امتدادات أدبية

أنا لست سوى بدويٍّ أسكن خيمةْ – سكنًا تعمُره البهجة والدفءُ نسيجًا خشنًا من شعر الماعِز يمنحني الظل إذا ما أقبل صيفٌ ويقيني من عصف الريح إذا ما حلَّ شتاءْ ------ أمتعتي: ثوب فضفاضٌ أسودُ نعلان عتيقانِ ودلّةُ قهوةْ وخليطٌ من أشياءٍ أحملها في جعبةْ – أشياءٍ لا...
** كلما يهبط الليل من قلوبنا نصفق طويلا لطرد الأشباح من البلكونة ندخل في عيون بعضنا بعضا كملاذ من الضوء نرمي أرواحنا في مياه النوستالجيا بثياب شفيفة من الندم نلوح للقبطان الأعظم يانيس ريتسوس. **** علي أن أقوم بشيء مهم للغاية كأن أشيع جثمان القلق اليومي بعربة يد أدفنه بمحاذاة النهر أضع شاهدة...
ثلاثية الأديب آل زايد أصدر الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد ثلاثة كتب تتلاقى فيها الروح والفكر والحكاية؛ يخدم كلُّ واحدٍ منها معنى مستقلًّا، وتجتمع جميعها عند صفاء اللغة وعمق الرؤية. 📘 سنابل يوسف إطلالة روحية على حكمة قصة النبي يوسف عليه السلام؛ كتاب يعيد تشكيل البصيرة، ويستخلص قيم الصبر...
في عالمه السري حين تغرز الوحدة فيه مخالبها يلوذ باكتشاف الجمال بمهارة النجارين يعيدون الحياة لتحف حللها القدم بمرممي لوحات المتاحف ببذور ينضجها باصص ويتمتع بعطرها واغصانها النحيلة بقصص تعيد تشكيل الحياة خلقها كتاب عظماء بابتكار فكاهة لا يستجيب لها احد حيث يصوغ من التافهين مسخرة بذوبان عينيها...
ستعرفونني حقاً، ستعرفونني، فأنا كالحجاج متى ازيل اللثام ستعرفونني.... من زنجية شوتها الشمس حتى استوت لسُمرة من الخنجر الذي وضعه جنرال على الصدر، لأن...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، تَابِعًا – /... اَلْمَـائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْــمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْعَائِنُ ٱلْعَجِيُّ يُعْجِي مِنَ ٱلْعُجْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
حظي أداء القنصلية المصرية في فيينا بإشادة واسعة من أبناء الجالية المصرية في مختلف المقاطعات النمساوية، حيث أكد ممثلو الكيانات المصرية أن التطور الكبير في مستوى الخدمات يعود إلى الإدارة المحترفة والروح الإيجابية التي أرسى قواعدها المستشار محمد البحيري، قنصل مصر العام في فيينا، والذي استطاع في...
كطريق حلو عاين سكرة موت واضحةً وصحا فحكى عن عربات بحواشٍ راسخة السرد وعلامات ذات ملائكة تركبها خارج زمن مغلقٍ فكذلك لما تتمشى الرغبة في الرأس وتعلن أن لديها كم طرقاً وسياقاتٍ قد تتماهى معها ضربةَ لازبْ... لم أدر وعندى أملٌ بحتٌ أن أناملنا تصبح في الموعد قادرة بالفعل على أن تكتب تاريخ الأرض بشكل...
ذات مره قال لي ابي غاضباً، دعك من هذه الكتب التافهة انتبه لدراستك لقد كانت أكثر الجمل التي سمعتها قسوة بعد جملة انا ما زلتُ احبك حين قلتها بينما ترحلين وعمر بأكمله يتبدد بعد ذلك ذات مره سألتني بينما رأسي على وركك هل ستتزوجني ؟ شردتُ بذهني وفكرت، الزواج طاولة، مشبك شعر على مقعد، صحون عليها...
أتتذكّرونها؟ كانت إذا مرّت الريحُ بين ضفيرتَيها انفتحَ الطريقُ لضحكةٍ خفيفةٍ ، تُشبهُ ترنيمةَ غيمةٍ صغيرة ، هاربةٍ من عناءِ السماء. كانت تركضُ… لتعلّم الفراشات طريق النجاة ، وتطارد العصافير، لتتأكد أن في الكونِ قلبًا آخرَ ، يستطيع أن يطير ... وإذا سَقطت ، تنصت للدرسَ الأول ، من التراب ، أن...
يخلعُ قلعة حصينة عن رأسهِ يتحررُ من متاهات ٍ كانت تنمو على جناحيه ِ هو الآن لا يبرر هزائمه وفتوحاته الوهمية فقط ينزلق كطفلٍ ريفي فوق الطينِ أو ماء الترعة الهزيلة تنمو شجرة ذقن الباشا تحت بيتهِ القديم ينحني لفتاة متوحشة رائعة لا تنتبه لخشونة كفيهِ وتكمل أغنية خليعة وهي تلملم شتلات الطماطم هو...
في الخمسينيات يبكر تحت مخالب البرد والهاجرة. ينوء تحت اكياس الاسمنت ، لحية مبيضة وكوفية وصمت, سيعود لامراة نهابة حاقدة ماكرة، الصغيرات العائدات من المدرسة يبتكرن لعبا فردية او جماعية يرسمن البهجة في الطريق وفي زاوية مهملة يصارع اكياس الاسمنت،منحنيا تئن عظامه وتجالد سيعود لامرأة خائنة واولاد...
ليكن اليوم من خواتم الغيم ليكن لغة للوقت لمسات نجم هارب الى ظلال التاريخ ليكن يوما من عوسجة الدهر مهد لرؤى الفجر وهي تسوس سفر الصقر يرنو الى انهيار ثلج المعاني هنالك حيث غبار الخطى/الغدر يلفظ سنين الرشق، يلمح الى خاطرة الانهيار يذهل مصاعد الايك اللاهث، ينقاد لصدى الحدود لما تنثر شرايين الفصول...
يتلعثمُ الصمتُ على شفاهِ النَّدى وتكبرُ الدَّمعةُ في عيونِ الصَّدى. ينزفُ الدَّربُ مسارَ الرؤى وتهيمُ الرّوحُ في قَفَصِ السَّرابِ. الأفُقُ مائلٌ نحوَ الغيابِ والقلبُ يرتدي سُترةَ الرّحيلِ. سيُغادرُنا العُمرُ ونحنُ هائمونَ في أوجاعِ الأمنياتِ. البحرُ خلعَ زُرقته والسماءُ...
طوال عمره المديد لم يقل لها- ولو مرة- كلمة " أحبك ِ" لم يقل لها- ولو- مرة- نهارك سعيد لم يقل لها – ولو مرة- تصبحين على خير لم يقل لها مرة لحظة خروجه من البيت- ولو مرة- إلى اللقاء كان يكتفي دائماً باحتضانها بصمت بليغ *** ذات مرة تجرَّد من كامل ثيابه صرخ المحيطون به: يا للعار كان في العراء...
أعلى