شعر

حَمِدْتُ إِلٰهِي، إِذْ حَبَانَا دَوْرَة تُزَكِّي قُلُوبًا، تَسْتَضِيءُ وَتُحْكِما فَكَمْ نَثَرَتْ عِلْمًا، وَأزْهَرَ غَرْسُهَا فَأضْحَتْ رِيَاضًا فِي الهُدَى وَتَعَلُّمَا عَلى مائِدَةِ القُرْآنِ نُسِجَتْ لَنا دُروبُ العُلا، وَالمَجْدُ زادًا وَمَغْنَما فَكَمْ فاضَ عِلْمٌ في القُلوبِ...
أستطيع الان أن أنسى كل شيء الطريق إلى الحديقة الطريق إلى المقبرة وكيف يكون شكل الوردة حين تنفتح عن آخرها للشمس أستمع إلى الاغنية وأبكي بشدة دون أن أتذكر لثانية واحدة ما هي تلك الذكرى التي تبكيني مع الموسيقى أنظر إلى المرآة ولا أتذكر المرأة التي تقلدني بداخلها أن أنسى أنني للتو قلت أن المرآة تحمل...
احدق في فضاء الكلمات ابحث عن شموع تحدق بي فتأتي القصيدة من آخر رصيف للزمن شهدا ورحيقا من ندى العشب ورائحة المطر تسافر في احداق الفجر تلامس خيوط الشمس إشراقات تضيء دروبا وتحيي دروبا احدق في فضاء الكلمات والصمت شارد خلف الليل التصحر مزاج عنيف لا يتلو نشيدا للحياة لا يفتح نافذة للعبور لايمنح...
خذوا كل ما لدي وأعيدوني إلى سن العشرين لأطير مع الخطاطيف وامزق الغيوم بأسناني لأطلق طوفانا من الضحك أحمل النهار على كتفي إلى آخر تخوم العالم أدحض براهين الليل وأجره من ذؤابة رأسه مثل أسير حرب اقفز مثل فهد أمام شمس الله العظمى مفترسا كتاكيت الوقت الهشة وفي جعبتي سبع رصاصات لمطاردة المستحيل ...
صرت أدرب حاسة اللمس كثيرا بما أن عيني على شفا الهاوية والظلام سيجلس على العرش مثل أمير من القرون الوسطى والشمس ستأكلها الذئاب المنفردة أرمي شبكة اللمس في نهر المحسوسات أمشي مثل لص في العتمة وكلما اصطدمت بالباب أو الكنبة أو كرسي العائلة العجوز أقول لا تغضبوا يا أشقائي إني أحبكم كثيرا كل خطوة...
كطفل يعبث بالعُمر، غير مُدرك لخطورة الذاكرة، اُمسك بممحاة، اتنقل كالمومس الخبيرة بين اعين مُشتهية سِراً، قُدرتي الخارقة، في مواجهة العالم بسيقان ذهبية هاربة من ازقة الولادة، الى سخونة الليل بقلمِ مُتصدع كوجوه الغرقي اقتفي أثر ليلة طِفلة في زحمة ظهائر مُتعاركة اتنهد كالاسير، حين يلمح الضوء، أصفر...
أنا قبل حين على غفلة من مناكفة الماء كنت صنو معادنَ دافقةٍ بالسؤال وأوقظ في ملإ الصمتِ أشراطَ يومِ القيامةِ معْ أنها لم تزل بعدُ ملتبسةْ... حاملا للأثافي أحاول قلْبَ الطريقِ إلى غدير به سمكٌ دائريّ أنام على حجري المستطيل أهيئ مأدبة للسهوب التي لا تراني أنا في الحقيقة عندي الإقامةُ آخذ من شجر...
بعد ستين سنة ونيف حين أتجول في الحارة القديمة وأرى بيتنا المتداعي تتساقط دموعي مثل حملان وديعة في كفي لم يعد يتذكرني أحد غير طفولتي التي أخذت شكل يمامة تنوح فوق عمود التليغراف مثل أم فقدت كل أطفالها في غزة.
