شعر

تُداهمني غيمةٌ أُرجوانيَّةٌ وأصابعُ من فضَّةٍ وعصافيرُ من ذهَبٍ أبيضَ الضوءِ بستانُ ضحكٍ على كوكبٍ سابحٍ في دمي وفتاةٌ على زورقِ الإشتهاءاتِ تنحلُّ فتنتُها في الهواءِ المُعذَّبِ ذاكَ الهواءِ الذي كانَ يجثو على بابها مثلَ عبدٍ ذليلٍ وماءَ أُنوثتها يحرُسُ مرَّةً في الضُحى الكرمليِّ المُعدِّ على...
1 قبل أن تتكلّم العزلة عن ذوبان الجسد في جدرانها، ستنعصرُ هذه الغرفة الضيّقة حتى تكاد تجعلني عرقًا هلاميًّا. سأحاولُ ملامسة حديد الشرفة علّني أنجو، وسأجرّب الغناءَ علّني أنالُ برودة نيرون فيما كانت روما تحترق. ولا شيء سيذكّرني بقبحِ سجني إلا الريح. 2 أمعقول ما أوعزت به العاصفة للأشجار؟...
منحنى عينيك يحيط بقلبي، دائرة من الرقص والوداعة، هالة من الوقت، مهد ليلي ومؤكد، وإذا لم أعد أعرف كل ما عشته فهو أن عينيك لم تراني دائمًا. . أوراق النهار ورغوة الندى، قصب الريح، ابتسامات عطرة، أجنحة تغطي عالم الضوء، قوارب محملة بالسماء والبحر، صيادو الضوضاء ومصادر الألوان. . عطور تفقس...
لوْ أنَّها لغةٌ رأتْ كنتُ اختلفتُ إليكَ أسألكَ البدايةَ كيفَ لمْ تأتِ اختلافا فاتنا، كيفَ اقترابكَ منْ يديكَ .. مسافةً بيني وبينَكْ؛ لوْ أنَّني أوجزتُ قوليَ خائفا ألغزتُ كيْ أردَ الزَّوايا سبحةً للذِّكر كنتُ أهَبتُ بي، واجتزتُ كلَّ اسمي كيْ أجِنَّكْ؛ الإثمُ نافذةٌ أفتِّحُها إليكَ وطائفا بي أحملُ...
لو ضحكةٌ تملأُ الدنيا عليَّ سناً غبَّ الظلامِ وإن كانت ضبابيَّةْ لِمْ تصدفينَ بعينَيْ جوذرٍ أنِفٍ وتذبحينَ بأسيافٍ حريريَّةْ..؟ لِمْ ترفعينَ عذابي في الفضاءِ كما سرابِ ألويةٍ تبكي وأُغنيَّةْ..؟ قالوا شيوعيَّةٌ حمراءُ قلتُ لهم أموتُ فيها وإن كانتْ شيوعيَّةْ الحُبُّ لوَّعني فيها وروَّعني وانفتَّ...
شكرا لكم أجلتم الأعراس حتى تربح الخيل الرهان رفعتم الرايات فانسحب التتارُ وجاءنا طفل النبوءات الجميلة لابسا أحواله مترنّما بالأرض تتبعه الظلال وتصطفيه ولست أدري إن نوى نارا تحط على ذراعيه لتحبل بالمدى هيّا تعالوا سوف نغتنم الصهيل ونعتلي الأرق الجدير بحالنا سنقول للنهر القويم: "لك البهاء وهذه...
إنّي أمامكِ غيْر أنّكِ لا تَرِينْ يا أنتِ يا مَعْصوبةَ العيْنيْنِ يا قَدَر الرّجال الساهرينَ مع المعاولِ والفُؤوسْ .. الهاربين من التّثاؤبِ والجُلوسْ .. المالئين إليك آلافِ الكُؤوسْ ممّا يُقرّبُهمْ وأنتِ الهارِبهْ في الليْلِ .. في العرَباتِ .. في كُلّ الوجوه الغاضبهْ .. في الخمْرِ .. في...
