امتدادات أدبية

من لا شيء تداهمني غصة تحرّك ماء عينيّ أتذكّر.. لا أجد شيئًا لا أجد أحدًا أشكو حالتي لصديقتي أعلِمها: الدنيا دارت بي ليلة أمس وكدت أسقط لولا صوت حفيدتي: "متى ستأتي لزيارتنا حبيبي أبو النور" قالت صديقتي: ضاقت المسافة بينك وبينك ..... لم أدعها تكمل خرجتُ للشرفة أطللت من الطابق العشرين كانت...
1 المتقاعد الكهل في الباص متانق ومعطر يستمتع بسرد ذكرياته مع لصيقه الغريب ( عشر سنوات حب بالنظرات...) حين ترجل كان صاحبه قد سرق معاشه هل تتخيل نظراته؟! او عمق ندمه ؟!! 2 العروس الصغيرة بعد شهرين اشترت مزهرية حلمت بها حين دخلت المنزل تهشمت على البلاط هل تتخيل رماد وجهها؟! 3 البومة اعلى الجبل...
تتثلج نشوة الانتصارات بروحه تعوّد ان تتكسر الرماح بمعاركه بلغ الطموح ولن يسكن ضجيج الوجدان تقبل الخسارات لكثرتها لم يعد الجمال الانثوي يفترسه وحيدا في الفجر يصحو ولا احد يصغي وحيدا تخنقه حجر الجدران ليلا ولا يد على الكتف وحيدا يصنع المرجان ولا احد يشاهد يعالج سعلاته فجرا ويفكر بنسمة للروح 2025 كاظم
]من عمري التي مرَّتْ ومرَّ ما مرَّ من دنيايَ فاغترَّتْ وعن ملامحيَ الأولى وقد بهتَتْ وكيف دارت رحى الأيام فاسمرَّتْ وعن أنايَ ومعنى الآخرينَ بها وفكرةٍ كلَّما استوحيتُها فرَّتْ وعن بلادي بلادي يا بلادي لو تأمَّلَتْ في ربوعِ الأرض لاخضرَّتْ عني وعن كل من كانوا بذاكرتي تبخَّروا بين ما ساءتْ وما...
على ما يقتضي المعنى تجلَّى وقالَ ليَ: انتظرني ليسَ إلَّا… فقلتُ: وما السبيلُ إليك حتى أراك إذا رأيتُ الشمسَ ظلَّا؟! فقالَ: هناك حيثُ الوقتُ يمضي بلا قلقٍ كما لو كان طفلا! فقلتُ: ومن هناك؟ لعلَّ يومًا يكون لنا لقاءٌ أو لعلَّا… فقالَ: ألم أقلْ لكَ ـ ذاتَ شعرٍ ـ حذاري أن ترى المضمونَ شكلا! وسادَ...
أشاد بهجت العبيدي باللقاء الذي عقده السيد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة ورئيس قطاع الهجرة، مع عدد من أبناء الجالية المصرية في النمسا، مؤكدا أن هذا التواصل المباشر يعكس توجها رسميا يستجيب بجدية لاحتياجات المصريين بالخارج ويعمل على تذليل ما يواجهونه من صعوبات. وقال العبيدي إن...
فلتغمر أمواج الشمس وجهكَ بألوانِ الحقول في مواسمها الصيفية وللشتاء أن يجثو تحت قدميكَ المخضبة بالحناء عندما تحصد المطر من سحاباتك التي زرعتها بالثلج والياسمين سوف يمنحك الله لقب الجلالة من خلف أبواب السماء سيدي الذي أصبح يورق بأعواد الذرة وسنابل الحنطة سوف تأكل الطيور من خيره والبقرات سوف يصبح...
عصافيرُ بوزن معتبرٍ تأخذ بيد الريح إلى بلدٍ قاصٍ وتدورُ هناك على التل تمادت تدري أن العاصفة إذا وصلت لا تأبهُ لا تعطي موثقها للعشب ولا تجلسُ أتذكّر أني حين ربطت خيولي عند شجيرات اللبلابِ أبيْت سوى أن أنحاز إلى مجمل ذاتي أن لا أبتاع معاركَ طازجةً في الميدان وأن لا أحلمَ أني سأشيخ كما الغيم يشيخ...
