شعر

جعلت من صوتي رنينا لحركات يد تقارع الشعر المعمد بسعف النخيل بالميتاشعر المتدلي من حوافي الكون و جعلت من نظراتي دقات قلب تنمو كومضات برموش العين فكان الإيقاع سيد صمت عاشرته حروف بسنابلها السبع. محمد العرجوني - المغرب -
تمر أيدينا ولا يدري السكارى أي فعل كان يلزمُ كي نكون هنا معًا وكأننا نرتدُ كل مسافة لنزيل وعْثَاء الطريق كأننَّا هذا المساء مسافران تلاقيا من بعد ما دلف القطارُ وجاب ألف محطةٍ عادت بنا سكك الحديدِ وأودعتنا خلسة هذا المساء لنلتقي صرعى التردد وانهيار الحلم تبعدنُا المسافة والعيون وغير ذلك غيرُّ...
من الآن فصاعدا سأنكل بالذئب الذي يعوي في حديقة رأسي. سأحرض المومسات لرشقه بالحجارة وأحذية رواد الفضاء. سأعتقل الموت مثل جاسوس نازي. سأعين عزرائيل ملكا في مبغى. وأحول عربات الأموات بيوتا للدعارة والموسيقى. سأرتدي قبعة المستحيل وألعب بالأزمنة مثل بهلوان. من الآن فصاعدا سأدحض حجج العميان. وأدع...
مجنونٌ انا حين أقطعُ خيطاً من سرابِك او أغرسُ حلماً في ترابِ خطواتِك كلُّ ما في الامر إنّي في هذه الليلةِ سادعو ملائكةَ الحبِّ لتمسحَ جنوني وأولِمُ الشياطينَ بعضَ ما سقطَ من ذاكرتي في الظلام واترجّى( دافنشي) ليرسمَك نكايةً ب( الموناليزا) ورقتي هاربةٌ منّي وقلمي خائفٌ لقد ضاعَ رقمُ هاتفِ(...
أفكر ألا أفكر ألا أقلع عن التدخين أن أواصل سيمفونية سعال الصباح وقهوتي المرة والنظر داخلي من ثقب ابرة علي حلم الليلة البهيج لم تكن فتاة جميلة لكنها راقية ومتأنقة وتحب قراءة الشعر لا سماعه مثلي تماما وتلعب بأعواد الثقاب قلت لها يا حلوة العينين - لا تلعبي بالكبريت ولا بقلبي الذي طوته الأيام وقذفت...
لا تفتح رسالتك لا تقرأ ألم الزبد فخلف الكلمات مشانق تلوِّح وتغني وبين الكلمات ظلم يرقص ويعوي يا "طرفة بن العبد" اُسكب شهقة الراح في كأس العمر ففي الحوانيت يتلو السراب وصاياه على الليل شَفّافا كحُلم الماء في الصحراء حالِكا في الخوابي المعتقة كوهم الزمن اخلع قمصانَك الملوثة بالبياض اِنْسحب من كذبة...
أرغب بكل شيء بكل ما هو مرغوب وغير مألوف. أرغب بخوض مغامرة حمقاء بغياهب اللامعقول. إبتكار حياةً غير التي عاشها الكائنات الأخرى في الأزمة الغابرة الأشياء الغريبة تجتذب فضولي بمغناطيس غموضها أود لو أنسى كل ما جرى ثمالة أبدية تأخذني دون أن استجيب إلى أيادِ الوعي التي تهزّ ياقة قميصي تحاول افاقتي...
لم تفهمي لِلآن طقسَ فؤادي = ويلٌ لِقلبي مِن يديْ جلاَّدي لم تفهمي لِلآن أنَّ زوابعي = جمرٌ مِن الأشواقِ تحت رمادي وبأنَّ أمطارَ الأسى في أحرُفي = هطلتْ على غصنِ الهوى الميَّادِ لم تفهمي أنِّي أموتُ وفي فمي = لحنُ الحياةِ وغنوةُ الميلادِ ! تَبَّتْ يدٌ مُدَّت يدايَ لها سُدىً = تبَّتْ يدي...
