امتدادات أدبية

الخيبات القاتمة من تجعل قلبك خاويا تراهن على جنونك وتحفر قبرك عتمة روحك تغدو أشد تناور خيوطا يصلك بريقها ولاتدرك مصدرها ومابيدك تلمسه دون مادة ولا رائحة ليلة حالكة تضاف إلى لياليك النازفة بين مد وجزر تقرن ظهورها بالقمر وتسافر ببريق عينيك أينما تولت أقطابها ترافقك هواجس الملل تساورك فكرة...
لسنا الا تصور قنينة مزدحمة بالوهم زغب متجهم يتكدس امام المقص دون أي اضطراب فنحن لسنا نحن حقاً لكننا نرتجل مثل قططِ تُحيك اساطيرها حول القمامة أن ذاكرة ما خرجت واستحالت لأرض او سؤال هل نحن سكان المرايا ام نُقلد انعكاس ؟ نحن الشتاء إن اشتهينا معطفاً او امرأة ونحن الطريق إن عرفنا اي...
(1) هناك شخصيات لها حضور قوي في المسرح اليوناني القديم، وبعض هذه الشخصيات يكون لها أدوار رئيسة في تلك المسرحيات اليونانية القديمة، وبعضها لها أدوار ثانوية فيها، ولكنها - مع ذلك - مؤثرة في تلك المسرحيات، ومن هذه الشخصيات ذات الحضور القوي والتأثير الفعّال في المسرح اليوناني القديم شخصية الرسول...
كـم و كـم صـحتُ بقومي استيقظوا فـاسـتحبُّوا الـنـومَ قَـالِـينَ صـيـاحي ويْـــــحَ قــومــي كــلـمـا نـاديـتُـهـم صــيـحـتـي تــذهــبُ أدراجَ الــريــاحِ ـــ شـكوتُ لـه دهـري و مـا منـــه رابني و قـلــتُ عـسـاهُ لــي يـكـون مُـعاوِنا فـأخـبرَ دهـــري أيــنَ ضـعفيَ كـامِنٌ و لي صارَ يبني في...
الكرد يحبون الشمس يعتقدون بأنهم من سلالتها الشمس جدّة الكردي وفي روايةٍ أُخرى مسقط رأسه الشمس مُلْكُهُ الذي لن يحاربه أحدٌ عليه أو يطرده منها الشمس شجرة العائلة ووطنهم المفقود في الصباح يستيقظون معها يشعرون بالدفء وهم يتأمّلونها فوق الجبل يبتسمون لها وهم في طريقهم لحقول القمح وكروم الزيتون...
روح الليل روح والفؤاديشكوالجوى ليلاه ويل منه ويلاه طالت الفرقةوالشوق زادت احماله وانابالحب معذب ولادريت ماافعل ابات الليل ساهرحالتي حاله طارمني النوم والعين فارق اجفانه قالوا عني الناس مجنون قلت ارحموا ولهان ضيع أحبابه.. كانت أيامه سلى وراحة واليوم ضاق حاله ماعادمعه حيله الى وصاله ورحمتاه...
ـ 0 ـ عند رصيف الميناء٬ يتقدم مثقل ـ٬ تهب صفارات البواخر٬ من خلال البحر٬ يندفع نحو الموج.!٬ سكون المساء ـ٬ مجلس الحسن البصري٬ ذلك خير الزاد٬ يموجه؛ العقل والعاقل والمتعقل.!٬ وما أختلف٬ ترجع به البينات٬ وإليه جلباب٬ يسألونه" ما النفع؟ يقول: العفو. أعمد ترجع المعرفة خالقها.!٬ أبن الشحام٬ صوان لمع...
نـهنهتُ عـن قـلــمي رقـادَ مـــدادِه فـصـحا و لـبـى لـلـقريــض نـدائي فانساب في درب القصيدة راكضا يـزجـي إلــى سـمعي ألـذّ غـنـــاءِ و مـضى إلى وطني الكبير يزوره فـرآه(يـرفـل) فــي ثـيـاب دمــاءِ آوى إلــي و فــي حـشاه حـرقـــةٌ و تـــنِــدّ عـــنــــه نــوبــةٌ لــبـكـاءِ قـد ســـاءه وطـنٌ...