أَيُّ كَائِنٍ دَنِــيءٍ، دَنِــيٍّ، ذَاكَ مَنْ /... يَجْتَرِمُ ٱلْجَرِيمَهْ، إِذْ يُحَمِّــــلُ ٱلْــوِزْرَ وَٱلْــوِقْرَ مَنْ /... يَخَالُــهُ غَرِيمَـهْ! باسكال (9) – «اَلْاِكْتِلَابُ» – /... وَعَسَايَ، كَذَاكَ، كَذَاكَ، أُذَكِّرُ، «إِنْ نَّفَعَتْ»، فِي «المَــأَسِّ»، بِـ«مَا»، أَوْ...
يستيقظُ الظلُّ قبلي، يمتدُّ على الجدارِ كما لو كانَ يبحثُ عن وجه جديدٍ. يلمسُني ببرودةِ مَنْ تَعلَّمَ الفقدَ باكرًا، ثمّ يسألُني ، هل أنتَ أنا؟ أم أنا الحقيقةُ التي سقطتْ منك؟ يمشي في الأزقّةِ، يحملُ اسمي، متجاهلا الجميع ، يرتدي ملامحي كعباءةٍ ضاقتْ عليه، ويتركني أُعيدُ تعريفَ نفسي كلَّ صباح...
منهمكة. .. يتقدم شجعان برماحهم للتصدي للرصاص مئات يتقدمون فتقبرهم في حفرة شاسعة ثم تتقدم الحادلة لتمحو الاثار.. مساء تنحب النساء فيما الرجال يتلون الايات المحفزة وقصائد الحماسة.. في الصباح الثاني هي منهمكة بطمر الكنانات والجماجم وتأتي الحادلة تعود النساء ليلا للنحيب واطعام الايتام برؤوسهم...
قرأنا في التاريخ عن الحجاج بن يوسف الثقفي(40 ـ 95ه) فصوروه لنا ذلك الشخص الشرس المجرم، وأنه قاتل الناس (قتل الحجاج سعيد بن جبير التابعي، والخلاف بين الرجلين كان سياسيا بحتا كما يرى البعض ولا يتعلق الأمر بالعقيدة ولا بأمورها)، وأنا في هذا المقال سأذكر ما فعله الحجاج من مآثر بقيت خالدة بفضله...
انا زير نساء ربما زير نساء في الشعر فخارج الشعر قُرب عتبة الكلمة الاخيرة حيث الرياح ، والأشجار ، والأشخاص بلا ألوان منطقية أكون وفياً لامرأة واحدة لكنني عادة ما اخسر لأن اليد التي ينبغي أن تمسك بالمغادرين أن تخبرهم كيف أن هناك غذاء على النار ينتظرنا فيلم لم نشاهده عراك بالأيدي ربما خمرة نسقط...
لماذا أنا حذِرٌ وأميل إلى جهة الشرق ذلك شكل لي هاجسا لا يني تنهض الريح حين تمد أصابعها للمياه وتجلس في الردَهاتِ تؤسس زلزلة ذات لون وثيق لديَّ حصان جميل يسامت طقس القصيدة تلك التي حين تشرق تترك غاربها لانحناء المعاني لدي كذلك مقبرة من لجين البداهات فيها أدس رمادي إلى أمدٍ ما على غيمتي أرسم...
تهبُّ أنفاسُكِ الآنَ من جهةٍ لا أعرفُها ربّما من ظلِّكِ القديم حين كنتِ تُغنينَ للمساء، وتعقدينَ شعرَكِ بقطرةِ نهرٍ وبنشيدِ الغياب... يا أنثى المطر، كم مرَّ من ليلٍ علينا ولم نلتقِ إلّا في ارتجافِ الضوء في انكسارِ الموجةِ على ذاكرةِ البحر في رعشةِ اليد التي ما زالت تكتبُكِ على جدارِ الصمت...
أعلى