شعر

دعِ القصائدَ لاحرفٌ ولاقلمُ يُبلسمُ الجُرحَ أو يشفى بهِ الألمُ دعِ القصائدَ قدْ ماتتْ مشاعرنا مذْ ماتَ قيسٌ وعافَ الدارَ معتصمُ دعِ القصائدَ وارحلْ مثلما رحلوا فاللص قاضٍ وذا المسروقُ مُتَّهمُ دعِ القصائدَ لاخيلٌ لتعرفنا لا السيفُ لا الرمحُ لا القرطاسُ لا القلمُ ماعادَ فينا دمٌ يجري لنسكبهُ...
لا دم في الدم.. لاندامة ستجيء من فرط الألمْ.. سيجتْ وردتها المقاهي البعيدة.. وتناثرت على قمم الرياح، مراتب عمري الشبيه.. تفتحتْ سلالم "الروم" الجديدة.. على مرابع "بدو الجزيرة.." وهم يصعدون إلى قامات الخجلْ.. لا ماء ستوجزه الصحراء.. لا ذئب سيورط :الفرزدق.." ولا "قطا" سيحط على خيام الموتى.. لا...
/... حَتَّى ٱلْحَيَوانُ، حَتَّاهُ، يَجْأَفُ مِمَّا يَرَاهُ /... فِي ٱلْمِرْآةْ وَٱلْإِنْسَانُ رَامِئَةٌ أَنَاهُ بَيْنَ مَهْزَأَةٍ /... وَمَلْهَـــاةْ! جاك لاكان [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (10) – «خَفِيَّةُ ٱلْتَّمَرْئِيْ» – /... لَوْحَةٌ، مَزْحَةٌ، «أُحَّــةٌ»، حِينَ...
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصْدُقكم فأقولُ أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي أنا ذاك الجسر الموصل بيني والغابة منذ العام الأول كنت أصيخ السمع لما تمليه عليّ الغابة كنت رزينا...
نيسانُ ينهضُ من كتابٍ جالسٍ فوق العبيرْ عيناه قنديلان من زيت الشآم ينوِّرانْ ويداه عشرُ قبائل اجتمعت لتلفظ آخر الهجراتِ في هذا المكانْ والقلبُ هذا الزّورقُ الطّافي ضبابيّاً يعودُ تصدَّعت أخشابهُ أحماله: ريحٌ تعربدُ, وردةٌ ذبلت كلامٌ صامتٌ ما بين أمواجٍ تحدِّق في نهايتها ويحضنُ بعضُها بعضاً وتهوي...
لِتشرق على ملامحي، لستُ عبّاد الشمس، رحلتُ قبل بزوغها الآتي، وفي عينيّ نهرانِ من ملح، أحملُ جُرحاً عتيقاً بحجم أوطانٍ كِثَار، كِثَار، لم تتسع يوماً لاحتواءِ دائي. كم أنزفتُ صوتي لمنْ في آذانِهمْ وَقْرٌ، وكانَ كَأنينِ دورِيٍّ حَطَّ مكسوراً على صخرٍ أصم، كلسانِ حال الرمل يشكو الماء للصَّبار: كل...
كما يسير الوقت ببطء وكل قطرة تعبر عن قصة لم ترو و كمن اختار الضجيج بداخله لا بخارجه هناك أم كلثوم واحدة وأبى غسان واحدا فلست رعشة تتكرر أو كود بين المصفوفات لى وجه واحدا يقتات على المنطق والمشاعر والسكنى بديار الخيال قد ...تختفي اللحظة وتبقى الصورة مدهشة لحظة هي ثمة ألفة بين...
لم تنته الحياة بعد.... تعرفين انا وأنتِ فقط من شهد ذلك الزلزال..... المباني التي تهدمت كانت في داخلنا الطُرق التي تشققت وابتلعت مُدنا واشخاصا كانت في داخلنا سائق الإسعاف الذي ابتلعه البركان و الطفلة التي مزقها لغم أرضي، والحرائق الحرائق الضخمة الحرائق المريعة جميعها أشياء كانت داخلنا،...
" إلى أصدقائي، أحبتي، أصحاب صداقات كلمة وكتابة وأهلَ حياة، سرياناً وأرمناً في الاعتبار الأول، كما هو حقهم طبعاً، وتمنياتي لهم القلبية بعامهم/ عامنا الجديد، أعني لكل من تتنشط فيه روح محبة، ويتفعل حرصٌ على حياة في جهات المعمورة الأربع " لم تأت إلينا أيها المشفوع برقمه أيها المدفوع برمزه...
أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر قديم الزي أغني لبلادي راياتي أملأها بالفرح وبالعرَق الصرف وأفصح عما خبأه النوء مداراتي أوسمها...
لوحة " الشاعر"1941 ، للفنان مان ماي هوذا.. مَن تسلّم له الكلمات سلاستها وخيلاءها وسريان فعلها ثمِلة من تشي له اللغة ذاتها بسر كينونتها شغفاً به من تأتيه الكائنات بهجة واحتفاء بلقياه تقدم له أسماءها وأوصافها وعناوينها طوعاً من تفرش له الينابيع طهارة أصلها من تودِعه الأنهار دوام تدفقها بين يديه...
احتضنته طفلا يتيما ضائعا تعلق بها كانثى مؤهلة للافتراس كانت تصده بكل إصرار كان يزداد شغفا في الليالي المطيرة يطرق باب غرفتها يلج ، تشفق.... تتقافز من نظراته العقارب والمخالب... تسكّن روعه ... ومع توالي طرقاته..واتساع الدهشة في حداقاته التي تسيل رغبات في تلك الليالي الموحشة حيث اكتمل فيه ضياعه...
صَدِّقني... أنا لَمْ أَقُلْ شيئًا يُغضبُكَ ولم أُقدِمْ على فِعلٍ ما هو مَمنوعٌ. هلْ تَراني غبيًّا أو أحمقًا أو مجنونًا حتى أتمَرَّدَ عليك؟! لا يُعقلُ أن أُغامِرَ بعُنُقي وأنْ أتركَ أولادي يأكلُهُمُ الجوعُ وزوجتي أن يَفترسَها الاغتصابُ. وُلِدتُ مُطأطِئَ الرّأسِ وعِشتُ مَحنيَّ...
إلى أصحَمه بن أبحُر وثلَّةٍ من الأولينْ وإلى المبدعِ الكبير- فاروق شوشة جوابُ مالاجوابَ له يقولون لا تهلك أسىً وتجلَّدِ طَرفة بن العبدْ رصفتُ الحجارة ورحتُ أحصي رملَ الشاطيءْ تمشَّى الذبابُ بين صدغيَ وغارتْ خيوطُ المحبة في إناءِ الأنجم القصيَة توترت الأصابعُ وغفا القلبُ على عيون الحبيبه...
كيف سرقتنا مواسمُ الليالي النائية، وأحلامُ الصحو العالقةُ على استعارةٍ لم تكن لنا؟ كأنني التقيتُكَ من قبل، تحملني الطُّرُقُ كما تشاء، تصل إلى كلِّ الأمكنة إلّا المكانَ الذي احتويتُكَ فيه ذاتَ صباحٍ دافئٍ وحنون، حلمٌ يُبقينا على قيد الدهشة. وأنا، التي أرفو قلبي على نبوءاتٍ قد تأتي أو لا تأتي...
أعلى