أول مرة سمعتُ بكلمة طائفية ظننتها أكلة! سألتُ أمي.. ماما! لماذا لا تطبخين لنا طبخة طائفية..؟ قالت.. تحتاج لنار هائلة و ذبح و... أسرعتُ بإغلاق أذنيّ و هربت. .. أول مرّة ركبت القطار كنتُ أتوجه في سنّ الرابعة عشر من عمري إلى القرية هناك كانت عمتي قد دفنت ابنها في اليوم ذاته.. ابن عمتي الذي أذكره...
أضرب رأسي بكفي كمن يعاقب نفسه علي النسيان لم أصل بعد لشجاعة ضربها بالحائط كل شيء تبخر وأنا أصعد في ضباب هلامي ثمة وجوه مهشمة الملامح كمرايا حطمتها الدانات ودخان الحرائق لا يزال يتصاعد كدليل اتهام العنقاء ورقعة الشطرنج التي تناوبها البهاليل في محفل اجتذاذ الرؤوس ليس كابوس أخر الليل ولا الكلب الذي...
أَيُّ سِرٍّ.. فِيْكِ يَسْرِيْ...؟! أَيُّ سِرٍّ.. فِيْكِ يُغْرِيْ...؟! أَيُّ سِرٍّ تَكْتُمِينْ...؟! رَبَّةَ التَّاْجِ الرَّصِينْ يَزْدَرِيْ طَيَّ الْقُرُونْ وَهْوَ مَطْوِيٌّ جَنِينْ لَمْ يَزَلْ غَيْبًا دَفِينْ أَيُّ سِرٍّ.. لَسْتُ أَدْرِيْ...؟! أَيْ (نِفِرْتِيْتِيْ): أَسِرِّيْ.. أَيُّ...
لن يحملني الشعاعُ خارج إطاره ولا الموجةُ إلى ما وراء ذرواتها. دمُ السلالة لا يصلح عكازاً حين لا يضيء دروباً جديدة. غنى كثيرون للحرية ومات كثيرون من أجلها ومن يعيشها يشعر بالدم يجري في شرايينه بالهواء يدخل من أنفه وبعينيه تخترقان المشاهد إلى ما وراءها لأنه وُلد كي يكون الكون كله ملعباً له. غير...
1 تعبنا يا شهرزاد تعبنا وركضنا طويلا خلف اعمارنا حتى انحدرت دمعتان من عنق الحصان فماذا لنا سوى ان نكتشف ثانية ان هذا الخط الذي يبدأ من طرف الكف لا ينتهي في اطراف الاصابع واننا شريدان مثل خطي سكة الحديد في الزمان 2 تعالي سريعا يا حبيبتي تعالي في هذه اللحظة واطرديني مثلما طردتك ثم نلتقي بعد ذلك...
بطيئة ٌ مسالك العذاب يا حبيبتي تجيءُ لا تدقّ الباب كي تقيم في سرير لحمنا وعظمنا وكلما أتى المساء وانطوى النهار ساحبا ذيوله واستأنست ْ وحوش هذا العالم العجيب في أوجارها والطير في أوكارها وفي البحار نامت الأسماكُ..... والجنديّ نام في خندقه مهدّما سمعت رنّة القدمْ تدقّ مثل دلفة الميزاب في الشتاءْ...
بحرُها قُدَّ من قُزحٍ مرَّتينْ مرَّةً عندما لم تجدْ ليدَيها هلالاً يليقُ بأحزانها الذهبيَّةِ... والثانيةْ عندما زوَّجتْ ماءها للحصى السُكريّْ بحرُها قُدَّ من قُزحٍ يتراقصُ في قاعِ قلبي بمليونِ لونٍ وينحلُّ في آخرِ الجسدِ الكوثريّْ بحرُها قُدَّ من قُزحٍ دمُها قُدَّ من فرحٍ طاهرٍ... غابرٍ مثلَ...
أُحَلّقُ في فضاء اشتياقي كأنّني أرْخِي جناحيَّ الحنينِ على حريرٍ في دمي ما يُشبِهُ الغــــــــــايـــــــــــــاتِ يملكني فضـــــــــــــــــــــــــــــــاءٌ من سديـــــــــــــــــــــــم الأخيلةْ رُوحي حرائقُ النفيــــــــــــــــــــــــسِ...
أعلى