شعر

سَوْفَ تُشْرِقُ يَقْظَتِيَ بِالشَّمْسِ لَيْلاً، وَأقْلِبُ كُلَّ التَّقَاوِيمِ رَأْساً عَلَى تَعَبٍ، لِيَصِيرَ الزَّمَانُ سَدِيماً.. فَلا الظِّلُّ يَصْلُحُ قَيْداً لِضَوْءِالنَّهَارِ، وَلا الرَّمْلُ يُحْصِي بِحَبَّاتِهِ الفَلَكِيَّةِ سَاعَاتِ أيَّامِنَا فِي ثَوَانِي، وَلا قَمَرٌ قَدْ...
قلبي مدينة ليس قلبي .. هلالا...يكتمل حدّ القمر ثمّ ينكمش ..حين خيبة أخرى... في الغياب يقف قلبي .. مكتملا.. مدينة عتيقة تنتظر عاشقها .. اوحربا قادمة .. تنتظر قلبي مدينة ..دروبها مشرعة على كلّ الاحتمالات... فتعال يا حبيبي ..سويّا نسكنها... او سويّا نحرقها . .بعقب خيانة ...نحرقها فيرقص الرّماد...
نَبيعُ بِلادًا لِمَن يَشتري. فمَن يَشتري بِلادًا بِنَهرَينِ وشَمسٍ تُطِلُّ على اللهِ تُنيرُ لَهُ غُرفَةَ النَّومِ، وتُأنِسُهُ حينَ يَجلِسُ في قاعَةِ العَرشِ مُستَوحِشًا … واحِدًا أَحَدًا لا شَريكَ ولا أَصدِقاء. نَبيعُ بِلادًا لِمَن يَشتَريها بلا ثمنٍ ونمنحهُ مهرها وعيونَ بنيها. يُسَوِّرُها...
يا أمناء الواقع أولياء القول المفخَّم بامتياز الجديرون بالإقامة في مرمى السر أعترف بالآتي وأنا خارج دائرة الإقامة في سر يمنحني وجهاً معترَفاً به: أنا رجل الفشل الذريع في الحياة فشلتُ في جماية نفسي كما يجب وكما هو منصوص عليه في الإعلانات المعتقة والمتلفزة وفي الساحات العامة حيث الشوارع تكون...
هامَتْ بكِ النَظراتُ واللفتَاتُ وتعانَقتْ مِن شَوقِها العَبراتُ تَاهتْ على تِلكَ العُيونِ قَصيدَتي والحَرفُ والأوزَانُ والكلِماتُ يا شَمسَ إصبَاحي ويا كُلَّ الهَوى أهُناكَ بينَ العَاشقين مَمَاتُ؟! إنّي أراكِ! ولا أراكِ! فهل أنا مَجنونُ مَن نَزَفتْ لها الأبياتُ؟! مَن فارقتني دُون إعلامي لمَ قبل...
لا تلّوحْ لي أيّها البعيدُ بمناديلكِ الفضفاضة، لا تقتربْ من العشب، لا تزعجْ الضفادع، دعها تسترخي، تتقافزُ بين الأشجار و أضلعي، أنا الهائمُ في الطرقاتِ بحثا عنّي، بحثاً عن امرأة تركتُها قرب الجدول، و ذهبتُ أسألُ الكناري عن جمالها، أنا الممددُ على علامات الإستفهام، انتظر قدومَها بلا خجل، و أرتطمُ...
الرجل الذي حكى عنه بوكوفسكي أقصد الطفل ذو السته اعوام بعد كل ذلك الشعر والقصص التي تدور حول البحار وحياة الإبحار نظر ذلك الرجل ذو السته اعوام نحو المحيط ذلك الكرش المكدس بالماء وقال ليس جميلاً ابداً كان عبقرياً / عبقرياً عامل البناء الذي عاد من المعتقل والذي اُتهم بأنه شيوعي لم يكن يفهم ما...
