شعر

** (( مَمْلَكَـةُ النَّدَى)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. تَعَثّرَتِ الرّيحُ في لغتي بعثرتْ منّي الكلامَ تخاطفَتْهُ مخالبُ الصّدى وكانَتْ خُطايَ قد ضيّعتْني تاهَ منّي الحنينُ وترامَتْ على لهفتي مناقيرُ السّرابِ راحَ ظلّي يركضُ في براري وحدتي يلملمُ مِنْ حضنِ المدى تجاعيدَ قامتي الخائرةِ...
مغرف وحدة مسكياه الطعام في هذ الحطة من واهلي ومن شلا زمان على قولة “بسم الله” عنق الجبل رملة ووطى وتلحمت كلمة” وطان” وتشرك الفرح وتشرك الهم وتشرك الملح وتشرك الدم وعطات النخلة وعطى لكرم وعطات ف لبدو شجرة اركان هي بلادي ريحة التراب هي غنايت الما الا انساب بلا طبيب هواها دوايا سنة وفريضة هي في...
ذلك الشريط الممتد من وهم الساحل حين تفتح "سوستتها"..السماء تمسح الغابة عيونها..تتثاءب تلم سناجبها و وغناء ذئابها وتنام قريبا منك ذلك الشجن لؤلؤة وجناح مكسور علق وجعه عليك تعال نخفي أسرارنا نربطها بجديلة شعر محروق ندعو الجن ،المشعوذين وكتّاب القصص المشؤومة هنالك في الحزن قلب هنالك في القلب...
اللَّوْحُ مِنْ عَظْمِنَا هَشَّمَتْهُ الصّواعِقُ وَالجُرْحُ مِنْ حِبْرِنَا ليْتَ شِعْرِي هَلْ بَيْنَ صَلْصَالِنَا نَاطِقُ ؟ أمّا أنَا لَسْتُ مِنْ هَؤُلاءِ.. القَرِيبِينَ مِنْ كُلِّ أُولَئِكَ الآفِلِينَ، أُوَزِّعُ مِثْلَ قَنَادِيلَ فِي البَحْرِ هَالَةَ رُوحِي عَلَى كُلِّ مَوْتَايَ، يَا...
الموسيقى متأجّجة بِقربي لا أرى مصدرها لكنّي أتمشّى وأطرب أرقص في حلم عشيقتي في حلمها وقائع أخرى غير رقصتي ستروي لي بعضها آ خر مرّة كانت معي في مطار رأينا حراذين تحجز مقاعد لرحلة نحو بلد له اسم قصير عشيقتي وأنا لن نسافر إلى ذلك البلد فما دام اسمُه قَصيراً سيكون ضيّق المساحة وهل يجوز أن نُنفق...
لا خطو يجدي لا الشوارعُ سالكهْ جُنَّ الطريقُ وصارَ يلعنُ سالكهْ لا أمنَ تحتَ السقفِ نطلبُ ودَّهُ لا ملجأٌٌ، لا مخبأٌٌ لا بائكةْ الدربُ أفعى والحواري عتمةٌ والخيلُ ما للخيلِ عافَ سنابكهْ وهناكَ في التَّاريخِ لهفةُ هاربٍ بحثاً عن المصباحِ أو عن فاركهْ وهناكَ ريغالٌ أبوهُ قبائلٌ ما بيننا عاشوا...
... حِيرتي تقبُضُ على قَلقِي وتجرُّني نحوَ السَّكينةِ حينَ كانَ نبضي يضرُمُ النِّيرانَ في لوعةِ حنيني أعضُّ دُرفةَ صرختي أتشبَّثُ بجذعِ صبري لا أريدُ لإنهزامي أنْ يعصفَ بي لا أريدُ لبسمتي أنْ تتقهقرَ كنتُ أنوي أن أطاوعَ الانتظارَ سأحتملُ ما لا أُطيقُ سأتحدَّى وجعَ السقوطِ سأبذُل قصارى صمتي ولنْ...
