شعر

لنقتسم العالم معاً أنت تضحك فيه وأنا أركض خلف الغزلان الهاربة من قلبي لأقول لها كم كنت جميلاً حين أطلقت سراحها وأخذت منها وعداً بألا تعود أبداً لنرسم على الجدران ثم نختفي كما يفعل الخائفون من المدن والضائعون في ضلالات ذكرياتها القديمة أنا سأبكي عليهم وأنت ستسخر من حبال السرة التي تجرهم خلفها حتى...
أتاني القلم منتصبا... يمشي على قدمين يرسف في أغلال كنت قد أحكمتها عليه من قبل ونسيت؛ ففزعتُ من مرآه على هذه الحالة وقلت غاضبة... كيف تسللت إلى هنا؟ ألم اخبرك أنني ما عدت أرغب في بقاءك جانبي.. فقال: أنتِ من استدعيتني! قلتُ: متى؟ قال: حين تكلمتِ عني قلتُ: وماذا قلتُ عنك؟ قال: قلتِ... أما من...
ولمَّا سراجُ الضَّادِ قرَّبَ بَينَنَا وأضحتْ بَنَاتُ القافِ تطلبُ ودَّنَا غزلتُ بأمرِ اللهِ ثوبَ قصيدةٍ سترتُ بهِ عن أعينِ الناسِ همَّنا وبتُّ على خُمصِ الحَشَا وكأنني سِنانٌ رُدينيٌّ تطاولَ فانثنى وما كنتُ من أهلِ الصيامِ لأنثني ولكن هوانُ العُرْبِ والعجزُ ذلَّنا فمنذُ وئَدَنَا الحبَّ...
خذني ضمني اليك هذا ارحم من النظر في عينيك دعني اخمد نارا اضرمتها بين جوانحي بيديك امد يدا حانية تُرَبِت على شعرك على فوديك أُطفيء ناري اروي عطشي اذهب جوعي برحيق شفتيك سابكي حينها على صدرك واجد راحة الدنيا عند كتفيك تَحَدَّث معي خاطبني قُل لي بُح لي بكل ما لديك بالله عليك قل لي ماذا...
للإبتسامة في الصباح أكثر من عنوان أكثر من حب إنساني أكثر من سد ضد الحزن الإبتسامة حياة شيء يفرح، يشرح، يفتح... الإبتسامة في الصباح ليست محرد ضحكة بسيطة ليست مجرد لون جميل ليست مجرد كلمات الإبتسامة حياة تسود الأرض الإبتسامة، الإبتسامة فليتحد العشاق في الشرق والغرب ما لون الإبتسامة؟ ما لون...
تنتظرك إحداهن، لتكتب عنها قصيدة تنتظرها أنت، لتقع فى حبّك تباً للانتظارِ للكلماتِ التى نخبئها تحت الجلد وتصبح، مع الوقت، أوراماً خبيثة تبا لى، لأن حبى مؤقت.. لكل فصلٍ حبّ، كالملابس تباً لقلبى أنا لا أحترم قلبى تباً للمخاوف التى نربّيها بداخلنا منذ الطفولة المخاوف التى تتبنى قلوبنا وهى غضة...
وَمِنْ سِمَاتِ الحَربِ أَنْ تُملأَ الأرضُ بِالقُبُورِ وأن تُهَدِّمَ المدَائِنُ العَامِرَةُ بِالوَردِ والفَرَاشَاتِ وَتَنْثُرَ الجَرحَى على العُشبِ لِيَكُونِ الدَّمُ بَدِيلاً عَنِ النَّدَى وَتَزدَحِمُ الطُّرُقَاتُ بِاليَتَامَى وَالأَرَامِلِ البَائِسَاتِ وَالمُشَوَّهِينَ الزَّاحِفِينَ بِعَجزِهِم...