سأخوض بحارا طازجة تملؤها المفترقات وأربطها بشفاه ناصعة الحمرة تلمع كهلام في عهدته الليل تأبط حشد متاهات ومضى يغسل قدم الريح ويبحث جادا عن شفرتها في الماء وفي المقل المنسدلةْ... آليت أقيس خطايَ حين أدهدها نحو النبع هناك الطير تراني أزمع أقنعها باللؤلؤ وكذلك بالخشب المشبوب بهيأته المولعة بزخات...
الجسد متعب هنا الروح حائرة هناك وأنا بينهما تائه أشطح فترتج حيطان إيماني تعوج طرقات ترحالي تتمدد زفرات اشتياقي تهتز تكهنات أوهامي أغيب... أيها الصحبة يا ذاكرة الريح يا حزن الأوتار يا رقة الصمت في مسام الرمال يختفي الظاهر في هذا الكمون يظهر الخفي في هذا التجلي يَشّدُّني ما يُبْعِدُني فأنشر...
في آخر الممرِّ كان الوقتُ يجرُّ ظِلَّهُ مثلَ فيلسوفٍ أعمى نسيَ نظّارتَهُ فوقَ قبرِ أفلاطون. كانت الأشياءُ تتبادلُ أدوارَها سرًّا: يجلس الكرسيُّ على الإنسان، تنظرُ النافذة إلى العابرين، والساعةُ لا تقيسُ الزمن بلْ تقيسُ مقدارَ الخرابِ في أرواحنا. رأيتُ رجلاً يحملُ رأسَهُ تحتَ إبطِهِ ويمشي إلى...
لقد قررت أن انام مُبكراً لأصل العمل مبكراً ، لأنهي العمل مبكراً لانام مبكراً كانت الساعة الثامنة حين اتخذت ذلك القرار الرابعة صباحاً بدأ الامر يبدو جدياً ، الخامسة صباحا شعرت بالنعاس طفل مُشاغب يعبث بالمفتاح الكهربائي لليقظة في الخامسة والنصف نمت في السادسة استيقظت مفزوع لأنني حلمت بحادث مروع...
في هذا البلاد ما شأني بسماء مزدانة بالنجوم إذا كانت سموات روحي جرداء جُيّشت بالعقارب السامة والتماسيح الطيارة للانقضاض على أي نبض حياة ولو بمقدار خفق جناح فراشة ما شأني بكل الأغاني التي أطلقتها يوتوبيات مجلجلة تتغزل بصفاء النهار وطراوة ظلال الأشجار حيث ظلمات عاصفة تمترست بين مفاصل عظامي أهدابي...
كن كما شئت ودَعْني، لا تفكّر في اصطيادي فأنا اليوم أفكّر. لا تحاول أن أكون مثلما أنت تفكّر. لا تحاول وتذكّرْ أنّني اليوم أفكّر. قد يكون بعض ما عندك عندي، قد يكون ما بقلبي ضمن قلبك، قد يكون ما برأسي ضمن رأسك، إلاّ أنّي لستُ أنت فتذكّرْ. لست مثلك، لا تحاولْ، وتذكّرْ أنّنا اثنان نحن يا مجاهدْ،...
في الغرب البعيد القريب جداً وأنا في حِمى مدينة عامرة منه لفتت أسماعي أصوات باعة كتب في الهواء الطلق: تعالوا: ترامب بـ " 5 " يوروات ماكرون بـ " 4 " يوروات نتنياهو بـ " 3 " يوروات تداخلت الأمكنة في ذاكرتي بعد قليل جداً ترددت أصوات الباعة أنفسهم باعة الرصيف العريض المنظور ترامب إلى " سلة المهملات...
الحربُ تملأ أيامى المتربة حلقى أتقيأ الأن رصاصات فارغة أنقاض بيوت ومدارس ولا شىء بإمكانه أن يُسكت معدتى منذ ثلاثة أسابيع وأنا ملتصق بالتلفاز كأننى زرّ التشغيل الأحمر فى الريموت أريد أن أعرف ماذا تفعل الحربُ بإخوتى لا أريد أن تفوتنى رصاصة منها أريد لكل قذيقة أن تمرّ من خلالى، كى أبطلها منذ...
أعلى