شعر

الإهداء إلى أمّنا الشام من غزة إلى إنطاكية. قل لي يا من أدمنت الإقامة في الكهوف ويا من توهمت بإنك قادر على إغلاق الفضاء أمام الشآمي النبيل أي وهم أنت به الشآمي طائر الفينيق كائن بألف جناح يكشف الماوراء مسكنه الأفق التحوت لا يصعدون إلى السماء الشعراء ما كانوا يوماً ولن يكونوا من أهل الوديان...
ألفُ وجعٍ… ولا فِراق، هذا هو الشِّعرُ حينَ يُحبّ، وهذا أنا: أتدلّى من حنجرةِ اسمِكَ كجرسٍ مذبوح، أقيسُ المسافةَ بين حضنكَ وهاويةِ العالم، بأصابعَ ملتويةٍ من البُكاء. • ألفُ طعنةٍ في قلبي، ولا واحدُ قال: وداعًا. الوداعُ خيانةُ الهواء، وشهوةُ البابِ المغلقِ إلى كَتفٍ لا تعود. • أحبّك؟ بل أُنزفك...
زارها وقت غروبٍ في الشتاء حينها كانت تُغني للمساءْ خاطب الشمسَ لماذا تختفي فأجابت لا أريد الإختفاء بعدما تغربُ شمسٌ يرتدي كلُّ شيئ حولها مالم تشاء إذ يكون السحر في أهدابها وبوجهٍ مخمليٍ حين ضاء مبسمٌ فيه تجلى لؤلؤٌ وشفاهٌ صُبغت توت الصفاء عطشٌ يُشعره حين دنا إنه يحيا ولكن دون...
يَجوعُ القبرُ ويَتخَمُ الرَّصاصُ والجُثثُ الجامحةُ بموتِها تُعلَّقُ على قَلَقِ الأُممِ. والقاتلُ يَشكو مِن فَرطِ عِنادِ الجوعى تَفَسَّخَتْ يدُ الموتِ وما ماتوا بسهولةٍ! نقشوا على جبينِ الحضارةِ بُصاقَهُم واحتقارَهُم. موتٌ يَدُكُّ الضمائرَ والقلوبُ تتزيَّنُ بأكفانِها وصاحبُ...
دأبت أسير الهوينى وفي حوزتي جحفل من اللوز والخمس المجتبى من قديم المياه سأمتشق السيف محتفلا بالبهاء متى يدخل الليل بوابة الصمت أنتظر البحر وهْو تحت جفوني يخوض غمار المسافات لامرأة تعشق العشب طي السهوب التي ثملت من صداح الطيور وقد وثب البحر بين يديها وسيما كعادته في الوسامة... حين أتى اللؤلؤ...
مرت امامي مخيلة وشفت فيها حكاوي وشفت دي كان محزب ايام جرح المنافي شفته يلوح بيده يعيد نفس القوافي دي شردتنا بأمره ولا كأنه مبالي وشفت اوجاع صفراء قد عفتها من قبالي وشفت زحمة بلا شيء من شان حق( ابن هادي) وعاد الأموات عادوا من بعد ما أمسوا رمام وشفت عصيان حمراء قد كسرتها الايادي لان ماراح ماضي...
نقطة... إلى السطر نقطةٌ. فإلى السطر، هكذا يتلولب خطوك دوما في الطرقاتْ. كل الطرقات تؤدي إلى ربوة الأقحوانْ. هكذا يطمئن فؤادك كي تستحث الخطى ليلا ونهارا، ودون كلل. ربوة الأقحوان تلوح على مرمى حجر أترنحُ من فرح يسّاقطُ كالبرَد الباردِ كالرذاذْ...
وَمَا ٱلْإِنْسَانُ إِلَّا هَيْكَلٌ وَاهِنٌ /... مِــنْ قَصَبْ، لٰكِنَّهُ هَيْكَلٌ وَاهِنٌ يُفَكِّرُ حَتَّى /... فِي ٱلْوَصَبْ! باسكال (4) – «اَلْاِكْتِرَابُ» – /... أَوَتَذْكُرُ كَمْ كُنْتَ، إِذَّاكَ، حَرْدَانَ /... تَسْرُدُ /... تَسْرُدُ أَقْبِيَةَ الجَاشِمِينَ صِلالًا ثِقَــالًا...
