من الميلادِ
أعلمُ أنني وطنٌ
لِمَا هو مهملٌ
و منفي .
حياتي أمام الأبواب
أو تحت
أحواض الغسيل .
كل وقت يأتيني زائرٌ
بلا ملامحَ
يحملُ ذكرياتٍ عفنة ً
الدجاجة كيف قصُّوا أعضاءَهَا
وألقوا أحشاءَهَا
الخبز لا يزورني إلا والفطرُ
طافرٌ على وجهه
كَحبِّ الشباب .
ممَّ صُنِعْتُ
من إطاراتِ السياراتِ الممزقةِ...
للثريا بوح الصباح
ونشيد المساء
ولي همس القوافي
وتيه الفيافي
للثريا هديل الحمام
في الليالي
ولي عطش الصحاري
أيا قمرا في الأعالي
في شرفة الآمال
مد لي حبلا للوصال
فإني عييت
فجد بوصل
يحيي الصلات
يرح قلبي من الزفرات
لا تكن فضا
غليظا حيالي
فحالي يغني عن السؤال
وإن استعذبت قتالي
أيا قمرا في...
(مرحباً أيتها الجميلات النائمات)
العبارة مكتوبة أعلى البناية الحزينة كالشاطئ
في بلد اليابان القصي
تحدثت مديرة النزل بفم أزرق :
"تتوفر لدينا أربع فتيات نائمات
يمكنكم أن تمارسوا الجنس معهنّ دون أن يمتنعن
عن تلبية أي خلل عميق،
لكن عليكم أن تدفعوا أهم ما تملكونه "
قال أحد الرجال:
" أهم ما أملكه ساعة...
أحبُّ وجهَكَ في الظل..
لا لا لستَ نورا"
و لستَ أبيض البشرة..
إنكَ أرضٌ ونهرٌ جارٍ
أنت تعويذة ُحبٍّ
و أنا ..أتلوى مع حروفك لهفةً..
نعم إنك سرٌّ قديم..
كان ينقرُ الترابَ في أحلامي
حتى بانت له سماء قلبي
فابتسم لي و نهضت أولى وريقاته.
وجهي يسكن وجهَكَ في الظل
بيننا شامة مشتركة
ترسل ميراثنا...
ثمَّ ألقيتُ نفسيَ في الهاويةِ
الوسادةُ التي هممْتُ بوضعِ رأسي عليها كي أنامَ ؛
تحولَتْ لكومةِ حجارةٍ ذات نتوءاتٍ حادةٍ ؛
حملْتُها بصعوبةٍ ، دسسْتُها في أحدِ جيوبي
و قلْتُ في نفسيّ لا بأسَ ؛
بإمكانيّ النومُ دونَ وسادةٍ
فأنا غالباً ما أجدُ وسادتي في الغربِ
و رأسيّ في الشرقِ
حينَ الإستيقاظِ ...
كان لى قمر غير هذا القمر كان قمر المحبين ضوء القمر بنعومته الفضية لا يليق لهذه الليلة غير أن كل ليلة أقطع جلدى النازف وأرتق أسفلت الشارع .
سرت كثيرا حتى أننى استغرقت عمرا طويلا ولم أتعب كأنما فى جراحة عاجلة أطوى المسافة أجد نفسى أنا المطوى أنا الآخر ـ على غير المعهود ـ رائحة كلس فى زخم الهواء...
و أنا أتطلع إلى عينيها المفعمتين بالجمال والحكمة
أخبئ فحم سنواتي الضالة
و عذاباتي التي وقفت على حافة النهر
تضمني نبرات صوتك الرنانة
و تغمرني ببحورها الدافئة
....تقدس اسمك في الملكوت....
فيما أنت تحجبين
أشعة الشمس الحارقة عن جبيني
الملتهب بالحيرة
من سؤال الأرصفة المطلة على مواويل الماضي التي...
تجوب أفكاري لتجدني أكرر ضجيجًا
كيف وقعنا في الفخ؟
نتذوق أطباقًا دون نكهة
جمعتها أيادي الخوف
ما الذي فعلناه كي تطردنا؟
وشت بنا الحدائق
نسيت كم قطفنا من زلال عطرها مواعيد الحب!
أو الجبال خرت بها أقدامنا المتسخة
ما الذي فعلناه؟
كي تقذفنا فوق الأَسِّرَّة الباردة
تذاكر القطار المبعثرة
بقايا السجائر...
نجوت من الليل
ومن مأزق وضع قدمي على قارب يبحر إلى كوارث أجهلها
نجوت من جوع أبي
وخوف يجر خلفه مدينتي القديمة كطرحة أمي،
اذهبوا إلى ندوبي وكفني
من الملح أولد
وفي الطمي مرآة لا تهضم جثتي،
كنت غريبة في حلقة ذكر
ضاعت فيها ملامح الإله كلما وصفوه بالحب
وكنت قريبة من الموت
أرفرف بأجنحتي حوله
وهو مشغول...