كموسيقى
أنصتُ إلى صوتِ الحرب
أسْكَرْ
وأدعوكم إلى الرقص
ولينتحر الموتُ غيظاً
في الحرب:
جُدرانُ بيتِكَ قَبْرُكَ
أنتَ تكونُ أنتْ
في الحرب:
الموتُ مُبتلعاً معكَ غُبارُ بيتكَ
أنتَ تبقى أنتْ
لا تقلقوا رجاءً
الحربُ دائرة
والحبُّ صبوراً ينتصر...
شفتاك اللتان لهما
قابلية الموز على الذوبان في فمي
قابلية الثلج على الأنزلاق بين أسناني
ينزلقان من لساني
حين تأخذني اللّذة الى مديات المتعة
يزوغان كالزئبق من فمي
فتعيدهما خيوط الأنصهار الكامل
الى فمي
يتطافر الشبق من مسامات جلدك
تغلين كفوهة بركان
بحمم من لذّات أزكى
تقفين على شفا...
الى عثمان بشرى
او بمعنى أكثر صحة ، الى حُزن لا ندين له بمواساة
لأنه حزن لا يكلف الفجر بالضوء
والليل بالنساء
والظهيرة بأن تحتشم ما استطاعت
بل حزنا
يُعين العصافير، رجال اطفاء
مهمتهم أن يطفئوا الحرب
او أقلها
أن يغرقوا صوتها في الهديل
الى الخلوي
الصحراء التي عملت بالنجارة شيدت الكثير من المراكب...
هناك فكرة أحاول إلتقاطها
لكن أصوات العصافير
تشدهني وهي تركض في رأسي,
الفكرة لاتعني أنني مستعد للعراك مع أحد
أو أن البنت هيأتني للحب على مقاسها،
كما أن البلاد لاتحتمل المزيد من الأفكار
لهذا تركت كل شيء خلفي،
وحين ينضج صدرحبيبتي
سأكون قد تمرنت جيدا على الرضاعة
وكبرت بمايكفي
لأزرع في فمها...
بما يستعيد للقصيدة أنفاسها في أرماق الدهشة
متأمِّلاً خلق الله في ظلك أولًا وآخرا
وتوقًا لحوارٍ يُلملم شتاته إلى قدس حديثك
فلتدعي الإلهام وشأنه
عمّا يُعكِّر صفوه من تواضعك
يحب الشعر كبرياءك النابع من الوثوق في سطوعه
لتُحِقِّي لنفسك نصّك الأسمى مجدا
أنا من تَرَكَتْهُ عيونك سُدى
دون طائل كنف
طالما...
أطلقتُ الرصيفَ
فبحث عن شارعه
الشارع عن حيّه
الحي عن مدينته
المدينة عن ساكنها
الساكن عن مؤسسته
المؤسسة عن دولتها
الدولة عن حقيقتها
لكن الحقيقة التزمت الصمت
أطلقت الشم
فبحث عن رائحته
الرائحة عن وردتها
الوردة عن شجرتها
الشجرة عن حديقتها
الحديقة عن حارسها
الحارس عن حقيقته
لكن الحقيقة التزمت الصمت...
انا السارق الارضي الليلي بطول متر
من الف نوع مني طورت نفسي
لست كالسرطان الملكي بنفسجي محجم وانيق
وحّشتني الايام
لوني بنفسجي فاتح وبني وارجواني
تتمكن كماشتاي من كسر جوز الهند
فلماذا اتيتم هنا معشر البشر في جزيرتي المظلمة النائية المنسية؟!!
كنت آمنا اتصارع مع اقراني
واقصد الفاكهة المتساقطة.
سمعت...
لو أن هذه الرأس تسقط من قلة الجبل
سوف تتدحرج مثل كرة بين أقدام اللاعبين,
أوفكرة منسية في كتاب
أن أظل يرقة في غيل مهجور تتمنى السطوعلى سوق تباع فيه الماشية , سأدخل جوف ناقة
وأكون سعيدا هذه المرة بالتأكيد
حين ابصرني أتلوى بين أمعائها
وأدفن في بالي قرية من الرماد
توحي بأن سكانها هجروا...
الكتابة على الحوافّ الحادّة من العالم
/ مجيدة محمدي
أنا لا أكتب، أنا أطرقُ الزجاجَ بأطرافِ أصابعي،
أختبرُ هشاشةَ الفكرةِ تحتَ الضوءِ الباردِ للشاشة،
أقلبُ اللغةَ بين كفّي كما يُقلِّبُ الصائغ قطعةَ الذهب،
أبحثُ عن الشقوقِ الخفيّةِ في النصِّ، حيثُ يختبئُ الضوءُ مثلَ عيني فهدٍ في العتمة.
أكتبُ...
دخلت غرفته بثوب حداد
القت تحية الصباح
كان يكتب
مهتما بنبوة قائد الزنج
ويرى سيل الدماء
والسود الذين صيرهم سادة
لم تكن الارض تتسع للرؤوس المقطوعة.
كان منهمكا جدا
بعد لحظات انتبه فلم يجدها
كانت محملة بالاسى
تفكر بصغيرتها التي ضيعها السرطان
كانت بحاجة لكلمة..
لمن يصغي..
كان بحاجة لحبوب ارادة ليتحمل...
في اليوم العالمي للشعر
اهديكم رسالتي هذه الى النقي في مرقده
من اهدانا الفوضى، واخذ منا حضوره البهي
.....
إلى بهنس
أظنك فرح جداً
حد أنك لم ترسل برقية
لأنك وجدت مأوى دائما
لم تعُد تكرش جسدك في الشتاء بحثاً عن دفء
ولم تعُد تتوسل الأرصفة
كرتونة قديمة
وقطعة قماش
وبعض الذكريات
لكنهم رثوك، تسخر أيها...
شكرا الذكاء الإصطناعي
شكرا يا سعادة كلبي البولدوغ.
أحبك كثيرا
أنت وكلبي البولدوغ
رغم قتل الكثير من الطابوهات
وكسر مرآة المسكوت عنه
إخلاء غرفة نومي من الكتاب المقدس
وعبادة الذات حد الغرق
وجر الأسئلة إلى معركة الوجود الكبرى
رغم طرد السماء العجوز
طرد غربان الأصدقاء السيئين
من حديقة رأسي
واعتقال...
فجر حزين...
وهمٌ ليلكي...
صوت كله خشبٌ وبخور...
زمن من غير زمن....
قدرٌ مفجوع من العذاب...
ونبيّ سري بلحية فضية...
مطر قاحل كالزيت فوق جسدي...
ودمع يبدل وجه الدم...
والدم يشق حنجرتي إلى حسرة ودخان...
بين يده وقدمه سبعة منازل للعشق...
وألف مجرى للنبع والنار...
نبي سري بعصا من الغيم...
لا يدرك...