امتدادات أدبية

لماذا تنظرين في عينيّ أنا لا علاقة لي بهذا العالم لا بِماضيهِ السيّئ ولا بِمستقبلهِ العقيم لا علاقة لي بما قد ينجم عن اصطدام كوكبين في مدار الزهرة لا علاقة لي بحياتي أنا ولا بكِ أنتِ يا همرين س لماذا لا تضعين يدكِ على رأسي كي أعود أصغر منكِ ولو لبضعة دقائق...
أتُرى حين أتوق إلى مشجرةٍ من أقماري العدنيّةِ هل أزعم أني السيّدُ؟ بل هل يلبسني الطينُ كما أرغبُ؟ كفّايّ هما مترفتانِ بأمداءٍ ناضرةٍ ولديّ فراغ حِبّيٌّ يتسكع في شرفات المنزلِ أنقشه إيماضاً وأذرّيه بمقاربةٍ تصطفُّ على الناظرِ... آتي منفردا آتي الريح يسارا ويمينا وأجالدها أقدح ناشئة الليل بومض من...
كلما اخرجتْ رغيفا (مرت علي حقولٌ دفينة ومناجلُ تخيف الافاق وفلاحون رثة سنينهم ويابسة عظامهم و عرباتٌ تتداعى وسط حقول الوهم عباءاتٌ تغطي عورة الغابات واطفالٌ يتسولون اليتم في الشوارع وصبايا تقطر انوثتهن في الزوايا وطرقٌ تحملها اكتاف المياه وباعةٌ متجولون صرافون يسرقون الكحل من نقودمزيفة وشرطةٌ...
يــا قَومُ أَذْني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ وَالأُذنُ تَــعشَقُ قَــبلَ العَينِ أَحيانا قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا بشار بن برد ــــــــــــــــ بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ )بشار وما أدراك ما بشار في الشعر العربي،هو شاعر ولد...
حين تنفتح منابع الضوء على السّماء تضيع فرصي اللذيذة في تأويل شكل الغيم... وفي قلبي يتّضح السّواد... يوجعني الغياب المضيء..يحرق عيني.. يوجعني اليوم الخريفيّ الأصفر.... المنكفئ على خيبته... توجعني قصيدة تقول شاعرها كلّه فاقعة كاحمر شفاه رخيص ..على شفتي سيدة باردة... تتسوّل الحبّ... غير انّي في...
أيلول العذاب يفككُ الأرض الأفلاك والشهب سقطت ستة قرى بين الخلجان الخلجان التي هي جفنيك تنحتُ قوسًا للأقمار ساعة السحر الغابات مشت خلفَ سواقي قدميك ما أقسى الموت وأتعس الشعراء الهواءُ بلا مأوى الهواء هاوية أدورُ حول الله كي ينبت الموت فيّ ألمْ يرَ جبريل جمالكَ الصوفي؟ واحسرتاه هل أحسنَ...
إلَى جِيل Z/ زِيدْ أُهْدِي هَذا القَصِيدْ ! أنَا جِيلُ Z/ زِيدْ كُلّ طَاقةَ صَبْريَ أَفْرَغْتُهَا فِي بَطَائِقَ تَعْبِئةٍ مِنْ دَرَاهِمَ مَعْدُودةٍ مِثْلَ عُمْرِي لا أُصدِّقُ بَاباً أُوَارِبُهُ ويُوارِبُنِي بِأزيزٍ لُغاتُهُ مِنْ خشبٍ لا أُصدِّقُ أنِّي شَريدٌ أنُوءُ بِبابٍ على...
ربيع أقاصيه من جهة شبْه مفرطةٍ رصَّ في شفتيه كلاما على كفه امتد معترك الريح يصنع من عسجد الوقت بلّورةً ضاجّة بالمرايا من السلّم الأثري الوثير نزلتُ على قدميَّ فحصت المسافة بيني وبين عمود تنوّرته من بعيدٍ وقست ذراعيه بسمت صهيل على غاية في التطرّفِ... (هل لأمير الرياح ملاقطُ تربو فتعطي الظهيرةَ...
