولة في بوحها للزيارات اللطيفة للاجساد المُهربة عبر تجويف النسيان فلنبكي اذن لنُطارد العطش في حلق البحر او لنسمع استغاثة المركب الغارِق فوق السطح...
و بعضنا ما لـــه في يومـه عملٌ إلا بناءٌ مــضى يعلــوه بالفــاسِ الغم يأكل قلب المرء حين يرى مجْـــداً يَدُكًّ بِنَاهُ سِفْلــةُ الناسِ ْ~~ لي هاتف قيلَ عنه محـمــولُ منظره في العيون مقـبــولُ في كــل يــــوم يـريد تعبئة كأنه فــي التهـــامها غــــولُ ~~ يعيب شعر المـــعـري غيـر متَّئدٍ...
تعالي لنجلس معا علي الارصفة لنقرا كتاب الساعات فوق موانئء البحرالابيض المتوسط ولنصنع سفينة شراعية تاخذها الريح الي بحيرة قارون او الي اعماق اليم وهناك ربما نجد الله واقفا علي شاطئه الرملي وفي يده يضع العالم فوق تفاحة معطوبة وهو ينظر الي العصافير وزهرات اللوتس ويبحث عن زوربا بين اكياس...
ـ 0 ـ غريق الحكمة٬ يتذكاها نفخا٬ تفتت.!٬ تنبه٬ حراك الثوري٬ لا يصلح ممخضة لبن٬ لزبدة.!٬ !صمتك٬ يتخثر صراخا٬ قعر طاسة اللبن.!٬ بوسة٬ لها من الحكمة الشهامة سعة تترافسها السماء٬ رقصة المتاهة٬ وللوجد موسيقى التلاشي.! الفصل الأول ـ 1 ـ كلمة تعفنت٬ في المرحلة النهاية٬ تفسخ وهم حب أبدي.! ـ 2 ـ في...
والنّارُ منْ بَالوعةِ الأوْهامِ والأحْلام والأعْوام، ما أبقتْ هنَا، شيْئًا عَدا نُصْبَ المُجاهدِ هادمِ اللذّات والآفاتِ أبّهة المفدّى عاليًا ملء التّحايَا زنْبقًا في الشّارِع المَلْهَاةِ يحْمِلُ إسْمَه في الشّارع الملْهَاةِ كالمِخْلاةِ للْحَشراتِ، تحْتَ السّاعةِ الخَازوقِ حيْثُ مِهادُه...
لي حــدود كـــما لغــيري حدود لا أراني يـــوما لـــــها مستبيحا إنني إن جرحت عرضا لغــيري كان منه عرضي الغداة جريحا ... سـألـناكم حـاجة كـنا نـراكم لــهــا لـكـنـنـا خــبـنـا مـــآلا أجـيبوا يـا أهـيلي:هل حلال علاكم يحتوي قاموسها"لا"؟ ... الله أعــلــم مــــاذا خــبَّــأ الــقــدرُ لإخوة في...
أريد أن أكتب شيئا ليس مهما أن يكون كالمعلقات أو كالأساطير التي تشغل بال الأكاديميين أو بنات حواء الرومانسيات أو فتيات الجيشا في الأفلام الكلاسيكية أو الواقعية الإيطالية والفرنسية حيث صوفيا لورين وبريجيت باردو لن أعرّج علي ليز تايلور وشيرلي ماكلين أحبهن كلهن لكنني لست مشغولا بكتابة التاريخ ولست...
يا عتبة اقتله وفرّق دمه قد احدث بنا ما تجهله قد الفنا القهر يوما لكن الذل لن نألفه اعجز الشطّار من بعده وخلا البيت مما يحمله في العلن شيخ دين وفي السر لص ما انذله يسحر الالباب كانه حاوٍ وفي قلوبهم له منزله يا عتبةفي جعبتي كثير صعب الافصاح يا عتبة اقتله
تعد هذه المسرحية من أوائل المسرحيات التي كتبها يوسف إدريس، وهي تقع في فصل واحد، وتدل على براعة يوسف إدريس في كتابة المسرحية إلى جانب ما عُرِف عنه ببراعته الكبيرة في كتابة القصة القصيرة. ويصور يوسف إدريس في هذه المسرحية الفوارق الطبقية الكبيرة التي كانت في مصر قبيل ثورة يوليو، وكيف أن هذه الفوارق...
الى أن ينفجر غضب الزهرة في وجه المقص والى أن يثور العطر على الانف الخطأ وعلى الاقمصة الخائنة لن يكون للشاعر وظيفة سوى اقتفاء اثر الماء على جفن الازهار وتدفئة اللحظات باحتمال الحب ستقول الزائرة مصادفة لمشوار الحظ على ناصية الطريق الذي يقود الى مبغى العمدة والى قيلولة الجنرال والى ظهيرة تفتل...
يده عابثة في وعثاء ، ماذا ؟ غالبا كان ، لم يكن أحدا ، ضفتاه جنوب ، مياهه مجرّدة ، إلّا من الكَلام . نظرتْ اليه السماءُ مرّة ثُّمَ أَفَلَتْ عينيها ، بعدَ كلّ جماع ، مدنّساً يستفيقُ على طفولة يكسو بَشَرتها الزجاج . ثمّةَ على الجانبِ الآخر منه ، أُناسٍ لا يدركون معنى البَيت . معنى أنْ يَكونَ قلِقاً...
ـ 0 ـ يأثر الجرح باقيا٬ علامته أقتفى٬ أثر أقدامه سعي منتشر.! يتحينه الصيف٬ بين المكان والزمان٬ للحكمة حادثة.!٬ أخاديد الضر باطلة٬ أشجار النخيل٬ جذورها للموت واهبة.! بغداد في جذوة٬ صراع الاعتزال عواقب ونتائج.!٬ إن الحكمة توارت٬ نزاع التشرد٬ تحدي ذيوع تفسير الحادثة.!٬ أبن الأشرس٬ أبي النفس٬ لا...
نريد المزيد مطراً أغزر من سماء الشتاء منظراً أجمل من النافذة نوماً أكثر هدوءاً صباحاً أكثر سعادة ورغبة خبيئة لا نجرؤ على الجهر بها خشية أن تخيب آمالنا وطناً أكثر أمناً شيئاً من المجد نريد نصراً مبيناً ولو لمرّة واحدة غداً أكثر طمأنينة يوماً خالياً من الشك نريد خطابات صادقة ووعوداً وفيّة وقادةً...
ساحرة العيون رائعة الأهداب جميلة الشفاه الوجه مضيء كالبدر والشعر الأسود كالليل منسدل على الكتفين في ميول الكبر الفاتن تلعب به الرياح أمست باريس بك مبتهجة وشوارعها تنثر وردا جميلا من جميع الأ صناف فهزي خطوك ياسيدتي مثل غزالة وتيهي علي الأقران فلا واحدة منهن تدنو منك الآن أهل زمنك بكل السعد وبكل...
أعلى