شعر

وَاشرَبْ خُطَاكَ في دُرُوبِ السَّرَابِ واحمِلْ في دَمِكَ زُوَّدَاةَ الجُوعِ المُتَهَالِكَة َ وَانظُرْ صَوبَ تِلالِ المِلحِ أُغرِفْ مِنْ نَارِهَا العَزِيمَةَ وَتَوَجَّهْ إلى أعَالِي شَهقَتِكَ فَهَذَا المَدَى حِصَانُكَ العَاثِرُ خُذْ بانكِسَارِهِ نَحوَ الصَّهِيلِ وازرَعْ على جَنَاحَيهِ...
انا وهج القصيده وجمر الكلمات وانصهار الوجد في قلوب العاشقات انا الريح الهبوب والقمر المنير في الليالي الحالكات انا نزع التلاشي في غياب الامنيات انا برق ورعد يسبق الغيوم الماطرات انا لمعه الشوق في عينيك ونبض الهوى في القلوب الخافقات انا كل الحكايا المسروجة بليل الحنين وانت كل الحكايا...
***** غنيّــــت في فجـــركِ الميمُونِ مُنـعتِقَا وهُمتُ أشدو هواكِ في المدى عبقَا أسائل الأمـس عـن قوافــــلٍ رحلتْ وأقتفــــي مدّ أطيـارها هنـا صَفِــــقَـا وأُرْجِـئُ البوح في قافيتــــي زمناَ فتشــــرقُ الأرض بالحـبِّ الذي شَهِقَــا جزائر الحبِّ لا تستوضحـــي السبــــبا إنْ عِشْـتُ دهــــرا...
هذا الشتاء نص ثقيل.. ملغم بنا كثيرا..كثيرا..نحن أبناء اليتم والغربة ووحدة الطريق... أجدني فيه...في مسافة من غياب بيني وبينك.. تتسع وتضيق.. نحن المتعبين كثيرا بنا.. المرهقين بجموح حاد..لروح تريد أن تحلق أبعد ما لا تستطيعه أجنحتنا الصغيرة..في سماء لم تمنحنا سوى هامش صغير..صغير... نكافح كي نبقي...
لا تَنْتَظِرْ ممّنْ خَبِرْتَ التّوتَ والبلَحَ النّديَّ فأنتَ وحدَكَ قوْسُ قُدْرةِ ربّكَ العربيِّ يَفْتحُ عِزّةَ ما بينَ ( غَزَّةَ ) كربلاءِ وَفِتْيَةٍ...
بأي قصيدة سيتوضأ العدم في حبري؟! وينام كمستذئب في فراش لغتي الرمادية، يوشم جلد نصوصي بالقار والزيت المطهي في معامل اللغة ، ويخرم بإبر البلاغة المجازر في قماشة المجازات، من أول نقطة دم إستطعمها مصاصي دماء في مصمصة عظامي، حتى مطلع حرب الإلكترونات الدائرة في أنوية الشعر المخصب بسم قابيل ...
الكتابة تأتي من الهشاشة الاعمال العظيمة انتجها اشخاص كانوا ينظرون الى حتفهم سلفيا بلاث كانت تكتب اعظم قصائدها وهي على وشك أن تجرب طريقة جديدة للانتحار زجاجة عطر فارغة تخيلي هذا ما كنت احتاجه لأشعر بوخزة في الروح لأرى الغبار الذي يغطي هواء الغرفة يشكل ملامح وجهك وطريقتك في التذمر انا الآن بعيد عن...
