امتدادات أدبية

وحدي المشغولة بثرثرة الليلك على نوافذ الحنين في اختلاج الريح على صبوة فصولي في هدهدة عاصفة شغب عنوة على مطرقة الشرايين في انهيار الليل المتسربل بزعانف اللهفة متلفعة برداء الصمت في قاع التوق زهرة وقمر لوعة صبارة في غيظ القيظ اتمادى في تمجيد التفاصيل لا تنزعني من رغيف لحظة تصفدني بصدرك...
قد خصّ الله الرسول بخصائص كثيرة تميّزه عن غيره، منها الزواج بأكثر من أربع نساء؛ فقد تزوّج بإحدى عشرة زوجة شرّفهنّ الله بقوله: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، وهنّ أيضاً زوجاته -صلّى الله عليه وسلّم- في الجنّة، وقد تُوفّي رسول الله وهو راضٍ...
وتظل كلوزة قطن رغم أن السحاب تقاطر قطع الليل ويظل فؤادك سوقا يبيعون فيه الجواري ولا يمنحونك واحدة ولا يسمعونك أو يلمحونك حين تئن وتطوف بشعرك حول عكاظ فلا يمنحونك حق اللجوء وإذا منحوك وشى بعضهم لجرير فيدنس جعثن بنت أبيك وأنت تغني لبيت المليك ويجيئك عبقر بين الرمال ويطلب منك الحكمة ثم تطأطأ رأسك...
قل لي احبك .. كي ينبت البيلسان.. كي تزدهي أحداق عمري وتزهر أوردتي اقحوانا... قل لي احبك كي نعزف لحن الامنيات ونلملم أتراح ذاك الشتات.. كي نجوب حدائق العشق البعيدة نذوب كألف زهرة حب ملء قلبينا والشريان قل لي احبك.. اذا ما غرد الصبح وغنى اذا ما التحفت رداء الحنين اذا ما اغرورقت بالدمع عيناي وزارني...
هل تؤمن بالالهات؟ تقول النافذة المتفلسفة هل تؤمن بالالهات القديمة بألهة البِشرة تلك التي تخضب يديها بالقهوة فتصبح صلاة الجائعين للامسيات الشهية بالهة الزرع تلك التي حين تحيض تُعاني مُدن الحنطة من زحام مروري كثيف ألهة الشهوة تلك التي تجعل للسرير اصابع ، ووسادة متكلمة ونافذة بها ارجل...
لن تصدقوني إذا ما حدثتكم عن الرغبة والشهوة والشبق والقدرة والطاقة فأنا رجل مسنّ تجاوزت الستين وفق السنوات الميلادية وأكثر منها وفق التقويم الهجري لي عُمران كما ترون لكني عشتُ واحدًا منهما فقط في سنواتي الأولى؛ كنتُ رجلاً صغيرًا أُتقن عملي وأستمع النصائح والآراء ثم أخالفها جميعًا مرت سنوات طوال...
إلى الحاضر ابدا ابراهيم الخياط هكذا انت ايها الموت.. -نسمة ريح تدركنا. -حسوة فرات تكرعنا. -خطوة سفر ترافقنا إلى سفوح الغياب. ففكَّ وثاقي يا صمتُ انت وثاقي وقفصي وظلي وضياعي فمنذ عرفتُ الحزنَ كان الحزنُ ردائي وتلك الأيام التي كنا نتداولها بالخوف ظلتْ تجري عارية الّا من آمالها وهذي الايام...
بما يكفي من كل شيء أترعتُ لغتي الظامئة إلا من خيالك النافر كفرسٍ برّيةٍ على وجه الماء حيثما يتوقف المعنى ينبع شروقٌ لكِ في العَمَى ثم يتدفق في بيات الروح كلحظة ريّْ أنا كذلك لا أملُك أيَّ شيء غير صدقيَ الطفل في الكتابة عنك حين يُكبِّرُ لك في سؤال المؤمن بالشعر ويقول عونكَ ياربي ومددكِ لخيالي...
تفيض المراسي بأسطولها والبراري بعطر الصباح تفيضُ . . . تفيض الكروم على عرشها والنخيل على رملها والسواقي بعذب المياه تفيضُ . . . ووحدي هنا في المراسي يفيض المدى من هوايْ فيرجع بي طيفها راقص الذكريات . . هناك بأمس توالد . . فينا الحنين على تَلّها الواثب الخطو بالمزهراتِ . . هناك على وقعها كان...
أسكب في كأسي ما كان تبقى من شجن الأيام و أشرب ذكرى بحلاوتها تطري بؤس اللحظة تخرجني من دائرة الأوهام، أراني أحمل هم الأر ض كأن شراع الأرض له ولع برياحي كأن الريحَ ربطْتُ عزيمتها بالإقدامِ. ** قبل النورس البحر حين رأى الموج يجلب أشهى الصحون إليه ويرقص مبتهجا بقدومهْ. ** لن تُعتقل الأزمة ما دام...
كان عبدالله بن أبي سرح في بداية إسلامه ، موضع ثقة النبي، حتى أن النبي كلفه بمهمة كتابة الوحي مع عدد من الصحابة الكتاب. و في أحد المرات،و أثناء كتابته للوحي، وقد كان الرسول أملى عليه (السميع العليم) فكتبها عبد الله (العليم الحكيم) ولما فعل ذلك قال له النبي :" وهو كذلك أو كذلك الله. أي أن الله...
(غرفة واسعة. في أحد جانبيها أقفاص يعضها فوق بعض، تمتلئ بالدجاج الأبيض. في المقابل مقعد طويل، بجانبه طاولة. على المقعد ينام لافي عامل المحل. في الصدر باب مكتوب عليه (غرفة النتف والتقطيع) لهذه الغرفة الداخلية شرفة عليها قفص فيه الديك حمروس. وهناك سلم للصعود إلى الشرفة. توجد على الحائط عند الباب...
هذي غَزالَةُ الوَقْتِ تُمشِّط أَعوامي وتُسْدلها على كَتْفِ العُمْر. الأقدارُ دَواليبٌ مَجنونَةٌ تُكسِّرُ صَبرَنا العَتيد تَقولُ وَجَعاً، وتَتثنّى على الآهات لا رقِّةَ للأَحزانِ في أعطافِها إنَّ الأحزانَ لِتَترى. قالت لي لُغَتي وكانت تَذْرِفُ الحُروفَ دَمَعاً: الحَياةُ كالعَناكِبِ تؤسِّسُ...
امرأة ١ : لقد اتفقنا تماما ، أنا وزوجي ، لا يوجد أي خلاف بيننا ، هو لا يرفض لي طلب أبدا . امرأة ٢ : أما أنا وزوجي ، فلقد اتفقنا على فكرة البيع ، ولكن الخلاف كان بشأن السعر فقط . امرأة ٣ : أصلا لا يهمني رأي زوجي ، ليذهب للجحيم ، برضاه أو بعدمه ستتم الصفقة . عاملة ١ : ( مع امرأة ١ ) أي لون...
المجد لعمران يراوغ ناب الموت فيطلع نجما من تحت الأنقاض و في يده تأنيب ما زال به يقذف وجه العالم. ** العلكة في فمها خجلت فالريق هناك يموج بأحلى الشهد و يسبح في بحر من شبم. ** حين رأيت المعركة احتدمت و مضت تسقط في الميدان فوارس عبس بعت حصاني و كذلك سيفي و توجهت إلى لندن كي أدفن أحزاني في الحانات...
أعلى