الديمقراطية مثل أية لعبة، غايتها الفوز. لها قوانينها وشروطها. ليس شرطا أن تفوز لأنك الأمهر. كلما فهمتها أكثر أحببتها أكثر وتمكنت من اللعب أكثر.
تتجلى الديمقراطية بأبهى صورها في الانتخابات. ومن رضي بها عليه أن يرضى بنتائجها. لا يكفي أن تقول عن نفسك بأنك الأجدر. يجب البقية أن تقول عنك ذلك .
قسم...
أول أمس ، وأنا على الشرفة ، كنت أصغي إلى الأغاني التي يبثها المحتفلون في الديوان الذي صار قاعة فرح . أعادتني الأغاني إلى ٧٠ القرن ٢٠ واحتفالات الناس بالأفراح .
في ٧٠ القرن العشرين لم تكن ثمة صالات كثيرة في المدينة يحتفل بها الناس . كان هناك صالات قليلة ومع ٨٠ القرن ٢٠ تحولت بعض دور السينما...
لا يروق لي الإحساس بالذنب مثلما لا أستسلم لحظة رؤية إلتهاب أصابع قدمي اليسرى في كل شتاء بسبب ضعف تدفق الدم إليها ، مما يعني مراقبة المهترئ و السليم في جسدي على حد سواء ، متعة شاهقة لكنها متعبة ، و أي خيار من الخيارين أكاد أعرف أني كاذبة في جعل أكاذيب معاناتي تهدأ ، فتتخلى عني لتشعرني أني الحية...
الحلقة الثانية
من لا يعرف البخاري الموريتاني لا يعرف دمشق.. هذه العبارة ليست مبالغة أبدا، يعرفه الجميع من المثقفين والصحفيين والجامعيين ورجال المخابرات وأصحاب المطاعم والخمارات، اسمه محمد البخاري، على سنة جده المثقف والأديب الأمين الشنقيطي جاء الشرق في بداية السبعينيات واستقرت به الأيام...
أظهرت الأزمات المتعاقبة على أوطان العرب ( بحثاً فوضوياً ) عن مُخلِّص. حتى باتت الشعوب تجأر بأعلى صوتها إلى المجهول أحياناً دوم مجيبٍ. وهو بحث تكمُن داخله نوازع ( ذات صبغة دينيةٍ كما يقول العنوان ) تدفع نحو أيةِ قوى وإنْ كانت مُدمرةً. فهناك تطّلع مُطلق إلى شخصيات ودول ( داخلية وخارجية ) مثلما...
ما المقصود بالتوثيق الداخلي للنص؟
التوثيق الداخلي للنص هو لتمييز القصيدة الجاهلية المنحولة أو إبعاد صفة النحل عنها، فقصيدة لامية العرب للشنفرى لا يمكن أن يكتبها شاعر في العصر العباسي ثم ينسبها لشاعر آخر من نسج خياله، وإلا لماذا لم ينسبها لنفسه، وكيف ينحل شخص قصيدة بقوة لامية العرب وهو لم يعش...
لم يكن نجما و لا طمح في تحقيق شهرة . كما لم يعرف بنضال او ارتبط بقضية او حزب أو هيئة. و بالرغم من ذلك فقد شكل اغراء ومتابعة للمخبرين بكيفية ظلت مستعصية على الفهم و التفسير. فأن يكون الرجل منتميا لنخبة أو سليل أسرة عرفت بالنضال و الكفاح، فذلك قد يعد مبررا. أما أن يكون الرجل أميا و من حضيض...
- لؤلؤ منثور
1- اللؤلؤة : عن نهج : " نهج البلاغة " ..
في تقديم الشيخ الإمام محمد عبده ، في صدارة شرحه لكتاب " نهج البلاغة" الذي جمعه الشريف الرضي من أقوال الإمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – قال :
" كنت كلما انتقلت من موضع إلى موضع أحس بتغير المشاهد، وتحول المعاهد، فتارة كنت أجدني في...
بناء الجملة في الحديث النبوي الشريف كتاب للعالم واللغوي الكبير الدكتور عودة أبو عودة (1940- 2021م) نشرته دار البشير بعمان عام 1990م وهو في الأصل رسالة دكتوراه للباحث رحمه الله مـن كليـة دار العلـوم بجامعـة القـاهرة، 1981م بتقـدير " ممتاز في اللغة العربية وكانت بعنوان : دراسـة دلاليـة...
ما زالت الأفراح والليالي الملاح تقام احتفالا بنتائج امتحان التوجيهي . خفت حدة المفرقعات ، ولا أعرف مقدار الشواكل التي أنفقت عليها ، وبدأت الاحتفالات الهادئة ، على أنغام الموسيقى وأصوات المغنين عبر الستيريو ، في الصالات والدواوين العائلية . إنها احتفالات أكثر هدوءا ومعقولية ، وقديما كان بث...
ثمة جدليات أثيرت مؤخراً ضمن محادثات ونقاشات لأدباءنا أستمعت اليها في منتهى الأهمية عندما تتبلور الأشياء بشكلها النقدي الصحيح وهذه دعوة من خلال هذه المقالة ومفهومها .
السؤال هو كيف نميز بين المثقف والمتعلم ؟ ومن هو الجدير بلقب المثقف ؟
الجميع يعرف ان المثقف لابد أن تتوفر لديه قابلية الوعي...
الحداثة الشعرية والأدبية والفنية بوجه عام في أوضح وأتم صورها هي وعي روحي معرفي جمالي، وعي بالذات وروح العصر والتراث، وإن كان الحداثي هو المنتج المعبر عن الإبداع الحقيقي الجديد في عصرنا فإن التراث هو الزاد الثقافي المختزن في الوجدان والذاكرة وهو المعيار الذي يقاس عليه مدى انحراف الجديد عن...
بين وقت وآخر أتابع ما يجري في مدينة الخليل ، فأصغي إلى أشرطة يتحدث فيها المصلحون عل الله يزيل عن خليل الرحمن الهم ويكشف الغم ، فتعود المياه إلى مجاريها وينعم المواطنون بالهدوء وراحة البال .
مما قرأته أن عشائر المدينة تستنجد بالعشائر الأردنية وبالملك عبدالله ليساعدوهم في إيجاد حل يحقن الدماء...
بينهم و بين الموت شبرٌ واحدٌ و لكن إيمانهم بالقدر منحهم القوة للمواجهة
بغض النظر عن ألأرقام التي تسجل حول عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم العربي، و بالخصوص العالم العربي فنقص الأسِرَّة داخل المستشفيات أجبر الأطباء في الجزائر ( كنموذج)على رفض استقبال المصابين بفيروس كورونا ، و تركهم...