الغد الملثم قبل أخريات المدى هنالك ؛ عند هطول الصمت انبثقت دمعة من قرنية الروح ظلي فوق سطوح القلب يراقب مسيرتها بحزن مكتوم هذي المجروحة بنصل الغيبيات أراها تجمع الماء والتراب في عصف شديد إنها تقيم سداً بين اليوم وبين الغد إني أعرفها جيداً ؛ هي دمعتي الهاربة في الخفاء ستعود مرة أخرى إلى...
١ – رماد في داخلي مدنٌ مهجورةٌ تتجوّلُ فيها أرواحٌ بلا وجوه. الحزنُ عندي ليس وجعاً عابراً، بل قارةٌ غارقةٌ في محيطٍ من عتمة، تتنفّسُ من ثقوبِ صدري. حين أنام، يُفتحُ في قلبي ممرٌّ سرّي، تتدفقُ منه ذئاب من دخان، تنهشُ جدرانَ أحلامي وتتركُ فوقها وشوماً من رماد. ٢ – الغرق أمشي كظلٍّ مكسور،...
تهربين كالعادة ... كأحلامي الطفولية الصغيرات كأمنياني.... كشوق قلبي لنارٍ تتأجج ثم تخبو ثم تخبو .. كالعادة ... مثل أحلامٍ مراهقةٍ تضطرم ولا يرويها أوار اللهيب كما حلمت يوماً بساقية وزهر تنثالين من بين أصابعي رمل تمنيته يوما نبعاً أخضر يطفي جفاف الوريد تهربين كغزالة برية ما تناولت عشب قلبي وما...
حظيت ذات تمشية على البحر بحجر أزرق وبطبعي أتونس بالأشياء الصامتة تفهمني أتودد إلى لغتها حدثني الحجر أنه موجة لُطِمتْ بصرخة قلب كُسِر شكى خذلانه للبحر فلفظ البحر شكواه على هيئة حجر تمت تسميتي بالقرعة نلت الحظ بخالتي أسمتني..... حتى جاء اليوم يومي هذا وأنا أُناول طفل قطعة حلوى سألني...
لعازر في مدينة القش والنميمة. سأخطف بعلتك وأنكل بشرفها حيثما وجدتها في المبغى في ساحة الماريستان في الحانة التي يؤمها الغزاة والمنتحرون في الحواري المليئة بالقمل والصديد والبلهارسيا في الباص المزدحم بالمومسات والفهود سأغتصبها وأرجمها بأجراس الجسد أكسر كتفيها بحوافر شهوتي الجامحة ألوي عنقها...
في غرفة الإنعاش، كلّ شيءٍ يتنفّس بصوتٍ ليس له، الآلات تهمس كأنّها تصوغُ تراتيل من حديد، والأكسجين ينزلُ من سقفٍ غريب كأنه وحيٌ موقّت. هناك، حيث الحدُّ دقيقٌ كالسكين بين الوجود والغياب، كنتُ أُحاور مجهولاً لا ملامح له ، يجلس عند طرف السرير، قال لي ، هل الحياة سوى إستعارة متعبة؟ وهل الموت سوى...
أُزَوِّرُ قُبْلَةً أَخْطَفُها مِن شَفَتَيْكِ فَأَنْتَشِلَ عَنْ كاهِلِ الأرْضِ أَوْجاعَها. وَأَنْثُرَ الفَرْحَةَ عَلَى النُّجومِ وَأُخَصِّصَ لِلْقَمَرِ مَرْكَبَةً تَنْقُلُهُ حَيْثُما شاء. وَسَأُزَوِّدَ لِلْبَحْرِ عَدَدَ حَوَارِيِّهِ تُراقِصُ مَوْجَهُ أَمامَ الأَشْرِعَةِ...
أعلى