أنت تقتل قطعة من البؤس داخل لوح خشبي بارز يئن من الداخل ،و يا لكثرة العناء الذي يصب ماءه ! أخذت رحلة مدرسية شاقة إلى أقاصي العالم، العالم الملئ بمرارة الحروب و بواطن التفاهات الآن دعوني أشعر بكثير من الراحة أحبكم بالتأكيد تستطيعون أن تحنوا هذا المسار داخل فمي أو أن تكدسوا قليلا من...
هل انا بذلك السوء ؟ هل العالم بذلك السوء ؟ قلبي بركة قاذورات ، تطفو فيها صور ذات اكثرة من بعدين ، و زجاجات لقصص حب فاترة قلبي حمام عمومي يضج بالمؤخرات السوداء والبيضاء قلبي طائرة مصابة بالحيرة ما دامت تمتلك أجنحة لماذا تحتاج لحذاء هل انا بذلك السوء ؟ من الجيد أنني لن اُجيب عن ذلك السؤال ولن...
وتقولُ لي ماذا تبقّى من خطانا في الطريق؟! حلمٌ تبعثر كالمرايا حين يسرقُها البريق. وصدى كلامِ النائمينَ بلا قمرْ النهرُ أوقدَ روحَهُ ثم آنتحرٰ والواقفون على الضفاف رسائلٌ خجلى فيمسحُها المطرْ ++++ ماذا هنااكَ؟َ! ما زال ليلُك عابقا بالأمنياتِ وما زالتْ خطانا عالقاتٌ بالقدرْ. كلُّ الحروفِ...
ربةُ منزلٍ، قلقةٌ دائمًا، وسريعةُ الغضبِ. يَخافُها زوجها وجِيرانها في الحيّ. تأكلُ بشراسةٍ، وتنام كثيرًا. حواف عظام جسدها الخشبيّة؛ تجرح زوجها في الفراش. غريبةُ الأطوارِ أحيانًا؛ تستيقظُ في الخامسةِ صباحًا لملاحقةِ شخصٍ تقدَّمَ لخِطبتها في الحُلمِ واختفى قبل أن يسمعَ الرّد. حين يخدعها الطريق...
في الصباح الباكر أحقنُ شرياني بمورفين الشعر أخلعُ ثوب الماضي وارتدي لغتي حروفي تمطرني بإكسير الربيع ثمّة من ينثر أزهار حروفه يدعو العصافير لترقص والأنهار لتغنّي غيمةً من الكلام تنضمُ إلى جوقةٍ موسيقية تبعثنا من موتنا المؤجّل وتهيأ لنا حلوى الأعياد قصائدي لا تشيب لا تشكو من روماتيزم القلب ولا من...
أستمزجكم... فهل من رأي صائد للعثرات يناجي ما تيسر من نقد مُباح؟ هل من طريق نختاره بحرية نتفق عليه بعقلٍ يتيم؟ أستفتيكم... فهل من مسارات تنضوي في مراثينا الكونية الملونة تشق عبابَ فضاءٍ مهجور لا يقدح من عتمته إلا عزف النجوم فينشدنا القمر؟... أستفزّْكم... هذي أنا أستمرئ نخر أدمغتكم بتساؤلاتي...
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم) Muse de deux coeurs emmêlés! . لمن أكتب الآن هل أخاطبك بأنت أم هو!؟ هل نقص من أطراف الكلمات ليصبح المضارع ماضيا!؟ إلى أين تمضي الأفعال!؟ بمن تنتهي الحكايات!؟ في مرة أكلت لساني وضعت قصائدي داخل صندوق النار ألقيت بالمفتاح في نهر النيل قلت: لن...
عليك أن تكون عجولاً وألا تحسب عمرك بالدقيقة والساعة قد تشيخ ذاكرة العد وتأكل المسافة خيط العمر وستبقى مشدوها في نهاية الممر تعاين صدأ السنين عليك أن تكون طفلاً، أدّخر صراخك ستحتاجه فقط أقطع الشوط سريعا إلى النهاية وأذبل كوردة منسيّة عليك أن تملأ المقعد الوحيد في الحديقة أو الطائرة التي ستلقي...
أعلى