بنت من بنات أفكاري
لا تطبق أبداً رائحة القصائد
وحفاظاً على صحتها من أضرار الأحلام
كلما نزغني من الشعر وهم
أخرج من رأسي .......
أذهب إلى حيث يسكن الشجر
على مصطبة الريح آخذ من العصف مقعدي
وبأناقة المفلس أضع الساق على الساق
أشرب فنجان المجاز خيبة خيبة
وأدخن قصيدتي في وجه الطيور
لست أخشى على صحة...
للك
طيفي يعبرُ بك على
جناح الذكرى
إلى مشاعرٍ كنت قد نسيتْها
توقد شمعةً هناك
وتنثرُ الدفء
مِن نار أشعلناها
ذات حب ...
لي
صوتك يدوزن عصب
رغبتي فيك
ويجترحُ مِن مخيلة
الشِّعر نصاً
يحكي كم
تمادت نبرتُكِ
الواضحة الفِعل في
خلخلةِ ثباتي ...
لك
لغتي تُربك وتيرة
الجفاف وتوقظ المطر
تستبيح عُزلتك
تثمر في...
من علمني السير على
مروحة عابرة
بسماء عابرةٍ
كان كبير السنِّ
وتعرفه النار كما يعرفه
أخدود الأرض
ملكتُ مزاليج الألق المنثور على
أبّهة الليل
وحرضْتُ صديقته لتخيط قميصا للريح
على عجلٍ
أُلقي النايَ إلى البيداء
بلا طمعٍ في الإثمدِ
كم كنت أمَنّي النفس بأن أجلب
للأرض صليباً
وأُزفَّ لها يَقَقَ...
(كانت ترشني برذاذ القرنفل وشفاف الزبد..)
هي بونة الفي الفؤاد..
في تواشيح بحر..
على سلّم ريح..
وفي أغاني الرعاة..
على سفوح" إيدوغ"
حين يغادرني المساء..
إلى أفق في صباح اللغة..
حين تصدّني صبية ..
في شارع" ابن خلدون"
على مقربة من البحر..
على وردة ذابلة في" الكور"
آن خروجه من سكة العاشقين..
ومن...
لغةٌ من صفيحٍ ومن نرجسٍ
تتطايرُ ما بينَنا
من فمي من وصايا شفاهكِ
منقوعةٌ في دمي
في خلايايَ تنبتُ
تستوقفُ العابرينَ إلى ما وراءَ ظلالِ المكانِ
أُبعثرُها في الشتاءِ القديمِ
وأنثرُها للعصافيرِ قمحاً على سطحِ هذا الزمانْ
قمَرٌ يابسٌ كانَ يرقُبنا من عَلٍ
وشذىً ناعسٌ كانَ ينبضُ ما بينَنا كالفراشاتِ...
يمر الماء من أمام غصني المتشقق
وكعادته لا يدق بالتحيات أبواب الظمأ !!
فليكن .. أنا لست مبالياً؟
وهذا ليس غروراً على ما أعتقد
أنا لست كافياً لأجمعني من الهواء !! ؟؟
آخر أسراب الحواس رحلت من أشجار شهيقي
قبل ميلادي بدهر مجعد الشعور
سأشرب عطشاً كثيراً حتى ارتوي
وأتركني هناك وأنساني .....
هنا في...
حروف برف الذاكرة
هنا بمطعم الجمل
بشاطىء اغادير الجميلة
نادل انيق ومؤدب يحييني كالعادة
بلكنته الأمازيغية
يضع طلبيتي وادب
الجو الصيفي الهادئ
والفضاء النظيف
يحتضنك بسلام
استسلم للكرسي المريح
الهادئ واشيح ببصري نحو البحر
هنا حيث ارتشفت اخر قهوة
مع أمي السنة الماضية
هنا حيث تناولت اخر عشاء...
لا يمكننا في العادة أن نُحدد موضعنا من الشلخ
اننا فقط
تُرهقنا انفسنا
الاخفاقات الصغيرة في ربط حبل حذاء العمر الزلق
اعتقد أن الشجاعة هي القُدرة على النظر للماضي بانصاف
الشفقة على السكين الذي مزقنا
أن نرحم المشنقة هي التي لن تطلب الرحمة ابداً
في سالف حُزن
وبيوت ضاجة بالحزن العائلي ، والكرم العائلي...
كتبت إهداءً للشاعر/ احمد عبد الحميد
قبلَ أن ننتهي
علينا استرجاع أوّلَ حركةٍ،
لم تمنحْنا اللُعبةُ كثيرًا من الوقت
ولا كثيرًا من الحُرِّيَّةِ
خَطوةً واحدةً فقط
في اتجاه وحيد
ربما؛ كانت تنقُصُنا شجاعةٌ ما
لنبدأ بخَطوتين
أو
هذا ما أرادَ اللاعبُ
نخطو؛
عَلَّ حَرَكَةً احترافيةً واحدةً...
موجة تتلألؤ في أفْقها المترامي
ويأتي العباب ليشكر رقصتها
لا غصونَ تهبُّ وتعطي
الإيالة للطيرِ
لا عشبَ يمنح روحا لنهر يسير
على الاتكاء الوطيد
وأنت الذي وقفتْ بين كفيك دالية
وادعتْك بأنك واحدها
فكما جئتَ سوف تعود إلى
حجرٍ مكتَفٍ بانكساراته
لم تقلْكَ الرياح
وقد خانك الأصدقاء
وكنت على سفٍر تتعجّل...
عند الغروب
أشرقت الوداعات الشاحبة
دون أن أفكر في جمع أكياس التعب
تركت عظام السنين مكومة تحت الدوامات
وخرجت بالأجنحة المتوهجة في حزنين جميلين
أجرجر أطنان الظلام من شعور الطرقات
أبحث عن قلب يأخذني إلى أول الشمس
كنت كلما أخطو نفساً للأمام
تستدير عيني للخلف !
تخرج من رأسي تحدق في دمعة مزهرة
وضعتها...
ثمة لفتة طرية في كل زاوية من كتابك الأنيق
تغطي الورود الحمراء كل حرف من شعرك
الجمال منثور هنا في هذه الزاوية من حبرك
كل الألوان المفرحة أجدها على بياض صفحتك
كلما أحاول أن أستعيد قصيدة البارحة
أجدها متفرعة على جدران حائطك.
لا أرى عنوان ماضيك الا في غيابك
ولا أرى صهاريج الطويلة الأ في حضوري
وأنت...