شعر

إنه سيخاطبكم حاليا إنه الرجل الفوضويّ الذي في الطريق يجدد آياته له شامةٌ علّق الظل والطين جانبها وأتى مارجاً لاخضرارٍ يؤدي طقوس الدلالة عند يديه يصير المتاه له ناصرا والعناصر تذبل عنه بمنأى إذا قاس وجها تبدى له مثل سهْب يخاتل ذئبا طليقا ويعصر ضرعَ امتدادٍ لسنبلةٍ وهْيَ تغفو على مضضٍ وكان إذا...
هدهديني كي أنامْ لا تقولي: "قد كبُرتَ وتجاوزتَ بعمرٍ سنّ حبوٍ أو فطامْ" غنّي لي مرآةَ ذاتي أغنياتٍ.. عن حياةٍ ليسَ فيها من يُضامْ مسّدي شَعري كطفلٍ يدكِ البحرُ سماءٌ وجهكِ البدرُ تمامْ ناقصٌ لا ريبَ عشقٌ لستِ فيه أمّ روحي نوركِ يجلي الظلامْ ههنا في مهدِ حضنٍ لا اضطرابٌ لا حروبٌ إنه دارُ السلامْ
من يغسلُ الشمسً من حرارتها وغبارها إلا أنــــــــــــتِ من يقودُ الطفولةً بخطواتها الطريةً الى أبجديات الحياة إلا أنـــــــــــت من يعيدُ فرحةَ الخميسِ في ذكريات الأيـــام.... وبسمة الأمل الونيس على شفاه الأيتــــــــام إلا أنـــــــــــت من يشهد تنفس الصبــــــــــــــــــــاح وينصت خاشعا...
فُلُّها أسودٌ ناعمٌ قاتمٌ نائمٌ في الدهاليزِ مُستوحشٌ كالذئابِ الصغيرةِ أو كحنينِ الغريبِ إلى بيتهِ خلفَ أرضِ الضبابِ وخلفَ نجومٍ مجوسيَّةٍ في الترابِ المُضاعِ... يُلملمني فلُّها كالمحارِ ويُشعلُ عينيَّ كالنيزكينِ الفقيرينِ في قاعِ أعلى البحارِ يُحوِّلني في دقيقةِ عشقٍ خُرافيَّةٍ من يمامٍ أليفٍ...
قُبلَته.. هي النقش الذي حفره الرب بإزميله علي شفتيّ ثم قال لي كوني.. فكُنت .. في الرابعة من عمري.. عبثتُ بعُلبة الثقاب أحرقتُ أصابعي فعلمتُ أن الحريق حقيقة و أن الألم حقيقة في الأربعين.. قَبلّتُه.. أحرقتُ قلبي فعلمتُ أن العشق حقيقة و أن الحزن حقيقة و بأن الموت على شفتيه حق..
دعني أقرأ عينيك واحتضن بين يدي يديك حتى لا تبعد المسافات بيننا فمن شيم الحياة ان ترحل بنا امواجها بعيدا خارج اللا منتظر فكل الرهانات كانت غير محسوم النهايات منا من انتعل قلبه ورحل بعيدا تاركا وراءه اشلاء حب ومنا من اغمض عينيه واحتضن وحشا يفترس احشاءه ومنا من جلس بعيدا يتامل فصول مسرحية...
على قارعة الانتظار حتى لايصيبه الضجر فيمل صبري وينازعني اللحظة التي أنقب عنها في متاهات المجهول أعددت العدة للمواجهة بعد كثير من هزائم منيت بها أتفلت من مواعيد القدر المخطوطة على خارطة من وهم الأمنيات فقط في هذا التوقيت وصلت ليقين بتر خيوط الشك أيقنت أن ما أجري وراءه مجرد سراب لا أدري أي...
يا زائِرَ الْقَلْبِ لا تَقْرَعْ بِهِ جَرَسا فَالْقَلْبُ يُهْمِلُ إِلّا ما بِهِ غُرِسا إِنْ تَزْرَعِ الْحُبَّ تَجْنِ الْمِثْلَ مِنْ ثَمَرٍ كَالضَّوْءِ يَرْجِعُ بِالْمِرْآةِ مُنْعَكِسا أَضِئْ فُؤادَكَ مِنْ نُوّارِهِ ثِقَةً فَفي الظَّلامِ يَكونُ الْأَمْرُ مُلْتَبِسا إِنْ كانَ حَقْلًا فَكُنْ لَوْزًا...
