امتدادات أدبية

كان صديق السماء يعرف ماكنا نجهله عن طلعتها الفاتنة وهي تصب فيضها الأنثوي بين كفيّ فتاها الرقيق حين يمدهما إليها كنا ننتظر ما يتسرب من بين أصابعه ونفشل مجددا في غزل هذا الماء المتسرب من عينيها كي نصنع سحابة فضية كان يصنعها لنا ثم يطلقها سحابته فوقنا ويتركنا ونحن نهرول تحتها لكنها كانت تمطر له...
أدخلُ البيت ولا تتحرّج مني أُكرةُ الباب؛ وهي تتلقف يدي بارتعاشتها اللدنة مثل عُري وردةٍ؛ تتوسل سِترَ حنينٍ لاهث؛ يتدلّى من مفاصلها الصدئة أو مثل جفنٍ لم يعد يطيق نكهة النعاس في محبرته. . أدخلُ البيت ولا تتحرج مني آنيةُ الطبخ؛ وهي تُدندنُ مع اللهبِ أهازيجَ جوعه، تلهثُ كحصانٍ يجرُّ عربةَ أيامه...
العباءة السوداء تكور الحقيبة المدرسية حرة على رأسها،وتمسك صغيرتها الطالبة تعود وحيدة تعب الماء من قنينة وتمجها وهي تستدير ،فرحة، عدة مرات، الام الحزينة المتعبة توصل فتاتها للمدرسة،وتعود تحدث حزنها فجأة، فيما يقفر الرصيف،يدق الجرس دقته الاخيرة، فتتقافز الحقائب، معلنة عن المرح، كطيور تنطلق من...
النوع: دراما اجتماعية / نفسي المدة التقريبية: 12–15 دقيقة المشهد 1 داخلي / ليلًا – مطبخ شقة متوسطة ضوء أصفر خافت. مطبخ مرتب ظاهريًا، لكنه يكتسي بالإرهاق. تقترب ساعة الحائط من العاشرة. الزوج (أواخر الأربعينيات) يقف أمام حوض الغسيل، ظهره إلى الغرفة، يغسل كوبًا ببطء. الزوجة (أواخر الثلاثينيات)...
يا صديقي… لسنا من مواويل الأوّلين، لكنَّ في أصواتنا رنينَ أوعيةٍ طينيّةٍ تُخبّئ مطراً قديماً لم تنسَهُ الأرضُ.. البلادُ التي غادرناها تنهضُ في صدورنا كأنَّ الريحَ تُعيدُ ترتيبَ خرائطِها على هيئةِ نبضٍ لا يعرفُ الرحيل.. الحبُّ كما لو أنّه آخرُ قنديلٍ في ليلٍ مكسور، لا ينتظرُ اعتذارَ الوقت، ولا...
لا غنائمَ في المعركة؛ لذا كان طريقه إلى الموت لينًا تركَ داره وكُتبه ورحل هاشم/هامش/ هاشم لا بأس بالهامش الذي يصنع المتن وينشد الخلود، يتراجعُ تاريخُ النشرِ خطوة ليتأمل مصيرَ ميريت الغامض للأسف، لا يوجدُ رقمٌ دولي لطبعةِ الرحيل! ذهبَ الغاضبُ بكامل فوضويته راح ومعه ابتسامته التي تُمارسُ لُطفًا...
اِثْقُبِي رأسي لِتجدي هناك صورتك مُعلَّقةً على جدارِ دماغي، تُمسِكُ الوَعْي بتلافيفَ إطارِها. كلُّ حديثٍ أفوهُ بهِ يصطَبِغُ بوجهكِ الوضَّاء، يخرجُ بنكهتك، برائحتك، بلونك. مشغولٌ بكِ عقلي، أَصَفَدْتِيهِ بالسَّلاسل، كي لا يزُورَ لغتي سِواكِ والسَّجان أنتِ؟! لقد تفَنَّنتِ في تقْنِينِ أفكاري كما...
