شعر

يشربُني رملُ الطّريقِ ويأكلُ ثمارَ حنيني ويستعرُ شبقُ المسافاتِ تخطفُ منّي بُحّةَ خطايَ وتنكمشُ الأرضُ عن لهاثي أسرقُ من دمعتي ظلالَها ومن آهتي فضاءَها ومن نبضي أركانَ الجِهاتِ لأطلقَ تلويحتي لعصافيرِ الرَّمادِ موجُ الصّحارى يعصفُ بملحِ النَّزيفِ ويشدُّني إليكِ موتي على أكتافِ انكساري يحملُني...
في هذه الآونة؛ وفي الآونة الماضية وفي المثيولوجية الأُمدُر مانية القديمة ظلّ " الاُمدرمانيون " يسيرون ببطءٍ ؛ كالسّلاحف سار البعض كمومياءات زحف البعض الآخر ؛ وجلس الكثيرون بلا خيار وبابتسامات باهتة ومتشابهة حلت الفاجعة كالبرق ولم تتركُ متسعا للهرولة .. الغيمة السّوداء يا أمي .. ! تميمة...
لا فرات ينهمر في ليلي ولا نبيذ يطفأ أشجارالدهشة هنا وحدي بين سطوري تعشعش وطاوط ذكرياتي تشعل كهف الرأس وتتركني بمحاذاة الضوء يتقشر في كفي حطام مجرة من النسيان كأنثى لا أستطيع فك طلاسم البرد الذي يرتعش بأناملي في كل شمعة أطفأها من عمري يفترشني كل زغب البحر كلغة صماء يرسم جسدي ضحكاتي ضحايا إنهيار...
بين كفي القصيدة قلبي ، يصدر لي الأوامر ، من جزيرته المفقودة ، العصافير البيضاء ، تأتي وتذهب ، تبوح لي بالأسرار، وأن قلبي مازال ، على قيد الحياة بين كفي القصيدة ، بعض الأحيان ، تكون شمعة منطفئة لكنها هي ، على كل حال ، من يقودني في هذا الطريق المظلم ، دون أن يسقطني يأسي ، في متاهات بعيدة . وأنا ،...
لا العيدُ عيدٌ ولا الأفراحُ أفراحُ مادامَ في الأرضِ سفَّاحٌ وذبَّاحُ مادام في الناسِ من لاينتشي فرحاً إلَّا إذا أُزْهِقَتْ في الشامِ أرواحُ أهنئُ الناسَ بالأعيادِ مبتسماً والروحُ تبكي وخفقُ القلبِ نوَّاحُ أبكي على الشَّامِ ماكانتْ ومابقيتْ وكيف أمستْ وأين الخلُّ والصاحُ بالله ياعيدُ لاتذكي...
أحتَاجُ أُمَّاً تَحمِلُ عِبءَ هَذِى الأَرضّ عَنِيّ ، تُطِلقُ فِى سَمَائِي مَجَراتٍ مِن الأطفَالِ و الأحلَام . تُؤانِسُنِى بِكُم ، تُقِيل قَعرَ هَذَا العَام تَمنَحُنِي بَعضاً مِن سِكون .. أحتَاجُ أُمَّاً تَرزُقنِى بِعشرٍ مِن الخَالاتِ و العَمَّاتِ و سَبعَ أخوانٍ كِبَار . أحتَاجُ أُمَّاً...
ليسَ اختلافًا إنَّما لا فرقَ عندي بين أوله وآخره يمرُّ العامُ يمشي وحدَه لا يأبهُ بالواقفين ولا بعابره كأنْ منْ خبثِه يختارُ أنْ يأتي وأنْ يمضي كما في لحظةٍ منْ خبثِه كان التضادَّ وكان صوتا والصَّدَى في لحظةٍ ليسَ اختلافًا غيرَ أنِّي لَمْ أزلْ فأنا أنا لا فرقَ عندي بين منتصفِ النَّهار وبين ليل...
عليَّ أن أخرج من هذه المعركة بأقل خسارة ممكنة، اسمكِ وحده كان كفيلا أن يعطي لحياة روحي معني روحي التي يتساقط منها القتلى تطلب منكِ صك براءة أن كل هؤلاء الموتى السائرون من سلم الجسد لعيوني القاحلة في الغالب ندبة قديمة في حياتي أو صدى ذكرى تتحسس لمس الرماد،! 🌹 وهأنذا أجلس منذ البارحة كأعمي...
في صحراء بلا نهايات يجلس الوقت على كرسي من السراب يعد أنفاس أمة تتعثر بأذيال تاريخها المنخور الأفق معطوب وأعمدة السماء مصنوعة من بلاستيك معاد تدويره تحني رؤوسها لظل ضئيل يرتعش فوق كف الحاضر في مدينة بلا أبواب الناس يحملون مفاتيح لأقفال غير موجودة يتجادلون في الطابور هل الوطن صندوق بريد صدئ أم...
ياسيد الشعر أسكب مدام الشعر في كاسي لست ملاكا غير اني لست من الناس انا نسيم الهوى في قلب عاشق هل نسيت ياعاشقي حر انفاسي انا الرمش الكحيل الذي ما انبرى يتمايل تيها كما غصن من الآس انا الشوق والعشق وحر الجوى انا منى العاشقين وانت سيد جلاس يانبض فؤادي ان لامسه طيفك بات مضطربا اخماسه تضرب...
-١- يَرّف العام ويغيب مثل لمح برق ما أسرع الأيام يا إلهي تركض بيَّ كخيولٍ مجنونة كلما تقدمت في العمر صارت برقا بعد السبعين تركض بيّ نحو منحدر الطفولة بتُ لا أحب سوى تزجية الوقت والتمتع بالاسترخاء الناصية قبل الأخيرة أطل من قمة جبل شاهق على حياتي ما أسعد الطفل ما أسعد أحفادي ما أسعدني وأنا أصل...
مازالت تبيع الفجل والحارة وحزم الاكليل والعرار النافع للادواء العابرة مازالت اصابعها خضراء من المواسم الغابره واثوابها تتنفس امطار الجبل ومازل حذاؤها ينثر الحصى والقواقع المتحجرة كلما خطت دامعة العينين رغم الخضرة الساحرة والأهداب التي جمدها صقيع السباسب تتفنن في عرض اكياس الحارة والبيضات التي...
تصرخ الريح كأنها شجن الكون المكتوم تنسج أنينها في تجاويف الجبال .. وتصفع الوديان بصوت مبحوح مثل ناي مكسور في يد الغياب الشجر يرقص عاريا .. أغصانه ترتجف كأصابع طفل مفقود وأوراقه تفر مثل أسراب طيور ضاعت بوصلة الدفء لديها .. الجذوع تنحني كأنها تواسي الأرض عن موت ظل كان يوما حضنا للعابرين. والريح...
ماذا أقول للناس ان سألوني عن الحب في حياتي وعمن احبوني بماذا افسر للناس انسحابي بماذا افسر هروبي يا امرأة من جليد ما استشعرت يوما دفء كانوني
بِذِراعيّ - اللتيْنِ طالَما حَمَلَتَانِي حتّى بابِ بيتِنا حين كنتُ أتْعَبُ من إحصاء الكهوف إذ إنّ هذِهِ من هِوَايات شبابي – أسدّ الطّريقَ في وجْهٍ فتىً شِرِّير كانَ يُقْبِلُ راكضاً ويَنْوِي أن يَكْسِرَ أغصانَ شُجَيْرة خُزامَى تشتركُ في مِلْكِيَّتِها سَبْعُ جرادات أُفْلِحُ في صَدِّهِ فينكصُ على...
أعلى