أبيع وجعي على مفترق الطرق
أصافح الغيم كل صباح
أعقد اتفاقا مع الشمس
اتحمم بدفئها ضريبة لابد من دفعها
أنكر عرشي كلما اشتدت
عتمة الليل
أمارس طقوس الكتابة كل مساء
اتخلص من مخاضها بوليد
لم تكتمل تفاصيله
أسكن وجع الذكريات حيث ترويها الغواية و تلامس
قبلة لعينيها
أمكن الوهم من مفاصل روحي
أروي له...
يا إله الذين!
يا إله الذين نحبهم كل يوم
ليس هناك ما نخاف عليه
قد خسرنا كل شيء
وصرنا أحرارا تماما.
صرنا بلا أي استثناءات نعيش
وبلا أي إرشادات نموت.
يا إله كل يوم
قل لإله كل لحظةٍ
نحن بخير كما نقول بقوة العادة حينا
وبقوة الأمل أحيانا
لكننا في كل وقت نعرف ألا شيء سيقدِّر خوفنا عليه.
حتى الذين نحبهم...
عبروا على قلبي وقد تركوا
ما يشبه الأفراح من لغتي
لغتي تجاوز قبلة ثكلى
قد أزهرت موتا على شفتي
شفتي التي صعدت بها شمسي
لم تبق لي من حرها دعتي
دعتي تراقب روضهم وسنى
وسنا يباغت في الدجى سنتي
سنتي تقوم بليلهم يقظى
وبقلبهم تحيا هنا...
هو الصحابيّ الجليل عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كِلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشيّ الأمويّ.
يُكنّى عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- بأبي عبد الله وبأبي ليلى، وقد لُقّب بذي النّورين؛ لأنّه تزوّج بابنتي النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، وهما: رقيّة وأمّ...
الشاعر : مساحة قلق منتشرة ،مصابة بلوثة المعنى .
الحياة : تجوال بين فارزتين ، تحت سقف الاستفهام .
الغابة : أنا متقدة .
الآخر : مفترق طرق .
..
لا ، ثمة جهات أربع
وحدي أطوف ، حول منزل وحدتي .
..
لا أخوة في الحرب
لا سلام في مصافحة الحياة
آه
يا نفسي البليدة
متى ، الى رشدك يعود الآخر ؟
يكف عن اسالة...
عندما أمد يدي لمصافحة الغرباء
أتوقف سنينًا أتفحص خطوطهم الشائكة
أَشْتم عطر الغياب الأخير
وصفعة الغدر الدامية
أحاول أن أسترجع يدي قبل أن تتلطخ بجراحهم
أصنع سدًا منيعًا بيني وبين الجاذبية
ترمقني بصيرة القدر بحنكة
بينما قدرتي على التخفي تلعب دورها
أبدو مثل الهواء
والذبذبات الهاربة...
الذين لم يعرفوا المطر فى حياتهم
الذين عاشوا سنوات طويلة فى الجدب،
الذين لم يعرفوا من الألوان سوى لون الرمال،
الذين ضرب الجفافُ قلوبهم،
فوجئوا بالمطر الغزير
دموع السماء
دموع السماء
إنها نهاية العالم
السماء تبكى على البشر قبل أن تغرقهم
والأرض تلفظ ما عليها غضباً
والبحار الهائجة تلقى ما فىجوفها ...
قسما بالذي أمطر السُحــــــبا
و احتفى بالجمال الذي سُكبا
قسما بالعيون التي أرقـــــــتْ
زمنا في رُباها المدى رحُبـــــــا
أننّي في هواكِ على العهـــــد يا
دار مازال في القلب زهو الصبا
وعلى الدهر ألقاكِ في كُتُبِـــــي
و على الدرب مازلتُ مغتــــربا
قسما يا طيــــورا بقافيّتـــــــي
سأغنّـــي هواك...
يا ما كان
شعر: فيصل سليم التلاوي
تألق جُرحكَ الورديُّ وضاءً كطيفِ ملاكْ
لمحتكَ حافيَ القدمين في حقلٍ من الأشواك
مصلوبًا على زيتونةٍ مدّت ذراعيها ليحتضناك
فزِعتُ إليك ملهوفًا
وكم أمّلتُ أن ألقاك
وأتبع خطوتي لخُطاك
أتيتك، غير أني لم أجدكَ
ولاح عن بعدٍ جناحُ ملاك
وحلّق في مدى الأفلاك...
ناضل ما ناضل
لا شيء رآه تغير
و أخيرا
نام على الذكرى
و احتج على أن قناعته
ما زالت قابعة في رأسهْ.
ـــــ
ساعة الانتخابات
يلبس ثوب اليمين اليسار
و يلبس ثوب اليسار اليمين
و حيث النتيجة عند النهاية:
شعب له برلمان بعكازتين.
ـــــ
ما عاد بإمكان الملاح الإبحار
لأن المجداف أبى
أن يوقظ مركبه النائم
في بحر...