في اللحظة النظيفة،اعني لحظةالخَلْق الفني،هناك تجلٍّ وتداعٍ حرٍّ،بالضبط للتي نريد ونختار ونعشق في ان تتصير..
ولكن هل هي ارض وهذا يعني المكان ومحدداته، ام هي عقدة وعيٍ خاصٍّ نطاردها،قد تكون فلتت في وقت ويُراد منا استرجاعها بالطوعي،او استيلادها من الكنف الديماس...
او قد تكون صورةً افترضَها...
سأُغرمُ_بجاري_في_القبر !!!
عندما أموت ...
سأتمرّدُ على فكرةِ الموت التقليدية
أفتَحُ نافذةً في قبري
و أكتُبُ الشعر في جدرانه
أجلسُ قرب النافذة أُشاكِسُ الموتى و أحتسي القهوة بفمي المُتَوَهَّمْ
أهتَمُ بقطةٍ ميتة، أُداعِبُ ظلالها الشبحية
و أزرع النعناع من حولي..
عندما أموت
سأغُرَمُ بجاري
ذلك الذي...
ها قد عاد الشتاءُ مجدداً
هي الليالي نفسها
والمشاوير خطواتها
خاليةَ الوفاض مِن دفئك الكاذب
تتصيدُ الدِّفء
مِن النوافذ
المُغلقة في وجه
ندف الثلج
المتراكمة على البلور ِ
تسترقُ النظر
تفحصتُ حصالتي
كالعادة خالية
إلا مِن
صغار العملات
مِعطفي القديم
ثقيل
نسيتَ يدك اليسرى
على الكتفين...
ة
المشهد الأول
يفتح الستار على ولدين يشاهدان التلفاز بحماس شديد دون اكتراث بمـــــا يدور حولهما يدخل من الباب والدهما وهو شيخ كبير طاعن في السن وهو محمَّل بمجموعة من الصناديق حتى لا يكاد يرى وجهه مـن كثرتها.
فجأة يتعرقل الأب بمجموعة من الألعاب والكتب المبعثرة هنا وهناك ويسقط الأب مع الصناديق...
لهن ما تبقى من رفات القماش
لهن عسل الجروح النيئة
لهن الغابات المسكونة بالبكاء وبوحوش ذوات اعين متعددة
لهن فينا نساء اُخريات سبقنهن الى ثيابنا الداخلية المنهكة
لهن الماء الساخن الذي غسلنا به ارجلنا المُنهكة من تسلق جدران الاسئلة
هي محنة الترزي الذي يُخيط الطُرق المتفتقة بحوافر الاحصنة
لم اتخيل...
ما الذي يجعل الماء كظيما، والسماء شحيحة بالمطر ؟!
ما الذي غير لون البحيرة ، وأضفى ظل الغبار على منعرجات الطريق ؟!
ولوح للطير الجريح بالمناديل الدافئة..
ما الذي خطط للنوارس هجرتها ، وأعطى
السفن الراسية جواز مرور ؟!
وأعتق البطَّ المشتت في ديار العروبة..
وأفتى بأن المدينة العربية: عاشقة للرجال،...
في قصيدة البدء
ماتت الجملة
الكلمة في حالة حداد
بيضاء كالأبيض
لأن في الكلام لم يبق سوى فعل
لا يفعل شيئا
يظل يحلم.
حروف العلة تصطف كبيض الضفادع
في جمل الشرط
إِنْ..........فإنَّ........
السين وسوف يلوحان
كطفل يوم العيد بلباسه يفرح
قطيع الكلمات
يحاكي في السماء النجم
يتقارب فيفيد
يتباعد فيسأل...
كــيـف الــوصـول إلــى الـمـعالي
و بــــمـــا يــعــيـنـك لا تــبــالــي
لـــــولا الــجــنـاح لـــمــا ســمــا
صـــقــر إلــــى قــمــم الــجـبـال
++
ننسى و ما النسيان من جل الورى
إلا - كما يـــدري الأريب - تناسي
و المـــــرء يلبـــس مستعيرا ثوبه
من غيره عـــارٍ ولـــو هــو كاسي
++
بــنــى...
جماهير قلبيّ الأبي
او سلطة قلبيّ الأبي
او لكِ مُتسع من الاسماء / من الفضاءآت / من الاحرف التي لم تجد دلالة تشبع نهمها للمعنى
فاكتفت
بمساحة من الاحرف الفارغة
١/
حين كنت اجلس على الضباب ، مُشردا
عاريا
اُنقب عن حليب الامهات في القُمامة
اقتل الفراشات ، اسرق اجنحتها ، لأحيك قميصاً وسروالاً
يستر...
لـي صديـق لــم يخـنّـي~~أبـدا،وهْـــو الــكــتـــابُ
مخلصٌ يبقى على العـهْـ~~ــدِ إذا خان الـصحِّــابُ
وكــفـــاه أنــــــهُ مــــــنْ~~نـبْـلِـهِ لــيــس يــعــابُ
[]
حتى لو بلغ الرشاش الذروة
في السطوة
لن يسكت صوت الشاعر،
أحقر من أن تطفئ جمر الشاعر
نزوات الرشاش المأبونة.
[]
أغرس المعنى في حقول...
ـ 0 ـ
نقرت الشباك.. صمت٬ ناديته..٬ أتقرمش صوتي.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
صوت الدفء٬ برائحة الطفولة٬ أمومة وطن.!
ـ 2 ـ
شيخ السهر القديم٬ قلبي يفقد ذاكرته...٬ يتظلل الشمس.!
ـ 3 ـ
يحزنه٬ غيبوبة٬ أزهار الكرز.!
ـ 4 ـ
تأسف...٬ رج الليل٬ فز٬ كومة جمر.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
حين تبسم٬ غيبه الوطن٬ انسداد التاجي...
ايتها
المآذن الصامته
بعد أن جف المُصلون في انتظار الفرج
ايتها السجون الجائعة
بُترت قضبانها بصرخات الوقت الذي شاخ
ايتها القُرى
المسكونة بالهلاوس
ايتها الالهة
التي اغلقت هواتفها في العطل الاسبوعية
لتتركنا حائرين
بمن نتصل
حين تسرق حرب جدار
او حين تخرج نافذة حافية ، دون قبعات
تبحث عن
غرفتها
التي...