يَتَطَلَّعُ إلى شَمْسِ هذا الصَّبَاح إنَّها صغيرةٌ ما تزال، يقول في نفسه من الخطأ، ولا شكّ، أن تكونَ قد اعتُمِدَتْ في هذه السِّن المبكِّرة شمساً فِعْلِيّة. إنَّه يراها الآن مُجرَّحة الخَدَّيْن مُعَفَّرة الجبِين يَسْألُ: هل عُدْتِ مُجدّداً إلى شَقَاوَتِك وتَجَرَّحَ خدّاكِ في مُشَاحَنَات...
دعوة صلح ام دعوة عودة تعالي أصالحكِ واعتذر عن غيابكِ وتسامحيني وتغفري لي عن ايضا غيابكِ و جنون أشتياقي وعن كل شوق لكِ مرفق بدموع وأشعلي فيَّ الشموع واحرقي البخور تجاوز حبنا كبرى البحور نادم أنا سيدتي عن كل لحضة غياب منك ولسنا سوية سوية وأعود أقول وأكرر عنادكِ وغبائي ودَعي المستور والبكاء ليلا...
آلـيتُ لـو قـلمي أغـار عـلى قلــمْ لـنـحـرته نـحـر الـبـعير بــلا نــدمْ مـــا الــنـص إلا روحُ كـاتـبه فــإنْ هي منه قد سُرِقتْ لَأنهكه الألـــمْ ـــ في نظر السيجارة ليس هنالك أشرس في الفتك من الولاعةِ لكن في نظر الشاربِ للسيجارةِ ليس هنالك أشرس من همٍّ يختار إقامته في القلب. ـــ داعـبتُ أوراقي...
الشّيطَانُ كائنٌ بلَا حِيلَة مِنَ المُمْكِنِ أنْ تَقُولَ غَبِيٌّ جِدّاًِ مُجَرّد ثِرثَار يَحْتَالُ بنُعُومَة وَ يَدَعُ للبلْطَجِيّةِ ابتكارَ أداةَ الجَريمَة قَدْ أفهَمُ عنْ أبَِي جهْلٍ الّذي اخضَوضَرَ فِيهِ التّصَحُّرُ.. ألّا تَسْتَهْوِيهِ أكَمَةٌ.. ولَا حَدِيثَ نبيٍّ عنْ فَاكِهةٍ أوْ أبٍّ...
تهاجر أسراب اللّغة من على أشجار المجاز في ربوع قصائدي إلى.. أقصى أصابعكِ في الشِّعر فيقع الصّمت بيننا و أنا.. رجل لا يطير لأصير لغة تتكلّم بها، بفصاحة نبي، استدارة خصرك حين يصيبها الرّقص و لتدوّن بها تأريخ أنوثتك حمّالة صدر صفراء على أعمدة حرائقي أو لتتناقلها النّوافذ المزدحمة بوجهك في الأغاني...
وَجَرَتْ نَهْرًا بين الرَّوْضِ يَسْرِي زَهْرَةً نَشَرَتْ عِطْـرَهَا فَاحَـــــــــا **** وَمَا خِلَافُ الْلَيْلِ وَالنَّهَــارِ سِوَى مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْهَا أَطَالَتِ الشَّمْسُ **** أَكْبَرْتُ فِيكَ أَنْ تَرَى قَلْبِيَ الـْ مُعَذَّبَا بِأَلَمِي شَامِتــَـــــــــــــا **** وَالشَّوْقُ...
شيء ما في عينيكِ مرتعش مثل أغنيات الروك.. غامق مثل خوفي من لقاء الليل.. كل ليل.. حيث توقظ السماء الحس من غفوة الزيف وكبرياء النهار.. معلنة صرخة مذعورة الأحداق.. ففي عينيك تتلألأ نهايات الطرق وتنمو نخلتان على جوانب الروح القديمة.. نخلتان بلا ثمار.. نخلتان منحنيتان .. كجثتين توشكان على...
أعلى