رفضتْ قنينة غاز المطبخ
إنضاج طعامي
فغدت بطني
قبلة كل عصافير الأرض.
[]
ليس عيـبا أن تنتمــي ليسارِ
أو يمينٍ بل فيه كل الفخــارِ
لكنِ العيــــبَ أن نراك بوجه
لانتــــــهازيٍّ خاسئ الأفكارِ
[]
اعتادت أن تمتد إليها ألسنة اللهب الراقص
من ولاعته كل صباح
كانت كبش فداء لهموم تخنقه...
و أخيرا
لما تعبت...
ـ 0 ـ
رذذ نفسك جيدا٬ لقاح عصير التمر نفاذ٬ مفتاح السهر ينفذ ابواب الكمامات٬ القمر له بخاخ أيضا.!٬ رش عطرك ابدا٬ لا تضر بجائحة السهر٬ ضربة القمر اشد من ضربة الشمس.! رذذ نفسك.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
ينتزع دجلة حركة٬ عزاء جريانها٬ لها اتجاه.!٬
ـ 2 ـ
تعاقبت الأمواج٬ حركة السعف٬ تحرير رقبة.!
ـ 3 ـ
ما...
•••
(1)
هذاالنّاي ماأعذبه
في الصورة والصوت
هوإن باحت مواجعه
حنّ له القلب
ضيّقه وواسعه
مأهول بالحزن أوّله
مأمول بالوجد آخره
فعلى أيّ أوتارالرّوح
كان طيّعه؟
وعلى أيّ البوح
كان شيّقه؟
ومن أيّ الأسرار
كان طالعه؟
هوإن شذّت
في الدنيا مراكبها
جدّ في الأنفاس ليّنه
(2)
ناي وجوقة مثلى
وأحزان شفيفة
شفّت...
ومَا لعزازيلَ طفْلُ السباسب
هذا الشقيُّ الكحُوليّ
في الأرْض منْ ترْبةٍ أوْ ثَرى وطنٍ
غيْر آدم من غيْر ذاكرةٍ
غيْر آدم من غيْر أجنحةٍ
غيْر آدم منْ غيْر ربّ
ولكنّه الآن في الركْنِ من وحْشَة القفْر
بين رحَى الكشْفِ والحجْب
من ألْفِ عَام قُبيْلَ الولادةِ
متّهمٌ بمحاولةِ الطيران
بعيدا عن الطبْل...
سنبوح
لهذا الليل
بنسائنا الساخنات
يا ليل
اعتق هذه الاجساد من فوضى افتعلناها
في حلمٍ
جائع للحرب
امتهني
في لعبة الاسماء
من ماتوا هناك ، لهم عائلات
ولهم الاحاديث المحنطة في الهواتف
لهم الصور
ولهم البكاء المر على اطلال من فقدوا
امتهني
في
قد احتاج صيفاً ما
لاكتب عن مطر قد ضل في غُصنِ عن القرية...
ـ 0 ـ
الشفق الجميل والرائع٬ لا يستطيع الأنتظار لرؤيته.! مد وجزر طفيف٬ همس الشفق٬ أسمك.!٬ يا للبحر.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
الشفق٬ له الهشيم٬ سلال٬ لون البرتقال طعمه في الآفق.!
ـ 2 ـ
الشفق٬ شغوف٬ لإطلاق "نكهة ثالثة"٬ تدفعه للمراوغة بالكلام.!
ـ 3 ـ
الوردة الجميلة لها نظرة رزينة٬ للشفق شرفة٬ مقابلة.!
ـ...
أمازيغيةُ الاشْواقِ مُمطِرةٌ
اذا انهَمَرتْ فلا تُبقي ولا تذِرُ
يئنُ الرَعدُ من اشجانِها المَاً
له دانَتْ جُموعُ الغيمِ والمطرُ
امَا لَو ان عينيها تُصيّرني
دموعاً فوق ذاك النَجدِ انهمِرُ
فاغرِقُهُ واُغرِقُني واغرِقُها
فلا طلَعتْ لنا شمسٌ ولا قمرُ
مسافاتٌ تباعدُنا وتُقصينا
صعودٌ فيكِ يُلهمُني...
منذ الصغر
عرفت الزهد طيفا
ورسوما زاهيات
وعصافير تغني
فوق أغصان الشجر
فوق جسر من دخان
أثخن الرؤيا جروحا
ونزيفا من سنى العمر
على كف القدر
أسندت ظهرها للريح
وأنترت هبابا في ثنايا
الليل
والليل اذا جن غدر
بين كر وفر
نغمة الدهر
وللدهر عٍبٓر
تدفق الشفق بروقا
يحشد الغيمات
شوقا مستعر
حيث القمر
لاح في...
نمشي إلى الغد ليــــس ندري ما به
و الله فـــي الــغـد قـــدَّر الأقـــدارا
كــم مــن ثــريٍّ نــام مــــلء جـفونه
و صـحا لـيلقى الـمـــال عـنه تـوارى
أو رافــل فــي صـحة حَـمِد الـكــرى
أضـحى و فـي بطن الثرى قد صارا
[] []
دخــلــت ريـــح بـيـتـه خـلـسـة إذ
تــــرك الــبــاب خــلـفـه مـفـتـوحا...
جدار ٌ من الزجاج
ينتصبُ ما بيني وبينك
جدار ٌ ضد الرَصاص وضد الكلام
عشرون عاماً
وما زلنا نكابر
نتبادل القُبُلات بطعم الزجاج...
***
تجلسُ على مقعدِك الهزاز
مثل تمثال من البرونز ِ
تقراُ الجريدة
عشرون عامًا
ولا زلتَ تقرأُ ذاتِ الجريدة
وأنا الخبر الذي سقَط سهواً عند الطباعةِ
***
قلبتُ الطاولةَ...
أغانينا نداء الروح
تعتقنا.. ينابيعا من الدفء...
فراشات من الضوء..
عصافيرا من التوق.. و أزهارا
وسال القلب أنهارا
من الشوق
وكان السيل مدرارا
فأين تميمة الشعر ؟
و أين القمقم السحري يحوي مارد الوجدان
يهدم فيه أسوارا من الصمت
ويوقظ فيه أسرارا
يبث بليلنا الساري
حكايات وأقمارا ؟
وهذا الشوق يحدونا...