ملفات خاصة

الأخ العزيز الشاعر الباحث سيدي محمد الميموني تحية طيبة ، وبعد أخبرني منذ يومين شقيقُك سيدي أحمد أن روايتك " المْعَلّم الزين " في المطبعة ، وأن صاحبَها كان في عجلةٍ من أمره فلم يُمهلك ، فاضطررتَ إلى تسليمها للطبع . والحقيقة أنني أنا المقصِّر لأنني تأخرتُ عليك بموافاتك بما طلبته مني ـ مشكوراً...
-1- الصديق الشاعر أحمد بنميمون.. كلامك ياصديقي العزيز الشاعر المبدع أحمد بنيمون يثلج الصدر ، ويبعث الثقة في النفس ، ويوقد جذوة الحماس التي تكاد تخمد فيها ، وتحفز المرء للتأهب لنشر تلك الأشعار المنسية التي كتبها في ذلك الزمن الجميل ، فتى غرير كان يتطلع أن يكون شاعراً . شديد الفخر والاعتزاز...
إضافة صفحة إلغاء المتابعة وضع إشارة مرجعية -1- من عبد القادر الإدريسي إلى عبدالجبار العلمي بسم الله الرحمن الرحيم الرباط في : 24/2/2016م أخي العزيز وصديقي الأديب الشاعر الشريف سيدي عبد الجبار العلمي، المحمدية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فيسعدني أن أشكرك شكراً جزيلاً، على هديتك...
من طريف ما قرأت أن أحد الشعراء قصد شيخاً مقرئاً ليقرأ عليه ختمة إجازة، وكان هذا المقرئ شديداً، فلما ألفاها صعبة عليه .. أنشد يقول .. 🔹أردت أن أقرأ آيا الله دون هلهله .. 🔹مجوداً أقرأها محفوظةً مرتله .. 🔹فقلت يا أستاذي علمني فلي فيها وله .. 🔹قال تعوذ قلت (أ).. قال فهمز أولاً .. 🔹قلت (أعو)..قال...
كم كنت متألقا احتفاء ليلة البارحة ، منتشيا ، ملكا بملء ملابسك الفضفاضة النصف الملائكية الفضفاضة مزهوا بوشائج نفسك. علمت انك رافعت و دافعت عني مستميثا ، و رفضت أن يسجل اسمي في جداول ورقة الغياب. كم كان ايهابك شاسعا واسعا ، راسلتني مرارا و تكرارا عبر بريد الهواء و الهوى : أن فلانا يسأل عني ، و...
أوائل تسعينيات القرن الماضي ، كُلفت مرافقا لفربق عمل تربوي بيداغوجي ، خبراء و كوادر الإختصاص من بينهم أجانب. كانت مهامي محددة ألا تتعدى حدود وسط مدينة أدرار. أطلعهم على بعض المعالم الحضارية الثقافية التاريخية البسيطة ، كانت من بينهم ساحة الشهداء حاضرة ساحة (ماسيني) La place ، سوق الدينار ،...
متى ظهرت مدرسة أبولّو ؟ ولمَ سميت بهذا الاسم ؟ جـ : ظهرت مدرسة (أبولّو) في بداية العقد الرابع من القرن الماضي سنة 1932 م ، وإن كان لها بدايات إبداعية ونقدية قبل ذلك التاريخ . - سميت هذه المدرسة باسم مدرسة [أبولّو] لشدة تأثرهم بالثقافة الأجنبية التي جعلتهم يأخذون كلمة [أبوللون] من اليونان وهو اسم...
( 1 ) التحرك بتؤدة هل هو حفيف الضباب المنساب عبر أشجار البتولا ؟ *** ( 2 ) دخلة الأجمة * سوف لن يتوقف المطر عن الهطول ثياب السفر *** ( 3 ) أستفيق من النوم مشدوها أمام الظلام أواخر الخريف *** ( 4 ) تحرك الريح الشجيرات كأنها تروم أن تغدو شيئا كأنها مصرة على شيء *** ( 5 ) أشجار الكمثرى المزهرة...
مقدمة اَلْحَمْدُ لِلَّهِ لاَ أَبْغِي بِهِ بَدَلاَ حَمْدًا يُبَلِّغُ مِنْ رِضْوَانِهِ الأَمَلاَ ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى وَعَلَى سَادَاتِنَا آلِهِ وَصَحْبِهِ الْفُضَلاَ وَبَعْدُ فَالْفِعْلُ مَنْ يُحْكِمْ تَصَرُّفَهُ يَحُزْ مِنَ اللُّغَةِ الأَبْوَابَ وَالسُّبُلاَ فَهَاكَ...
داخل كل بنية عقابية، يَكْمن منطق سلطوي يسعى إلى الضبط، لا فقط للأجساد، بل للخيال والاحتمال. والسجن، كأقصى تجليات هذا المنطق، لا يُختزل في جدرانه الحديدية، بل يمتد إلى الشارع، المدرسة، الجسد، والذاكرة الجمعية. فلا يمكن فصل السجن عن بنيات القمع الطبقي والجندري، ولا عن آليات الدولة في إعادة إنتاج...
في الكرسي ( ومقعد لي وطئ ... يقوم عند قعودي ) ( يزهي بصدر فسيح ... رحب وبأس شديد ) ( له رواق أديم ... على سواري حديد ) ( إذا جلست عليه ... خلت الأنام عبيدي ) - من المجتث - وفيه أيضا ( ومرتبة من بوادي الملوك ... بين القيام وبين القعود ) ( تمد بساطا لمستوطئ ... ثبوته عمد من حديد ) - من المتقارب -...
1 – كلمة الشاعر عندما يغضب الشاعر و يكربه الغم , يصير كلماته الغضبى غلا , يضعه في جيد دجنة احدى المدن ... و يصير كلماته الشجنة قوس قزح براقا , يضعه في جيد إحدى الفاتنات كأنه قلادة .. ! ***** 2 2 – تيقظ لا تدع العاصفة تلج قرانا و مدننا لا تدع العاصفة تنفض سرحات البلوط و تؤذيها ... لو أنشر (...
المرصبان أو المَوْثَبانيّة[1] أو المَرْزبانيّة[1] أو معجون اللوز (بالعديد من اللغات: Marzipan) هو نوع من أنواع الحلويات السكرية ويصنع من اللوز المطحون والسكر وماء زهر الليمون وبعض الملونات الأخرى وتعتبر صناعته سر لصانعها فتراه يمتنع عن إعطاء مقادير خلطة تحضيرها محتفظا بها لنفسه أو لبعض أفراد...
( 1 ) الاعتدال الربيعي – * تتجول السحب عند مدخل المعبد الجبلي *** ( 2 ) غروب الشمس في موسم الثلوج - قراءة رسالة ما مرارا و تكرارا *** ( 3 ) طائرة ورقية وحيدة تحلق في سماء القرية الصغيرة *** ( 4 ) ظل المعول – التفاعل مع التربة الدافئة *** ( 5 ) كومة من أوراق الشجر المتساقطة أشاهد أبي و هو يسير...
كما يليق برجل زرع شارع بسادة في وعي محبي هند وأيامها. كما يليق بسيد الوكيل الصديق حين تكون الصداقة قدرا من الذكريات، ومزيدا من الحنين الذي سجلته أيامنا، وبعض منجزات كنا نعتقد أنها مساحتنا الصافية لصنع عالم أفضل مازلنا نحتفظ بحلم البقاء فيه دون التخلي عن مساحة من الأحلام المتآكلة، ودون الاستسلام...
أعلى