قلبي الذي يعرفُ السُّمارُ دقتَهُ
والعشقُ يألفُهُ، والبدرُ والقلمُ
ما كان يغفو سوى من فارضَيْ وَسَنٍ
والفارضانِ هما الإيلامُ والسّقَمُ
كم هامَ في تيهِهِ، والليلُ يسترُهُ
كم شَدَّ جدرانَ وَهْمٍ .. كُثر ما انهدموا
كم غاصَ في فكرةٍ .. فاشّققتْ تُرَبًا
كم ظنَّ أنَّ الدُّجى .. ما ليس ينصرمُ
حتى رأى...
لا تعذلها
إن اقتفت حلمها
فلها ما رغب الشوق
وفاض أنهرا بها
ألف شمس بزغت
في الوريد
وما فتئت تغزل قصدها؛
الخطوب،
والحروب
حصى في الدروب
منارات تضيء خطوها..
مثل بجع مطعون في القلب
لملمت الجراح
والدموع؛
وحين نوت رحيلا
نصب ابن زريق خيامه
ليشعل دمها..
فإن استودع الله
قمرا له في بغداد
ففي كل سماء ترى...
لم يكن يكتب
غير أن أصابعه تشبه الاقلام
وفمه كالمحبرة
لذلك كلّما دخل مدينة أو قرية
لطّخ جدرانها
وعلّق على حبال غسيلها مشابك الشوق
واوحى للعصافير
ان تغني على قضبان السجن
الشرطة ألقت القبض عليه بامر من الملك
عندما صلبوه
طافت الطيور تنقر دمه الازرق
في صبيحة اليوم الموالي
كل الاعشاش امتلأت بالكلمات...
كنت سأرسم طائرةً ورقيةً
في الغرف المغلقة
كي تحلق بعيداً في الفراغ
كنت سأخط خط الأستواء على جسدي
كي لا أشعر بالغربة
كأنّ روحي
في كأسٍ مملوءة بالوحشة ،
كنت أحاول أن أخيط صوتي
في جدائل الصمت
ليعلو...
كنت أعلق الأماني وراء الباب مثل أسمال متروكة حتى لا ترتديهن الجنيات ،
كان وجهي مرآة للحياة...
في الصحراء الواسعة كنت تشعين مثل عصفور صغير ليس له أجنحة
One in the hand better than ten on the tree
أتمنى لك السلامة
بين عروق الأشجار
،لها فضائل عديدة تفصلك عن إيمانك القوي
وتشحذ ساعديك
،الآن تهيأ جيدا للسقوط
I wanna take you somewhere
in the heart,
و قد قام ببناء الكثير من القوانين...
لكن للعين جرح كأنه...
نزفٌ من أول السماء حتى حدود قدميك...
*****
لا ذراع تفتح أفق الشمس...
الكون في غروب بعد وجهك...
*****
ما أكثر الجثث في غرفتي...
كلها من ملح ورصاص إلا يديك...
*****
ابتداءاً من بحيرة دمعك...
وصولاً إلى محيط جسدك...
أعبدك بلا انقطاع...
لم يعد ثمة متسع من الضوء
الغيوم تتساقط
من عيون المارة المنكسرين
(الدموع من عنق الحصان)**
الأجنحة في سلال السهو
الجسر مليء بالنجوم
وخيول اللامبالاة
سيعبرون وتبقى زهرة الأقحوان
السماء قنبلة زرقاء
تضحك بندقية الغول في الهاوية
تنضج لكمات الحضور الذهني
في حلبة الرماد
تينع الحواس في الحرب
أشكر جدا...
1
صوتكِ دافئٌ
وجميل
يحمل آلام العالم
ويتركها على عتبة القول
يجرح الليل
ويغطِّي الحصى على الضفاف
2
البدءُ
المجرفةُ
الصمتُ
المنجنيقاتُ
السهولُ
المراوحُ
جَدُّ الشعوبِ
مرسى القصص
لا أنفاسَ على هذا الدربِ
سواكِ
3
انتظرتكِ بعد الموت
وبحثتُ عنكِ
وجئتِ في النهاية
وأعطيتني فاتحة جديدة
4
تعودينَ...
حين ينكسرُ لك شىء
أو يضيعُ منك
لا تنكسر معه
للأشياء أجلٌ لا تستقدم عنه ساعة، ولا تستأخر
غير أن ما يفطر قلبك مرتين أن يكون لك دورٌ
فى ضياع أشيائك
:
منذ الطفولة
تذهب نفسى حسراتٍ على أشيائى
تأتى الأشياءُ ثم تصبح ذكرى
قبل أن نفرح بها أحياناً
آه
كم تملكُ اليد وكم تفقد
،،
أمس
كان علىّ أن أستخلص...
أورثني أبي، ساعة حائط لا تعرف الوقت،
عقاربها تدور للخلف أحيانًا،
لتعيد لي لحظات لم أطلب استعادتها،
وأحيانًا تتوقف تمامًا،
لأسمع صمتًا يُشبه النسيان.
أورثني كومة أحلام مستعملة،
بعضها مُمزق الأطراف،
وبعضها يحمل رائحة مطر لم يهطل بعد،
وقال لي: "هذه لك، جربي أن تحلميها."
أورثني بابًا قديمًا،
قال...
. تحدث إلي
و أنت تلهب حقول الورد في قلبي
،ثمة فخاخ
تستطيع أن تقلب وجهها في يوم باهت
حبيبي
وأنت تنظر إلى عيني
ستجد جثة أكثر وسامة
سيجاري يظمأ كثيرا
و لن نستطيع أن نؤنب النهر
فوهته مقلوبة
،قاعه
صانع الفوضى ،
باعث الروح في الأسواق
أزرق اللون
ولا يستند في ذلك على أدلة علمية أو حقائق خربة
لمرطبات...
صباح الخير رانيا
وعيناي مشرعةٌ بالسعادة وقلبي يمد المدى لكِ
يا جذوة من بهاء العمر
انا فائض العمر والوقت
فكيف لي أن أسكن قلبك!
محظوظةٌ يداي حين تصير عينيك
وهذا الصدر حين يكون مهدها.
في الليل تطل يدك تسكب
ماء حنينك
لتروي فم الصباح حين يجيئ بالقُبل.
من أين تأتين؟
فأنا منذور لكِ منذ أن صرتُ...
لغـــزة
هل بانصهار السقف والجدران تنهار البيوت وهل تذوق خرائط البنيان طعم الموت ،
ما بين الأزيز الفج والصرخات يشتعل الهواء
وكل ما يبدو ركاماً ليس آخر صرخةٍ للأرضِ ، هذا الباب روحٌ فوق أطلال البيوت وصرخةٌ سبقت حروف الأبجديات التى خجلاً توارت فى ركامٍ ذائبٍ ، باب رأى ومض القيامة ، أبصر الموت...