وَمَا ٱلْعَدَالَةُ، مَا ٱلْعَدَالَةُ، دُونَمَا قُوَّةٍ إِلَّا /... كَلِيـلَةٌ وَاهِيَـهْ! وَمَـا ٱلْقُوَّةُ، مَا ٱلْقُوَّةُ، دُونَمَا عَدَالَةٍ إِلَّا /... سَلِيلَةٌ طَاغِيَهْ! باسكال (3) – «اَلْاِقْتِرَابُ» – /... وَتُرَاكَ تُفَتِّشُ، مُـذَّاكَ، عَنْ وَجْنَتَيْهَا المُرَقَّشَتَيْنِ...
فقير على شاطئ الحلم ألقى عصاه عسى أن يمر الذي كان طيفا رآه فيلقي قميص القصيد على مقلتيه يرى ريح روح أتاه و يروي صدى نبضه المرتجى رضاب لماه و يمضي الزمان نهارا و ليلا شروقا غروبا و في كل حين بوهم إذا ما رجاه أيا يا نداه ملاكا جميلا يراه فقير على شاطئ الحلم ألقى عصاه بكأس المنايا يصب المنى...
حتى النوارس لم تعد تتقن فن الرحيل و ترهقني العيون حين تحاصرني بألف سؤال و سؤال بصمت يحرق الجفون والدمع يلوذ بالاحتواء يمسح عني وطأة السهاد... اغوص في دواخلي باحثا عن مرٱة تعكس ما يحتويه النبض حرى هي الٱهات حين تتسلل من تجاويف البياض ابحث عن ظل يحتويني عن وجه تعرفني به عن روح مازالت لم تهدأ من...
تصور: آه لوكنت أمير ا للبرق لقمت بإغراء الأنواء ومن أصداف البحر صنعت حدائق تشبه بالضبط قيامة آخر منحنيات الأرض. امرأة: لكأن يديها سفر يضرب في الزرقة منه تشتم رائحة الشك ومن يبصرها يهتف: هذي امرأة باذخة حد الوصف وتوأمها دالية بل رئةٌ لا ترثي لأحدْ. موال: عيناك مساران عميقان ولؤلؤتان بعلو...
لَمْ أَنصُبْ فخّاً لطائر نِمتُ قليلاً جنْبَ شَجرة وانْغرسَ حُلمُ الطّائر حتّى أسافلِ جذورِها أحْلامي أنا مُشَـتـتـة في الآبار وثمّة عينٌ تجوس دائرةَ الصّفر نفسه الذي رَسَمَتْهُ أنْفاسي أمضي في سبيلي الوَعْر وإذا ما تعثّرْتُ وسَـقَـطْت يَبْعـثُني الضّحكُ واقفاً حتّى الغيمة التي كانتْ أمّي قد...
"إليكِ يا من تهشُّني الملائكةُ كلّما اقتربتُ من أن أكونكِ كليًّا وأُلغِي وجودي.... يا سلمى" كلما أنظُرُكِ، أُحِسُّ بي أقفُ فوق تلٍّ عالٍ، على حافةِ امرأة وتبكي عينايَ انبهارًا لهولِ جلالكِ واهِنًا أختلسكِ من مركزِ القصيدة وأفيضُ تصوُّرًا شهيًّا وليلًا مشتعلًا لروعةِ ضفائرِكِ وكنميمةٍ مرهفةٍ في...
أتساءل : كيف الريح رمت للبحر برمانة كفيها وتركت الأفْق بدون مزاليج وألقت بلجين الشك إلى زمن دأبت تمزجه ببداهتها... ها السنبلة الجذلى تضفر من زبد السهب رفيف الماء وتنسج للأفق قميصا من يبَسٍ منشطر نِصبَ أصابعها لم تكن الغاية أن نمنح بعض هواجسنا للطير ولا حتى أن ننسى فوق موائدنا رعب...
أعلى