لسنا
الا تصور
قنينة مزدحمة بالوهم
زغب متجهم
يتكدس امام المقص
دون أي اضطراب
فنحن
لسنا نحن حقاً
لكننا
نرتجل مثل قططِ تُحيك اساطيرها حول القمامة
أن ذاكرة ما خرجت
واستحالت لأرض
او سؤال
هل نحن سكان المرايا ام نُقلد انعكاس ؟
نحن الشتاء
إن اشتهينا معطفاً او امرأة
ونحن الطريق
إن عرفنا اي...
(1)
هناك شخصيات لها حضور قوي في المسرح اليوناني القديم، وبعض هذه الشخصيات يكون لها أدوار رئيسة في تلك المسرحيات اليونانية القديمة، وبعضها لها أدوار ثانوية فيها، ولكنها - مع ذلك - مؤثرة في تلك المسرحيات، ومن هذه الشخصيات ذات الحضور القوي والتأثير الفعّال في المسرح اليوناني القديم شخصية الرسول...
الكرد يحبون الشمس
يعتقدون بأنهم من سلالتها
الشمس جدّة الكردي
وفي روايةٍ أُخرى مسقط رأسه
الشمس مُلْكُهُ الذي لن يحاربه أحدٌ عليه
أو يطرده منها
الشمس شجرة العائلة
ووطنهم المفقود
في الصباح يستيقظون معها
يشعرون بالدفء وهم يتأمّلونها فوق الجبل
يبتسمون لها وهم في طريقهم لحقول القمح
وكروم الزيتون...
ـ 0 ـ
عند رصيف الميناء٬ يتقدم مثقل ـ٬ تهب صفارات البواخر٬ من خلال البحر٬ يندفع نحو الموج.!٬ سكون المساء ـ٬ مجلس الحسن البصري٬ ذلك خير الزاد٬ يموجه؛ العقل والعاقل والمتعقل.!٬ وما أختلف٬ ترجع به البينات٬ وإليه جلباب٬ يسألونه" ما النفع؟ يقول: العفو. أعمد ترجع المعرفة خالقها.!٬ أبن الشحام٬ صوان لمع...
يَتَطَلَّعُ إلى شَمْسِ هذا الصَّبَاح
إنَّها صغيرةٌ ما تزال، يقول في نفسه
من الخطأ، ولا شكّ، أن تكونَ قد اعتُمِدَتْ
في هذه السِّن المبكِّرة
شمساً فِعْلِيّة.
إنَّه يراها الآن مُجرَّحة الخَدَّيْن
مُعَفَّرة الجبِين
يَسْألُ: هل عُدْتِ مُجدّداً إلى شَقَاوَتِك
وتَجَرَّحَ خدّاكِ في مُشَاحَنَات...
دعوة صلح
ام دعوة عودة
تعالي أصالحكِ
واعتذر
عن غيابكِ
وتسامحيني
وتغفري لي
عن ايضا غيابكِ
و جنون أشتياقي
وعن كل شوق
لكِ مرفق
بدموع وأشعلي
فيَّ
الشموع
واحرقي البخور
تجاوز حبنا
كبرى البحور
نادم أنا سيدتي
عن كل لحضة
غياب منك ولسنا
سوية سوية
وأعود أقول
وأكرر
عنادكِ وغبائي
ودَعي المستور
والبكاء ليلا...
آلـيتُ لـو قـلمي أغـار عـلى قلــمْ
لـنـحـرته نـحـر الـبـعير بــلا نــدمْ
مـــا الــنـص إلا روحُ كـاتـبه فــإنْ
هي منه قد سُرِقتْ لَأنهكه الألـــمْ
ـــ
في نظر السيجارة
ليس هنالك أشرس في الفتك
من الولاعةِ
لكن في نظر الشاربِ للسيجارةِ
ليس هنالك أشرس من همٍّ
يختار إقامته في القلب.
ـــ
داعـبتُ أوراقي...
تهاجر أسراب اللّغة
من على أشجار المجاز في ربوع قصائدي
إلى.. أقصى أصابعكِ في الشِّعر
فيقع الصّمت بيننا
و أنا.. رجل لا يطير
لأصير لغة تتكلّم بها،
بفصاحة نبي،
استدارة خصرك حين يصيبها الرّقص
و لتدوّن بها تأريخ أنوثتك
حمّالة صدر صفراء
على أعمدة حرائقي
أو لتتناقلها النّوافذ المزدحمة بوجهك في الأغاني...
شيء ما في عينيكِ
مرتعش مثل أغنيات الروك..
غامق مثل خوفي من لقاء الليل..
كل ليل..
حيث توقظ السماء
الحس
من غفوة الزيف
وكبرياء النهار..
معلنة
صرخة مذعورة الأحداق..
ففي عينيك
تتلألأ نهايات الطرق
وتنمو نخلتان
على جوانب الروح القديمة..
نخلتان بلا ثمار..
نخلتان منحنيتان ..
كجثتين توشكان على...