ملفات خاصة

البت باتعه... بنت زيد عبد الصبور اللي أمها يوم عرسها كان عفشها... حلّة وبابور ومعاه كمان صندوق خشب كان أصله سحارة صابون فيه بنستين والمكحلة ومراية والفلاية والملقاط وحجر وليفة ومبخره وقزازة كان فيها البخور وجوز صحون ومنٍخُلين.. والطشت والقروانه والغربال.. ومقشّه ليف... ومقشتين عرجون وزير وزلعة...
الحديث عن سيدي محمد فري هو حديث عن مطرٍ الذي يُحيي لا يكتفي بالإنزال، بل ينفذ إلى الأعماق فيروي العطشى، يُنبت الزروع، ويُعيد للحرف بهاءه ونضارته. والحديث عنه هو حديث عن خيمة المبدع العربي واقصد منتدى مطر التي آوت بصدورٍ رحبةٍ لا تعرف الضيق، فكانت ظلًّا وارفًا حمى الأقلام البارزة والمواهب...
علاقتي مع قراءة الصحف والجرائد اليومية ابتدأت منذ الصبا ومرحلة الدراسة الثانوية، فقد كنتُ مواظباً على قراءة الصحف الوطنية مثل جريدة « العَلَم » وجريدة « المحرر» فــ "الاتحاد الاشتراكي" فيما بعد، ثم جريدة " البيان " و" أنوال" وغيرها من الصحف المغربية. وكانت الجريدة التي كنت أقتنيها باستمرار هي...
شعب اصيل ذو حضارة عريقة ودافع اصيل للعدل والمساواة ، اصالة تعود الى زمان بعيد ، منذ زمن الفراعنة وفلاحهم الفصيح ، الكل اميرا أو خفيرا ، فلاحا أجيرا أم صاحب أملاك ، الجميع يأكلون هذا الجميل المتشكل مع الصلصة والاختيار الوحيد هو حار أم غير حار ولك مطلق الحرية فى " الكمالة" يا كمل . ولكنه ليس وحده...
ووقعت في غرام روعة. كنت في الصف الحادي عشر، وكانت في الصف التاسع، وكانت مدرستها ”علية بنت المهدي“ـ التي لم أعرف من تكون حتى الآن- قرب مدرستي ثانوية حلب الخاصة في الجميلية. كانت تسكن في العامرية بعد حي الأنصاري مشهد، وكنت أسكن في حي صلاح الدين الذي يمكنني الوصول إليه عبر ذات الباص. لم يكن هناك...
أخبرنا مدرب فريقنا الشعبي السيد عادل قافو أننا ذاهبون إلى سجن حلب المركزي في المسلمية لملاقاة فريق السجن، وهللنا جميعاً لهذا اللقاء النادر، وحدثنا حارس مرمانا عبدو قافو عن صداقاته المتينة مع بعض المجرمين المتمرسين هناك، وكيف أنه سيجعلهم يحشدون الجماهير لتشجيعنا ضد فريق سجنهم، لكن كيف؟ هل...
أنا لقمان ديركي من شعراءالثمانينات في سوريا، ولكن هذا الأمر غير مهم أمام إنجازاتي الأهم، وسأورد بعضاً منها : شاهدت وبشكل شبه يومي المطرب عصمت رشيد على شاشة التلفزيون العربي السوري وهو يغني بالمصرية ( ليه بتشكي من الدنيا يا ورد ليه دمعك يجري على الخد )، ومع ذلك بقي شعري محافظاً على لونه الأصلي...
«أعمال تمزج بين الهلوسة الواقعية والحكايات الشعبية والتاريخ والمعاصرة» بهذه العبارة لخصت لجنة نوبل للآداب رؤيتها لروايات غوان مويان، وهي تمنحه الجائزة الأدبية الكبرى في عام 2012م عن روايته «الذرة الحمراء الرفيعة» التي ترصد كثيرًا من التفاصيل اليومية للمجتمع الزراعي الصيني في أثناء الاحتلال...
وشكين ظاهرة استثنائية،‮ ‬وربما الظاهرة الفريدة للنفس الروسية،‮ ‬هكذا قال جوجول‮. ‬وأضيف،‮ ‬من جانبي،‮ ‬أنه عبقرية نبوية‮. ‬لقد ظهر بوشكين بالضبط في لحظة كان يبدو فيها أننا نستعد لإدراك أنفسنا،‮ ‬ومجيئه ساهم بقوة في إضاءة طريقنا‮.‬ الفعالية الفكرية لشاعرنا العظيم لها ثلاث مراحل‮. ‬لا أتحدث،‮ ‬في...
هذه القصيدة التي قالها البردوني على حرب 94 التي مات البردوني بعدها في ظروف غامضة يــا قـاتـل الـظـلم صـالـت هـاهنا وهـنا فـظـايـع أيـــن مـنـها زنــدك الــواري أرض الـجـنوب ديــاري وهــي مـهد أبـي تــئـن مـــا بــيـن سـفـاح وسـمـسار يــشـدهـا قــيــد ســجـان ويـنـهـشها ســـوط ويـحـدو خـطاها...
في بداية الثمانينات اقترحت علي رفيقتي أن نذهب لزيارة أحد معارفها في قلعة السراغنة، امتطينا حافلة مهترئة من بني ملال وعبرنا المسافات المسطحة بين المدينتين، طريق واحدة كالصراط المستقيم، تقودك عبر دار ولد زيدوح، واد العبيد، أولاد كليب، القراقرة، لوناسدة، وصولا إلى قلعة قبائل السراغنة. وسط الحر...
( الصدفة المسطحة الحلزونية , تتفادى قبة العزلة التي يهدم فيها السديم – السعيد عبدالغني ) ( 1 ) – روبرت لاكي / الولايات المتحدة الأمريكية سديم كثيف زبط الإوز الخافت *** ( 2 ) – مارلين وارد / المملكة المتحدة تطير طيور الكركي بإزاء الشرق عبر جبل فوجي * آخذة معها السديم *** ( 3 ) – الكسندر سيفو /...
يعد طبق “البكبوكة” من العادات والتقاليد المحلية الراسخة لدى الأسر الوجدية منذ أجيال خلت مع حلول كل عيد أضحى أو “العيد الكبير”.. إذ تحرص النساء الوجديات في هذه المناسبة على إعداد هذا الطبق الذي يشكل مظهرا للافتخار بالعادات والتقاليد النابعة من التراث المحلي العريق، ووجبة رئيسية يلتف حولها أفراد...
كنتُ قبل إصدار سيرتي الذاتية "أمواج" شغوفا بأدب السيرة الذاتية، وتفاقم شغفي به بعد إصدارها؛ فقد تملّكتني رغبة في معرفة ما تميّز به عليّ أقراني من كتّاب السيرة الذاتية، فلا يعرف المرء مقامه إلا بمضاهاة مؤلفاته بمؤلفات غيره من دون غرور ولا انتقاص، ومن غير إنكار ولا تحيّز، فلا معيار في تقويم الآثار...
لماذا اكتب ولمن أكتب ؟ سؤال كانت تبدو الإجابة علية صعبة ، فلقد كنت أكتب من قلبي وحسب تقديري وأنا أعلم تماما اختلافي العميق مع محيطي التاريخي السابق ، اختلاف كنت أعتقد أنه يمكن التغلب علية لو انطلقنا من الأصول الأولى للتفكير الجديد المكتشف في نهاية ستينات القرن الماضي وبدايات السبعينيات ، أي من...
أعلى