امتدادات أدبية

أقف أمام المرآة مثل فهد.. أسحب غزالة من غابة وجهي.. وجهي مليء بقصائد نثر.. الذي يرشق مخالبه في برواز القديسة.. الذي يبدو مثل تنين مقرفص ينصت إلى إيقاع شمعة منذورة للمحو العبثي.. ستمطر الشمس في بيت الإستحمام.. أقف أمام تمثال بوذا أبكي مثل راهب هاجمته ذئاب الميتافيزيقا في ممر معتم.. لم أزل يا...
إن عندي سريرا ومنضدة أريحيتها باتساع الخطى أضع الاحتمال القريب إليَّ على صدرها ثم أرحلُ (أين عجاج القبيلة؟ بل أتريب خطايَ فراسخُ ذات امتداد أكيد؟) تعلمني الطير بعض شرائعها أطلق الريح من قفص الماء إني غزال يخوض فلاةً بكل اقتدار ويرشده حجر شارد تسنم طودا مريعا وأودع في الأرض قيلولة من سديم...
أنا ما سألتُ الطيرَ عن طيرانهِ يهفو لقربكِ بكرةً وأصيلا والماءُ لم أسألْهُ عن جريانهِ أدركتُهُ يبغي إليكِ وصولا عندي اجتماعُ العاشقينَ ليعلَموا شرعَ المحبةِ فيكِ والإنجيلا فتمثَّلي في الحبِّ كلَّ شريعةٍ وتملَّكيني إن أردتِ مثولا ولتسجنيني في عيونكِ واجلدي أذنبتَ قولي، لا أريدُ دليلا تهوى الزهورُ...
بلا مبادرة من أحد يولد اللاشيء اجلسوا داخل أيامكم التي تخاف ودخنوا الماريجوانا قد يضلل الدخان الألم أو يمنحه شعورا بالإنجاز في الخارج أيامٌ كثيرة ليس لها معنى وفي الداخل أيضا أيامٌ كثيرة تبحث عن فرصة لتعيش لا أتهم الحياة بشيء لأنني حتى الآن لا أعرف ما الحياة لكن، مَنْ ترك كل هذا الليل هنا؟! من...
قبل قليل كنت أهم بالكتابة عن الشاعر العربي الكبير الحطيئة ،وأنا من أشد المعجبين به شعرا،حينما شدني قوله في هجاء نفسه: لا أحــدٌ ألأم مــن حطيَّةْ هــجا بــنيه وهجا المريّةْ من لؤمه مات على فُرَيَّةْ ومن كثرة إعجابي به حفظت قصيدته "الضيافة العربية "عن ظهر قلب،وكنت أرددها بيني وبين نفسي تارة...
سأختبر هذا الليل إن كان قادرا على النوم دون عدّ النجوم التي على جمّتك وأختبر الصبح هل يشرب قهوة لم تتحمّص على وهج الصدفة وأختبر الحديث إن كان سيهطل كما لو كنا فوق غيمتين تتناوبان البكاء الحديث حياة واللغة سر المفلتين من عقال الموت أرأيت كم كنت أهذي واثرثر وابحث عن عشرين اسما لعبق الورد واروي...
لا أذكر أني رأيتُ البحر... على سماء في التفاصيل.. على متسع في الرؤى.. على ناصية في الخيال.. غير أن الزرقة.. ال في شفاف الزبد.. غطت تلال الروح.. ومشتْ على ربواتها.. بجعات النور... خذ معنى البحر... في تمنعه.. أو في تصدّعه.. على سدرة .. من علّيق الأحاجي.. جئني من سماء لاتُرى... من مدائن خيل.. من...
الأمر لم يكن معقدا حقاً ليس معضلة فيزيائية حول الثقب الأسود وما يحدث للجزيئات ليس معضلة انثربيولوجية حول اختفاء الشعر عن أجسادنا في الانزلاق من القردة ليس حتى معضلة شعرية لماذا الزهور تكون مثيرة فقط في القصائد ففي الحديقة نحتاج أن نسكر لنتبول عليها نحتاج موعدا خاسرا لنرمي بها نحو برميل الزبالة...
