شعر

يا حُبُّ ما بِكَ تَسْتَفِزُّ مَشاعِري هَلْ عُدْتَ ثانِيَةً لِتَكْسِرَ خاطِري ما كادَ قَلْبي يَسْتَعيدُ شِفاءَهُ لِتَعودَ لي مِثْلَ الْعَدُوِّ السّاخِرِ قَدْ جُلْتَ فيهِ وَصُلْتَ مُنَتَشِيًا بِما أَنْجَزْتَ مِنْ نَصْرٍ لِتُصْبِحَ آسِري إِذْهَبْ لِغَيْري إِنَّ قَلْبي مُثْقَلٌ بِجِراحِهِ مِنْ ذا...
صار قتلنا هواية للآخرين يمارسها كل باغ رخيص لا اعتبار لشعب عريق ولا لإنسانية رفدت العالم بالأبجدية شهوة للأمم صار دمنا يهرقون منه ما يحلو لهم لا أحد يحاسبهم على ذبحنا ودمار مدن بأكملها يجربون علينا ما اخترعوه من أسلحة روسيا التي طوال عمرنا نعتبرها صديقة تبيدنا ولا من سبب لها أو مبرر روسيا التي...
النيلُ يعبرُ غابةً من كتلٍ خرسانية كتلٌ خرسانيةٌ هائلةٌ تشقُّ الضَّبابَ الكثيف العابرون: رجلٌ يُمارسُ رياضةَ الصّباح، امرأةٌ تحملُ فوقَ رأسِها خُبزًا، رجلُ النظافةِ يكنِس قُمامةً؛ وأحلامًا خلّفها المساء، سياراتٌ مسرعة بلا تعب عصافيرُ ملونةٌ بلا خطايا، أعمدةُ كهرباءٍ بلا رفيق، أشجارٌ بلا ثَمَر...
فِي المَسَاء سَأفْتَحُ قلْبي لهَا.. ولَهَا سَأقولُ الّذي ليْسَ فِي القلْبِ، سوْفَ أُحَاكِي القَصِيدةَ فِي كَذِبٍ صَادِقٍ، وأقُولُ لَهَا مَثَلاْ: إذَا غِبْتِ يَحْضُرُ ظِلِّي الّذِي انْتَدَبَتْهُ الشُّمُوسُ وَتَكْبُرُ مِلْءَ المَدَى غُرْبَتِي فِي المَكَانِ الّذِي لَسْتِ فِيهْ ! أقُولُ لَهَا...
هل سمعتِ الاُغنية ؟ اي اغنية تلك التي تتحدث عن رجل احب فتاة بشدة وانكسر تلك التي بها قمر ونجوم وبجع تلك التي تبدأ بعمود إنارة وضوء وخطوات أليفة تحت المطر تلك التي تنتهي ببقعة دم لأن موت ما سبق القُبلة جنازة ما سارت الى المقهى قبلهما ودمعة ما اطفئت حر الظهيرة انت تُهذئ هي الحمى عاودتك إذن هي خيول...
ربما تقفين عند صورتي يومًا وتساءليني لماذا أكتب إليكِ؟ و ستدركينَ أنَّ الكتابة للغِيابِ أسهلُ على الأمِّ مِنْ مُخاطَبة الحضور من أبنائها دون إرتعاش. حضوركِ يجعل قلبي ونبضاته تتسارع كثيراً مثل قطار كهربائي .. و ستفهمينني جيدًا لأنكِ من بين جميع فتيات العالم تهربتِ من المجيء إلى حضني ...
هاكَ شاماتي كلّها تلك التي على ذقني على عُنقيّ أسفل ظهري على قلبي خُذها ضَعها نقاطاً على كلماتِ قصيدتَك الجديدة. لا يَهمُني أن أصبحَ امرأة بلا شامات يشيرُ إليها الناس يضحكون يقولون : يالها من امرأة ٍ مسكينة أضاعَت شاماتها لأجلِ شاعر مغمور. -فأنا احتفظتُ بها أربعين سنة لمثلِ هذه القصيدة.