أخبرتني الأيام بأن شوقاً وحنين يرافقني ويؤنسني وأن الزمن الذي مضى لن يعود فلا تحلم لأن للحياة نهاية وعمر ينتهي في ليلة لا تنتهي كما أخبرتني الأيام بأنني حالم مجنون في الديار يحلم بالحياة والشوق والحنين يا أيتها الأيام السعيدة أخبريني كيف أحلم من جديد ليكون. حلمي واقعا... أنس كريم..المغرب
هُزِّي إليكِ فنخلُ الحرفِ قد سمقا يسَّاقطُ الشّعرُ ومضاً أدهشَ الورقَا النورُ انتِ وتلكَ الشمسُ ماسطعتْ إلّا لأَنّكِ قد قارعتها ألقا فاغتاظتْ الشمسُ من حُسنٍ تجاوزها فألهبتْ وجهها بالنور فاحترقا وطفلُ نظميَ في مهدِ الشعورِ حكا فأبهرَ اللّغةَ العصماءَ إذ نطقَا ما كنتُ عيسى ولكنْ قد صُلبتُ هوىً...
بعينيكِ أرى ألقاً.... بعينيْكِ ترانيمٌ لعينيكِ.... أرددها لتحميك لتحرسك. وترتيلٌ ليحفظك وأكتبه بماء الورد بلونٍ زعفرانيٍ لأنقشهُ بجفنيكِ وفوق رموشك عزفٌ وأغنيةٌ بلحن الصمتْ بصوتِ الهمسْ أرسمه بنبضاتٍ لقلبٍ هائمٍ فيك وفكرٍ سارحٍ يرنو إلى طيفك ياعمري يُفكر في معانيكِ وإخساسٍ يُناديكِ...
نصوص المزاد نحن في عطلة نهاية الأسبوع. لا أعمال ضرورية. الكتاب على الرف. والعزلة على السرير والوردة تتلكأ في فم البحر والبنت في خيال الأصابع. أشياء كثيرة صالحة للقتل. أشياء كثيرة صالحة للاستهلاك وقيامة الحرب وانقلاب الشيء في اللاشيء. نحن في عطلة نهاية الأسبوع. لا أعمال ضرورية. اللوحة تعبت من...
على حافة الضوء امشي .. احمل اجنحتي المهشمة ..ارجوحة بين الحلم والخيبة بين الامل الذي يشرق كالشمس .. احيانا .. واليأس الذي يطفئ النجوم في عيني افتح نوافذ القلب للصبر واجد الرياح تعوي .. تسألني الى متى ستبقى تراهن على الغيم ؟ الى متى ستزرع في الصخر .. بذور الرجاء .. الخذلان صديق صامت يجلس في...
سآكلُ من بساتينِ فتنتِكِ نضارةَ النّدى الحارِّ وأقطفُ كؤوسَ الرّحيقِ وألعقُ مساماتِ الشّعاعِ أحتضنُ آفاقَ البسمةِ وأعضُّ ترابَ أدغالِكِ وأبحِرُ في فُسحةِ ظلالِكِ أنتِ يا وهجَ الآهةِ يا شمسَ قصيدتي يا رمَقَ النّارِ في وريدي يا ملحِ النّبضِ الصّاهلِ في سماءِ النّشوةِ القاصمةِ أحبُّكِ يا معشوقةَ...
سألت الطبيعة عنك.. ونصف الطبيعة.. فيك.. ومنك.. فما يا ترى؟ تقول الطبيعة عنك؟.. تقول الطبيعة إنّك تَمْرْ.. وفيك نوى مثل.. بَذْر.. إن نثر في الأرض.. صار للكسر.. جَبْرْ.. وإن زرع في القلب.. صار شعرا.. وحِبْرْ.. وحبري كيومي.. كئيب.. رتيب.. غريب.. سجين.. في جوفها.. المَحْبَرَهْ.. يريد الحياة.. ولكنْ...
الحبُّ أجملُ ما يسمو به السَّمر والحسنُ أرهفُ مايشدو به وترُ الحبُّ والحسن والآهاتُ تأسرني وفتنةٌ سحرها قد زانها السَّحر كلاهما في مقامِ الروح إن طربت وفي مقامٍ حواهُ القلبُ والنظر كلُّ الذين سمو بالحسنِ غايتُهم أن يحرسوكِ فكان الحارس القدر ماكان مثل التي أرنو لمقلتها حتى أذوب ونور الفجر...
أعلى