شعر

تَبْكي الْكُؤوسُ كَما تَبْكـــــــــــــــــي الْأَباريــقُ = فَلَــمْ يَعُــدْ لِطُيـورِ الْأُنْسِ تَحْليـــقُ ما عادَ شايُــكَ حُلْـــــــواً فــــــــــــــي مَذاقَتِـــــهِ = أَمَـــرَّ سُكَّـــرُهْ ؟ أَمْ مَجَّــهُ الرّيــــــــــــقُ؟ تَرْنو إلى صِبْغَــةٍ...
نحتاج عذابا عاطفيا لكي نشعر باتساع المدينة وبحيرة الخطاطيف عند المساء وهي تعود إلى شجرة التوت و برقص النادل وهو يعد الفنانجين الحالمة على منصات الخيزران وبرعشة الجسر وهو يستقبل عاشقين متمردين على سلطة الاتيقا . نحتاج عذابا عاطفيا لكي نعود شغوفين إلى المعلقات باحثين عن البيت الذي أبكى امرى...
شرد السفاح رفات الموتى يسأل هيكل عظمي ما الذي جاء بك الى هنا قال؛ يتسع لي هذا اللحد أكثر من شارعنا الذي تتوسطه الأخاديد الثنائيات باتت في كل زقاق تثير الديكة الغبار الذي يصيب عيون المارة بالجزع تتسلل السناجب الى بيوت الفقراء تشرب ما بقي من بذر الحياء تهرق الدمع المسال على اللحى أو تلك المهدورة...
نار هى حين تثور فوهة البركان وحمما من غضب مأفون تبرق.....ترعد تمطر صرخات من حمأٍ مسنون نار هى .. حين تشق عصا الطاعة إذ تغضب تتزلزل أركان الكون وتشتعل كآتون تكسر قدح الصمت وتزبد كالموج المجنون تتناثر بين اللحظات فتاتا من صهد النبض المطعون تتساءل أنت من يلجم ثورتها المتقدة كسهمٍ مسموم من يسكت...
١- إذا حلمت يوما بزرع طفلة، فلا تقطف من تربة غيرك امرأة. ٢- لا تنم قبل أن تطفئ وجع قدمي أمّك، وتشعل قلبها بقُبلة. ٣- إذا حلمت يوما بطفل من صلبك يحمل جذرك، فلا تُعمل فأسك في شجرة العائلة. ‏٤- ‏لا تنثر القمح ‏في تربة لن تثمر ‏وعلى شرفتك ‏عصافير جائعة. ‏ ٥- ‏إذا سبّتك امرأة،...
جالساً تحت عمود إنارةٍ لا أدري ماذا تفعل هذه القبعة على رأسي هذا الرأس الذي لا أعرف ماذا يفعل بدوره أعلى هذا الجسد أشعر بالبرد فأتسكع في محيط الإضاءة واضعاً يديّ في جيبي بيني و بين ما أخشاه سبعة أمتارٍ من الإضاءة الخافتة و امتدادٌ لا نهائيٌّ من العتمة منكمشاً على نفسي أحملق في الظلال المنعكسة...
و للأفراحِ طَعْمٌ مُسْتَحَبُّ يطوقُ لنَيْلِهَا لبٌ و قَلْبُ و يَحْلُمُ كُلُّ حيٍّ أن يَرَاها و تنْشُدُها النفُوسُ و تَشْرَئِّبُ فإنْ جاءَتْ .. خذوها واغنموها و ضُمُوا في رِكَابِهَا مَنْ تُحِبُوا و لَكِنْ ما السَعَادَةُ يا رَفَيقي سؤالٌ مُبْهَمُ.. سَهْلٌ و صَعْبُ لكلٍ درْبهُ للبَحْثِ...
المسافة من الحلم إلي الحلم المسافة من الوطن إلي الظل المسافة من الوردة إلي السيدة المتحفية التي تجذب السياح و هي تطرد من عينيها سرب العصافير الذي وقع في الأزمة المسافة من غبار النبوءات إلي نحت الصمت علي وجه البراح المسافة من الأصبوحة التي تتهادي في ثوب المحار إلي غربة النجمة إلي الجانح من رفرفة...