في دهاليز الوجود رأيت "ماركس" يصلي و"روزا لكسمبورغ" تقدم القربان لجدران الفاتيكان لذا لا تكن قديسا أكثر من "سان أوغست" ولا فدائيا أكثر من "أنطوني كوين" في هوليود ستهب الريح فترقص الحقيقة عارية من كلامنا ومن الأغنيات حينها كيف ستواجه تبنك المبعثر في الطرقات..؟ كيف تُرتِّـب أدواة التوكيد في...
أن تشعل صلاة الفرح الغائب كأنما انشقاق جناحٍ في حنجرة الليل، وأنت تبحث عن السعادةِ في مكانٍ ما، قريبًا من انعطافة القلب، بعيدًا كثيرًا عن تنهيدةٍ عالقةٍ في صدر الحنين، ليستدير بك البوح ينمو سرًا بين تجاعيد الحزن، حيث الجدران تحفظ أنفاسك المختنقة، حتى أخمص الصحو الأخير تتسلل من بين زواياك القصيّة...
رهين الشوق ......... أحبك كم أحبك يا ملاكي ورغم البين في قلبي أراك ** لأجل الوصل قد شدت ركابي إلى الواحات قربا من حماك ** أحبك كم أحبك يا ملاكي ملكت القلب لن يرضى سواك ** ملكت القلب قد أمسى أسيرا فضج الشوق من أسر الهلاك ** إلى الواحات قد وليت وجهي وصلى القلب كي يبغي رضاك ** فلا الواحات قد رعيت...
سنفرح ونحزن.. فلا تيأسي ونجري مع الزمن العجيب فلا غربة الوهم توقف الأمل ولا موجة البحر تنقذ حياة فلنترك الكرم يملأ القلوب ونعرض عن الضاحك المسيء فنحن عشاق الحياة نسرع للحب والإيمان لنا الله في المحن.والشقاء وتلك الثمار نقطفها لنشتهي أكلها الطيب لتبقى حلالا مبينا لنعطي ونأخذ... ولا نيأس لنبقى...
شذا الْياسَمينِ يُبشّرُ بِالْقادمينَ وَيقْرعُ بابَ الْخيالِ تسيرينَ والْمعْجبونَ على ضِفَّتَيْكِ تُدغدغُهمْ موجةٌ كالرّمالِ تمُرّينَ كالنّارِ... تلْتهمينَ عُيونَ الرّجالِ وتمْضينَ في رحْلةِ الْعُمْرِ كالنّهْرِ مُسْرِعةً ترْقصينَ ولا تأبهينَ بِما تشْتهيهِ الْحقولُ وَترْمينَ كالنّرْدِ قهقهةً...
أحببتكِ مؤخرا أنا ابن أمي الأولُ ومع ذلكَ ولدتُ آخر المطاف على بُعدِ سنتيمترٍ من العتمةِ بساقِ ونصف أتوقفُ أحيانا كحيوانٍ أليفٍ أمامَ شجارِ الإخوةِ والأخواتِ وكنمر أسود ومتوحش إذا أردت إطعام صغار العصافير،! .. أنام الأخير على وسادة ينخر جمجمتها السوس وأقوم الأخير كغيمة عابرة على كل حال كانت...
انه عالم يضج بالكبار وانا صغير بأصابع صغيرة صغير كبرغوث يلاكم حذاء جلديا بالغا صغير كقطرة مطر تدغدغ جلد صفصافة كوحمة في المنطقة الملغومة على الجسد لكنني رغم ذلك بهذا الصغر ينبغي أن أحبك انا لا اعرف ما ينبغي أن أفعله بهذا الحب هل اشخبط عليه كجدار كما كنا نفعل في الماضي أرسم عليه قلباً مثقوب هل...
آه السهرات الساحرة تنتهي بشروق الشمس الشاي جاهز لا تذهب هنا بطاولتي تركنا بصمات تشابكنا ذات شوق لا تذهب لا تزال الغرفة بدفء عتمة الليل لا أزال بعطر تنهيدة شقت صميم الصمت آه تبًا... تزعجني تنبيهات هذا الأزرق تم ذكري وآخرين تعلم أنني أحبذ أن أكون وحدي منفردة بعالمي هنا يقفز قلبي ولا...
أعلى