إلى حد الآن لم أجد إلها يليق بحياتي البائسة لم أجد ملاكا أو شيطانا لسد مجاعتي الفلسفية لم أجد يقينا بفرو أرنب ذهبي وعينين واسعتين لأهديه إلى روحي المعذبة لطرد قطاع الطرق من شجرة الأسئلة الحرجة لم أجد سفينة نوح لإجلاء متناقضاتي إلى بر الأمان لم أجد سندا سماويا لإنهاء الحرب لم أجد خبزا ولا نبيذا...
الجُّرْحُ غَائرٌ فإنْ بَرِئَتْ عِلَلُ الجَّسدِ فَكيفَ جِراحُ السَرائِرِ تَلتئِمُ؟ هِضَابُ الحُزنِ شَاهِقَةٌ والشَّجوُ في دَاخلي لفَضاءاتِ الرُّوحِ لا يَنفكُّ يَلتَهِمُ بِحَارُ الشَّجَنِ عَميقَةٌ وبيداءَ صَارتْ مُهجَتي والبِشْرُ ذِكرى وآفةُ النِّسيانِ تَأتي عَلى ما تَبَقَّى كيفَ أُداوي الأسْقَامَ...
حين لامستُ يديكِ، تفجّر الملحُ في خرائطِ دمي، وأحسستُ أنني كنعانيّ أضاع الطريق إلى النسيان، فمضى، وفي جوفه ظمأ القصيدة التي تنقش اسمك على تلال المدينة. كنّا في يبوس الأولى، نجلس فوق حجرٍ أبيضَ يرتجف من أثرِ المطر، نُفتّش في الهواء عن لغةٍ أولى لم تُدنّسها قواعدُ النحو، ولا طوّقتها قوافي القبائل...
كنّا نُريدك للنهاية، بطلًا على كتفيك تكتملُ الحكاية.. كنّا نريدك أن تظلَّ تقول ما لم نستطع تفسيره، تمشي كأيِّ فتيً يُحبُّ يغارُ، يغضبُ يشتهي نكتًا، يعود لبيتِه متأخِّرًا، ويضلُّ معناه النبيلْ كّنا نريدك لا تموتُ كأنّ موتَك من بناتِ المستحيلْ كنا نريدكَ كالبلادِ تمصُّ من دمنا وتكبرُ.. مثل عنقاءِ...
فقدنا روح التغيير.. ونسجنا خيوط الهزيمة والإنكسار. آه، يا زمن.. زمن.. تاهت فيه الكلمة.. وضاعت ملامحها.. وفقدت بريقها.. وأصبحت صوت الفاسدين والحاقدين.. آه، يا زمن.. كفانا خطابات وشعارات... لقد ملأت بطوننا كلاما وصراخا مئات السنين.. وجدران بيوتنا ما زالت على حالها. وديارنا يتيمة الأسوار. سكتت...
لست مربعاً أو دائرة، أومثلث أنا خط مستقيم يعبر مسرعاً نحو نهاية محتملة يكسر جمود المسافات ليتحرر من عقدة الوحدة؟ أسير وحيداً كنظرة طفل نحو السماء نحو أفق غير متوازن يدهشني مرور الوقت المتسلل عبر حكايتي، مجرد خط لا تلويه الصخور ولا تكسره المفردات النتنة سأعيش طويلاً كما ساعات الانتظار هدير الريح...
أنا عادة لا أدخل بيت الحب من الباب إنما أدخل إليك وعليك من بين فرث ودم شفافاً ؛ نقياً كدموع الورد بين القلب وبين الروح أتمدد كالسراطين أنهش عظام دمائك قطفة قطفة تعالي .......... سأنفق على هذا الحب كل ما في جيب القلب من غزل مع نظراتك سأذهب بعيداً قريبا ؟ أشتري من الروح قبلة ساخنة ... بالشموع...
أعلى