كُلَّمَا مَرَّ بِسَمْعِي لَحْنُ عُصْفُورٍ حَزِينْ لَمَحَتْ فِي الأُفْقِ عَيْنِي صُوَرَ الأَمْسِ الدَّفِينْ وَشَدَا قَلْبِيَ كَالْبُلْبُلِ أَلْحَانَ الْحَنِينْ بِمَقَامٍ يَرْسُمُ الْحُزْنَ بِأَلْوَانِ الأَنِينْ يَا حَبِيبِي. لاَ تَقُلْ عَنِّي طَوَيْتُ الأَمْسَ إِنِّي لاَ أَزالُ الْيَوْمَ...
أثَمّة خيطْ.. يربطُ صرصورَ البيتِ. .. بصرصورِ الغَيط؟! أثمّةُ ربْطٍ.. بينَ الفِعلِ وبينَ الْ ليْت يا كلَّ الحشَراتِ البيتِيّةِ ... والساعيَةِ مِنَ الحمّامِ.. لطبقِ الفولِ... لِطاسِ الزّيت صَرصُورٌ يخلعُ جزمَتهُ .... حتّي لا تسمعَ ستُّ البَيتِ !! لا يهمسُ ألّا تَدعَسَهُ.... قَمْشاتٌ ذائعةُ...
التراب هذا ما تعفرت به أواني اللحم وجرار الطين و جذوع الأشجار الراسخة علما في طبقاته السفلى . / ما علمك بعجينتي ؟ امرأة آكل فاكهة النار أظافري تخمش صدر الغيب وتقشر لك فستق الحب حتى الليلة الواحدة بعد الألف . / بحثت عنك عن جديلتك المتبَّلة بزيت الزيتون أيها الإنسان ذهبتَ لأرض الخراب تركتني أهش...
بين ضفتي الوقت، اتعلق بغصن لين من نبوءات عرافة تلك التي تجيد تدوير العقيق برقصة خفيفة من أناملها الممتلئة تلمع ومضة خاطفة يسقط من يدها هلالا أخضرا ياخذني الهلال بعيدا فأرى الحلاج في زي طبيب يعالج عن بعد، يبهرك النور القادم من عينيه حين رفع عقيرته الى السماء "سامحهم يارب لم ترهم مأ اريتني" يؤثث...
كَتبتُ إليكَ من دمعِي كلامِي فأين الردُّ قُل ليِّ إذْ أتاكَ وخبِّرنِي بأيِّ الحالِ أنتَ لعلك حينَ تُخبرني أراكَ لكَ الدعواتُ من قلبِي تَعالتْ وربُّ الكونِ في حفظٍ حماكَ فحبُّكَ يا شقيقَ الروحِ باقٍ لهُ في القلب نورٌ من سناكَ وعمري ما خشيتُ الهجرَ يوما فلن يقلاك إلا منْ جفاكَ فأنت أخي وأنت...
منهكٌ احتمالُكَ الشارد وأنتَ تفكر بحسرة فيما اقترفت أناملك من " غوغائية " ألق ، فيما لم يحدث بعد منَ القادم المؤلم . محزنٌ رسوبُ ظنك وأنتَ تؤثّث لحلمك وطنا دافئ الأمنيات على بياض من ألم و جمر ، وأنت تكتب بمضض استعارةً شهيدة المجاز على كفّ قصيدة من سراب . مخيفٌ تحسُّسك اللامرئي ببديهة الوداعة...
لو كنتِ تُنصتينَ لي .. لما تأخّرَ الربيعُ عن مَوعدهِ وغابت النجومُ في لقائِنا المُؤجلِ وما أنتهى حبٌّ بَسيطٌ رائعٌ وما ذَوى تحتَ غُصونِ التينِ والسفرجلِ. لو كنتِ تُنصتينَ يا صَديقتي لهاجرتْ طيورُ عينيكِ الى حَديقتي وغيّرَ الزمانُ من فُصولهِ ورتَّبَ الدُنيا على طريقَتي. لو كنتِ تُنصتينَ يا...
أعلى