شعر

جـِـيادُنا أصيلةٌ مُطهَّمـَهْ .. سُـيوفُـنا رهـيفـةٌ وحاسِـمَهْ وكلُّ فارِسٍ على سَـحابـَةِ الصَهيلْ دُرُوعُـهُ الرعودُ، والـُبروقُ في العـيـونِ، والصَريرُ – إذ يُــَقعِّـرُ العبوسُ خَـدَّهُ – صَـليلْ كَمارِدٍ في مَـلـْحَـَمهْ.. كـتائِبُ الوليـدِ عِـنـْـدَ سـاحَـةِ الــَوعـيدِ والرِماحُ...
1 في الأرضِ، حيثُ السّنابلُ تنحني للرّياحِ، وحيثُ الغيومُ تُحدّثُ عن هدنةِ الضّوءِ فوقَ الجراحْ، هناكَ ارتجفتْ يدُ طفلٍ وكانتْ رمادًا، وكانتْ قصيدةَ حربٍ تُسطّرُها المدافعُ في وجْهِ صبحٍ حزينْ. 2 على ساحةِ الحربِ كانَ الجنودُ يطاردُهم ظلُّ موتٍ تفجَّرَ في مقلةِ الأرضِ، لم يفهموا لِمَ كانوا...
تعب الوهم يا خيال المقاهي كل معنى يظل قيد اشتباهِ تعب الدربُ من لهاث الأماني وتلاشى دفء الحنين الشفاهي ليس فينا لغصة الريح بابٌ ما وجدنا للعمر أيَّ اتجاهِ طبّقوا وحدة الفناء علينا وأتاحوا لنا ارتجال المتاهِ لا مساءات تحتفي بالتلاقي لا تفاصيل تحتفي بالتناهي غربة الشمس في المدار استباحت كلَّ حلمٍ...
إنه ساحر الوقت يأخذ من جلجل الماء معادنه المشتهاة ويأكل من موائده سمرة الليل يزرع في كفه داليةْ. أنا من كوكب دائري أدين بأحلى الغواية للشجر المستنير أحدث عنه نساء تأثل في دمهن مسار قوافل من صخب لولبي لهن مدار البداهة بل شجن الطير حين تغمرها لحظة وازنةْ رعشة الماء بين يديّ ونافلة القول وما يتبقى...
يا غزّةَ الجوعِ، هل في الجوعِ ما يُخفى؟ أم أنَّ صمتَ العارِ في الأرواحِ قد أُلِفَا؟ يا خبزَ أمٍّ سَكَبتْ دمعًا لتطعمهُ، والطفلُ يصرخُ: “يا أُمّاهُ، هل يُشْفَى؟” ناموا على الحجرِ الجائعينَ، فما نامَ الضميرُ… لأنّ النومَ قد زَحفا شفتاهُ تذبلُ، والعينانِ ساهيةٌ تحتَ الحصارِ، جدارُ الوقتِ قد خطفا...
كان حبنا مثيرًا للشفقة وسط عالم مثير للقرف وكل ما يجري مثير للغرائز السكاكين الإنستغرام الشركات متعددة الجنسيات وهي تخطف حبيبتي من أمامي وتزفُّها إلى مرتزق ليقتلها / التفاحة الشجرة الأرض الحريق اللانهاية وهي تروي كل شيء عنا ونسير متوازيَين في كون رتيب تمسكين نرجيلتكِ وأمسك...
أنا جائع يا أبناء وطني العربي أنا جائع أعطوني رغيفًا قُتِلَ أخي من أجل الرغيف وقُتلت أمي وأختي يا أبناء وطني العربي... هل سمعتم صوتي؟ أم أن الجوع لا يُسمَع في النشرات الرسميّة؟ هل رأيتم وجهي؟ أم أن الظلَّ يُمحى من صور الطغاة؟ أنا طفلٌ... أحمل في صدري خوف الخبز، وفي عينيَّ طوابير...
