امتدادات أدبية

أن تهجر فراشك لتقرضه للمحبين تهديهم شاياً ووروداً ثم تتستأذن للخروج. أن تؤَمِّن الأبواب خلفهم وتلهي عيون الجيران بابتسامة مهذبة وأنت تقرؤهم السلام على السلم. تنزل بخطى رشيقة فرحاً قد لا تعرف إلى أين تذهب.. لكنك تذهب بعيداً وراضياً.. فجأة تجد الشوارع وقد اتسعت لروحك وزعيق آلات التنبيه تجده يطرب...
كَمْ آآآآآآهٍ سأطلقها بلوعة راهبة... لنجْماتٍ تُغادِرُنا يا أنتِ .. يا سكينتي الموحشة ما لك والحزن وأنْتِ تتعوّذِينَ بالوفاءِ منْ زحمةِ المُتساقِطينْ!!!؟؟ وتبسملين لآهك المستنفر بالضياع يا .. تاجِي المرصّعِ بوعودٍ صَدِئةٍ؟!! قد أغرقتني لتغْرَقَ في سِيَاطِ الولَهِ.. ثم تتقْافزُ راعِداً ...
كيف أكتب سِفْرَ السقوط ويدي يابسة سقط سيف الليل منها بين دجلة والفرات منكسراً علي سيف النهار وسموم الهزيمة تسرح في دمي النخل يخجل مني هدم الغزاة مملكتي لم يبق حجرٌ علي حجر وبقي الغبار في يدي لا جسدي جسدي ولا فم شهرزاد في فمي يلقمني شهداً وحكايات ولا علي ذراعي رأسها الناعسة ولا في جواري فرعها بلا...
يُطلقون العنان لأنفاسهم، وينتظرون الأوتوبيس، ومِنْ حولهم الهواء بارد ومُغَضّن، ويثير الرّيبة. تدبّ الرّعشة في الأجساد، بسبب رائحـة قوس قزح، وتُقضقض أسنانُ الهيكل العظمي المركون مع الدراجات إلى جدار الفنــدق القريب من النّهر...
" لهم ما أرادوا و لي ما تبقّى فروحي بهم وقلبي لهم إذا الدهر أبقى ................................ ( ١ ) إلهي جازهم عني بما تدري بفيض من عطايا الخير تجري كنهر من محبتهم هنا تسري إذا شاءوا لنا وصلا وإن شاءوا لنا هجرا .................................... ( ٢ )...
هايبون سكينة شجاع الدين/اليمن دون أن تهزني حروفهم يتقاطرون عذوبة في وصف لحظاتهم الفارقة لكنهم لايتقنون الحديث عن الغرق في بحر عينيه و قلاع نبضه كيف يتنسى لهم الخوض في عالم لايجيد تخيله سواي؟! لحظات فارقة الغرق في بحر عينيه نجاة
أول الخلفاء الراشدين، َوأحد العشرة المبشرين بالجنة.... وزيرُ الرسول مُحمد وصاحبهُ، ورفيقهُ عند هجرته إلى المدينة المنورة. هو أكثرَ الصَّحابة إيماناً وزهداً، وأحبَّ الناس إلى النبي مُحمد . لقَّبه النبي مُحمد بالصديق لكثرةِ تصديقه إياه. بعد موت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، جاء الخلفاء الراشدين...
علَّمَنِي قبل أيِّ معركةٍ تدور رحاها بيننا أنْ أبْرُدَ مخالبي كنَمِرةٍ مستأسدةٍ -لم يبرَأ جرحُها الأخيرُ بعد- لأنشبَها في وجهه العبوس إذا ما فكَّر بافتراس عقلي ونحن نقرأ آخر نتيجةٍ لتحليل زمرة الحبِّ في قلبٍ كلٍّ منَّا! في تحليل دمه تبيَّن أنه لن ينتهيَ مني أبداً سأظلُّ طفلةً مجنونةً...
عيناك صوب الاحتراق والمسافة صوب حلمي الفسيح صوب التذمر والتهكم وانزلاق الحدقة نحو الفضاء نحو انجلاء النهاية والخصام التحام الليل عنوة ببصيص لا يُرى وكأن الليل يقتل كل مَنْ نسى الصباح عيناك رغم قطيعة الأشواق تشبه معدني وتطوقني بالماء النقيع وأستعذب الريق المنمق بالحكايا أحكي عنك لك...
كيف أنقذ عطشي من فكرة الانتماء للماء؟ الصحراء التي تسكنني لم تعلمني أن أكفر بالسراب لم تهبني ظلا أُرقِّصَه كما أشاء موسيقى الحريق صاخبة في هذا المدى المتسكع في أمكنتي سيقان الرؤيا قشرها التأويل فانبعثت الغربان من الرماد.. لا مفر من شوك الصبر إن أردت أن تخضر تحت قدميك الرمال لا مخرج من هذا النفق...
كان علي رضى الله عنه ، يقول في حياة رسول الله (ص) إن الله ، يقول : أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ( آل عمران : 144 ) والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه، ووليه وابن عمه ووارث علمه فمن أحق...
في إمكانك أن تغرز رفضك في القهر و أن لا تمشي في طرقات الغبن و أن ترسم فوق محيا الزمن الأغبر: لا، في إمكانك أن تنهض من نومك حتى لا تتيبس أعضاؤك ثم تقول لهم: جربناكم لن نسمح بعد اليوم لكم بمرور مهازلكم. دع شعرك ينبع من ذاتك و احذر أن تمسكه نظرة ميدوزا في بعض المنعرجات فيغدو حجرا ليس له قلب.
تعد مسرحية الإنسان والسلاح من أوائل المسرحيات التي كتبها شو - فقد كتبها سنة ١٨٩٤ - وهي في الوقت نفسه من أكثر مسرحياته إضحاكا عند عرضها على الجمهور، وقد نقد فيها شو الحروب، فرأى أنها ليست بالضرورة تعبر عن أبطال حقيقين، فقد يكون من ينتصرون فيها - أحيانا - هواة مدعين، ولكن الحظ يحالفهم، كما انتصر...
مهاد نظري : من المقطوع به في مجال تعريف العلم على كثرة الاختلاف والتعدد حول تعريفه ؛ أن العلم هو ما يقبل التخطئة، فقد ظلت آراء أرسطوطاليس حول الأرض بوصفها مركز الكون فاعلة في حقول الدراسات الجغرافية والأنثروبولوجية والرياضية والفلكية حتى عصر النهضة ؛ عندما ظهرت آراء كوبرنيكوس وكيبلر وجاليليو...
الى الداعرة " كورثا " ربما العابرون بمنحدرات رائحتك المُشبعة بالزنوجة اكثر من العابرين بذاكرة الحرب لكنكِ الناجية الاكثر عفافاً ربما لأنك لا تزالين تملكين الجرح والقصيدة واللغة الجسد كم انتِ متعبة من اسفار المسيح وحجه الموسمي ايتها المجدلية المزدانة بالاحلام السعيدة تدخرين كل تلك...
أعلى