سَئِمْنا ولَمْ يَسْأَمِ الدَّهْرُ مِنَّا وَبِعْنا النَّفيسَ لِنَهْنَأَ قَبْلَ الرَّحيلِ قَليلًا فَجاءَ الرَّحيلُ يُشاكِسُ أَعْمارَنا يَدَّعي الخَوْفَ مِنْ خَوْفِنا ويُحَذِّرُ مِنْ بَيْعِنا كُلَّ شَيْءٍ ولا يَمْنَعُ المَوْتَ عَنّا... طَلَبْنا القَليلَ مِنَ الرُّوحِ لكِنَّهُ الخَطْفُ مَنْْ...
اليومَ ، سأمارس حقي في الكسل، كاستعادةٍ بطيئةٍ لملكيّة الروح ، سأجلسُ حيثُ لا ساعةَ تُحدِّق في معصمي ، ولا قائمةَ واجباتٍ تجرّني من ياقة الصباح. سأدعُ الوقتَ يتثاءبُ مثلي ، ويُسقِطُ عن كتفيه معطفَ الاستعجال . سأمارسُ الكسلَ كمن يُصلّي بلا كلمات ، كمن يُصغي لنبضه ، وهو يتراقص من جديد . سأتركُ...
الاسم؟ -هممم. النسَب؟ -قيد البحث لماذا أنت سابر سبيل؟ -لأن لا سبيل يحرجني أكثر من التلاعب بصراطه، ولا صراط يوتّرني أكثر من التمويه على سبيله. أنت تتلاعب بالكلمات؟ لكنك لست عابر سبيل؟ -نعم، أنا ثابت في مكاني وأتحرك، لئلا أبقى رهينة المكان الواحد. من أين أنت؟ -من مكان أشده إليه، إلى مكان يشدني...
أطوق الدهر بقبل من ربيع تناسته شهوة القناديل وللدهر وجد الطير أرض تشتعل بشوق الى اجج اللقاءات كنافخ في نجم الكلام يرج عطر الشهادة السائلة بدرب النبيذ يعصف بزجاج الحلم يسود خبز البصيرة ثم يزف لسواه تراتيل من صباحات الضياع بشرشف الاستحواذ أطوق صبى الأنهار أنطح جذع القمر يسلمني مفاتيح الدهشة يصغي...
قمرٌ في كُمّ هيلينَ على مطلعه وجّهت وجهي للصلاةْ هي سمّت ليلةَ الماضي صداقاتٍ مع اللؤلؤ سميتُ حواري معها مطراً ينزلُ في وقتِ السّجودْ لها بابٌ ربّما يفضي إلى سرّ الوجودْ لأرى إيقاعها ما بين ليلينِ تمادى ربّما كنتُ بعيداً خارج الشرفةِ إذ تجلسُ في فجرٍ وتلقي بوصايا الياسمينْ غير أن الشاعر الشاعر...
الحلّاق نوع العمل: فيلم قصير درامي إنساني المدة المتوقعة: 15–20 دقيقة المكان: بيت شعبي قديم – مدينة مصرية الزمن: معاصر الشخصيات الشيخ إبراهيم (الحلّاق): رجل في أواخر الستينات، ملامحه أنهكها العمر، لكن صوته ما زال دافئًا. الأب: شيخ مريض، وقور، ذاكرة مثقلة بالماضي. الابن: شاب في الثلاثينات،...
لم اُحب البلاد كالجميع، لكنني بشكل ما قبلتُ بها كما قبل الانبياء الهبات التي جاءتهم وقبل الكهنة اللعنات التي حلت بهم وقبل العشاق الاقدار التي ألمت بهم وقبل الضحايا، الطلقات التي اختبأت في أجسادهم كما يقبل الاطفال قرصات الأمهات غير المؤذية قبلته بدمائه الحمراء والزرقاء وحتى الصفراء التي تشبه...
أعلى