امتدادات أدبية

فقدناك بلا حرب أدمعت أعينا سافرت مع عقارب الساعات بحثا عن الرمل المتساقط من ذاكرتك أنا أوديب يا أبي رأيت طفولتك الثكلى بين نقطتين.. جردني فرويد من جنتي لأني صرخت في الحشد : أنا نبي الأواسط أنا أوديب يا بحر من نطفتك تناثرت ملاحمي تاهت صراحتي و عانقت أحلامي حوريات بوسيدون لم تمت مشيا بل وضعناك...
دَّوَّارَة رِياح الآلِهة الدافئة حين تمر بمدار شَمَس الإستواء وترتجَّ ككلمة الرّوح في الإيقاع الشعري ! إهتزاز المَطَر الناعَمَ الحميم لحفيف حدائق المانجو والأناناس. صَّلاة الأبَنوس الخَاشِع للَّوْنُ الشَاهِق! لسَواد اللَّيْل حين يشتعل به اللَّهيب! بَنَاتُ الجَنوب نسغ الحياة العميق في يد "نيكانق"...
١ تحتشد دموع الصيف والآهات جرحا في الطريق والردى ينمو جبالا والأماني على الرصيف والجوع يلبس جبة الليل الملوث في الخريف ٢ ياليالي حينا الموبوء بالآثام والأوهام والليل الحزين شربت مآقي الأرض نوح المتعبين وربيعنا مازال خلف الشمس ينتطر الحنين ياليالي الصبر والآلام نشربها دموعا وأنين فيك...
ما زلت أذكر فضل المدرسة علينا وفضل أساتذتنا الكرام الذين تعلمنا على يدهم ، وتشربنا المعرفة في شتى الحقول والميادين من رياضيات وتاريخ وجغرافيانحو وصرف وبلاغة وعلم فرائض وعروض وأدب الخ...الخ... وإذا كان المعلم أو الأستاذ يشار إليه على أنه مصباح ينير الطريق أمام طالب العلم فهو بالفعل مصباح منير ،...
أنا موهوبةٌ جدًا في رسمِ الحدود… لأنّي أُدرك أنّ الجمالَ لا يُقيمُ إلّا في مساحةِ الاحترام. أضعُ بيني وبينك وردةً،لا لِتُغريكَ بعبيرها، بل لتقول لك بلُطفٍ خفيّ ، هنا تنتهي خُطاك، وهنا تبدأ نَبضاتي. وربّما أضعُ كلمةً مهذّبة، دافئةً، أنيقةَ الوقع، تُشبهُ السلام حين يمرُّ على القلب بلا ضجيج. أو...
يقولون ولدته امرأة حلبية كانت تعشق البحر ويقولون أمه بقرة صفراء كانت تضاجع اسم عاشقها المرسوم على جدارية فرعونية لكنه سوف يأتي وتسميه السماء باسم سري وتناديه الصحاري باسم ولدها الذي قتلته قوافل الثيران وهي تبحث بين الكلمة والظل عن معنى لايشبه السكين سوف يقيم عرشه اليتيم فوق ركام مدينة كانت تنعم...
لعله في ليلك* نفسك تُشَاكُ بإبر الخاطرات ثم تنتني وتقول في كبدك يا مجير! لعلك تنحاز لجهة مرفرفة فيها أعلام مهترئة فتهتاج من مهمس الريح! لعلك تكتوي من حبة ثلج، من نصف ضربة عين ليست مذروة في الشمس، ولا شبر لها في الحنين. لعلك تمتاز بملاحقة حرف مزيد، بنت عشق مُخَلَّقٍ أو أنك مُنْتَاب بنزلة برد...