1 على سريري وأنا أستعد للنوم تيبست أطرافي تماما تحسست صدري كان قفصي الصدري بارزا جدا ترجلت وقع عظام أقدامي على الأرض مزعج جدا أيقظ كل سكان العمارة تأكدت نبوءة أمي كانت تقول لي : ( كل جيدا أيها الهيكل العظمي ) أكلت كل شيء : الطريقَ إلى المدرسة فطائر الشحم...
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء بإسمنت حشد الملاهي ولا كيف أقفز فوق دوائر نابعة من لجين المسافات صرت أظن الحجارة لا تتواطأ والمقبرات فبينهما كان...
لا ليس تشارلز بوكوفسكي، بل هو أنا. هذا الإنسان العظيم الرائع الذي لا يحتاج إلى أحد. تعرفه الحانات والأكاديميا والنساء الجميلات أيضًا. إلا أنّ أمرًا واحدًا ما زال ملتبسًا عليّ: هل أكتب في الحانة بعقل الأكاديميّ أو في مكتبي وعقلي في الحانة. غير أنّ الحقيقة الجليّة هي أنّ رأسي هو الحانة. فأفكاري...
زمان كانت غيوم الصيف تعطي للزمن هيبة ويوقف في شوطئ بحرها الهائج نشامى حسهم ممهور بالكلمة وتشفي النظرة السمحاء خدوش السهد والغيبة سرى والليل ساهن زهرة الرمان من طيبة ويمكن جبة الحاوي يقع منها خبر داوي ترسل به مع النجمة مضت الأعوام والأيام " عسى بعد الصبر نشرب من الحالي" ولا حد مننا سالي ولا جودو...
كيف يَحلو الكلامُ وكلُّ حروفي سرابٌ وكلُّ اللغات شريدهْ..؟؟!! ٍكنتُ حاولتُ قبل قليل أرتِّل آياتِ حبٍّ حفظتُ قديمًا ولمْ أستعِذْ بالسَّلام من الموت عند المنامِ فجاءت كوابيس ليلي قصيدهْ قُمتُ أهجر نومي فصادفتُ حُلمًا رديئًا وعدتُ إلى النَّومِ.. لمْ أجدِ الكلماتِ ولا حرفَ في الطُّرقات يَدلُّ...
الوردُ بينهُما ولكنَّ الجمالَ الأنثويَّ مُسيطرٌ والهمسُ أقوى من ضجيجِ النّاسِ في المقهى وأغنيةٌ على الشَّفتينِ يسمعُها إذا همستْ ويبرقُ ثغرُها فجرًا... تُردّدُ ما يقولُ القلبُ في شطحاتهِ الكبرى كسُكْرٍ من رأى بالعينِ أغنيةً سيفهمُ ما أقولْ... بدأتْ بسطرِ المُعجزاتِ بأوّلِ البسماتْ حتّى تُذَكِّرَ...
هذا الصباح دخلت مبنى البلدية . ألبس ملابس صيادي أعالي البحار . خلفي أجر سمكة تونة كبيرة . كانت التونة سعيدة جدا : وجدتْ اسمها مثبتا في سجلات الحالة المدنية . في ورشة بنائين . كان العمل مضنيا . مررت من هناك . لم يكونوا في حاجة إلى الشعر . رفعت إليهم قبعتي وانصرفت . في المساء لجأ بعضهم إلى...
أيها الغريب المغترب المُعنى يا السآل في عصر الأجوبة السخام الطاغية يعلن على الملأ إعدام السؤال وجلاوزته المرصعة أكتافهم بالنجوم الصدئة يصرخون والسياط بأيديهم : لاتسألوا: مالعقل؟ ما الجهل؟ ما الحياة؟ ما الموت؟ ما المعاد؟ ما الخير ؟ ما الشر؟ ما الحاكم الأشر؟ ما دين العباد؟ ما الحرية؟ يامن رأيت...
أعلى