شعر

✧༺༻✧༺༻✧ أَعْذِرُونِي… قَدْ تَهَجَّدْتُ كَثِيرًا كَيْ أَفُكَّ القَيْدَ عَنْ رَوْعِ فُؤَادِي! آهِ ضَاعَتْ… أُمْنِيَّاتُ القَلْبِ ضَاعَتْ حِينَما طَالَ مِنَ الحُزْنِ رُقَادِي! يَا إِلٰهِي… أَوْثَقُوا القَيْدَ عَلَى كَفِّي فَأَدْمَى القَيْدُ قَلْبِي؛ لَا يَهُمُّ الجُرْحُ قَدْ ضَاعَتْ بِلَادِي...
قَلِيــلُ ‹ﭐلْوِسَادِ› لِمَنْ يَفْعَلُونَ بِهٰذَا ﭐلْـوُجُودِ /... فَعَــالَاْ، دَلِيــلُ ﭐلْحُسَادِ لِمَنْ يَأْصُلُونَ بِذَاكَ ﭐلْهُجُودِ /... أَصَالَاْ! اَلْحَكِيم – [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (25) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِثْتِنَانِ« – /... أَهْـلًا بِقَـــــارِئِ...
أَيَا قِنُّ، حِينَ يَبُـوحُ ٱلْقَصِيدُ بِنَجْوَى /... ٱلْهُلَامْ، يَضِـلُّ حِوَارَ ٱلْشَّـكِيمِ، يَضِــلُّ أُوَارَ /... ٱلْكَلَامْ! اَلْنِّفَّرِي – [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (24) – «خَفِيَّةُ ٱلْاِزْتِنَـانِ» – /... اَلْشِّعْرُ مِــنْ نُــــورٍ وَمِــنْ نَـوَّارِ –...
قصيدة العيد : امْرَأَةُ المَعنَىَ تقديم : ( في شعرنا العربي قصائد خالدة في الحب العذري مثل عنترة وعبلة، وقيس وليلى. وفي مصر إيزيس وأوزوريس ، وغير ذلك. واستلهاماً من هذه المسيرة الشعرية؛ أقدم لكم قصيدة : ( امرأة المعنى) بمناسبة العيد السعيد، عسى أن يكون لدينا في الموروث المصري ما يدعو -...
لماذا أصبح الحياد جريمتك التي تخفيها تحت مقصلة تتبعك؟ هل فاتك أن تلمع كنجم في كل هذا الظلام أم أنت أحد كوماته؟ لماذا لا أستطيع أن أقفز بين كلمة أقدر وفعلتها؟ هل أنا مجرم عندما أكذب حين يسألني درويش عن معنى لن يأفل هذا القمر وأجيب بكلمة ربما؟ هل انا جريء بما يكفي حين أمارس حرية الركض فوق زاوية...
بابلو بيكاسو الفقراء على شاطئ البحر (1903) عيدٌ، بأيّ كتـاب جئت تخبـرني وقد عُدِمتُ هوى المقـــــــروء من زمن ؟ عيدٌ، أعيدٌ تراك، ليت ذاكـرتي تعيدني زمناً، حقـــــــــــــــــــاً أتذكرني ؟ تلك المسافة ما أقسى ضراوتها في موعد لا أرى مـا ليـــس يحضـــرني فبيننا طرق مدَّت على محن فكيف...
قصة اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا...
( من بين السحاب انشد صاروخ في طريقه نحو تل أبيب ) أنا الصاروخُ لا تولدُ النيرانُ منّي أنا أخرجُ من جملةٍ عجزتْ أن تُقال أنا بقايا صوتٍ دُفنَ تحتَ الخرائط ثم تعلّمَ كيف يشقُّ الهواء أرى… ولا أحتاجُ إلى عينين طبقةً من ضوءٍ مصقول وفوقها طبقةٌ من إنكار وتحتها… قريةٌ ما زالت تُنادي باسمها ولا يُجيب...
إلى " أ. ي " أليس كذلك؟ ..وسوف أقرأ وسوف أقرأ هكذا قريباً جداً سوف أقرأ كل من اختزنتُه في ذاكرتي -لَكَم ظلمتُ ذاكرتي- وأتحرر منه بعملية " فرمتة " سريعة ودونما رجعة كما وعدت نفسي " المطمئنة " لن أنظر ورائي متخلياً – تماماً- عن صورتي التي ألفْتها طويلاً معتمداً على ما تشتهيه عيني بعيداً عن...
( الجزء الخامس ) . ـــ في باب الأنا ـــ ـــ 400 ـــ وجهي .. تجاعيد كتاب .. قسمات قراءة .. عيون شِعر ـــ 401 ـــ قال : صورتك .. هويتك قلت : لا .. صورة تطابقني ، تتأمّلني ، تتكلّم باسْمي ـــ 402 ـــ قال : ها قد بلغتَ من العمر عُسِيّا قلت : وما القديم /...
انا رجل تقليدي في حلقي براري فسيحة تكفي للغزوات والاحصنة لا منتزهات لموتى سائرون وفي ثيابي اغبرة ذات آلوان قديمة... منذ كانت الأرض مثلثة قبل أن يدحرجها الرب لتأخذ شكل مؤخرة انا رجل تقليدي من النادر أن أحي احدهم ( بهاي) أذهب إلى المواعيد كما أذهب الى الحرب في الرأس اغنيات عصبية وفي الفم كلمات...
هناك النهر يا فاتنة يا امرأتيِ الورقية امرأتي التي اخلقها في الليل كإله ذو مزاجِ اسمر واحطمها في الصباح كجندي مُضطرب اقول لكِ الآن والساعة الواحدة تأكل الساعة التي قبلها وهي ايضاً ستؤكل حتماً اقول لكِ انني حزين واشعر بالبرد بالبرد والخوف وبعض الحنين الى لحظةِ عالقة في اقمصة النسيان البحر مكبل...
يا لَيْلَةً في لَيَالِي الشَّهْرِ نَرْقُبَهَا وَ نَرْتَجِيِهَا و نَدْعُو.. كَيّْ تُوَاَتِيِنَا فيها المَلَائِكُ بالرَّحَمْاَتِ قَدْ نَزَلَتْ و الروحُ مِنْ أَمْرِهِ طَاَفَتْ لِتَهْدِيِنَا و بالسَّمَا شُرِّعَتْ أبْوَابُ مَكْرُمَةٍ و مَاَجَ بالأرْضِ تَرْتِيِلُ المُصَلِّيِنَا رَفَّ السلامُ...
ماالذي جعل الموتَ مستفحلاً أليس لأننا نهين الحياة هلّا سألنا الكائنات عن مخاوفها؟ ماالذي جعل السماء عابسة أليس لأننا أسأنا التصرف إلى نجومها هلّا أصخْنا السمع إلى شكاواها؟ ماالذي جعل الغابة شاحبة أليس لأننا لم نصافحها بودّ هلّا قدَّرنا يوماً حنانها؟ ماالذي جعل الفضاء مخطوف الأنفاس أليس لأننا...
لليل أقول ربما كُنت وحش الحنين، مؤنب غرور الملاءآت ربما كنت حامي المخبرين، مُصدّر رعب النوافذ للنساء الوحيدات لكنني احترمك اقلها في العتمة تأتي اليّ تسحب عني الملاءة تُعري الدمعة الساخنة الى مثقف يقف في ناصية طلقة، يتحدث عن الارض والله ودور الموت في بناء المُدن اقول في بنكِ الدماء في المشفى...
أعلى