الغابة التي كانت في قلبِي، تلك الغابةُ العظيمة كنت أنتِ الشّجر المصطفَّ على خاطِرها! كنت التّيهانَ البريئَ الذي ربَّتهُ في وحش شهوتِي.. الآن أجلس وحدي على طوارٍ بالمدينةِ وأسأل الله: أيها الرّبُّ من أحرق ذلك الشّجر الكثيرَ مخلّفاً رمادا كثيفاً في قلبِي؟ من أفزع وحشَ الشّهوة ونفّرهُ عن تيهانه...
كلَّ مساءٍ نجلس في الحانِ أنا وصديقي والصوت الثالثْ الصوتُ الثالثُ يشربُ قهوتَهُ وأنا وصديقي نشربُ كأسين وننفثُ دُخّان سجائرِنا ونثرثرْ الصوتُ الثالثُ أمسِ اسْتَدرَجَنا فتَحاوَرْنا حولَ الحُكّام الصوتُ الثالثُ فاجأنا: من يَرِثُ الحُكّامَ إذا... لا سمحَ اللهُ؟ أجيبُ: متى سمحَ اللهُ – ولا بد...
لم أكُن أُجيدُ لُغة الأرقام لم أتمكن من كَسرِ الرغيف من المُنتصف لم أُحاول تأويل الرؤى ولم أُدرك أن البَسمة الخَضراء .. اليَوم ، سَتجِفُ غَداً ! ولكنني كُنتُ أعيشُ من أجلِ اليوم أُطارد السعادة لاهثاً وكُلي قناعة بانها تَستحِقُ كُل هذا الركض ؟ كأن اليومَ خالد وان السعادة لن تفنى ! عمداً كُنت...
طول صداقتنا لم تنطق كانت أفضل واحدةٍ في الدنيا تستخدم الورق المعجون : تخلق ضفدعة وحمامة وطائرة وقراطيس. تصنع لكل كائن نقطة النظر ومكان السر الذي منه يشف ويحب خوفه ويغمز بعينيه للماضي... لما عَمِلَت في مسرح العرائس لم يهمد حديثنا الأسود عن هناء وجهها وسعادتها الطافحة دوما .. .. وموتها الذي سيكون...
قم بقياس درجة حرارة النص الذي تقرأهُ الآن لتعلم مدى اشتياقي إليك .... قد أنجب حبنا حوالي سبع قصائد يحملون عاهة مستديمة، و تسعين يوماً من فقاقيع الفراغ، وأحلاما مصابة بشلل رباعي يعوق قفزها إلى الملموس، وعنادا مشابها لطلقات رصاص تنخر صدورنا . وفيلما غير مكتمل المشاهدة يتشابه مع الفيلم الكلاسيكي ل...
لا للصمت لا للإنكسار و مع الحبر و المداد نسافر حتى المستحيل نكتب الحرف المقاتل و نقول: الصمت مرفوض الـ: نعم مرفوض في دولة الرافضين متمردون نحن لأننا رضعنا لبن الثورة أقلامنا كالريح تجرف مع الإعصار أولئك الذين باعوا الكلمات بأرخس الأثمان في سوق الهتافات من يشتري..؟؟ في سوق المزاد بيع الرجال كما...
هجم الدخيلُ على الدخيل وفيهما اشتعل النقيضُ هوذا يشدُّ وذا يرد،ومعلِن الحــــــرب ِ البعوض هو لاجىءٌ مطرودُ أمكنــــــة، تقلقه الرضوض هو للبعوض غنيمةٌ، وله العــراء مدى عريضُ وطَّن تبدَّدَ والحياة ســـــــدىً يعَنونها الحضيض سنَة سنونٌ تصطلي، والعمــــرُ معترَك بغيض وهنٌ يشد إليه ذاك وذاك...
أعلى