شعر

جبلٌ فوق جبلٍ... بحرٌّ يتحد ببحر... مالت الينابيع على الغيم... برَّاً جوّاً وبحراً.... يمشي الشجر إلى جانبه... ينحني الهواء أقماراً حوله... وتركض الأنهار خيولاً خلفه... من عمامته يطلع الفجر وينبت الريحان... من عبائته تُنسج الخرائط ... من لحيته تلِد البراكين... من فمه تؤرخ معاجم... جنوبي...
في منحدرات تشبه الذاكرة تتجمعين مثل خيوط الجرائم وتتشظين في الورق كمغازلة عفوية هاربة من ربيع تقفين فوق أماكن مخصصة للجلوس لتوزعين خصائص جديدة لجدوى الأرجل وجدوى المقاعد وتحتشد في تلك اللحظة صور قديمة لمجرات و أزمنة نُسيت في غبار الكُتب وفي اسماء موتى صالحون كم كنتُ يا عزوز ، جريحاً كحب مُبهم...
بين ضغاف القلب كتبت حكايتي بقلم العشق ورسمت صورتي في الأرض المنسية أعيش بين شوارع الأمل، احمل الألم بلغة الحلم المفقود انا عاشق الهوى في المدن المهجورة على شغاف القلب أنتظر زغاريد العصافير في صباح بهيج لأعيش اللحظة المناسبة ابتسامتي تملأ القلوب المحرومة في ديار دافئة تسودها روح المحبة والوفاء...
وإذا عذتُ بربي.. من شيطاني الخنّاسْ حبسونيْ.. سَألونيْ.. وأنا تَحتَ الرّكلِ وتحتَ الضّربْ من تقصدُ يا بن الكلبْ؟! قلتُ: الشّيطانُ الوسْوَاسْ أمَروا الحُرَّاسْ حملوني ـ إذ ذاك ـ لمولانا السّلطانْ هَذا يَا مَوْلانا رجلٌ يذكرُ مولانا وبسوءٍ وأمامَ الناسْ ولقد رَاعينَا فِيهِ.. مِيثاقَ حُقوقِ...
لَدَى البَلَاطِ مَا تَأْخُذُهُ الرِّيحْ بَلَابِيصٌ تَأْتِي البَلَاطَاتُ حِينَمَا تَفِدُ الدَّارَ وَبِلَا قِمَاطٍ كَمَا وَلَدَتْهَا المَصَانِعُ لِهَذَا .. مَا تَلْبَثُ أُمِي أَنْ تُفَرْفِطَ لِعُرْيِهَا حُضْنَاً * تَنْهَرُ بَنْطَلٌونَاً رِجَالِيّاً لأَبِي .. أَنْ يُمَارِسَ التِّجْوَالْ حَتَّى...
هنا الضاحيه، هنا البدء والخاتمه. هنا الضاحيه هنا لا يحطّ الظلام وإن حطّ في كلّ ناحيه. هنا يولد الأولياء هنا السادة هنا القادة هنا يتدرّب كل صغير وكل كبير وكل الرجال وكل النساء على أن ينالوا الشهادة. هنا الضاحيه، هنا الموت أمنية الأمنيات هنا الموت أعجوبة وضوء ومجد وأغنية من أغاني الحياة. هنا...
من أين أبدأ ليس لي غير الصدى متوترا.. مترنحا متبددا ؟! بعض الكلام استنزفته قصائدي لحنا يراوغ كنهه مترددا والبعض سر غامض مكنونه بحر من الأفكار يرغي مزيدا تلتف حولي هالة من حيرة ليلا يغادره النعاس مسهدا استوقفتني في المقام وأوغرت صدر الهدوء تساؤلا كم أجهدا..! أنأى عن الأفكار أخشى خلوتي وأفيض نهرا...
علينا أن نكف عن إنتظار الصيف فالنوافذ تحجب الهواء والأشجار في الخارج تفطر بظلالها وتتغدى بظلالِ المارة وعن إنتظار الربيع فالزهور جففت نعومتها ونامت في الخلاء عارية عن الندى و أن نكف عن إنتظار الصباح فالشمس اطفأتها العيون الحاسدة الآلهة في الأعلى أخذت ما تبقى منها لتستخدمها للطبخ ولتدفئة نساءها...
أعرف أنني لا اُحتمل ... وأنني مريع جداً في صُنع علاقات جيدة، وأكثر فظاعة في الاحتفاظ بعلاقات سالمة من الخدوش لكن دعينا ننظر للأمر من جهة ثانية أنني أحببتك كيف يُمكن تأكيد ذلك أعتقد بأنكِ المرأة الوحيدة التي حين استيقظ وأجدها بجواري لا أشعر بأن خللا ما حطم فجري لا اقلق على هل سيكون مسموح لي بساعة...
ترفض .. يقينا ترفض ..تثور غضبا .. تعارض .. تسب ..تلعن .. تمتعض ..تعبس .. بلاصوت .. بلا كلمات .. بلاجمل مرتبة حتى لو كانت فقدت في تكوينها قواعد النحو ..كبلتها نظرات العيون والانوف الطويلة الممتدة حتى خرقت قلبها الذي يفضح الحروب الدائرة داخلها..دموع تتساقط على خديها كلما أطل مذيع الجزيرة في...
في لحظة هدوءٍ تحت شجرة الأمل، أجلس أراقب السماء، كل ورقة تحمل حلمًا، كل غصن يروي قصة. في مدينة الأحلام، تتراقص الأضواء كنجومٍ في الأفق، كل زاوية تحمل سرًّا، وكل شارع يخبئ حكاية. أجمع الكلمات كقطع اللغز، وأرسم بقلبي خريطةً للذكريات. حين يهطل المطر؛ تتفتح الأزهار في صدري،...
يا اللّه... يا رحمنُ يا رّحيم اغفر لأبي خطيئتَه وَ وِزرَهُ الذي يمْشِي علَى الأرضِ أنا وِزرُهُ يا ربّ أنا ذنْبهُ يا إلهي أنا الّذي أنفقتُ فُلوسَهُ في إعمار كالكاتّا ودهانَاتِ راشتراباتي باهافان البرّاقة وإسفلت الرّاجابات حتى أصبح دِمَقسَاً أنا منْ أدخلتُ نيودلهي نادي العشرين وصُنع القنبلة...
مُمتنًّا للصباح الباكر حين يُتلمِذ الخيال على يديك أنت البعيدة كشروقٍ حييّ دون أن تعبأين بإلهامي تأخذين الكلام من فمه لتهذيبه مَدينًّا له وهو يعتِقُني من كُلفة نُعوت الأستذة فأعشق اسمي حين تنادينه مُجرَّدا كي يحفُلَ بمجد نُطقك وأنا أُرتِّب قلبي نحوك بمهابة مؤدِّبته أُحبكِ برهبة كعابدٍ داهمه...
لقد تركت الأنوار تشتعل في غرفتك مر شهر ايضا على غيابك و لم يتغير شيء الغرفة مضاءة بالكامل و مرتبة غير انك لست معنيا بالامر حشرات غريبة على الجدار أحبت ذلك و نامت فرحة والمنزل الذي امام منزلك يشعر أهله بحضورك يذهبون الى النزهة و لا يغلقون الابواب وعند عودتهم يتفقدون الإنارة من شباك غرفتك المهجورة...
أعلى