تصفق لي جنبات الزمان تراني يدا تتخاصر فيها الكوائن أغنيةً، وفيها تسمي التعديل طريق الحياهْ تنثر لي عبقًا وتهمس لي بأسرار الموتى مهما صمتوا فهل يعود الموتى؟ أمواج الرحيل تلوح للحظوظ البعيدة تغفو في الموانئ كجمرات الوجد ترقب ضوء الفراق المرير تحكي سفراً بين ثنايا الزمان، تأخذ القوارب سرابها...
عودي يوما واحداً يا أمي لأحدثك عن الأسماء الجميلة التي طارت بإتجاه المقبرة لأحدثك عن حياتي التي غرقت في بئر اللامعنى عن قطتنا التي هرمت وصارت تناديك طوال الليل عن هروب قلبي مثل موريسكي في شعاب الأندلس صار يعدو كثيرا ويرتجف مثل سمكة أمام سماعة الأطباء تعب كثيرا من حمل أمتعة الفراغ وقرع...
إليهم… الذين أبحروا بلا خوف، وجعلوا البحر مرآةً للشمس، فلم تعد الأمواج عتمةً بل أشرعةً من لهبٍ وضوء. إليهم… الذين حملوا جراح الأرض في كفوفهم، وألقوها في حضن النهار لتولد من جديد. إليهم… الغرباء الذين صاروا شموساً، فأضاؤوا ذاكرة الشعوب، ورسموا على صفحة الماء ملامح الخلود. ** (البحر يستيقظ)...
كذلك وجدتني أبحث عن التصنيف والتخصص الذي يناسبها ليكون عنوانها الدائم لأجد أن الأمر لا يمر مع كاتبة يبدو أنها تعيش جوا وحراكا ونشاطا مستمرا يستحيل أن تصنف محطاتها وإضافاتها في خانة واحدة من خانات التخصص والإضافة الإبداعية .. وجدتها وجها يعيش في الكثير من المحطات التي جعلت منها سيدة لبعد قيمي وإ...
عنْدما حانَ مَوْعدُها كان خيْطُ العِطْر يَعتذرُ عنْ قَلق الوَقْت واللَّثْغةُ في فمِها انْبِثاقاً لمُعْجَم التَّحْريفِ كانتْ تودُّ أن تُغازِلَه بِلا قَافيةٍ.. من بَحْرٍ إلى بحْرٍ كانَتْ تقفز وفي خُطوط الرِّيح بعد أن أَوْدعَتْ كلَّ التَّفَاعيل في الْبَنْكِ راحتْ تَنْسُج منَ النَّثْر ليلاً...
أتنفَّس عصراً تتناسل فيه الوجوه كمرايا السراب، عصراً تحتار في أدرانهِ روحي وما ملكتْ يداها من هَرمٍ تسقيه بارات دمي المسموم منذ فجر وجودي ... أُعيدُني قسراً إلى رفوفِ الغابرين، أستعيد حزماً من سرديات ضوءٍ كاذب لثورة العصر ... أجرجرُ ذاكرتي نحو أبواب صَدِئة كتبها البارود بلغةٍ واحدة، أُسَاءلها...
جئتَ من سردية الدم كل أمانيكَ، أن تبني مملكةً لضحاياك أنا ما قتلتكَ أو حرقتُ أباك لكن رأيتك حين سرقتَ عباءة جدي وقفتَ أمام مرآتي وأعلنتَ وأدي وأن ظلالك كانت هنا قبل شمسي وكي تواري سوءة التاريخ قررت قتلي ولم تعلم؛ ظلي أطولُ مني وأجملُ مني يتناسل كالأسطورة في غيابي فكيف لو عانقتُ شمسي وقبّلتها...
أعلى