أكتب ملحمة فوق جباه الخيل أدق الأبواب وأدخل عمدا جهة الماء على غير وضوءٍ لأرى الكاف جدارا وأرى النونَ على خاصرتي عرسا وثنيا سأعير الأعتاب قناعا ثم أحاصرها للّيل أهيئ حاشيةً أرشقه بالغيم لكي هو إن أبرق منشرحا صار يقينا وانضاف إلى رئتيه صباحُ الحدآتِ اللائي يجئن إلى الحقل ويرجعْنَ وهنَّ به...
أُحدِّقُ في كُوَّةٍ لا أرى غيرَ صفصافةٍ من ضلوعكِ شفَّافةِ الماءِ والدمعِ فاتنةِ اللذعِ أرمي سهامي كما الخيلِ فوقَ الرمالِ التي موَّجتها أكفُّ الحريرِ أعضُّ دمي عندما لا يُصيبكِ ينهرُني الإثمُ حينَ أضُمُّ فضيلةَ جسمكِ يوماً إليَّ ويُنكرُني في الضحى ندَمي فتنةُ الماءِ تجتاحني ويُعرِّي دمائي هواءُ...
أنا المخلوع عن العرش أدك الشعب بالنعال لأنه أطال السبات لأنه يعشق الأحلام في النور والظلام منتظرا نصيبا من الأمان إنه يرشق الوطن إنه يهان أنا المخلوع قد طرت إلى بلاد الأهوال أبحث عن جند عن رجال لأحمي شعب الأنعام لا تهزؤوا بشمسي ستعود تسحت الأوصال لمن غدر أو خان لمن باع الوطن مقابل الهوان...
النرجسية ظلّ روحى فى صلاة العشق , آياتى إذا تتلى ترانيم الهوى ونوافذى للشوق والرؤيا التى أولتها للريح أغنية تغردها عصافير الهوى أرجا يرجّ الصمت فى أفق الليالى العاريات , المرأة الفصل التى جاءت على عجل لتقرؤنى تعاويذ الهوى وتردّ روحى فى فضاء العشق أوتارا تريق الشوق فى كأس اللظى شهوات...
حتى وأنا مليء بالضحك أقول لكِ: هنا سُكّر.. هذا العالم مرعب ومخيف وكبير جداً، وبحجمكِ الضئيل هذا لن تعثري على فكرة الخلاص، هنا طرق وعرة وأبواب كاذبة وسيارات لا وجهة لها هنا ناسٌ تتستر على فضائح السماء هنا سكاكين ودبابيس ومواقف لا حاجة لها هنا أفكار ذكية في لعبة التفرج من الأعلى هنا عيون وصمت...
أَخْشَى أَنْ تَسْلِبَنِي مَا أَنَا عَلَيْهِ هَدْأَتِي وحْشَتِي عَتَمَتِي قَبْوِي صَمْتِي وَوِحْدَتِي . تِلْك لَآلِيء أَوْجَدَتْهَا الْحَالَة خَارِج صَدَفَاتِهَا . كَيْف قَلْبُكِ الآن؟ سَأَلْتَنِي: وَأَنْت تُرَفْرِفُ كَمَلَاكٍ شَهْوَانِي أَبْصَرْتُ شَجَرَة اللَّه تَهْتَزّ بِدَاخِلِي: أَجَبْتُكَ...
على الأرض ما يكفي من التعب لصنع شمعة.. الذوبان تمدد.. يا أنا ..يا أنا جعلت حديقة الحزن عنوان بيتك. اغتربي كلمة.. دعي الصمت يمر الشمس تمر الهواء الوهم الحب ولا تمرين حتى يلهمك الصواب تردده.. استمعي إلى صوت حافر الخيول تركض نحو المطر.. لاعلاقة للصورة برهينة داخلك.. بحكم الشبهة الواقع معرفة.. خففي...
أعلى