منذ البارحة فقط كان بدا في جيِّدِ صحته يبسط كفيه إلى الحجر بكل حماسٍ لينقّيه من شبق راب قليلا كان عبورا في الواقع ممتزجا بفراغ الأوقات ولم يك يعلم أن الليل ولو كان كثيرا قد تحرسه امرأة تتقمص هاويةً تلتحف قرى ذات مذاق أخذته عن لغة أخرى بأديمٍ ملتبسٍ... بالفعل أنا في السابق كنت أحب مدارات الطرق...
في النهارات الباردة كثيرا مايلملم الليل عباءاته الفضية وينام تحت سريري الذي يشبه الخرائط السرية للزمن ليستمتع بأساطيره وأغنياته تلك الاغنيات التي ينسجهاالعالم بيديه الرخاميتين فوق طاولة من قش ونعاس الان ماذا تفعل الريح سوي ان تتمشى علي الجانب اللكثر بطئا من الرغبة ماذا يفعل كل اولئك الغرقي فوق...
كانت تقف مثل كتيبة من الأشجار حشدت مواسمها وقاتلت حطابا مثل أسطورة تتناول عشاءها في مخيلة قس مثل حكايات ألف ليلة واليس مثل الألهة المتعاركة على مطرقة كُن في بادئ الأمر تحسستها ربما كانت غابة ضلت طريقها نحو الاسفلت ربما هي سؤال قديم أطلقه مركب وانتحر بالغرق في اليابسة وكُنت حينها قادماً من إتجاه...
إذا لم يكن الزمان حاضرا فهو غير موجود... الإنسان كذلك والمكان... خارجه محض وهم أفلاطوني أو حيرة القديس أوغست يعرفه حين لا يفكر فيه يجهله حين يسأل عنه... أو دهشة طفل تعلم عد الأيام يستغرب التكرار دون ملل... أما انا فقد أدركت كيف يهرم الناس دون أن يدركوا ذلك لأني هرمت كالجهة الخفية للظلال الجهة...
كنت أودّ أن أقول أن مرورًا خاطفًا منك سيكفي للتغيير في مُستشرَفِ الوحي حظوةً لما هو آتٍ من زمنٍ للشعر لكنّي خِفتُ عليَّ من رجم الريَب حول البرهنة والمُدَّعى ثم من دهشة تلقٍّ مُريدٍ في أعماقي ومن القائلين لما لا يفعلون والأتباع الغاوين أنفسهم ثم من انشغالك الجائر عن هوامش مخيلتي التي لا ذنب لها...
( اثنان يتقابلان فجأة في عراء، بشعرهما الأشعث ولحينهما الكثة، ولباسهما الرث، الجو سديمي) " يصرخان معاً من وقْع المفاجأة، في وجه بعضهما بعضاً . أسميهما الأول والآخر " الأول: من أنتَ؟ الآخر: من أنت ؟ الأول: لا بل من أنت؟ الآخر:لا بل من أنت ؟ الأول: عليك أن تقول من أنت ؟ الآخر: لا بل عليك أن تقول...
إبراهيم ناجي(1898م-1953م) شاعر مصري غني عن التعريف، اشتهر ب"شاعر الأطلال" والأطلال هو عنوان القصيدة التي تغنت بها السيدة أم كلثوم وسار بذكرها الركبان. كان إبراهيم ناجي طبيبا واشتغل بالأدب، وأصدر مجلة باسم(حكيم البيت)، نهل من الأدب العربي ومن الأدب الغربي معا،وكان مفتونا بالكاتب الإنجليزي شارلز...
تغيّرتُ… لا كما يغيّرُ الناسُ أثوابهم، بل كما تتبدّلُ الأرضُ بعد طوفانها، كما تنهضُ من الرمادِ العنقاءُ، لا لتُعيدَ المجدَ، بل لتخترعَ معنى البقاء. تغيّرتُ، وصرتُ لا أُبالي… لأنَّ البالَ نفسه خذلني، حين صدّقَ أنَّ الحبَّ خلاص، وأنَّ النقاءَ درعٌ ضدَّ الخيانة. تعلمتُ أنَّ الصفاءَ لا يحمي، بل...
أعلى