شعر

أيها الغاوون ادخلوا بيوتكم آمنين قضي الأمر فما عدنا بكم نستعين أيها المارقون شمعوا بيوتنا ناظرين فإكسير سحرنا ارتشفه سحرة بابل الغادرين في يومك المغبون نشهد أن للبيت نوافذ وللقصيدة سجائر فلا تقدوا قميصنا شاكرين لأن احداهن طيرت القط وأجلست البحر القرفصاء ليث شعرنا وليمة نتقاسمها و الخوف نائمين...
صَبَاحُ الخيرِ يَا أمّي صَبَاحُ الخيرِ ليلَكَتي وسَوسَنتِي وزَنْبَقَتي وأجملَ مَنْ أُدَلّلُهَا وكَالأطفَالِ إذ تلْهو وتَركُضُ خَلْفهَا قِطَطي تَوَشْوشُني إذا أصْحُو: صَغيريْ: قُمْ.. كَفَى كَسلاً وصلِ أوائلَ الوقتِ وَتُوصِينيْ.. بِإِطْعامِ العَصَافيرِ وأسْقي فُلَّ شُرفتِنا ونُهدي تمرَ نَخلتِنَا...
ما يبهج النار التي تسعى في الخرابات أن فمي لا يملك أي أسنان مائية تعض الشرر من كاحل الحطب ما يزعج الضوء الأحمق حين يغفو مرتعشا فوق أعماق الجحيم مع الكوارث المجهولة والظلمات الصدئة أن لدي عند انطفاء الشطآن بعض الهمهمات الخفيفة تخرج من أنفاسي تتحرش بأسراره الشعر والمجاز والعذابات الخصيبة يعلمون...
ربما فيما بعد ... اقول ربما فيما حُزن، فيما بُكاء لا تُحرف لغتي تقول وهي تُزم شفتها قليلاً، على وجهها النعاس يتمخى، وعلى وجنتيها غابة من الحُمرة تتقطر كالخجل على الفراش يمكن للحرب أن تنتظر أكثر اقول ثمة بثور زرقاء على ظهركِ ينبقي أن ارتشفها، كما يرتشف البحر زرقة السماء تُفكر فيما قلته تعبث...
تَمرُّ الثّواني البطيئاتُ مِثْلَ نِياقٍ حَزانى على شاطئ مِن صَدَفْ تَجُرُّ الدروبَ التي أَثْقَلَتْها فَيُصغي الرّنينُ إلى جَرَسٍ مِن حُداءٍ تَكَسَّرَ في راحَتيهِ الصَّدَفْ تَمُرُّ القوافلُ...
الظلُّ خلف البحيرة يجرف الريح... الريح زهرة شر مريضة... الصخر رماد... الرماد صخر... المرأة فقدت ظلها بعد شمس وغياب... الغياب النجاة... الغياب الغرق... الغياب الصخب... الغياب الهادىء... الغياب الآمن... الغياب المرعب... الغياب السقوط... سقطت قليلا في فم الغيمة/غابت... سقطت قليلا بين يديّ...
كُتبَ علينا أن نزور أمكنةً جديدة أن نعبرَ رجال الحدود بوجوههم المزوّرة وهم يدسّون النقود في جيوبهم سائقي سيارات أجرة يوزّعون الصدقات على الحواجز ورجال دركٍ ببزاتهم الأمريكية ونظراتهم المموهة. الأفق بنادق تتدلى على الأكتاف لا ترى المدينة إلا بفوهاتها قبعات رجال شرطة تنمو كالفطر في الضباب رايات...
نحن من زجاج خالص ! دونما شمس ....... مدينة الخمور ساحرة للغاية جميلة الأحزان شاهقة الخيالات غوايات سرابية وارفة الهذيان أذكر أن أحلامي زارتها عبثاً ما إنما لا أذكر في أية عماء تحديدا أنا شاعر الغروب المدهش من عظماء المدن المفقودة عندما يهيم الشعر على زهر وريدي آخذ ذيل ضوئي في...
/// قراءة في ديوان: أبجدية القبلات. الشاعر مصطفى الحاج حسين . بعنوان.. ( أبجدية القبلات ) بقلم: الشاعر والناقد نزار أبو رأس أبو ريبال. الكتابة الشعرية، هي إلهام حقيقي .. يأتي بكلمة الحرف والكلمة والوزن.. ويصهرهم في بوتقة الإبداع الذي يخلق الحالة الشعورية ، والهالة النفسية...
أيها السودان أيها المارد الذي فقد وزنه ايها المرأة التي تفقس وتبيض كلابا أيها الحداد الذي يطرق الرؤوس مع بعضها حتى تنفجر ايها المنسي كتاريخ افريقيا أيها الحار كالانتقام النبيل كطعنة في قلب طاغية ايها البسيط كضحكة مراهقة دغدتها مغازلة أيها الساخر كشاعر مفطور القلب أيها البارد كاصابع ارملة أيها...
اِخْفِضْ غُرُورَكَ سَيِّدِي كَيْ أَرْفَعَكْ فَأُنُوثَتِي ، بِذُكُورَةٍ لَنْ تَسْمَعَكْ اِكْسِرْ جَنَاحَكَ فَالرُّجُولَةُ مَوْقِفٌ طَاوُوسُكَ الْمَنْفُوشُ لَا لَنْ يَصْنَعَكْ أَتَظُنُّ أَنَّكَ بِالذُّكُورَةِ شَاهِقٌ فِي عَشِّكَ الشَّرْقِيِّ وَا مَا أَوْضَعَكْ لَسْتُ الَّتِي يَغْوِي الْبَرِيقُ...
يطل من شباك الحديقة ذاك العجوز صاحب النظارات السميكة والعينين الغائمتين والفم المليء بالضباب والشتيمة. صاحب الوجه المسرحي الساخر القامة الأبدية التي لا تنحني يحمل سيجارا فخما بين أصابعه ويفكر في قتل المزيد من الرهائن يفكر في سرقة أجنحة النور في طرد الشمس من غابة الشعراء إخفاء الرب في معطفه...
الليلك الأزرق يمتص أعصاب الريح... الريح تتحول لأيام من لحم ونار... الوقت يتكسر بلا ضوء وصوت... ويهبط فوق فم يمامة مريضة.... اليمامة تبكي خلف الزمن ... والزمن يهبط بفوضى... فوضى الجمال المجروح... الأمان المجروح... الوهم المجروح... الدمع المجروح... الظل المجروح... الصمت المجروح... الغيب...
لطفاً ؛ غزلاً وليس شعرا في حقل شروقاتك الصامتة ضمير الجمال أزهر مفناطيسات فواحة لا لوم على نظرات مكبلة بالسحر الأقداح ودافقات الخمور أمامها ولا تستطيع التمشي في جنة الثمل كيف أغني للأشجار ؟ أنا ما سألت ولكن طيري سأل أتجهلين الجواب يا آسرة ؟ يقول الشعر كل قلب في الأنغام الدفينة يتحتم...
أعلى