يا رب
لا تطلق طوربيدا واحدا
باتجاه قارب مخيالي
المليئ بدنان النبيذ
وخبز العميان..
بتوابيت هنود حمر ..
وأحصنة نافقة..
يا رب لا ترسل قناصا الى كوخنا الخشبي..
لا ترسل حارسك الشخصي لتفتيش حقائبنا المهترئة..
وكسر عظام الموتى بقدميه المتحجرتين..
لا ترسل نيزكا شريرا
لقراءة الفاتحة على أرواحنا..
لا تذر...
قالت هجرتك، قلت فالله الغني
من أبدل الجنة بالأرض فغرٌ ودني
قالت ءأنا الجنة؟ قلت بل أرض بها
قيح وصيصان وطين أَسِنِ
قد نلتُ بالهجران حظاً حسَنِ
ظبي كروح العطر طرٌ لدِنَ
قد كنتُ خبأت فيه حباً وهوىً
فإن خُنتِ مٍلتُ لمن لم تَخنِ
وإن خانت الأخرى فعندي غيرها
وبعدها رابعة كطيف الوسنِ
قالت عدلتُ فعدني...
بلاهتي التي صُبغت بطفولتي
تبدّد لونها الباهت مثل الرّماد
في بوتقة الأعاصير الزمكانية الهالكة
كنت فتىً طيّبًا أعرفُ اللطافة
أعرف العِناق جيّدًا
والتسامح
أيضًا
مشاكس
كنت أعرف مدى حُبِّي للآخرين
بما يكفي
الآن
أقول، الآن، لأنِّي أجثو الآن على حسرتي وألمي
القاسيين
والآن أسوأ من أي آنٍ قد مضى
ألعن...
أقمْ لم تعد تلك المسالح تحجمُ
خطانا ولو أنَّ الوصولَ جهنمُ
تَمَخَّضَتِ الاحشاءُ عن طولِ صبرِها
على الضَيمِ والظُلْمِ الذي كنتَ تظلمُ
أتحسبُ أفواهَ الرصاصِ زَواجراً
ولا صوتَ يعلو صوتَنا إذ يُجَمجَمُ
ثلاثين من ليلِ الشتاءِ مريرةً
رَعَينَاكَ مُعْتَسَ الحِمَى تتهجمُ
نهشتَ فقلنا عَسْعَسٌ مُتَضَوِرٌ...
اهداء لشهيد العراق الفنان عبد القدوس قاسم الذي اغتيل يوم 10/ذار / 2020
قلت لك في أول لقاء لنا ;تمهل ؛ فأبتسمت ..
كنت تمشي دون ان تسمع شيئاً الا ؛ صوتك..
صوتك .. الذي كان صدى , صوت أبيك ..........
اعرف انك تمنيتها مذ...
ضحكت على خشبة الحياة كثيراً..
وبكيت في السر اكثر ..
سخرت من الاقدار الخفية...
لطالما نظرت
في مراياي
ولم تعكسني
على وجهها المرايا
كيف يطل علي
منها شبح
كيف أصبحت
من دوني
في سوايا
إن صمت
تكلم من في داخلي
وإن تكلمت
تاهت عباراتي
في متن الحكايا ..
1
على جدار كهف
* فى غابة روحى
أكاد أقتلنى فى تلك الغابة أسحب روحى من روحى عندما غابت يدى فى أعشابها وددت أن أتبخر أصبحُ صوتَ الريح أو رجلَ الملح الغابةُ كغانية تتعرى لها حلمات كثيرة لا تكفينى كطفل كدت أغرق مرة فى منتصفها المجنون ولولا أعشاب فخذيها لكنت من الهالكين .
كلما كان الجسدُ جميلا كانت...
اغرق في رؤياي
كمرآة بلا وجوه
او كحبل دخان يلف الروح
وحين اراك واقفة،
باسمة
صارخة
تقرئين الشعر
احسد لحظاتي الممتلئة بك
فاي جمال هذا الذي اضفتيه لكلماتي؟!
ماسره؟!
من هندسه؟!
ومن صاغه بجنون شاعر؟!
ما زلت بين يدي غابة نخيل
مازلت تغرسين ذاكرتي قصائد
لم اقلها يوما
خائف انا من روحي حين تتسلل الى
قنديل...
علَّقكَ على خشبة أحرقتها النيران
ثم انسحب في الدخان.
كنت مصلوب زمنك.
لم يترك لك غير حسرة وسؤال
خيبات تُمرر عليها أناملك
فتغمغمُ بما لا تسمعه شفاهك
لعل الأثير يصير حقل عطاء
والصدى درب الوصول إليك.
ملأ ماء البحر في قُمقمهِ
ثم هَشَّ بعصاه على دموع عينيك
فكبُرتِ الدهشةُ في فمك
تعرت الضفاف أمام غنج...
كرنفال مناطيد في السماء.
ملائك قادمون بألوان مختلفة..
نيازك تتسلق حبال الضوء..
تتعالى أجراس الشمس..
أيقظني كلبي المتكىء على خيط ضوء..
نباح يتساقط على رأسي
مثل زجاج مكسور..
الله في انتظارك في دار الأوبرا..
لتوسيمك واعادة مجد العائلة..
سيمنحك تختا رائعا ..
لتشق نهر الأبدية بأمان..
حيث تتدافع أسماك...
إلى / حسين المرياني
قبل أن يشم َ الغرق َ أو يشتهيه
وقبل أن تصافح َ يدُه ُ رصاصهَم وتطول ُ بالدعاء ِ
وقبل أن يرى النهر َ عصيَّ الدمع ِ
وقبل أن تقع َ الطيور ُ على أشكالِها ليصاب َ الوقت ُ بالطاعون ِ
وقبل أن يشد َ آزر َ العباءات ِ الملونة ِ لتكون أمَه ُ
المسافة َ الوحيدة َ
وقبل أن يسمح َ لعلامات ِ...