علاء الدين جيفارا لقد تعثرت بتلغرافك، وكرجل ينفض فرش غرفته بعد سنين من الغربة، كانت هناك بقع من الذكريات على قلبي، تود لو تتحول الى دموع لكن إن حدث وبكى الشاعر بماذا سيكتب؟ هكذا رُحت كالجائع اتنقل في زقاقات امسيات، اتشكل بطين ايام متعجلة كذاكرة مُحتضر ( غني لي نورا) هكذا قالت لك زوبا ذات فرح...
إلى السيدة (س) امرأة من قطيفة السماء الناعمة --------------------------------------------------------- (1) خبأت صورة لكِ وأنتِ تبتسمين.. قلت: الليلة كانت طويلة وعلي أن أقطف تلك الوردة.. لكني لم أفعل.. لا، كنت أود أن أفعل.. لكني كنت أصعد وأهبط وليس لي غير ذكريات.. وبينما أنا أدعك عيني...
اليد التي ستصفق أعدمتها الريح ورسائل أوراق الخريف. لا شتاء في صيغة الفعل، ولا لقاح في بادية الربيع. اليد التي ستكتب أرعشتها كهوفٌ تربَّصَتْها منذ بدايات تعلم الحروف وكان القسَم بالحرف في كلّ بديع. اليد التي ستلوّح ناشدها القلب كم من حبٍّ يموت مع الشروق وكم من حلْم أحلى من التحقيق. اليد التي...
كيف يكون اللقاء؟ لقاءُ عيونٍ؟ لقاءُ شفاهٍ؟ لقاء عناقٍ؟ أم من بعيد؟ بهمسٍ بآهاتنا التائهاتِ بكل الأماني ودون لقاء. فبعض الإشارات عمقٌ يُحركها نبضُ قلبٍ وإن العيون ضميرُ محبٍ وإن العيونَ ستُرسل كلَّ الرسائل عبر أشعة شمسٍ بدون انقطاعٍ ودون انتهاء. وكيف يكون اللقاء؟ وهل سيكون بدون...
عندما يلامس زند القصائد حوافَ الشذى، وتتراكم في قلبكَ تلك العواصف، سيبدو كل شيءٍ حقيقيًا، رقيقًا، مثل قلبين عاشقين، وأقربَ مما تظن: ستكتب الأمطار رسائلها على نوافذك، وترى قوسَ قزح، وابتسامتها الأولى تزاحم شوقَ المسافات بين السحب. نكون معًا، في ذات المكان، لا اختصاراتَ بيننا، في دروبِ القصائد...
وجميلةٌ في طرفها سرُّ الغوايةِ قدْ أقامْ فالعينُ ملعبُ نجمةٍ والخدُّ شمسٌ لاتنامْ والثغرُ جمرةُ عابدٍ للنارِ في شهر الصيامْ والأنفُ خاتمُ مُرْسلٍ والذقنُ فِنجانُ الغرامْ والجيدُ كأسٌ والرضابُ الشهدُ والريقُ المُدامْ وحمامتانِ بصدرها ونواظري قفصُ الحمامْ غابتْ فأبرقَ ناظري والرعدُ في صدري...
قبل خمسة عشر عاما من الآن في حافلة مواصلات عامة، فتحت مُراهقة كراستها، وقرأت اسئلة الواجب بصوت مُرتفع لا أعرف ما هو عنوان الدرس لكن إيجاد قيمة الطول الموجي ذلك، لم انسه قط كان سؤالا تافها، في ورقة واجب لرحلة لم تدم لأكثر من ربع ساعة في هذه الخمس عشرة عام التي مضت، سقطت نظريات فيزيائية صخمة،...
أعلم أنكِ دخلتِ قلبي بالخطأ وخرجتِ ترتجفينَ من الخوفِ حزينةٌ كحقلٍ مُقفرِ تشعرينَ بالذنبِ والعزلةِ تسيرينَ في الزاويةِ الضيقةِ كفضيحةٍ معتمةٍ تسيرينَ وحدكِ في عراءِ الشارعِ يجرشُ صدركِ التعب مثل تفاحةٍ تتثاءبُ في فمهِ،! لا عليكِ.. كلنا يُخطئ أحيانا قارئ النشرة يُعلق على إبادةٍ لجماعةٍ ما في...
أعلى